الإخوان المسلمون - الصفحة الرسمية
Відкрити в Telegram
@ikhwan_official @ikhwanEg || الإخوان المسلمون - الصفحة الرسمية || جماعة الاخوان المسلمين - مصر
Показати більше1 539
Підписники
-124 години
-87 днів
-1330 день
Архів дописів
"الإخوان المسلمون" تدعو لحوار وطني لإنقاذ مصر من آثار الانقلاب
مع كل يوم يمر من عمر الانقلاب العسكري تتزايد فاتورة بقائه، وتتراكم مفاسده وتتعاظم تبعاته على حاضر مصر ومستقبلها، وتتسع فجوة انحرافه، ويدفع الشعب مزيدًا من الأثمان الباهظة؛ نتيجة إجهاض المسار الديمقراطي وإدخال البلاد في نفق التبعية وفقدان السيادة.
لقد باتت الكوارث التي يتسبب فيها الانقلاب غير خافية على الشعب الذي استبانت له الحقائق واتضحت له الجرائم التي يرتكبها المفسدون، وانعكست على مزيد من معاناة المواطنين، حيث تم القضاء على مكتسبات ثورة يناير التي ستظل الحدث الوحيد الذي استعاد المصريون به كرامتهم، وحصدوا من خلاله تجربة ديمقراطية فريدة تجلَّت آثارها في انتخاب أول رئيس مدني في تاريخ مصر.
كما تم إغراق الشعب في موجات متلاحقة من التضخم وارتفاع الأسعار، وتزايد معدلات البطالة، وضعف مصادر الدخل، واتساع دائرة الفقر، وتراجع الخدمات، حتى ضاقت بالناس كل سُبُل الحياة الكريمة.
لقد كانت تلك المعاناة نتيجة الزجِّ بالاقتصاد في مستنقع الاستدانة حتى تجاوز الدين الخارجي نحو 163.9 مليار دولار، في حين بلغ الدين العام الداخلي نحو 15 تريليون جنيه، بما يعادل 284 مليار دولار، وأصبحت خدمة الدين تلتهم الموازنة العامة المعلنة، بينما تتوارى موارد البلد الحقيقية بعيدًا عن الأعين، لا يطلع عليها وزير مسؤول أو برلمان منتخب أو جهة رقابية؛حيث بات الجميع تحت سيطرة السلطة.
وفي الوقت نفسه يصطدم المصريون كل يوم بواقع تتزايد فيه القروض لتصل إلى عشرات المليارات التي يتم إنفاقها على مشروعات غير إنتاجية تفتقد التخطيط، ولا تحقق اكتفاء للشعب ولا توفر فرصًا للعمل، متزامنة مع تزايد محموم في بيع الأصول وتمليك الأجانب لمقدرات الوطن وممتلكاته الاستراتيجية، وتقييد البلاد باتفاقات مخزية مع العدو في مجال الغاز، بعد أن كانت مصر مصدِّرة للطاقة، إضافة إلى التراخي المريب في التعامل مع السد الأثيوبي، بما انعكس على مكانة مصر وأضعف فاعليتها وأدى إلى تراجع دورها وتقزيمها إقليميًّا ودوليًّا، وكانت آخر الشواهد- بعد غزة- ما حدث في الحرب الأمريكية الإيرانية.
أما القبضة الأمنية ودائرة المظالم فلم يعد تأثيرها اليوم قاصرًا على من يعلن رفضه للانقلاب، بل اتسعت دوائرها لتطال كثيرًا ممن أيَّدوا الانقلاب، أو سكتوا عنه أو مهدوا له أو وقعوا في شراكه؛ فزادت سطوة الاعتقالات، وتضاعف تكميم الأفواه وإغلاق المنابر الإعلامية، بل ومنابر المساجد التي تم تأميمها والسيطرة عليها تمامًا، ولم يعد يُسمح إلا بكلمات باهتة مكرورة.
إن جماعة "الإخوان المسلمون" وهي تدرك هذا الواقع الأليم الذي تمر به بلادنا الحبيبة، والأخطار التي تحيط بها، تمدُّ يدها لكل الشرفاء من أبناء مصر، ولجميع القوى والتيارات السياسية والاجتماعية لإطلاق حوار جاد وشامل حول مشروع جامع يسهم في تجاوز حالة الاستقطاب، يكون محوره الرئيسي تحوُّل مصر إلى دولة مدنية ديمقراطية حديثة يتمتع فيها الجميع بحقوق المواطنة الكاملة؛ ويُفتح مجال التعاون لاستنقاذ البلاد والحفاظ على مؤسساتها؛ ليسترد المجتمع عافيته ووحدته التي تجلت في ثورة يناير المباركة، التي أرست قيم الحرية وسيادة القانون والتداول السلمي للسلطة.
وإننا على يقين بأن صحوة الشعب المصري ووعيه كفيلان -بحول الله- بأن يحققا لمصر استقرارها، ويعيدا إليها ما فقدته من مكانة تستحقها.
{ وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَىٰ أَمْرِهِ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ (21) } [سورة يوسف].
أ.د. محمود حسين
القائم بأعمال فضيلة المرشد العام لجماعة "الإخوان المسلمون"
الخميس 16 محرّم 1448 هـ - 2 يوليو 2026...
اقرأ المقال كاملا على الموقع أو استخدم نافذة العرض الفوري من التليجرام بالأسفل
الرابط: ikhwan.online/article/275073
#بيانات_وتصريحات
#إخوان_أونلاين #إخوان_أون_لاين #ikhwanonline #الإخوان #الإخوان_المسلمون
@ikhwanonline
@ikhwaneg
عزاء جماعة "الإخوان المسلمون" في العالم والمفكر الشيخ سلمان الحسيني الندوي
تنعى جماعة "الإخوان المسلمون" إلى الأمة الإسلامية العالم والمفكر البارز الشيخ سلمان الحسيني الندوي، حفيد العلامة أبي الحسن الندوي، الذي انتقل إلى جوار ربه بعد مسيرة حافلة بالعطاء والدعوة في بلاد الهند والعالم الإسلامي.
لقد فقدت الأمة منارةً علمية وقامة أكاديمية؛ حيث قدّٓم الفقيد عشرات المؤلفات والترجمات بالعربية والأوردية، وتخرّج الكثير من الأجيال خلال فترة عمادته لكلية الدعوة بـ "دار العلوم ندوة العلماء"، وتأسيسه للعديد من الصروح والمعاهد الإسلامية.
إننا إذ نعزي أنفسنا والأمة، لنستذكر مواقفه الشجاعة والجريئة في الدفاع عن قضايا المسلمين وثباته أمام التضييق، سائلين الله أن يتغمده بواسع رحمته ويتقبله في الصالحين.
إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ.
حسن صالح
المتحدث الإعلامي باسم جماعة "الإخوان المسلمون "
الإثنين 13 محرّم 1448 هـ - 29 يونيو 2026 م
الرابط: ikhwan.online/article/275009
#بيانات_وتصريحات
#إخوان_أونلاين #إخوان_أون_لاين #ikhwanonline #الإخوان #الإخوان_المسلمون
@ikhwanonline
@ikhwaneg
مرسي.. جريمة الاغتيال في ذكرى إعلان فوزه رئيسا
تمر بنا ذكرى إعلان فوز الرئيس محمد مرسي، أول رئيس مدني منتخب في تاريخ مصر الحديث، عقب ثورة الخامس والعشرين من يناير المجيدة، تلك الثورة التي عبّرت عن تطلع المصريين إلى الحرية والكرامة والعدالة وسيادة الإرادة الشعبية، وفتحت آفاقًا واسعة أمام بناء دولة مدنية حديثة تستمد شرعيتها من إرادة الشعب وتحترم حقوقه وتطلعاته.
ولا تزال جريمة اغتيال الرئيس محمد مرسي داخل محبسه، في ذكرى إعلان فوزه، تمثل شاهدًا على حجم الجريمة التي ارتُكبت، والتراجع الذي شهدته مصر في مجالات العدالة وسيادة القانون واحترام حقوق الإنسان.
وعلى الرغم من السعي الدؤوب والحثيث لنظام الانقلاب العسكري لطمس تلك اللحظة التاريخية وتشويه رموزها والنيل من دلالاتها، إلا أن الأحداث أثبتت أن الحقائق لا تُمحى بالدعاية، وأن إرادة الشعوب لا تموت بالقهر، وأن تطلع المصريين إلى الحرية والعدل والنهضة سيظل حيًا ومتجددًا مهما اشتدت حملات التشويه أو طال أمد الاستبداد.
