شُـرفَة 𓂆
Відкрити в Telegram
680
Підписники
Немає даних24 години
Немає даних7 днів
-830 день
Архів дописів
680
«الإنسانُ ابنُ عوائده ومألوفه، لا ابنُ طبيعته ومزاجه، والعوائدُ إذا رسخت صارت طبيعةً وجِبِلّة.»
ـ ابن خلدون
680
أؤمن أنَّ الحبَّ شيءٌ ملموس،
لهُ عينانِ واسعتان،
وضحكةٌ ساحرة،
وصوتٌ كأغنية،
وطولٌ في حدود مئةٍ وستينَ سنتيمترًا،
واسمُكِ!
- بلال راجح
680
إنّ
الأشياءَ تُعَامِلُني بِقَسوةٍ
ولم أكُن أجتازُهَا، وإنّما
أعتادُهَا..
أشَحْتُ
قلبي عن أشياءَ أُحبّهَا
لأنّ نَصيبي مِنْ وجودِهَا
التّعب..
680
إِذَا انْصَرَفَتْ نَفْسِي عَنِ الشَّيْءِ لَمْ تَكَدْ
إِلَيْهِ بِوَجْهٍ آخِرَ الدَّهْرِ تُقْبِلُ
- معن بن أوس المزني
680
«فأوّلُ علاماتِ الحبّ أن يشعرَ الرجلُ بالألمِ كأنّ المرأةَ التي أحبّها كسرت لهُ ضلعًا.»
- الرافعيّ.
التشابه اللطيف جدًا ما بين الرافعي وبويراز :)
الرافعي قالها أولًا، ثم جاء بويراز بعد سنوات ليؤكّد كلامه! 🤎
680
يا رِحلَةَ العُمرِ هَل ضَلَّت مَسالِكُنا
أم نَحنُ في دَربِ الأيّامِ نَرتَحِلُ؟
كَم قَد قَطَعنا فِجاجاً في مَسيرَتِنا
وَالدَربُ يَمتَدُّ لا يَدري بِهِ الأمَلُ..
680
يا الله لقد حفظتُ المعوّذتيْن، أنا الكسول، من أجل أنْ أقرأهُما، وأنفخهما بوجهكِ، كلما التقينا، لأنكِ يائسة بدون سبب!
- عبدالعظيم فنجان
680
الشخص الوحيد الذي أعرفه ويتصرف بعقل هو الخياط، فهو يأخذ مقاساتي من جديد في كل مرة يراني، أما الباقون فـيستخدمون مقاييسهم القديمة، ويتوقعون مني أن أناسبها.
- جورج برنارد شو
680
أيّتها الخالدةُ، إليكِ.
وكُلّما اجهتدتُ لأنساك، استعلَى في نفسي ذكرُكِ، وتضاعفَ أثرُكِ، فمن أيّ شيءٍ أنتِ؟
- الرافعيّ.
680
أسافرُ منذ ميلادي
ولم أرجعْ ولم أصلِ
لغيرِ عيون لَيلَى الكحلُ
لَيلَى كُحْلُها غَزَلي!
فيا أيقونةَ الأسرارِ
في الأشعارِ
يا لَيلَى
ويا الأندَى
ويا الأشجَى
ويا الأحلَى
ويا الأغلَى
أحلِّقُ
في أعالي الشِّعْرِ
واسمُكِ دائمًا
أعلَى!
ـ أحمد بخيت
680
«قد لا أملك انتصارات باهرة، لكنني قادر على أن أُدهشك بالهزائم التي استطعت أن أنجو منها!»
680
في رثاء الرافعي قال محمود شاكر:"أريد أن أجد بعدك من أضعُ في يديه الرفيقتين هذه الجروحَ الداميةَ النابضة التي أُسمّيها قلبي! أُريد أن أجد ملجئي المؤمن حين تطاردني من الظنّ صعاليكه الكافرة."
680
فيي رثاء الرافعي قال محمود شاكر:
"أريد أن أجد بعدك من أضعُ في يديه الرفيقتين هذه الجروحَ الداميةَ النابضة التي أُسمّيها قلبي! أُريد أن أجد ملجئي المؤمن حين تطاردني من الظنّ صعاليكه الكافرة."
680
لم يبقَ في شوارع اللّيل مكانٌ أتجول فيه،
أخذت عَيناكِ كُلَّ مساحة الليلْ!
ـ نزار قباني إلى بلقيس الراوي ١٩٧٢
