968
Підписники
+124 години
+27 днів
-530 днів
Архів дописів
968
يقول الرافعي رحمه الله:
"في كل إنسان تعرفه إنسان لا تعرفه! ولذا لا تقل فلان أعرفه أكثر من نفسي، فالنفوس مدن، وعوالم كالبحار.. بعض قيعانها لم تشرق عليها الشمسُ يوماً."
968
"جَاءَتْ مُعَذِّبَتِي فِي غَيْهَبِ الغَسَقِ
كَأنَّهَا الكَوْكَبُ الدُرِيُّ فِي الأُفُقِ
فَقُلْتُ نَوَّرْتِنِي يَا خَيْرَ زَائِرَةٍ
أمَا خَشِيتِ مِنَ الحُرَّاسِ فِي الطُّرُقِ
فَجَاوَبَتْنِي وَ دَمْعُ العَيْنِ يَسْبِقُهَا
مَنْ يَرْكَبِ البَحْرَ لا يَخْشَى مِنَ الغَرَقِ"
968
إذا الحب اتاكم مشيًا ف هلموا له هرولة، لأنه يهذب القلب والروح،يثير في العاطفة عاطفةً أخرى،يمنح الحياة رونقًا مختلفًا عن ذا قبل،حتى تشك أنك في وادٍ غير واديهم، في عالم آخر، تمامًا مختلف، يجعلك تجوب الكون وأنتَّ تحدق في سقف غرفة، تمرر الخسارات متهاونًا لأنك تحصد بيديك أعظم المكاسب
968
يكفيك في هذه الحياة الدنيا أن تجد شخصًا واحدًا تستطيع وصفه بالظل في يومٍ مشمس، والراحة اثناء وقتٍ تعب، والجلوس بعد ركضٍ مضني دون وجهة، والبوصلة وسط تيِّه العالم.
968
كل ما يثقل على صدرك الآن فهو زائل ولا يستحق مكانه في قلبك، بتجرّب لذّة الضحكة الأولى والابتسامة الأولى والدهشة الأولى والحب الأول بعد أيام طويلة من الاعتكاف على القلق والخوف.. اهدأ وتطمّن ربيع عمرك قرّب.
968
بطريقةٍ ما
أنا مرتبطة بك
لا أعلم كيف أشرح ذلك
ليس لصعوبته
وإنما لعمقه
فحينما تحزن
لا أشعر بالأشياء
وحين تتعب
لا أعرف كيف أمشي
وحينما تبكي
لا أعرف كيف أضحك
وحين تخاف
لا أعرف كيف أطمئن.
968
الإعتذار له توقيت محدد، قبول الإعتذار كذلك. تأسفك المتأخر قد يزيد الجرح عمقًا ومسامحتك المتأخرة قد تكون ضدك، لأنها وضحت تفاهة زعلك.. تذكر لن يحترمك الآخرون ان لم تزعل، ولن يهتم أحد بك ان كنت تزعل كثيرًا.. مرات ضروري تظهر زعلك، وغالبًا تكتمه. الزعل مؤسف، ولكنه سياسة معيارية مهمة.
