مَلَاكُ الحُسَينْ┊بُنَيَّتهُ 💎“ٰۦ
Відкрити в Telegram
ٰ ٰ ٰ أنا التُراب الفَاني، واللَّاشَيء.. الذِي نظَرَ إليهِ الحُسَين فإستَعطَفَهُ وأدناه حتَّىٰ قََّربهُ إليه فصَار شَيئاً تَحتَ جَناحِ مَولاه وعَطفِ أُبُوَتِه.. -بُنَيَّةُالحُسَين♥️ @malakk313
Показати більше412
Підписники
Немає даних24 години
Немає даних7 днів
-530 день
Архів дописів
وأعظمُ ما يُشجي الغيورَ حرائِرٌ
تُضـامُ وحـامِيـها الوحيدُ مُقيَّدُ💔
أن يكون وجهي أصفر شاحباً عِندَ خروجِي، وتَنتَقدني النساء لِعَدم إستعمالي لمساحيق التجميل..
أفضل من أن يكون أسودًا يوم القيامة ولا تَنظر إليهِ الزهراء
صلوات اللّٰه عليها !
ويُقَدَّمُ الأمَوِيُّ وهوَ مؤَخَّرٌ
ويؤخَّرُ العَلَويُّ وهوَ مُقَدَّمُ..
ماخِلتُ أنَّ الدَّهـرَ مِن عـاداتِـهِ
تُروىٰ الكِلابُ بهِ ويَظمَأ الضَّيغَمُ
"يلوكُ لسانَهُ من العطش"
"وأعياهُ نزفُ الدّمِ فجلسَ على الأرضِ ينوءُ
برقبته".
معنى "ينوء برقبته" بشڪل أدقّ : أصبح
ثقيلًا عليه حتى رفعُ رقبته !
هڪذا وصفت الرواية حال الإمام الحسين
عليه السلام وهو على الأرض قبل مصرعه.
"تَعلم وأعلمَ ، أنّي ماكُنتُ لابقىٰ في بُقعةٍ منّ
الارضَ دونك ، وما كانتّ لتنَبت جذّوريَ
في ارضً لا تظَلها سمّاؤك".
السّيدة زينب لحبيبها الحسين عليهما السلام
"ثم رماه الناس بالسهام حتى صار درعه كالقنفذ من كثرة النصال، فوقف كليلاً بائسا يذود عن نفسه، والسهام تأتيه من كل جانب وهو يتقيها بيده وصدره."
-مقتل الحسين للخوارزمي الحنفي، المجلد 2 صفحة 38
الحُسين من شدّة لوعته على وليده الأكبر رفع راسه ودعى
(قطع الله رحِمَك يبنَ سعد كما قطعت رحمي)!!💔
.
يقول الشّيخ المُفيد: وخرجت زَینَب ابنةُ عليّ مُسرعة، وهي تَندب ابن اخيها حتى وَصلت إليهِ فانكبّت على وجههِ،
فاتى الحُسين (عليهِ السّلام) فرفع رأسها عَن جسدهِ، واخذ بيدها وردّها إلى الفُسطاط.
.