لقد آمن الرئيس محمد مرسي بأن نهضة مصر تبدأ ببناء مؤسسات قوية، وتعزيز استقلال القرار الوطني، وتحقيق الاكتفاء في المجالات الحيوية، وصون كرامة المواطن المصري في الداخل والخارج، وكان مشروعه قائمًا على ترسيخ دولة القانون، وإطلاق طاقات الشعب، واستعادة دور مصر الحضاري والإقليمي، وتوظيف مقدرات الوطن لخدمة أبنائه وتحقيق تطلعاتهم في التنمية والعدالة والعيش الكريم.
وفي هذه المناسبة، تجدد جماعة الإخوان المسلمين تأكيدها أن منطلقاتها في العمل الوطني هي ذاتها التي آمن بها الرئيس "الشهيد" محمد مرسي، وأنها كانت وستظل منحازة إلى مصالح الوطن العليا، حريصة على أمنه واستقراره ووحدة أراضيه وحماية مقدراته وثرواته، انطلاقًا من مسؤوليتها الوطنية والتاريخية. كما تعلن دعمها لكل المبادرات والجهود الرامية إلى تعزيز التكامل الإقليمي والتعاون بين دول المنطقة، بما يحقق مصالح شعوبها ويحفظ أمنها القومي.
رحم الله الرئيس الشهيد محمد مرسي، وكل شهداء مصر، وفك أسر المعتقلين، وحفظ الله مصر وأهلها من كل سوء، وألهم أبناءها سبيل الوحدة والنهضة والرشاد.
حسن صالح
المتحدث الإعلامي باسم جماعة "الإخوان المسلمون"
الثلاثاء 1 المحرم 1448 هـ - 16 يونيو 2026...
اقرأ المقال كاملا على الموقع أو استخدم نافذة العرض الفوري من التليجرام بالأسفل
الرابط: ikhwan.online/article/274763
#بيانات_وتصريحات
#إخوان_أونلاين #إخوان_أون_لاين #ikhwanonline #الإخوان #الإخوان_المسلمون
@ikhwanonline
@ikhwaneg
عام جديد .. وأمل يتجدَّد
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسوله الأمين وبعد..
نتقدم بخالص التهنئة لأمتنا الإسلامية بمناسبة العام الهجري الجديد، مستذكرين معالم الهجرة النبوية الشريفة الـتي وضعت حَجَر الأساس للدولة الإسلامية الأولى، فغـيَّرت وجه العالم، وأنقذت البشرية من براثن الجهل، وقوانين الغاب، وحضارات المادة ، وأخذت بيدها إلى نور العلم والإيمان، وشريعة العدل والرحمة.
إننا ونحن نستقبل العام الجديد نستحضر بكل فخر واعتزاز تاريخ أمتنا العريق {كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ ۗ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُم ۚ مِّنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ} (آل عمران: 110)، حيث وضع نبينا الكريم صلى الله عليه وسلم لبنتها في المدينة المنورة، فآخى بين المهاجرين والأنصار وخطَّ المواثيق والعهود مع يهود المدينة، وأسس الأسواق ومنع الاحتكار والغش، وخاطب الملوك والأمراء ورؤوس القبائل، ثم جاء من بعده الخلفاء الراشدون، ثم بلغ الإسلام ما بلغ، حيث اتسعت دولته وترامت أطرافها، وعمت حضارته الآفاق في عهد الخلافة الأموية والعباسية والعثمانية.
وكطبيعة الدورات الحضارية، ووفق سنن الله في التدافع بين الحق والباطل؛ تسلط على أمتنا الأعداء من داخلها ومن خارجها؛ لمحاربتها وحرْفِها عن أداء رسالتها، لكننا نؤمن بيقين أن هذه الأمة الوسط سوف تستعيد مكانتها وتتبوأ ريادتها وتعود لسابق مجدها، وأننا في مرحلة عابرة لن تدوم بإذن الله، مهما تعالت أصوات المتكبرين، وارتفعت رايات المبطلين، وأن وعد الله لعباده المؤمنين بالنصر لن يتخلف إنْ تمسكوا بكتاب ربهم وسنة نبيهم وشِرعة دينهم {وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هُوَ ۖ قُلْ عَسَىٰ أَن يَكُونَ قَرِيبًا} (الإسراء : 51).
ولكي تستعيد الأمة دورها الحضاري والإيماني الذي اختصها الله به؛ فإنها مطالبة اليوم بأن تجمع شتاتها وتوحِّد صفها، سيرًا على منهاج من سبقونا من الصحب والتابعين، ووفاءً للأمانة الـتي أوكلها الله للناس: {إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنسَانُ ۖ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا} (اﻷحزاب: 72).
إن أمتنا اليوم في أشد الحاجة إلى هجرة جديدة حقيقية، تُهجر فيها الذنوب والمعاصي إلى الطاعات ورضا الله عز وجل، ويُهجر فيها الجهل والتخلف إلى العلم، ويُهجر فيها الحرص على الدنيا إلى التضحية بكل غالٍ ونفيس، ويُهجر فيها الذل والتبعية إلى العزة والاستقلال، وتُهجر فيها الدعة والتواكل والكسل إلى الأخذ بكل الأسباب والوسائل ، ويتم فيها التعامل مع الحاكم كأجير، كما كان نهج الراشدين رضوان الله عليهم؛ لتكون للشعوب مكانتها وحريتها، وحينها يتجدَّد الأمل ويتبدَّد الظلام، ويأذن الله بميلاد جديد لهذه الأمة، فليس بعد الظلمة إلا النور، وإنا على هذا الدرب ماضون، لا نيأس؛ فليس اليأس من أخلاقنا، وحقائق اليوم أحلام الأمس، وأحلام اليوم حقائق الغد .
واجبات الوقت أمام تحديات متزايدة
إن الأمل الذي يحمله كل صادق ويعتلج في صدر كل غيور، لا يجعلنا بمنأى عن إدراك التحديات الخطيرة التي تتزايد وتتعاظم تبعاتها يومًا بعد يوم، فها هو الكيان الصهيوني الغاصب يواصل -بدعم أمريكي- إشعال الحروب في المنطقة؛ ضمانًا لهيمنته وإضعافًا لدولنا وإخضاعًا لشعوبنا.
ففي غزة يسعى العدو للسيطرة على نحو 70% من القطاع، ضاربًا عرض الحائط بكل الالتزامات، ومتغافلًا عن جميع الوسطاء، ومتجاهلًا كل الضامنين، وغير مكترث بالقرارات الدولية، رافضًا الالتزام بأي جداول زمنية للانسحاب، مستهدفًا تحويل غزة إلى "معازل أمنية".
وفي الضفة والقدس...
اقرأ المقال كاملا على الموقع أو استخدم نافذة العرض الفوري من التليجرام بالأسفل
الرابط: ikhwan.online/article/274702
#رسالتنا
#إخوان_أونلاين #إخوان_أون_لاين #ikhwanonline #الإخوان #الإخوان_المسلمون
@ikhwanonline
@ikhwaneg
"الإخوان المسلمون" تحتسب عند الله الأستاذ عبد الرحمن منصور عضو الشورى العام
بسم الله الرحمن الرحيم
﴿يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ * ارْجِعِي إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً * فَادْخُلِي فِي عِبَادِي * وَادْخُلِي جَنَّتِي﴾
تحتسب جماعة "الإخوان المسلمون" عند الله أحد رجالها الأوفياء، المربي الفاضل الأستاذ عبد الرحمن يوسف منصور، عضو مجلس الشورى العام لجماعة الإخوان المسلمين، والذي وافته المنية اليوم الخميس الموافق 21 مايو 2026، بعد حياة حافلة بالدعوة والتربية والبذل والصبر.
وُلد الأستاذ عبد الرحمن منصور بقرية الشبول، مركز المنزلة، محافظة الدقهلية، عام 1960، وتخرج في كلية العلوم، ثم بدأ رحلة طويلة من العمل للدعوة والتربية والتعليم، جعل فيها عمره ووقته وجهده وقفًا لله تعالى.
