أنين الياسمين
Відкрити в Telegram
وكُنتُ أقرأ كي أنسىٰ مَواجِعنَا.. وكُنتَ تخرجُ لِي من أسطرُ الكُتُبِ...
Показати більше189
Підписники
Немає даних24 години
-17 днів
-530 днів
Архів дописів
إذا كانت البداياتُ
وحدها جميلة،
دعينا نبدأ مجددًا.
دعينا نبدأ مرارًا وتكرارًا،
دعينا لا ننتهي أبدًا.
دعينا لا نتوسّط،
ولا نتعمّق،
ولا نملّ فننتهي.
دعينا نبدأ،
ثم ننسى أننا بدأنا،
ونعيد البداية من جديد.
نعود كلّ مرةٍ إلى
اللحظة الأولى،
إلى ذلك الشعور الذي
لم يُسمَّ بعد،
إلى ارتباك اللقاء،
وإلى الدهشة التي
تسبق كل شيء.
نعيدها مرةً أخرى،
ومرةً أخرى.
حتى ننسى إلى أين بدأنا،
وإلى أين ننتهي،
ونظلّ نبدأ
إلى اللانهاية..
🤍
دقيقتان فقط منكِ.
تمسكين فيهما هاتفكِ،
وتتركين لي شيئًا من يومكِ،
تُحدثينني ماذا تناولتِ،
أيّ قمصانكِ ارتديتِ،
وما الذي أضحككِ،
وما الذي أزعجكِ.
لا تظنّي أنني أقرأها
كرسائل عابرة،
أنا آخذ تفاصيلكِ معي.
تُبقينني في مزاجٍ جيّد
لبقيّة يومي،
وتزرعين صورتكِ في رأسي
فأمضي الساعات وأنا
أتخيّلكِ في كلّ لحظة
حتى إذا أغمضتُ عينيّ آخر الليل
وجدتُ أنني لم أنم وحدي
كنتِ أنتِ آخر ما تخيّلته
وأجمل ما أخذته معي إلى النوم..
🤍
إني أُحِبّكِ قاصدًا مُتعمّدًا
سلّمتُ قلبًا هام في عينيكِ
عمري فداكِ خُذيهِ لا تتردّدي
أنتِ الحياةُ وحلوها بيديكِ
إن شئتِ ظُلمًا فاظلميني إنني
لكِ منكِ فيكِ فلا ملام عليكِ
أو شئتِ عدلًا فاعدلي يا مُنيتي
إن الهوى في الحالتينِ إليكِ..
🤍
افتحُ الكتاب
فأجدكِ بين سطوره
أستمعُ إلى أغنية
فأراكِ أمامي
أجلسُ لأتناول طعامي
فإذا بكِ تجلسين قبالتي
أحاولُ أن أنشغل بالعمل
فتظهر ابتسامتكِ أمام عينيّ
فأتعجبُ من هذا الحضور
الذي لا يغيب...
هل أنتِ موجودةٌ
في كل مكان؟.
أم أنني أحببتكِ حتى
أصبحتِ أنتِ كلَّ الأماكن؟.
أتعمدُ الخطأ الإملائي
لِتتقمّصي دور مُعلّمة اللُّغة
وتأتينَ إليَّ مُصحّحةً..
بينما كلُّ ما أريدهُ حقًّا
أن تُصحّحي فوضى قلبي..
كما تُصحّحين حروفي...
🤍
كلّما جئت أكتب عنكِ
أنسى أن أذكر شاماتكِ
ليس نسيانًا
بل لأنني حين أتذكّرها
تأخذني الدهشةُ بعيدًا
فأضيعُ بين جمالِ التفاصيل
قبل أن تصلَ الحروفُ إليها
وكأنني أُسكرُ بها
قبل أن أُكملَ الكتابة...
🥰
أنتِ ثانِي أجمل إمراة
في العالم عِندما تحزنين..
أمَّا الأولى فَهيَ أنتِ أيضًا
ولكن حين تبتسمين....
🥰
مضى دهرٌ عليَّ و أنتَ ناءِ
و أشواقُ الفؤادِ بلا انتهاءِ
ألوذُ من الحَنينِ و من ظنوني
كَلَوذِ الطيرِ من مَطَرِ الشتاءِ
هَواءٌ أنتَ في رئتي و نَبضي
و هل لي أن أعيشَ بلا هواءِ؟
💔
كذبتُ.
في كلِّ مرّةٍ قلتُ فيها
إنني ذاهبٌ إلى النوم.
