12:00
Відкрити в Telegram
لا تتركوا أحدًا في منتصف الطريق ربما لم يكن طريقه وقد سلكه من أجلك فقط إن إفلات اليد أول الطريق خيار لكنه في منتصف الطريق جريمه
Показати більше265
Підписники
Немає даних24 години
Немає даних7 днів
Немає даних30 днів
Архів дописів
265
أشعر بالتعب الشديد، أقف أمام المرآة أنظر لوجهي الصغير وكيف أصبح كُل شيء يفوق تحملي ، فاضت عيناي ،أغسل وجهي بالماء البارد لعل يهدأ قليلاً، ثُم ؟ أسمع صوت من الخلف يُخبرني أنني لستُ قويه ، يُشتت ذهني ، أغمض عيناي وتنهمر أدمعي ، أغسل وجهي مره أخرى لأخفي أدمعي ، ولكنني لا زلت أسمع صوتاً من الخلف لا يصمت بتاتا ، أكاد أجزم أنني أفقد عقلي ، والدتي تخبرني أن أرتب غرفتي أنظر إليها وشيء أعجز عن معرفته يسيطر علي من الداخل ، أركض لغرفتي وأقفل الباب ، إذ جسدي يرجف ، أمسك قلماً لأكتب قليلاً لأخفف الذي بي ولكن ينفذ حبري وأنا لم أكتب ، ماذا يحدث يَ أنا ؟ بربك ألا يكفي ؟ توقفي ، أسقط أرضاً باكيه أرجو من الله أن يخفف عني ووالدتي تطرق باب غرفتي لتخبرني إن لم أرتبها لن تجعلني أكل الحلوى التي أحبها أخبرها أن داخلي فوضى أسوء من غرفتي تخبرني أن أكف عن الهراء
265
أفكِر بكَ كُل يومِ
وكأنكَ خَيالً يَراودُني
وحُلمً يُطاردُني
و دواءٍ يُشافيّني
حِين استيقِظ
أفكِر بكَ
وحِين أنامَ أحلمَ بكَ
أريدكَ بِجواري
265
ها أنا الان ادفع ثمن تلك الفراشات التي شعرت بها في البدايه لم تكن باهظه جداً فقط كان ثمنها سعادتي -
265
أشكو إليكَ أموراً أنت تعلمها
مالي على حملها صبرٌ ولا جلدُ
وقد مددت يدي بالضرِّ مشتكياً
إليك يا خير من مدت إليه يدُ
265
"يَا رَبّ فِي القَلبِ همٌّ ليسَ يَرفَعُهُ
إلَّاكَ يَا كاشِفَ الأحزَانِ وَالكُرَب
هَذَا الرَّجاءُ وهَذا البَوحُ تَسْمَعُهُ
فلا تُخيِّبْهُ وَاحلُلْ عُقدَةَ التَّعَبِ"
265
الجمعة، 26 يناير ، 2024
سبعة أعوام وقلبي لا يرتاح من الصداع، لا أريد شيء سوى البكاء فَ لم يعد الكلام يجدي ، لم يعد يخفف مَ بداخلي، أصبح الهواء الذي أستنشقه ثقيلاً، الجميع حولي ولكني أشعر بالوحده جداً، ماذا جرى لي؟ عالقه في المنتصف منتصف طريق طويل جداً لا أعلم ماذا نهايته سوى أنني لن أرى شيء ، لن أصل لها، تائهه لا روحي معي ولا عقلي معي ولا قلبي معي كَ جسد فارغ عالق كَ الدميه في متجر دُمى ، تقف بمفردها منذ أعوام لم يأخذها أحد ، يمشي الجميع بجانبها ولكن لا يراها أحد ، تنظر للجميع وكيف أنها عالقه هُنا ، هذه أنا ، تشبهني جداً، تسقط مني دموعي ولاشيء في عقلي سوى ذكرياتي الجميله مع ذالك الشخص الذي أصبح من الماضي بعدما أخبرني أنني ماضيه وحاضره ومستقبله وأن لا حياه بدوني لا مستقبل وهو بعيد عني عندما أخبرني أنه سوف يبقى ، رحل وبقيت وعوده والذكريات تتراقص على وتر الحنين ، لا زلت أنا في الماضي في ذلك اليوم الذي أخبرني فيه أنه يحبني أول مره ، ذالك اليوم الذي أغمضت عيناي ومشيت وأنا مُمسكه يداه ، الان رحل وبقيت بمفردي،لا الشخص شخصي ولا الطريق طريقي أنا في المكان الخاطئ،أدفع الثمن لأنني ضحية الحُب المُفرط