سافر إلى اليمن، وكان مثالًا للداعية الصادق الذي وهب نفسه لدعوته، ثم استجاب لنداء الدعوة وسافر إلى سريلانكا ، وظل قرابة خمس سنوات يخدم الإسلام والمسلمين هناك، داعيًا ومربيًا ومصلحًا.
وقد ابتُلي في آخر حياته بمرض شديد، فصبر واحتسب، ولم يُعرف عنه شكوى أو تبرم، حتى لقي ربه سبحانه و تعالى اليوم في هذه الأيام المباركة.
نسأل الله تعالى أن يرحم الأستاذ عبد الرحمن منصور رحمة واسعة، وأن يجعل ما أصابه رفعةً في درجاته، وأن يجزيه عن دعوته وتربيته وخدمته للإسلام خير الجزاء، وأن يسكنه الفردوس الأعلى مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، وحسن أولئك رفيقًا.
﴿إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾
أ.د. محمود حسين
القائم بأعمال فضيلة المرشد العام لجماعة "الإخوان المسلمون"
الخميس 4 ذو الحجة 1447 هـ - 21 مايو 2026 م
الرابط: ikhwan.online/article/274269
#بيانات_وتصريحات
#إخوان_أونلاين #إخوان_أون_لاين #ikhwanonline #الإخوان #الإخوان_المسلمون
@ikhwanonline
@ikhwaneg
الإخوان المسلمون تنعى العالم اللغوي الجليل الأستاذ الدكتور خالد فهمي
تنعى جماعة الإخوان المسلمين إلى الأمة العربية والإسلامية واحدًا من أبنائها البررة، العالمَ اللغويَّ الجليل الأستاذ الدكتور خالد فهمي، أستاذ علوم اللغة بكلية الآداب بجامعة المنوفية، وخبير مجمع اللغة العربية بالقاهرة، الذي وافته المنية بعد مسيرة علمية حافلة بالعطاء في خدمة اللغة العربية وعلومها.
عاش الأستاذ الدكتور خالد فهمي في رحاب الدعوة التي عرفت قدر الأزهر الشريف وقيمته، متحليًا بخُلُق العالم الجليل؛ من تواضعٍ جمّ، ودماثة خلق، ورحابة صدر. فكان نموذجًا للتواصل مع علمائه، مقدِّرًا لدورهم. وكان - رحمه الله - من أبرز من تواصلوا مع التيارات الثقافية المصرية بمختلف أطيافها، دون تصادم أو تفريط في ثوابت دينه وأمته.
وإن جماعة الإخوان المسلمين، إذ تتقدم بخالص العزاء إلى أسرته الكريمة، وتلامذته ومُحِبِّيه، وإلى الوسط الأكاديمي والعلمي، فإنها تسأل الله تعالى أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يجزيه عن علمه وعطائه خير الجزاء، وأن يجعل ما قدمه في ميزان حسناته.
﴿إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾
د. طلعت فهمي
المتحدث الإعلامي باسم جماعة "الإخوان المسلمون"
الخميس 4 ذو الحجة 1447 هـ - 21 مايو 2026 م
الرابط: ikhwan.online/article/274268
#بيانات_وتصريحات
#إخوان_أونلاين #إخوان_أون_لاين #ikhwanonline #الإخوان #الإخوان_المسلمون
@ikhwanonline
@ikhwaneg
الإخوان المسلمون تحذر من تهويد القدس وتطالب الأمة بالتحرك لدعم المقدسيين
تؤكد جماعة "الإخوان المسلمون" خطورةَ الخطوات التي يتخذها الاحتلال الصهيوني في مدينة القدس القديمة، من محاولات نزع الملكية ومصادرة عشرات المباني السكنية في محيط المسجد الأقصى، بهدف تهويد المدينة الفلسطينية، وتفريغها من الوجود الفلسطيني، وتغيير واقعها الديمغرافي، والتمهيد لمزيد من الاعتداءات على حرم المسجد الأقصى.
وتطالب الجماعة الشعوبَ العربية والإسلامية بأن تهبَّ للضغط على حكوماتها للقيام بواجبها الشرعي في حماية المقدسات، والحفاظ على هوية المدينة المباركة، بعيدًا عن محاولات العبث الصهيوني.
كما نطالب الأمةَ بأسرها بضرورة التحرك العاجل لتثبيت أهل القدس في أرضهم، وإفشال جميع المحاولات الصهيونية لإزاحتهم منها، وبذل كل الجهود لوضع القضية الفلسطينية، وفي مقدمتها المسجد الأقصى المبارك، على مسار الاهتمام الدولي، ووقف محاولات تهجير أصحاب الأرض من أرضهم.
حسن صالح
المتحدث الإعلامي باسم جماعة "الإخوان المسلمون"
الثلاثاء 2 ذو الحجة 1447 هـ - 19 مايو 2026 م
الرابط: ikhwan.online/article/274248
#بيانات_وتصريحات
#إخوان_أونلاين #إخوان_أون_لاين #ikhwanonline #الإخوان #الإخوان_المسلمون
@ikhwanonline
@ikhwaneg
شَعِيرَةٌ ربَّانِيَّةٌ .. واسْتجابةٌ لنداءِ الأمةِ الواحدة
الحمد لله رب العالمين، أكمل دينه وأتم نعمته ورضي لنا الإسلام دينًا، والصلاة والسلام على الهادي البشير، خير من صلى وصام، وخير من طاف بالبيت الحرام، وبعد..
لقد امتنَّ الله تعالى على هذه الأمة بفريضة الحج؛ فجعلها ركنًا من أركان الإسلام، ورسالةً لتعزيز التوحيد، وتطهيرًا للنفوس من الخطايا والذنوب، وشعارًا لوحدة الأمة والمساواة بين أبنائها على اختلاف ألسنتهم وألوانهم، يرفعون أصواتهم بنداء واحد وتلهج قلوبهم قبل ألسنتهم بالتلبية: "لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ، لَبَّيْكَ لاَ شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ، إِنَّ الْحَمْدَ، وَالنِّعْمَةَ، لَكَ وَالْمُلْكَ، لاَ شَرِيكَ لَكَ ".
إنه الإذعان الكامل والانقياد التام لأمر الله عز وجل {وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا} (آل عمران: 97)، والاستجابة لنداء سيدنا إبراهيم -عليه السلام- الذي أذَّن في الناس، كل الناس، بالحج؛ فيستجيب لندائه من وفقه الله لاتباع خاتم الأنبياء والسير على نهجه، قال تعالى: {وأَذِّن في الناس بالحج يأتوك رجالًا وعلى كل ضامرٍ يأتينَ من كلِّ فجٍ عميقٍ} (الحج: 27). وها هم أتباع النبي الخاتم يُهْرَعون للنداء من كل حدب وصوب، ويجتمعون من كل أصقاع الأرض؛ استجابة لنداء من سمَّاهم ربهم بالمسلمين من قبل، مِلَّتُهم الحنيفية السمحاء، وأبوهم أبو الأنبياء إبراهيم، عليه وعلى حبيبنا وقدوتنا محمد أفضل الصلاة وأتم السلام.
إن هذا الجمع المبارك في تلك البقعة المباركة وفي هذا الوقت المبارك يستحضر في النفوس عميق الإيمان، ويستدعي من القلوب مرافئ اليقين، ويستنهض فيها محبة الله تعالى ومحبة عباده الصالحين، بعد أن تجردوا من الدنايا وخلعوا رداء الدنيا؛ فزالت بينهم الفوارق، وارتقت أرواحهم وسمت نفوسهم، يطوفون حول البيت العتيق، ويقفون في صعيد واحد في خير يوم طلعت فيه الشمس، يتلمَّسون رضا مولاهم، ويترقَّبون مغفرته ورضوانه، ويرجون رحمته ويخافون عذابه.
إنها رسالة الأمة الواحدة للبشرية كلها وللناس جميعًا؛ أنْ هَلُّموا واستجيبوا لنداء ربنا وربكم، فلسنا عِرقًا أو جنسًا يتعالى على الخلق، ولكننا أمة ينخرط فيها من استجاب لنداء ربه، ويلحق بها من آمن بالله الواحد القهار، يقول المصطفى صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع: «أيها النّاسُ إن رَبَّكُمْ وَاحِدٌ، وإنّ أَبَاكُمْ واحِدٌ، كُلكُّمْ لآدمَ، وآدمُ من تُراب».
