840
Підписники
Немає даних24 години
-17 днів
-1230 день
Архів дописів
840
دائمًا ما يدهشني توقيت رمضان كل عام، وكأنه ميعاد مُقدّر بالثانية مع حجم الطاقة التي نمتلكها، مع فقدان آخر ذرة من طاقتنا، مع كثرة احتياجاتنا النفسية وغير النفسية، مع تقصيرنا الديني وشتاتنا الفكري وحيرة قلوبنا وتزاحم الأحداث في حياتنا!
دائمًا ما يأتي رمضان في موعده المناسب بالثانية!
اللهم بلّغنا إياه، وارزقنا حسن العبادة فيه، وثبّت قلوبنا من بعده يا ربّ.
840
لكل شيء علامته لكنك لا تبصر، لا شيء -ولا أدنى شيء- يحصل بغتة، لا الموت، ولا الوقوع في الحب، ولا الخسارة في مباراة شطرنج، ولا التعثر في وسط الطريق، كان كل شيء واضحًا ومتسلسلًا ومنطقيًا للغاية، أحيانًا فقط أنت لا تلاحظ.
840
سمعتُ أحدهُم يقول :" لا تقرأ الكتاب الّذي لا يشعرك أنَّك جاهل، ولا تقرأ الكتاب الّذي يشعرك أنَّك مُثقف"
فكرت في هذا الكلام وسألتُ نفسي ما فائدة الكُتب الّتي تشعرني أنّني مُثقفة؟
كل قارئ بحاجة لكُتُب تجعلهُ يعي مدى جهلهِ مثل ما قال كافكا "تنزل علينا كالصاعقة" ومن يقرأ ليشعر أنَّهُ مُثقف لا يعد قارئًا !
ومن هُنا سأكون حريصة على أن أختار كُتُب تشعرني بمدى جهلي وتكون كالصاعقة على عقلي.
840
إذا كان الكتاب الذي نقرأه لا يوقظنا بخبطة على جمجمتنا، فلماذا نقرأ إذن؟ إننا نحتاج إلى تلك الكتب التي تنزل علينا كالصاعقة، التي تجعلنا نشعر وكأننا طردنا إلى الغابات بعيدًا عن الناس، على الكتاب أن يكون كالفأس التي تحطم البحر المتجمد في داخلنا.
- فرانس كافكا
840
+1
لم تكُن فتاة فَحَسب، كانت غنيَّة جِدًّا، لأنَّ اسمها "زينب"، تعتزُّ به اعتِزازًا، كما لو أنَّ -هذا الاسم- هو كُلَّ ما تملُك.
-هالة الجبوري
840
لكنها كانت أحلامًا لا سبيل إلى الإمساك بها، كانت مثل عصفورٍ يتعلّم الطيران، كُلما شعرنا بهِ بين أكُّفِنا، طار مرةً أُخرى، ولكن إلى مسافةٍ قريبة، فنلحق به، ثم يطير، ثم نلحق به، ثم يطير، إلى أن يطير بلا عودة .
840
عمتم مساءً بكلّ خير يا رِفقة
يؤسفني قول هذا، ولكن شغف هذه القناة أنطفىٰ و يبدو وصلنا لآخر محطاتها..
أُدين بكامل اللُطف لكم جميعًا بلا أيّة إستثناء ❤️
لمن يهتم ستجدوني هُنا:
https://t.me/NIIIUI
