uk
Feedback

Не попадись на ботовода! Telemetrio знаходить і позначає такі канали мітками 👉 Хочеш бачити мітку, оформляй підписку 👈

Station🌀

Station🌀

Відкрити в Telegram

الفن يُعّرِف الإنسان بنفسه.

Показати більше
1 026
Підписники
Немає даних24 години
+37 днів
+4530 днів
Архів дописів
photo content

photo content

Repost from سُكّر مُر
‏رغبتنا اللحوحة في إيجاد أنفسنا ما هي إلا «شكٌ مُقلق في أن شيئًا ما فينا قد وُضع في غير موضعه»، والحقيقة أننا لن نجد سوى ما هو كامنٌ فينا. نحن لا نبحث عن ذواتنا، بل نبحث عن طريقة نعتنق بها من نكون.

Human nature.

أنا طيرٌ منذُ زمنٍ طويلٍ ، ‏وفي رأسي حلمُ التحليقِ. ‏- فروغ فرخزاد.

photo content

يدنو منك بيُسر ما لم تلهث يومًا لنيّله، ويرحل عنك بعُسر ما صارعت بشدة لإمتلاكه، لذلك تخفّف.

photo content

يا موسى، سلني كلَّ شيءٍ تحتاج إليه، حتى شِسعَ نعلك، وملحَ عجينك وعلفَ شاتك. حديث قدسي

photo content

photo content

photo content

photo content

photo content

لا أعرف تماماً ما هي الصلاة، لكنني أعرف كيف أصغي بانتباه، وكيف أستلقي على العشب، وكيف أجثو على ركبتيّ في الحقول، وكيف أتجول في أرجائها طوال اليوم، وأنا أشعر بالبركة. —ماري أوليفر

photo content

photo content
+1

طوال حياتي، كانت أقرب شخصية تاريخية إلى قلبي هي شخصية النبي موسى عليه السلام. ودائماً ما أجد المواساة في سورة طه، السورة الأحب إلى قلبي. أقرأها عندما أبحث عن رسالة أو إرشاد، أو حتى لمجرد أن أرى شخصية النبي موسى من منظور جديد، وكأنني أراه وأقرأ قصتهُ للمرة الأولى. يقشعر بدني كلما قرأتها، وأتخيله وأتخيل المشهد كاملاً وكأنني أراه أمامي. لطالما تساءلت: لماذا أحب شخصية النبي موسى عن غيره إلى هذا الحد؟ وأدركت مؤخراً أن شخصيته تمثل كثيراً من تقلبات النفس البشرية وتخبطاتها. قَتلَ نفساً ثم هرب، ولم يكن يعرف ماذا يفعل، إلى أن فهم الدرس وعاد قوياً. وعندما أمرهُ الله بأن يواجه فرعون،اعترف لله بأن لديه عُقدة في لسانه، عُقدة مرتبطة بالخوف. كان يعلم أن الله يعلم ذلك، وكان يعلم أن الله أكبر من فرعون، ومع ذلك كان خائفاً. وهذا يذكرني بنفسي في أحيان كثيرة، ان تعرف الحقيقة، وأن تؤمن بها، ومع ذلك يبقى الخوف حاضراً في داخلك، لأنك في النهاية بشر. ثم يأمره الله بأن يلقي عصاه، لتتحول إلى أفعى، وبعد ذلك يأمره بأن يأخذها. إنها أفعى! كيف يأخذها؟ خائف!، فيطمئنه الله بقوله: «لَا تَخَفۡ سَنُعِيدُهَا سِيرَتَهَا ٱلۡأُولَىٰ». يذكّره الله ويطمئنه في كل خطوة بأنه معه، وكلّمه بصورة مباشرة، لأنه أعلم بنفسه منه، ويقول له«وَٱصۡطَنَعۡتُكَ لِنَفۡسِي». أما المواجهة الأقوى بالنسبة إليه، فكانت مواجهة فرعون. كان خائفاً من أن يطغى عليه، رغم علمه بأن الله أكبر وأعظم من فرعون. ولكنها النفس البشرية. ويعود الله ليذكّره مرة أخرى: «قَالَ لَا تَخَافَآۖ إِنَّنِي مَعَكُمَآ أَسۡمَعُ وَأَرَىٰ». لم يملّ منه، ولم يقل له أنت نبي، ويجب أن تكون قوياً، أو لا يحق لك أن تخاف. بل طمأنه فقط بوجوده معه. ومع كل تخبطاته وخوفه، يعود الله ويقول له: «وَأَنَا ٱخۡتَرۡتُكَ فَٱسۡتَمِعۡ لِمَا يُوحَىٰٓ».

وأعظم أمان بالكون هو أمان موسى ابن عمران، لما قال الله له «يا موسى إنِّي أنا الله».