إن اجتماع الحجيج في صعيد واحد إنما هو فرصة أتاحتها تلك الشعيرة الربانية؛ ليتدارس المسلمون شؤون دينهم وأحوال أمتهم، ويتدارسون فيها أصول عقيدتهم الصافية وشريعتهم الوافية وطريقهم المستقيم، فتجتمع كلمتهم ويلتئم شتاتهم، وها هو النبي صلى الله عليه وسلم يرسم هذا الطريق في حجته فيقول: " فاعقلوا أيها الناس قولي، فإني قد بلغت، وقد تركت فيكم ما إن اعتصمتم به فلن تضلوا أبدًا؛ كتاب الله وسنة نبيه».
يقول الإمام حسن البنا:" إن أمتنا اليوم بحاجة لتفعيل غايات الحج الكبرى؛ ليكون مؤتمرًا جامعًا يناقش قضايا الأمة الكبرى والتوحُّد على كلمة سواء أمام الأخطار، فطالما تعالت أصوات الغرب من كل جانب بكلمات اخترعوها لأنفسهم، وابتدعوها يريدون بها التهام الضعفاء والعدوان على الآمنين، هذه الأمة لأحق بهذه النعوت والأوصاف، لا بدعة تُبتدع ولا خدعة يُستتر من ورائها، ولكن حقًّا مقدسًا سجّله الله في كتابه يوم أنزل على رسوله صلى الله عليه وسلم: {كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ..} (آل عمران: 110).
ستة وسبعون عامًا على تأسيس المشروع الصهيوني
إن أمتنا الإسلامية اليوم وهي تطالع هذا الموقف المهيب، حقيق لها أن تجتمع إرادتها وتستجمع طاقتها لمواجهة الأخطار التي تحيط بها، والتي يتقدمها بلا منازع المشروع الصهيوني الغادر، الذي تمر خلال هذه الأيام الذكرى السادسة...
اقرأ المقال كاملا على الموقع أو استخدم نافذة العرض الفوري من التليجرام بالأسفل
الرابط: ikhwan.online/article/274194
#رسالتنا
#إخوان_أونلاين #إخوان_أون_لاين #ikhwanonline #الإخوان #الإخوان_المسلمون
@ikhwanonline
@ikhwaneg
جماعة الإخوان المسلمون تدين استهداف أسطول المساعدات المتجه إلى غزة.
تدين جماعة الإخوان المسلمين بأشد العبارات الهجوم الذي استهدف أسطول المساعدات الإنسانية المتجه إلى قطاع غزة، والذي كان يحمل على متنه ناشطين مدنيين ومساعدات إنسانية مخصصة للشعب الفلسطيني المحاصر.
إن استهداف المدنيين واعتراض الجهود الإنسانية في المياه الدولية يمثلان انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني، وتعديًا مرفوضًا على المبادئ الإنسانية التي تكفل الحق في إيصال المساعدات إلى المتضررين.
ونؤكد أن استمرار الحصار ومنع وصول الإغاثة الإنسانية إلى المدنيين في غزة يناقض اتفاق وقف إطلاق النار، ويزيد من تفاقم الكارثة الإنسانية، ويستوجب تحركًا دوليًا عاجلًا لضمان حماية المدنيين ومحاسبة المسؤولين عن هذا الاعتداء.
كما تشدد الجماعة على أهمية اضطلاع وسطاء اتفاق وقف إطلاق النار بدورهم في ضمان تنفيذ بنوده، بما في ذلك تسهيل نفاذ المساعدات، والانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق، بما يشمل الانسحاب من قطاع غزة.
د. طلعت فهمي
المتحدث الإعلامي باسم جماعة "الإخوان المسلمون"
الخميس 13 ذو القعدة 1447 هـ - 30 أبريل 2026 م
الرابط: ikhwan.online/article/273938
#بيانات_وتصريحات
#إخوان_أونلاين #إخوان_أون_لاين #ikhwanonline #الإخوان #الإخوان_المسلمون
@ikhwanonline
@ikhwaneg
"الإخوان المسلمون" تهنئ المصريين بذكرى تحرير سيناء
تتوجّه جماعة "الإخوان المسلمون" بخالص التهنئة إلى الشعب المصري بمناسبة ذكرى تحرير سيناء، تلك البقعة الغالية من أرض مصر الحبيبة، التي ضحّى جنودنا البواسل بأرواحهم من أجل تحريرها.
إننا في هذه الذكرى نؤكد أن الحفاظ على مكتسبات هذا التحرير لا يكون إلا من خلال تعمير سيناء وتنميتها تنمية شاملة، وإتاحة الفرصة أمام جميع أبناء الشعب للمشاركة الفاعلة في مسيرة البناء، وهو المشروع الذي وضع لبنته وبدأ خطواته الأولى الرئيس الشهيد محمد مرسي.
كما تؤكد الجماعة، في ظل الظروف الدقيقة التي تمر بها المنطقة، على ثبات موقفها من الأنظمة المتعاقبة، مع التمييز بوضوح بين مقدرات الدولة المصرية ومؤسساتها، التي هي ملك للشعب المصري كله، وبين موقفها من الأنظمة المستبدة.
وتشدد الجماعة على أن حماية مصر وصون أمنها القومي لن يتحققا إلا بإرساء العدالة بين جميع أبناء الوطن، وتعزيز التماسك المجتمعي، وبناء توازن استراتيجي حقيقي يقوم على تنمية موارد البلاد، وتجنب الفساد والارتهان للقروض، واحتكار القرار السيادي بيد سلطة الانقلاب.
حسن صالح
المتحدث الإعلامي باسم جماعة "الإخوان المسلمون"
الجمعة 7 ذو القعدة 1447 هـ - 24 أبريل 2026 م
الرابط: ikhwan.online/article/273848
#بيانات_وتصريحات
#إخوان_أونلاين #إخوان_أون_لاين #ikhwanonline #الإخوان #الإخوان_المسلمون
@ikhwanonline
@ikhwaneg
أمتنا تصنع الأمل وتأبى اليأس
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه
تمر أمتنا الإسلامية خلال هذه المرحلة الحاسمة بظروف قاهرة وأحداث جسام، يستعلي فيها الباطل ليصل مداه، وينتفش ليبلغ منتهاه، ويستضعف فيها المسلمون في غير مكان، ويتداعى عليهم الأعداء؛ حتى يظن المؤمنون أنهم قد كُذبوا، إلا أنهم ورغم كل هذه الصعاب التي تواجههم وتلك التحديات التي تحيط بهم يقتربون بحول الله من ساعة النصر ويتلمسون - ببرد اليقين - طريقَ الخلاص وبوادر الأمل القريب.
إنها البشارة تأتي للمسلمين من كتاب ربهم، في قوله تعالى: {إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلَا فِي الْأَرْضِ وَجَعَلَ أَهْلَهَا شِيَعًا يَسْتَضْعِفُ طَائِفَةً مِّنْهُمْ يُذَبِّحُ أَبْنَاءَهُمْ وَيَسْتَحْيِي نِسَاءَهُمْ ۚ إِنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ} [القصص: 4]، لتدرك خطورة الموقف الذي اكتنف أهل الحق حينها، ثم ما تلبث أن تقرأ قوله تعالى تبعًا لذلك: {وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ} (القصص: 5).
وها هو المصطفى صلى الله عليه وسلم يبعث في أمته الأمل وهو يعالج الآلام في غزوة الأحزاب وهو محاصر بالأعداء مع صحبه الكرام، والعدو يحيط بهم من كل جانب: {إِذْ جَاءُوكُم مِّن فَوْقِكُمْ وَمِنْ أَسْفَلَ مِنكُمْ وَإِذْ زَاغَتِ الْأَبْصَارُ وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا هُنَالِكَ ابْتُلِيَ الْمُؤْمِنُونَ وَزُلْزِلُوا زِلْزَالًا شَدِيدًا} (الأحزاب: 10-11).
ثم تجد الحبيب يحمل البشارة والأمل إلى المسلمين ويضرب الصخرة التي استعصت على صحابته فيقول: «بسم الله»، فيضرب ضربة فيكسر ثلثها، فيكبِّر رسول الله صلى الله عليه وسلم ويقول: "أعطيت مفاتيح اليمن"، ثم ضرب الثانية فقطع ثلثًا آخر، فيكبر رسول الله صلى الله عليه وسلم ويقول: "أعطيت مفاتيح الشام"، ثم يضرب الثالثة فيقطع بقية الحجر من جهة فارس، فيكبر رسول الله صلى الله عليه وسلم ويقول: "أعطيت مفاتيح فارس".
