uk
Feedback
L' A M O U R 🐦‍🔥

L' A M O U R 🐦‍🔥

Відкрити в Telegram

‏رحبة مثل طريقٍ قديم .

Показати більше
3 386
Підписники
Немає даних24 години
-67 днів
-3530 день
Архів дописів
المعاملة بالمثل ليست من الحب ، الحب لا مقابل له.

الحياة تعب دائِم ‏حتى استريح ‏ بجوارِك

المُحِبُّ إذا رأىٰ الوصلَ من حبيبهِ، حيزت له الدنيا بحزافيرِها، وكَانت جنّتهُ حيثما حلّ حبيبه، وإن رأى اهتمامًا منهُ بهِ، كأنّ الكون كلهُ اجتمعَ علىٰ الاعتناء بما يخصهُ، وشعر بالأنسِ والإيلاف، وأصبحت الدُّنيا دُنيا بالنسبةِ له!

أَجلِسُ علىٰ حافّةِ الإنهِيارِ، أرىٰ كُلّ شيء ينتهي، كُل شيء حتّى أنا!

"لو كنتَ أنتَ مَعي والنَّاسُ غائِبةٌ ‏عَنّي لمَا ضَرّني مَن غابَ أو هَجَرا ‏إنْ كنتَ حوْلي فَكلُّ النَّاسِ حاضِرةٌ ‏وإنْ غِبتَ لمْ أشْعُرْ بمَن حَضَرا"

أُحبُّ يدكِ التي ابتكرتْني من الطين، وأكملتْ مُعجزتَها بأن رسمت تقاسيمَ وجهي، ثم هبطتْ فنحتتْ قلب أحبُّ غايتَكِ مني، طريقَتكِ في العيش تحت سقفِ جسدي، واسلوبَكِ المرتبكَ في حمايتي أحبُّ عريَكِ في قديم الصباحات، حين كان العالمُ صالحا للعيش، عندما أشرقتِ : تجلّيتِ بهيئةِ تفاحة، آه .. تفاحتُكِ التي أكلتني أحبّكِ، أحبّ شِعري الذي خرّبه جمالُكِ، وخرافاتي التي تُشبهكِ ..

رسالة💜

Repost from المُصْحَف
﴿وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا فِي قُلُوبِكُمْ﴾

إشتاقيت للشتا وللنسكافي الدافي وللمطر .. للشوارع المبللة وللنسمات الباردة ولشعور الحنين اليصاحب أول أيام الشتا🤍

‏إذا كان لديك أيّ شعور مخلص تجاهي ، فلا بدّ أن ترى احتياجي إلى صداقة منصفة -ولا أقول حبًّا لأن هذا ليس أمرًا يُصنع بالقياس- بل ذلك النوع من الحنان المُجرّب الذي يبحثُ عنه الأصدقاء القدامى لدى بعضهم البعض في لحظات صعبة من الحياة.

إنما أنت شيء مختلف تمامًا، لا صديق ولا حبيب، إنما شيء أعمق، أكبر، أعقد، مميز، نادر.. شيء واضح ولا أستطيع أن أراه، شيء يشبه كل شيء، ولا شيء يشبهه، شيء يلامس روحي بطريقة غريبة طوال حياتي لم يستطع أحد أن يلامس روحي بهذه الطريقة، ولا أقدارك بأحد، إنما كنت أظن أنني أعرف كل أنواع البشر قبل أن ألتقي بك قبلك عرفت الكثيرين في هذه الحياة ولم أعرف نفسي إلا حين التقيت بك لقد رأيت فيك نفسي، بالرغم من أننا مختلفان تمامًا، متناقضان دائمًا، متشابهان أحيانًا، ولا أقصد أنك تشبهني، إنما أنت شيء يشبه روحي، يشبهني أعمق جزء في الروح، ذلك الجزء النقي الذي لم تلوثه الحياة أبدًا، إنما أنت روحٌ تسكن روحي.

أنا أشْعرُ بأنَّ اليدَ الثّالثةَ تنمو في جَسَدي، تلك اليد التي ستتمكّن من الإمساك بالزمن وقلبه، لأنّ هذه اليدَ الثّالثةَ يجب أنْ تكونَ في مكانٍ ما، فتلجّ أحيانا، مُتفجِّرةً، في محفل الشِّعر ،في ضربةِ ريشةٍ، في انتحار، في قداسة، ولكن الهيْبَةَ والسّمْعَةَ تكاثرانها بسرعةٍ وتستبدلانها بأسبابٍ رائيّة.

‏لا حاجَة إلى دواوين الشِّعرِ ومُعلّقاتِ الغزَل، حتَّى تثبتُ لمَن تحبُّهُ أنّكَ تُحبُّه.. الأمرُ بعيدٌ عن مدَى القدرَة على التعبير؛ لأنَّ البُكم كذلكَ يُحبّون، وبعيدٌ عن مدَى القدرَة على السَّمع، لأنّ الصّمَّ كذلكَ يحبّون، وبعيدٌ عن مدَى القدرة على الرؤية، لأن العُميَ كذلكَ يُحبّون.. الفكرَة أن تكونَ صادقًا ولو في صمتِك!

