971
Підписники
-124 години
+17 днів
Немає даних30 днів
Архів дописів
971
"كل الشعراء قبلي، كل القصائد قبلك، كل قصص الغرام قبلنا، لم تكن إلا مقدمات لقصتنا، وكل ساعةٍ مرت من الدهر ليست إلا تنبيه على اقتراب موعدنا."
971
"كل أولئك الذين عرفتهم، تهاطلوا بحفاوة يصفقون لبحةِ الصوت . . وحدك انتبهت بحنانٍ بالغ أنها جرحٌ قديم لكلماتٍ فات أوان نُطقها."
971
، كأنك أصل النور في قلبي بعد الله فكلما تصدّعت أرضي و إنطفأ وهجي شقّت زهورك طريقها إلى سطحي و بطريقةٍ ما أتوهج .
971
مرة في العمر راح تلقى من يشبهك ، لا ملامح ولا تصرفات ولا أسلوب إنما بالألفة بالسعة و الإنشراح ، يذكرك بالذي قال : " كأننا التقينا في مرآة"
و أعتقد أنها تسمى مرآة الأرواح
971
مساء الخير.. "لولا وجوده، لما أصبحت الحياة أقل وطأة، وظروفها أقل حدة.. والخطوة الأولى من الأشياء: أقل إرباك. به مُنح عمري الطمأنة، ومن خلاله تعرفت على الأمان، وكل يوم معه: استثناءً عذبًا من الحبّ، يُرغبني الحياة أكثر. الفارقّ الذي أعاد ترتيب الأشياء، وأظهرني نسخة أُباهي لمعانها ووهجها."
971
ما أقدر أحصر أسباب انشراحي وأنا معه، لكن أكثر سبب يطغى وأستشعره هو إني أشعر بالكثافة بجنبه، أكون اكثر شخص محبوب ومرغوب، وصلي مقدّر وجيتي ثمينه، شي يشبه : "معاه أحس اللي يحبوني كثار" وكأنما حظيت بمحبة الأرض ومن عليها .
971
"أحبّك. مثل شيء تحبّه الذاكرة وتأبَى أن تكبُر عنه، تمرّ السنوات بيننا وأحبّك كفاية، أخرج في شمْس تموز الحارة وأحبّك كفاية، أسافر عنك، أتجوّل في الشّوارع، أتسكّع مع الأصدقاء، وأعود لأحبّك كما في المرّة الأولى، وأذوبَ، وأرفضَ أن أستريح !"
971
أعرف أن للعيد وجهٌ آخر، بهجةً أخرى لا تليق إلا بوجهك، من يؤكّد لي في كل المرّات أن باستطاعةِ شخصٍ واحد أن يحشد مسرّات العيد بأكملها، وأن العمر لم يكن ليمضي بكل هذه الطمأنينة لولا أن ضحكتك كانت تُسعفه في اللحظة الأخيرة وتهزم كل وحشةٍ تمرّ قلبي، كل عام وأنا على عهد الحب الذي بيننا.