ويقول الإمام حسن البنا في رسالة "دعوتنا" : "أحب أن تعلم يا أخي أننا لسنا يائسين من أنفسنا، وأننا نأمل خيرًا كثيرًا ونعتقد أنه لا يحول بيننا وبين النجاح إلا هذا اليأس، فإذا قوي الأمل في نفوسنا فسنصل إلى خير كثير إن شاء الله تعالى؛ لهذا نحن لسنا يائسين ولا يتطرق إلى قلوبنا، والحمد لله، وكلّ ما حولنا يبشِّر بالأمل، على الرّغم من تشاؤم المتشائمين".
إن أمتنا تصنع الأمل وتقاوم اليأس بالجهد والاجتهاد والعمل والصبر والمثابرة؛ فتجد في مكامن اليأس طريقًا للخلاص وفي مرابض الأذى بداية للأمل، يقول الله تعالى: {وَلَا تَيْأَسُوا مِن رَّوْحِ اللَّهِ ۖ إِنَّهُ لَا يَيْأَسُ مِن رَّوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ} ( يوسف: 87).
ويسعون في الأرض فسادًا
إننا نطالع ما يحيطنا من أحداث بيقين الأمل، رغم ما نراه من العربدة الصهيونية المدعومة بغطرسة أمريكية جامحة لم تقف عند حدود ما تم ارتكابه من جرائم وانتهاك سيادة الدول، ولكنها تتسع لبسط سيطرتها على بلدان المنطقة كلها وفقًا لما يصرح به قادتهم بلا مواربة أو خجل؛ بإعلان مخططاتهم ورغبتهم في امتداد كيانهم من النيل إلى الفرات.
إن الكيان الصهيوني الغادر الذي يسعى لبسط نفوذه على دول المنطقة ومن بينها مصر، يدرك أن سلطة الانقلاب التي مالأته ولزمت الصمت على جرائمه في غزة ولبنان وسوريا ورهنت مصيرها بمصيره لا تعبر عن حقيقة مواقف شعبها أو العقيدة الحقيقية لجيشها؛ والتي تعتبر هذا الكيان العدو الاستراتيجي للأمة، وترفض كل محاولات صناعة عدو بديل من أبناء الأمة، ومن هنا تكون بداية النصر.
إن ما يفعله اليوم الكيان الصهيوني في حرب إيران يؤكد السعي المستمر لإشعال الحروب...
اقرأ المقال كاملا على الموقع أو استخدم نافذة العرض الفوري من التليجرام بالأسفل
الرابط: ikhwan.online/article/273706
#رسالتنا
#إخوان_أونلاين #إخوان_أون_لاين #ikhwanonline #الإخوان #الإخوان_المسلمون
@ikhwanonline
@ikhwaneg
نداء من "الإخوان المسلمون" إلى الأمة
{وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا} (آل عمران: 103).
تتوجه جماعة "الإخوان المسلمون" بنداء إلى الأمة العربية والإسلامية، علمائها ونخبها وقواها الوطنية، شعوبًا وحكومات، بالنُّفرة العاجلة، وبذل كل الوسائل؛ لإجبار العدو الصهيوني على وقف جرائمه التي تتزايد، وممارساته التي لا تتوقف، ضد الشعب الفلسطيني، والتي كان آخرها إقرار قانون الغاب بإعدام الأسرى الفلسطينيين، بالتزامن مع الإغلاق الكامل للمسجد الأقصى ومنع المصلين من دخوله لأكثر من شهر، ومحاولات اقتحامه من المستوطنين الذين يسعون لإنفاذ طقوس تلمودية والسطو على حرمة المسجد الأقصى والمساس بقدسيته.
إننا نتوجه بندائنا إلى:
أولًا: حكام الأمة العربية والإسلامية بضرورة:
- التصالح مع الشعوب وعدم معاداتها، وفتح صفحة جديدة من التفاهم والتناغم مع إرادة الأمة.
- السعي الحثيث لبناء الاستقلال الذاتي لدولنا الإسلامية؛ لتكتفي في إنتاج غذائها وسلاحها ودوائها.
- السعي المستمر لوحدة الهدف، وبيان العدو الحقيقي للأمة والمتمثل في المشروع الصهيوني الغادر.
- التكامل بين الدول الإسلامية في إطار من إعلاء المصالح العامة والأهداف العليا للأمة.
ثانيا: علماء الأمة ونخبها الفكرية، والتيارات السياسية والوطنية:
- ضرورة الاهتمام بنشر الوعي بين مكونات الأمة بالأخطار التي تحيط بنا.
- ربط الشعوب بهويتها الإسلامية وثوابت الأمة ومبادئها كمنطلق لمواجهة كافة التحديات.
- ضرورة الالتحام والتنسيق والترابط بين كافة المكونات والتيارات السياسية والوطنية، وإدارة الخلافات بطريقة حضارية تراعي الأزمات التي تمر بها الأمة.
ثالثا: الشعوب العربية والإسلامية:
- التمسك بقيم الإسلام وثوابته والانطلاق من مبادئه.
- وحدة الصف ونبذ الكراهية بين الشعوب الإسلامية، والحذر من الفُرقة والشقاق بين مكونات الأمة.
- ممارسة كافة الضغوط على الحكومات لمواجهة المشروع الصهيوني والتصدي له، وتقديم كافة أوجه الدعم لإخواننا في فلسطين.
إننا نؤكد أن الأمة الإسلامية إذا اجتمعت كلمتها وتوحدت جهودها واستنفرت قواها؛ قادرة بحول الله تعالى على إرغام هذا العدو المتغطرس على كف يده عن إخواننا في فلسطين، بل والتصدي لكافة محاولاته لتفريق الأمة وفرض سيطرته على بلدانها والعبث بمقدارتها.
إن الخطوات المتسارعة التي يتخذها الاحتلال الصهيوني ضد الأسرى، ومحاولة تقنين عمليات القتل لهم مع مخالفتها لكافة القوانين والأعراف الدولية، ومساعيه المستمرة للمساس بالمقدسات وحصار أهل غزة؛ إنما هي استحفاف بإرادة الأمة وتحدٍّ صارخ للشعوب الإسلامية ، يتوجب أن يقابله وقفة صارمة وإرادة جازمة من الأمة مجتمعة.
إن التخلف عن واجب الوقت والتخلي عما ينبغي فعله مع هذا العدو المتغطرس لن تجني الشعوب أو الحكام من ورائه استقرارًا أو أمنًا ، ولن يعقبه إلا مزيد من الأطماع ومحاولات التوسع التي لن تتوقف إلا بصمود شعبي ورسمي وتلاحم كامل بين كافة مكونات الأمة.
{وَسَیَعۡلَمُ ٱلَّذِینَ ظَلَمُوۤا۟ أَیَّ مُنقَلَبٍ یَنقَلِبُونَ} (الشعراء: 227).
أ.د. محمود حسين
القائم بعمل فضيلة المرشد العام لجماعة "الإخوان المسلمون"
الخميس ١٤ شوّال ١٤٤٧هـ - 2 أبريل 2026...
اقرأ المقال كاملا على الموقع أو استخدم نافذة العرض الفوري من التليجرام بالأسفل
الرابط: ikhwan.online/article/273484
#بيانات_وتصريحات
#إخوان_أونلاين #إخوان_أون_لاين #ikhwanonline #الإخوان #الإخوان_المسلمون
@ikhwanonline
@ikhwaneg
في ذكرى يوم الأرض.. جرائم مستمرة وعدوان لا يتوقف
في ذكرى يوم الأرض تستمر جرائم الاحتلال الصهيوني، وتتزايد الانتهاكات بحق الشعب الفلسطيني وبحق المسجد الأقصى المبارك؛ ففي غزة يستمر الحصار وتستمر انتهاكات وقف إطلاق النار بعد عامين من حرب الإبادة الجماعية والتجويع، وفي الضفة تتزايد عمليات التهويد والاستيطان، وتتسع محاولات إخراج أصحاب الأرض من أرضهم.