فأنا منذ عرفتكِ
لم أعد أذهبُ إلى النوم
كما يفعل الناس،
بل أذهبُ إليكِ.
أُغمضُ عينيّ،
فتُفتحُ أمامي
ملامحُكِ.
وأجدُ نفسي
أتجوّل في وجهكِ
كأنني أعودُ
إلى موطني.
أتوقّفُ عن الحديث،
لكنني أُحدّثكِ
ألف مرّةٍ
في رأسي.
وأسمعُ صوتكِ
في كلِّ فكرةٍ
تمرُّ بي.
أتوقّفُ عن الكتابة،
لا لأن الكلمات
انتهت،
بل لأنني أعودُ
لأقرأ ما كتبتُه لكِ،
كمن يبحثُ عنكِ
بين السطور.
تركتُ النومَ
لبقيّة البشر،
أمّا أنا.
فكلُّ ليلةٍ
أخلدُ إليكِ،
وأستريحُ فيكِ،
وأضيعُ بكِ
قليلًا،
ثم أستيقظُ
مشتاقًا إليكِ
أكثر.
أنا لا أنام.
أنا أذهبُ إليكِ
قررتُ ألّا أكتب عنكِ هذا الصباح..
لكنني كلما هممتُ بكتابةِ نصٍّ
وجدتُكِ بين سطوره..
كأنكِ لم تعودي موضوعًا أكتبُ عنه
بل صرتِ اللغة نفسها...
❣️
لو كنتَ تدري ما لَقِيتُ من الهوى
وعلمتَ سرَّ عذابيَ المستعذَبِ
لوصلتَ وصلي واقتطعتَ قطيعتي
وهجرتَ هجري واجتنبتَ تجنُّبي
🤍
ﻟﻮ ﺃﻧّﻨﻲ ﻣﺘﻔﺮﻍٌ ﻟﻘﺼﺎﺋﺪِﻱ
ﻟﻜﺘﺒﺖُ ﻓﻲ ﻋﻴﻨﻴﻚِ ﺃﻟﻒَ ﻣُﻌﻠّﻘﻪْ
ﻭﻃﺮﻗﺖُ ﻧﺒﻀﻚِ ﺑﺎﻟﻤﺸﺎﻋﺮِ ﻭﺍﻟﻬَﻮﻯ
ﻭﻓﺘﺤﺖُ ﺃﺑﻮﺍﺏَ ﺍﻟﻬﻴﺎﻡِ ﺍﻟﻤُﻐﻠَﻘﻪْ..
🤍
لا أملكُ الكثير من الوقت
رغم ذلك أحبُّكِ
أُفكّر بكِ مثل همومي
وشؤون عملي وعائلتي
أُفكّر بكِ وفي رأسي
كومة صداع
أضعكِ في مقدّمة الأمور
مثل ربط المنبه على الهاتف.
مثل اللحاق للدوام
بالوقت المحدّد
مثل إجتماعٍ هام مع المدير ،
لا أملكُ الكثير من الوقت
لكنّني أحدّثكِ بينما أُكل
وجبه الفطور وحتى أنتهي منه
أو أرسل لكِ "صباح الخير"
بصعوبةٍ بالغة
وأنا في عجلةٍ من أمري
بينما أُزرّر القميص
ولا أملك الكثير من الوقت
رغم ذلك أحبُّكِ
أريدكِ أن تعرفي أننا لو كنا في
حياة أخرى غريبين سأتعرف
عليكِ مجددًا و أحبكِ مجددًا
لو كنتِ مجرد صخرة سأحملكِ
معي و أتجول ، لو كنتِ طائرة
ورقية سأمسك بخيطكِ حتى
لا تسقط و تتحطم ، لو كنتِ
قطعة قماش سأصنع منكِ
ثوبي المفضل سأختاركِ
دائمًا بكل ببساطة
❤️
هل من المُمكن
أن تأتي وتُقبّليني؟!.
أعدُكِ أنني لن
أُخبر أحدًا بذلك..
فلديَّ قدرة هائلة
على إخفاء الأشياء
التي تأتي منكِ..
من شدَّة غيرتي عليها...
🤍
مُتمرِّدةْ ..
وأحبُّها مُتمرِّدةْ
لا عقلَ
لا قلبَ لها ..
مَجنونةٌ
ومُعقَّدةْ
وهدوؤها مَكرٌ ..
وضِحكتُها البريئةُ
مِصيدةْ...
🤍
خصلات شعركِ
التي تداعب وجهكِ
تُداعب قلبي
وعندما
ترفعينها خلف أُذنكِ
ترفعي معها نبضي..
🤍