265
" أسرفتُ بالتفكيرِ والقلق
حتى ضِعتُ في متاهاتي
يُعاني عَقلي مِن الأرق
والنفسُ لمْ تُلبي رغباتي
نَظري لا يَعتلي الأُفُق
والظلامُ إجتاحَ إتجاهاتي
حتّى قَلمي لمْ يَعد يَثق
بِـ حبرٍ سطرّتُ بهِ كِتاباتي
لا أرى إلّا عَقلي قَد غَرق
و روحي تَتمسَّكُ بِـ نجاتي
الأملُ مِن أجلَ الإيمانِ خُلق
وأنا أتخيّلُ أشكالَ إنتصاراتي "
265
واليوم مطلبي الوحيد فقط أن اشفى من كُل شيء من نفسي حياتي من أماكن ضعفي أريد أن اكون على مايرام وعلى تصالح وتوافق تام مع ذاتي أن القى السكينة في كل شيء اقصده وأن تغمر الطمأنينة قلبي وأن لا يمسني فزع ولا شك ولا خيبة
265
"يبدأ الإنسان حياته بكمّ هائل من الأحلام والأماني حتى أن ذاكرته لا تُسعفه في تذكرها كاملة، شيئًا فشيئًا يصبح حلمه الوحيد أن يكون مُطمئنًا لا أكثر
265
واليوم مطلبي الوحيد فقط أن اشفى من كُل شيء. من نفسي،حياتي،من أماكن ضعفي أريد أن اكون على مايرام وعلى تصالح وتوافق تام مع ذاتي أن القى السكينة في كل شيء اقصده وأن تغمر الطمأنينة قلبي وأن لا يمسني فزع ولا شك ولا خيبة
265
عندما ترفضك الاشياء التي حاولت من اجلها ستغدو بلا وجهة .. في اول مره تعرضت لها للرفض والتخلي اعترت داخلي حرقة وكأن ڪٰل مابي يشتعل ويتأكل امتلأ داخلي بالتساؤلات ماهو ذنبي لأحصد ڪٰل هذا الخراب في حياتي ؟ في الأيام الأولى بكيت حتى انتابني برود شديد .. اعني لم يعد يهمني اي شيء لا ماحدث ولا ما سيحدث كانت تصيبني نوبات بكاء مباغتة وغريبة بين فتره واخرى تمنيت حينها أن أمحي ولا يعد لي أي أثر .. كنت انظر لنفسي فأرى شخصاً يجاهد متمسكاً بكل شيء حتى وأن لم ينل مايزرع من أجله.. وأن تخلت عنه كل الاشياء التي نحبها لكن حقيقه أنك تحاول عبثاً ومريرة بل مريرة جداً تجعل منك شخصاً بائساً لا ينتظر اي شيء .. محاولة أن تعامل الحياة بلطف تراها بألوان كما سابق عهدك بينما تقابلك بصفعات من كل اتجاه.. ترمي بك في قعر البئر دون ان تنجو .. احياناً ألوم نفسي كثيراً ، اعاتبها على كل الصنيع الذي حل بها فهي ولربما لا تستحق كل هذا الذي جعل مني شخصاً بائساً وأحيانا اتأمل من هم حولي فأرى ان لا بصيص للأمل في حياتي أبدا ، بعضهم محبط واقربهم بائس بينما هو في ضعف عمري واتسائل هل سأصل لذات العمر عاجزه عن انتشال نفسي في كل خيباتي ؟ هل سأزال محبطة جراء كل ما مضى وفي ذات النظرة حول ما يمضي ؟