وفي المسجد الأقصى المبارك يستمر الإغلاق ومنع المصلين من أداء الصلاة فيه لأكثر من شهر، ويتصاعد العدوان بحق الأقصى باقتحام مجموعات من المستوطنين حرمة المسجد لإدخال قرابين حيوانية إليه؛ في جريمة جديدة بحق حرمة المسجد، ومحاولة لتكريس عقائد تلمودية على أولى القبلتين وثالث الحرمين.
ومع كل هذه المحاولات يظل الشعب الفلسطيني، الذي أفشل صفقة القرن، ثابتًا في الميدان، مرابطًا على أرضه في مواجهة العدوان، ولن تفلح كل محاولات الاحتلال وداعميه في زحزحته عن تراب وطنه أو تغيير الواقع وطمس الحقيقة.
إن الواجب اليوم يزداد على شعوبنا العربية والإسلامية، التي يتوجب عليها أن تستمر في دعمها الكامل للقضية الفلسطينية وحق الشعب الفلسطيني في البقاء على أرضه واستعادة حريته واسترداد مقدراته، وأن تمارس الضغوط على حكوماتها لتتخذ مواقف حاسمة لرفض مسلسل الجرائم الصهيونية وإعادة فتح المسجد الأقصى وعدم المساس بقدسيته.
﴿َوَاللَّـهُ غَالِبٌ عَلَىٰ أَمْرِهِ وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ﴾ (يوسف: 21).
حسن صالح
المتحدث الإعلامي باسم جماعة "الإخوان المسلمون"
الإثنين 11 شوّال 1447هـ - 30 مارس 2026 م
الرابط: ikhwan.online/article/273453
#بيانات_وتصريحات
#إخوان_أونلاين #إخوان_أون_لاين #ikhwanonline #الإخوان #الإخوان_المسلمون
@ikhwanonline
@ikhwaneg
عيدنا الأكبر يوم يزول الطغاة وتتحرر الأوطان
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على الهادي البشير الذي أرسله ربه رحمةً للعالمين.
الحمد لله أن أذن لنا بعبادته، وأعاننا على الصيام والقيام، فهنيئا لمن وفقه الله إلى طاعته وهنيئا لمن صام الشهر وقامه إيمانا واحتسابا، وهنيئا لمن أدرك ليلة القدر فقامها إيمانا واحتسابا، وهنيئا لمن أدرك يوم الجائزة، ووفقه الله فيه لصلة الأرحام وتفقد الفقراء وإشاعة المحبة والفرحة بين الناس.
لقد شرع الله عز وجل الأعياد لحِكمٍ ومقاصد أولها شكره سبحانه على نعمه، وتوفيقه لطاعته، وتكافلا بين المسلمين وتأكيدا لوحدة الأمة، كما شرع لنا فيه إشاعة الفرحة، رغم ما تعانيه الأمة من آلام وما يمر بها من أزمات وما يعتريها من نكبات، إلى أن يأذن الله بأن تتعانق فرحة العيد مع فرحة النصر المبين والفرج القريب لأمتنا، يوم نرى زوال الطغاة المتجبرين ويرد الله فيه كيد المعتدين وتتحرر الأوطان من المحتلين الغاصبين ﴿وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هُوَ ۖ قُلْ عَسَىٰ أَن يَكُونَ قَرِيبًا﴾. (الإسراء: 51)
يأتي العيد هذا العام وأمتنا الإسلامية تمر بمرحلة فاصلة ومتغيرات دقيقة وتحديات جسيمة فالعدو يـتربص بها ويسعى لاستئصالها وإضعافها وإضرام نيران العداوة والبغضاء بين بلدانها في مخططات مفضوحة، وتحركات محمومة ﴿وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَـيْرُ الْمَاكِرِينَ﴾ (الأنفال: 30). "ومكر أولئك هو يبور" (فاطر: 10)
ورغم كل ما يحاك لهذه الأمة من مكر وخداع، إلا أن وعد الله حق ونصره آت لا ريب فيه شرط انتصارنا لدينه واتباعنا لأوامره وسيرنا على نهجه وتخلقنا بما شرع لنا من أخلاق وسن لنا من نصرة المظلوم والأخذ على يد الظالم والانحياز إلى الحق ﴿وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ﴾ (الحج: 40) ويقول صلى الله عليه وسلم: "انصر أخاك ظالما أو مظلوما فقال رجل: يا رسول الله أنصره إذا كان مظلومـًا، أفرأيت إذا كان ظالمـًا كيف أنصره؟ قال: تحجزه - أو تمنعه - من الظلم فإن ذلك نصرَه".
إن الأمة اليوم مدعوة لنصرة المظلوم والوقوف بجانبه والانحياز لما يحمل من حق في تحرير الوطن واستقلاله يقول صلى الله عليه وسلم: "ما من امرئٍ يخذل امرءًا مسلمـًا عند موطن تُنتهَك فيه حُرمتُه، ويُنتَقَص فيه من عِرضه، إلا خذله الله عز وجل في موطن يحب فيه نُصرته، وما من امرئٍ ينصر امرءًا مسلمـًا في موطن ينتقص فيه من عرضه، ويُنتهك فيه من حرمته إلاَّ نصره الله في موطن يحب فيه نصرته".
وإن أوجب الواجبات أمام الأمة في نصرة المظلوم هي ضبط البوصلة وإدراك ما يحاك لها والتوحد من أجل مواجهة التحديات، فالواقع يفرض على الجميع؛ حكاما ومحكومين، أحزابا وجماعات، أن تأخذ بكل الأسباب للوحدة والترابط والاجتماع على كلمة سواء لمواجهة معركة المصير الواحد معدتها بعيدامة سواء والتحرير الوطن واستقلاله ﴿وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ﴾. (يوسف: 21)
إن الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدوا
إن التطورات الأخيرة التي تشهدها المنطقة بإشعال الكيان الصهيوني نار الحروب فيها وتأجيج الصراع بين مكوناتها والسعي حثيثا لإضرام المواجهات بين دولها، هو الخطر الأكبر الذي يتهدد الأمة وينخر في كيانها ويستهدف وحدتها والتحامها.
إن جماعة الإخوان المسلمون التي عبرت عن موقفها بشكل جلي وواضح في بيانها حول الأحداث الأخيرة، تدرك خطورة هذا المشروع الصهيوني الذي أِشعل المنطقة من خلال استهداف إيران، وما تبع ذلك من ضرب إيران لمقدرات دول الخليج وتدمير منشآتها المدنية وإزهاق الأرواح بين سكانها وترويع الآمنين من أهلها، بما يصب في صالح الصهاينة، ويتماهى مع الاستراتيجية الأمريكية التي تسعى لاستنزاف مقدراتنا وإضعاف دولنا من خلال إطالة أمد الصراع وإشعال الحروب...
اقرأ المقال كاملا على الموقع أو استخدم نافذة العرض الفوري من التليجرام بالأسفل
الرابط: ikhwan.online/article/273259
#رسالتنا
#إخوان_أونلاين #إخوان_أون_لاين #ikhwanonline #الإخوان #الإخوان_المسلمون
@ikhwanonline
@ikhwaneg
عيدنا الأكبر يوم يزول الطغاة وتتحرر الأوطان
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على الهادي البشير الذي أرسله ربه رحمةً للعالمين.
الحمد لله أن أذن لنا بعبادته، وأعاننا على الصيام والقيام، فهنيئا لمن وفقه الله إلى طاعته وهنيئا لمن صام الشهر وقامه إيمانا واحتسابا، وهنيئا لمن أدرك ليلة القدر فقامها إيمانا واحتسابا، وهنيئا لمن أدرك يوم الجائزة، ووفقه الله فيه لصلة الأرحام وتفقد الفقراء وإشاعة المحبة والفرحة بين الناس.