قال الأعشى، في العصر الجاهليّ: «عُلِّقتُها عَرَضًا، وعُلِّقَت رَجُلًا غيري، وعُلِّقَ أُخرى غيرَها الرَّجلُ» قال قيس بن الملوّح، في العصر الأمويّ: «‏جُننّا بليلى وهي جُنت بغيرنا وأخرى بنا مجنونة لا نريدها» وقال ابن سناء الملك، في العصر الأيّوبيّ: «وأُحِبُّ لَيلى وهِي لَيْس تُحبُّني وتحِبُّني لُبنى ولَسْت أُحِبُّها» تختلف العصور، وتتشابه المشاكل، ولا حول ولا قوّة إلا بالله!

وفجأة أجد بأنني أصبحتُ قاسية سريعةُ الغضب وبأن كلماتي باتت جارحة جدًا لم أعد أحتمل أي شيء والمؤلم في الأمر أنني أدرك تمامًا بأنني لستُ كذلك أنا أحمل بداخلي الكثير من الحُبّ يُبكيني الوَجع الذي اراه في أعين الناس أخشى في أن اكون سببًا في حزنهُم يومًا بل أنني أخاف أن أؤذي قطة، نملة صغيرة عابرة أنا لستُ بكل تلك القساوة ولكن ثمة ما أجبرني على ان أبدو هكذا إنها تراكمات الحياة.

أخطاء الاخرين دائما أكثر لمعانا من أخطائنا.

أعلمُ أنني في يومٍ ما سأعيدُ لكَ العُمر الذي منحتني إياه، كما تُعاد السيارات المستأجرة: سأركنهُ بهدوء وأُسلُمكَ المفاتيح ثمَ ستتفحصه أنتَ جيدًا، وستجدُ خدوشًا في كلِ مكان، وسترىٰ أنني كنتُ أقودهُ طوال حياتي بدونِ مرايا جانبيّة وبدونِ مَصابيح، وستكتشفُ أنني لم أُخَفِف سُرعتي عند المَطبات، وأنني قلَّبتُ عُمري أكثرَ من مَرة وعَملتُ بهِ حوادثَ في كلِ مدينةٍ مررتُ بها، صَدَمتُ أعمدةَ الإنارة وبراميلَ القُمامة. ستجدُ في صُندوقِ القلبِ أوراقًا لمُخالفاتٍ كثيرة، وستجدُ علىٰ مقاعدِ الرئتينِ أعقابَ السَجائر وبُقعًا لأشياءَ شتّىٰ، ولكنني ياربُ كنتُ سائقًا جيدًا، ولم أقتُل بهِ أحدًا، رغمَ أنهم كانوا يعبرونَ فجأةً من أمامي. 

كانت دافئة، دفء الأمومة في هيئتها المعهودة. تجلس؛ فتلتف حولها هالة عظيمة من الطمأنينة، تراها فيطمئن لها النظر، وباقي الحواس تباعًا.. كانت يداها قويتان، ناعمتان على حدٍ سواء، فتُراها تحملك بيد، وتربت على قلبك فيزول عنه الهم، باليد الأخرى.. كان لوقع ضحكتها رنة تألفها سريعًا، كما لو أنها ضحكة البيوت الآمنة من الخوف، المكتملة بجميع أفرادها.. قريبة، لا تكاد تفرق طيفها من طيف خيالك، ترعاك ليل نهار، لا تكلّك أبدًا، ولا تهون عليها مِثقال ذرة.. حين تُثقل جفونك؛ تشعر بأطراف أناملها الرقيقة تُمشط لك شعرك، تمسح على وجهك، فتسبح عميقًا في نومٍ هانئ.. حين يختل توازنك، وتحسب انك سقطت، تجد نفسك مُشبثٌ بين زراعيها، مزروعًا كوردة على صدرها، تحتضنك، وتضمك فتستعيد توازنك، ويقوى عضدك.. تُحِبُك بكل ما أتت من حب، تحملُك كالوشم على قلبها أينما حطت قدماها.. حين تخبرك بأنها أحبتك؛ فتأكد بأن نساء الكون بشتى أدوارهن، بكامل أنوثتهن، قد تجمعن فيها.. فهي امرأة بكل ما شملته الكلمة من معاني في جميع مفردات اللغة.. امرأة كعينٍ من الله، انفجرت خصيصًا تحت قدميك.. فليرتوي ظمأك ولتشكر الوّهاب..

"أخاف المرة الثانية أكثر من المرة الأولى، فالأولى يسعفها نقص الخبرة و عدم الاعتياد، أما الثانية يهزمها العشم و نفاذ الأعذار."

‏أنت لستَ حُلما لأحدٍ.. ‏لكنك تغنم عز المغنمة إن أكرمك الزمان بلقاء من يشتري ورد جمالك المُلتحف بأشواك عيوبك، فيقول هذا الجميل حبيبي وهذه الأشواك أحبها لأنها تحميه. ‏مسكينٌ المُحِبُ، كل مُحبٍ مسكين.. ‏وغانمٌ كلُّ محبوب.