لقد شرع الله عز وجل الأعياد لحِكمٍ ومقاصد أولها شكره سبحانه على نعمه، وتوفيقه لطاعته، وتكافلا بين المسلمين وتأكيدا لوحدة الأمة، كما شرع لنا فيه إشاعة الفرحة، رغم ما تعانيه الأمة من آلام وما يمر بها من أزمات وما يعتريها من نكبات، إلى أن يأذن الله بأن تتعانق فرحة العيد مع فرحة النصر المبين والفرج القريب لأمتنا، يوم نرى زوال الطغاة المتجبرين ويرد الله فيه كيد المعتدين وتتحرر الأوطان من المحتلين الغاصبين ﴿وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هُوَ ۖ قُلْ عَسَىٰ أَن يَكُونَ قَرِيبًا﴾. (الإسراء: 51)
يأتي العيد هذا العام وأمتنا الإسلامية تمر بمرحلة فاصلة ومتغيرات دقيقة وتحديات جسيمة فالعدو يـتربص بها ويسعى لاستئصالها وإضعافها وإضرام نيران العداوة والبغضاء بين بلدانها في مخططات مفضوحة، وتحركات محمومة ﴿وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَـيْرُ الْمَاكِرِينَ﴾ (الأنفال: 30). "ومكر أولئك هو يبور" (فاطر: 10)
ورغم كل ما يحاك لهذه الأمة من مكر وخداع، إلا أن وعد الله حق ونصره آت لا ريب فيه شرط انتصارنا لدينه واتباعنا لأوامره وسيرنا على نهجه وتخلقنا بما شرع لنا من أخلاق وسن لنا من نصرة المظلوم والأخذ على يد الظالم والانحياز إلى الحق ﴿وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ﴾ (الحج: 40) ويقول صلى الله عليه وسلم: "انصر أخاك ظالما أو مظلوما فقال رجل: يا رسول الله أنصره إذا كان مظلومـًا، أفرأيت إذا كان ظالمـًا كيف أنصره؟ قال: تحجزه - أو تمنعه - من الظلم فإن ذلك نصرَه".
إن الأمة اليوم مدعوة لنصرة المظلوم والوقوف بجانبه والانحياز لما يحمل من حق في تحرير الوطن واستقلاله يقول صلى الله عليه وسلم: "ما من امرئٍ يخذل امرءًا مسلمـًا عند موطن تُنتهَك فيه حُرمتُه، ويُنتَقَص فيه من عِرضه، إلا خذله الله عز وجل في موطن يحب فيه نُصرته، وما من امرئٍ ينصر امرءًا مسلمـًا في موطن ينتقص فيه من عرضه، ويُنتهك فيه من حرمته إلاَّ نصره الله في موطن يحب فيه نصرته".
وإن أوجب الواجبات أمام الأمة في نصرة المظلوم هي ضبط البوصلة وإدراك ما يحاك لها والتوحد من أجل مواجهة التحديات، فالواقع يفرض على الجميع؛ حكاما ومحكومين، أحزابا وجماعات، أن تأخذ بكل الأسباب للوحدة والترابط والاجتماع على كلمة سواء لمواجهة معركة المصير الواحد معدتها بعيدامة سواء والتحرير الوطن واستقلاله ﴿وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ﴾. (يوسف: 21)
إن الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدوا
إن التطورات الأخيرة التي تشهدها المنطقة بإشعال الكيان الصهيوني نار الحروب فيها وتأجيج الصراع بين مكوناتها والسعي حثيثا لإضرام المواجهات بين دولها، هو الخطر الأكبر الذي يتهدد الأمة وينخر في كيانها ويستهدف وحدتها والتحامها.
إن جماعة الإخوان المسلمون التي عبرت عن موقفها بشكل جلي وواضح في بيانها حول الأحداث الأخيرة، تدرك خطورة هذا المشروع الصهيوني الذي أِشعل المنطقة من خلال استهداف إيران، وما تبع ذلك من ضرب إيران لمقدرات دول الخليج وتدمير منشآتها المدنية وإزهاق الأرواح بين سكانها وترويع الآمنين من أهلها، بما يصب في صالح الصهاينة، ويتماهى مع الاستراتيجية الأمريكية التي تسعى لاستنزاف مقدراتنا وإضعاف دولنا من خلال إطالة أمد الصراع وإشعال الحروب...
اقرأ المقال كاملا على الموقع أو استخدم نافذة العرض الفوري من التليجرام بالأسفل
الرابط: ikhwan.online/article/273259
#رسالتنا
#إخوان_أونلاين #إخوان_أون_لاين #ikhwanonline #الإخوان #الإخوان_المسلمون
@ikhwanonline
@ikhwaneg
"الإخوان المسلمون" تدين الانتهاكات الصهيونية بحق الأقصى، واستمرار الحصار على غزة
تؤكد جماعة الإخوان المسلمون أن استمرار الانتهاكات الصهيونية ضد الشعب الفلسطيني في غزة والضفة، واستمرار العدوان على المقدسات وفي مقدمتها المسجد الأقصى المبارك، إنما هو استمرار لجرائم الاحتلال التي تتزايد خلال الأيام الأخيرة في ظل حالة من التجاهل الإعلامي والشعبي.
وتؤكد الجماعة أن مواصلة الاحتلال إغلاق المسجد الأقصى المبارك على مدار أسبوعين، ومنع المصلين والمرابطين من الوصول إليه وأداء صلاة التراويح والاعتكاف فيه خلال شهر رمضان المبارك، هو جريمة أخرى وسابقة خطيرة تستوجب من الحكومات العربية والإسلامية التصدي لها من خلال الضغط على الاحتلال بكل الطرق الممكنة.
كما تؤكد الجماعة أن استمرار الاحتلال الصهيوني في إغلاق معبر رفح هو انتهاك خطير لاتفاق وقف إطلاق النار، بما يعد استمرارًا لسياسة الحصار والتجويع التي تعهد الاحتلال بوقفها بضمانات إقليمية ودولية.
وتدين الجماعة المحاولات الصهيونية المستمرة لابتلاع مزيد من أراضي الضفة الغربية وإقامة البؤر الاستيطانية فيها، والتي كان آخرها مستوطنة جبل عيبال القريب من مدينة نابلس، والتي تأتي ضمن مخطط استيطاني يشمل 22 مستوطنة جديدة، يسعى الاحتلال من خلالها إلى فرض الأمر الواقع.
إن استمرار الاحتلال الصهيوني في جرائمه التي لا تتوقف ضد الشعب الفلسطيني يستوجب تحركًا عربيًا وإسلاميًا على كافة المستويات الشعبية والرسمية لوقف مسلسل هذه الانتهاكات، كما تطالب الجماعة بتصعيد الضغوط الشعبية لوقف هذه الانتهاكات وتوسيع مجال الاهتمام بما يقع في طول فلسطين وعرضها، ووضعها على أجندة الاهتمام الإعلامي والسياسي.
د. طلعت فهمي
المتحدث الإعلامي باسم جماعة "الإخوان المسلمون"
الخميس 22 رمضان 1447 هـ - 12 مارس 2026 م
الرابط: ikhwan.online/article/273177
#بيانات_وتصريحات
#إخوان_أونلاين #إخوان_أون_لاين #ikhwanonline #الإخوان #الإخوان_المسلمون
@ikhwanonline
@ikhwaneg
"الإخوان المسلمون" تدين الحرب على إيران وتدين ضرب أهداف مدنية في دول الخليج
تؤكد جماعة الإخوان المسلمين أن سياسة الاستعلاء والهيمنة التي تنتهجها الإدارة الأمريكية، والغطرسة الصهيونية الساعية إلى فرض واقع جديد في المنطقة تكون فيه القوة الكبرى للكيان الصهيوني، هي سياسة مرفوضة، وأن الشعوب ستحول دون تنفيذ هذا المخطط.
وتدين الجماعة الهجمات الصهيونية والأمريكية الأخيرة على إيران، والتي تهدد أمن المنطقة وتفتح باب الصراعات بين دولها.
كما تدين الجماعة ما ترتب على هذا العدوان من انتقال المعركة إلى دول الخليج، وضربِ إيران أهدافًا مدنية، وما خلَّفه ذلك من خسائر في الأرواح والممتلكات، وترويعٍ للآمنين. وتؤكد الجماعة حرصها على أمن وسلامة كافة الشعوب والدول الإسلامية، وترى أن استهداف دول المنطقة تحت أي ذريعة يهدد مسارات التعاون بينها.
إن المحاولات المستمرة للاحتلال الصهيوني لتصعيد المواجهات في المنطقة وصناعة الأحلاف ضد دولها، إنما هي محاولة يائسة لحماية هذا الكيان، بعد أن تلقّى ضرباتٍ موجعةً على يد المقاومة الفلسطينية.
وتشدِّد الجماعة على ضرورة اضطلاع الشعوب العربية والإسلامية، وشعوب العالم الحر، وكافة المؤسسات الدولية والإقليمية بدورها في التصدي لحالة الجموح الصهيوني المتزايد، والإعلان عن رفض سياسة الغطرسة التي تنتهجها الإدارة الأمريكية، والسعي لتجنيب المنطقة ويلات الحروب.
﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ﴾ الشعراء: 227
أ. د. محمود حسين
القائم بأعمال المرشد العام لجماعة "الإخوان المسلمون"
الأحد 11 رمضان 1447هـ، الموافق 1 مارس 2026م
الرابط: ikhwan.online/article/272997
#بيانات_وتصريحات
#إخوان_أونلاين #إخوان_أون_لاين #ikhwanonline #الإخوان #الإخوان_المسلمون
@ikhwanonline
@ikhwaneg
الإخوان المسلمون: تصريحات هاكابي خطيرة وتمس سيادة دول المنطقة
تابعت جماعة "الإخوان المسلمون" التصريحات العنصرية الخطيرة الصادرة عن مايك هاكابي، السفير الأمريكي لدى الكيان المحتل، والتي تسوِّغ اغتصابه لأراضي الشرق الأوسط؛ استنادًا إلى ما يزعم أنها نصوص دينية من العهد القديم، وإشادته بجيش الاحتلال وتبرير قتله الأطفال؛ الأمر الذي يخالف إجماع الشرفاء والأحرار بالعالم تجاه همجية الكيان المحتل الغاصب.
وإذْ تشيد الجماعة بردود الفعل الواسعة على المستويين العربي والإسلامي تجاه هذه التصريحات؛ فإنها تعلن رفضها القاطع لهذه التصريحات غير المسؤولة والخارجة عن قواعد القانون الدولي، والتي تُعد مساسًا بسيادة الدول ووحدة أراضيها، وتهديدًا لاستقرار المنطقة وأمن شعوبها.
وتشدِّد الجماعة على موقفها الثابت في دعم وحدة الدول العربية والإسلامية، والحفاظ على سيادتها وسلامة أراضيها، كما تؤكد الجماعة تمسكها الثابت والراسخ بدعم القضية الفلسطينية، وحق الشعب الفلسطيني في نيل حريته واستعادة حقوقه المشروعة، وفي مقدمتها إنهاء الاحتلال، وإقامة دولته المستقلة.
أحمد عاصم
المتحدث الإعلامي باسم جماعة "الإخوان المسلمون"
الإثنين 7 رمضان 1447 هـ - 23 فبراير 2026 م
الرابط: ikhwan.online/article/272909
#بيانات_وتصريحات
#إخوان_أونلاين #إخوان_أون_لاين #ikhwanonline #الإخوان #الإخوان_المسلمون
@ikhwanonline
@ikhwaneg
تهنئة #الإخوان_المسلمون للأمة الإسلامية بمناسبة قدوم شهر رمضان المبارك 1477 هـ
أ. د. محمود حسين
القائم بأعمال فضيلة المرشد العام لجماعة "الإخوان المسلمون"
#رمضان_كريم
أمة القرآن .. ومهمة إنقاذ البشرية من مستنقع الرذيلة
شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَىٰ وَالْفُرْقَانِ ۚ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ ۖ (البقرة: 185)
الحمد لله رب العالمين الذي أنعم علينا وتفضل فبلغنا شهر رمضان المبارك، والصلاة والسلام على رسولنا الكريم الذي كان يبشر أصحابه بقدوم رمضان، فيقول فيما رواه الإمام أحمد في مسنده من حديث أبي هريرة رضي الله عنه: "قد جاءكم شهر رمضان، شهر مبارك، افـترض الله عليكم صيامه، تفتح فيه أبواب الجنة، وتغلق فيه أبواب الجحيم، وتغل فيه الشياطين، فيه ليلة خـير من ألف شهر، من حُرم خيرها فقد حُرم".
فهنيئًا لمن أدرك رمضان وهنيئًا لأمتنا الإسلامية هذا الشهر الكريم.
لقد كان شهر رمضان كما هو شهر الصبر والطاعة، فهو شهر الجهاد والانتصارات، وقد أبلي المسلمون فيه بلاء حسنًا، فكانت غزوة بدر الكـبرى في العام الثاني الهجري، و كان فتح مكة في العام الثامن من الهجرة، ثم فتح الأندلس (92 هـ) ومعركة بلاط الشهداء (114 هـ) وفتح عمورية (223 هـ) ثم معركة حطين (583 هـ) ومعركة عين جالوت (658 هـ)، وفي عصرنا الحديث حيث ألحق الجيش المصري بالعدو الصهيوني هزيمة كـبرى في العاشر من رمضان (1393 هـ - الموافق 6 أكتوبر 1973 م)، وأخيرا ما سطَّره المجاهدون الأحرار الصابرون المرابطون خلال معركة طوفان الأقصى الأخيرة على مدى عامين وما تخللهما من نكاية في عدوهم تجلت خلال أيام هذا الشهر الفضيل.
بل إن شهر رمضان كما هو شهر الطاعة والجهاد فهو شهر الحرية، حيث ننال فيه حريتنا رغم القيود التي يمكن أن تكبل الأبدان، فالحرية الحقيقية هي الانتصار على الشهوات والتغلب على مطالب المادة والانطلاق إلى رحاب الروح، يقول الإمام حسن البنا يرحمه الله: "ها هو رمضان أستاذٌ يملي عليكم مبادئ الرجولة الصحيحة، ويربّي فيكم الإرادة القوية، ويُعَوِّدُكُمْ الاحتمال والصبر، ويرسم لكم طريق الحرية، ويكشف عن بصائركم حُجَب المادة؛ حيث تسمو إلى أفق الملائكة".
وفي رمضان أُنزل خير كتاب على خير نبي، محمد صلى الله عليه وسلم، فكان هداية للخلق ونورًا للقلوب وجلاء للهموم ومضاء للعزيمة، فهو كتاب الله وحبله المتين الممدود إلى البشرية كلها، من استمسك به واعتصم فقد نجا، وهو دستورٌ لمن آمن به، ومصدر عزة لمن اتبع طريقه، ونجاة لمن اقتفى هداه.
القرآن الكريم .. كتاب هداية وعمل وأخلاق
وقد نزل هذا الكتاب الخالد في رمضان؛ ليكون هذا الشهر مرحلة فارقة في حياة البشرية كلها، ويقود الناس إلى الحق ويصرفهم عن الغواية، ويقربهم من الفطرة السوية، وينفرهم من مزالق الشيطان.
ولم يكن هذا الكتاب المجيد آيات تتلى أو نصائح تسدى فحسب، ولكنه كان سلوكًا وعملًا على الأرض يهدي إلى الحق وإلى طريق مستقيم، وقد كان المثلَ الأعلى في التخلق بأخلاقه والامتثال لأمره صفوةُ الخلق صلى الله عليه وسلم الذي قالت عنه أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها: "كان خلقه القرآن"، وقال عنه الصحابة "كان قرآنًا يمشي على الأرض".
إن هذا الكتاب الخالد نزل من لدن حكيم خبير؛ ليكون هداية للخلق ومنقذًا لهم من حمأة الشهوات الماجنة، والانحرافات الباطلة، والتنكب عن الفطرة السليمة والابتعاد عن منهج الله القويم؛ فكان كتاب رشد وعمل، يضبط حركة الحياة، كما هو غذاء للقلوب ونور لمن قرأه وتلاه سواء بسواء.
إن حالة الانهيار الأخلاقي التي شهدها العالم عندما أعرض عن هداية السماء في هذا الكتاب الكريم، وتنكب سبيل هذا النور المبين- تؤكد أن الانحراف عن هديه مؤذن بالخراب، وموجب للدمار، وها هي تسريبات المدعو "إبستين"، التي فاقت كل الحدود وأظهرت حالة الانحراف الصارخ عن الفطرة السوية، تؤكد أن العالم بحاجة إلى هداية القرآن الكريم الذي يحمل وحده مهمة إنقاذ البشرية من حمأة الرذيلة ومستنقع...
اقرأ المقال كاملا على الموقع أو استخدم نافذة العرض الفوري من التليجرام بالأسفل
الرابط: ikhwan.online/article/272822
#رسالتنا
#إخوان_أونلاين #إخوان_أون_لاين #ikhwanonline #الإخوان #الإخوان_المسلمون
@ikhwanonline
@ikhwaneg
