سأقبل ياخالقي من جديد
Відкрити в Telegram
Показати більше
3 390
Підписники
-224 години
-187 днів
-830 днів
Архів дописів
🪐🌙
همومُ قلبِكَ زوالُها بالسجود
والذنبُ يُغفرُ والمواجعُ تنجلِي
- أوتروا إن الله وتر يحبُ الوتر
🍃🌸
*📝 تذكير صيام غداً الخميس .🩵*
*كان النبي ﷺ يصوم يومي الإثنين والخميس ويقول : « إنهما يومان تعرض فيهما الأعمال على الله سبحانه فأحب أن يعرض عملي وأنا صائم » ، ومن فضائل الصيام أنه يُكفر الذنوب والخطايا، ويُزيد من حسناتك ، قال رسول الله ﷺ : « من صام يوماً في سبيل الله بَعَّدَ الله وجهه عن النار سبعين خريفاً » (رواه البخاري).*
*إن لم تكن من الصائمين فكن من المذكرين . 🤍*
🍃🌸
📥🌿
لا تيأس من رحمة الله ...
قد تذنب اليوم ، وتندم ، وتستغفر، ثم تضعف وتقع في الذنب مرة أخرى …
فلا تجعل تكرار الذنب سببًا لترك التوبة، ولا تدع الشيطان يقنعك أن باب الرجوع قد أُغلق .
ما دمتَ تندم على ذنبك، فتب إلى الله، وكلما أذنبت فارجع إليه، ولا تُصِرَّ على المعصية.
قال الله تعالى :
﴿إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ﴾ 🤍
لا تيأس من رحمة الله، وجدِّد توبتك كلما أخطأت، واسأل الله الثبات وحُسن الختام .
🍃🌸
🪐🌙
وكم مِن شدّةٍ في اللّيلِ ضاقتْ
وجاءَ الصّبحُ في أبهى انفراجَه.
فكيف ينامُ في الأسحارِ عبدٌ
لهُ في النّفسِ عندَ اللهِ حاجة! ..
🍃🌸
📥🌿
“ لاشيء يمرّ بعبث حتى ..
تعثراتك الصغيرة .
كانت لأجل أن تعرف شيئًا ما،
لأجل أن تعي .لأجل أن يتسع
أفقك ، وتضيق توقعاتك .
قال تعالى :
{ وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ قَدَرًا مَّقْدُورًا }
الأحزاب : ٣٨
🍃🌸
*¤ تأمل قوله تعالى :
﴿وَنَرَاهُ قَرِيباً﴾. .*
*تڪفي هذه الآية وحدها لتطفئ قلق السنين، وتزرع اليقين في صدرك 🤍.*
🍃🌸
*¤ تأمل قوله تعالى :
﴿وَنَرَاهُ قَرِيباً﴾. .*
*تڪفي هذه الآية وحدها لتطفئ قلق السنين، وتزرع اليقين في صدرك 🤍.*
🍃🌸
📥🌿
"مثلما وقعَ البلاءُ فجأةً، سيُرفع فجأةً، ومثلما فقدت مالم تتوقع فقدانه سيأتيكَ مالم تتوقع إتيانه!
مثلما حزنت حتى بكيت قهرًا، سترضى إلى أن تبكي فرحًا!
مثلما طال الحزن، سيطول الأمن باذن الله ..
"وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا"...
🍃🌸
Repost from المُـشْـتـَاقُـونَ إِلَـﮯ الجَـنَّــہ'ۦ
🌾 ..
«أقلوا الكلام إلا في تسع: تسبيح، وتحميد، وتهليل، وتكبير، وقراءة القرآن، وأمر بالمعروف، ونهي عن المنكر، وسؤالك الخير، وتعوذك من الشر».
[ ربيع بن خثيم رحمه الله
Repost from 🔸احفظ معنا سورة البقرة
التفسير الميسر لسورة البقرة
صفحة رقم 22
سَيَقُولُ السُّفَهَاءُ مِنَ النَّاسِ مَا وَلاهُمْ عَنْ قِبْلَتِهِمُ الَّتِي كَانُوا عَلَيْهَا قُلْ لِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (142)
سيقول الجهال وضعاف العقول من اليهود وأمثالهم, في سخرية واعتراض: ما الذي صرف هؤلاء المسلمين عن قبلتهم التي كانوا يُصَلُّون إلى جهتها أول الإسلام;(وهي "بيت المقدس") قل لهم -أيها الرسول-: المشرق والمغرب وما بينهما ملك لله, فليست جهة من الجهات خارجة عن ملكه, يهدي مَن يشاء من عباده إلى طريق الهداية القويم. وفي هذا إشعار بأن الشأن كله لله في امتثال أوامره, فحيثما وَجَّهَنا تَوَجَّهْنا.
وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا وَمَا جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنْتَ عَلَيْهَا إِلا لِنَعْلَمَ مَنْ يَتَّبِعُ الرَّسُولَ مِمَّنْ يَنْقَلِبُ عَلَى عَقِبَيْهِ وَإِنْ كَانَتْ لَكَبِيرَةً إِلا عَلَى الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ (143)
وكما هديناكم -أيها المسلمون- إلى الطريق الصحيح في الدين, جعلناكم أمة خيارًا عدولا لتشهدوا على الأمم في الآخرة أن رسلهم بلَّغتهم رسالات ربهم, ويكون الرسول في الآخرة كذلك شهيدًا عليكم أنَّه بلَّغكم رسالة ربه. وما جعلنا -أيها الرسول- قبلة "بيت المقدس" التي كنت عليها, ثم صرفناك عنها إلى الكعبة بـ "مكة", إلا ليظهر ما علمناه في الأزل؛ علما يتعلق به الثواب والعقاب لنميز مَن يتبعك ويطيعك ويستقبل معك حيث توجهت, ومَن هو ضعيف الإيمان فينقلب مرتدًا عن دينه لشكه ونفاقه. وإن هذه الحال التي هي تحول المسلم في صلاته من استقبال بيت المقدس إلى استقبال الكعبة لثقيلة شاقة إلا على الذين هداهم ومنّ عليهم بالإيمان والتقوى وما كان الله ليضيع إيمانكم به واتباعكم لرسوله, ويبطل صلاتكم إلى القبلة السابقة. إنه سبحانه وتعالى بالناس لرءوف رحيم.
قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُمَا كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ وَإِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ (144)
قد نرى تحوُّل وجهك -أيها الرسول- في جهة السماء, مرة بعد مرة; انتظارًا لنزول الوحي إليك في شأن القبلة, فلنصرفنك عن "بيت المقدس" إلى قبلة تحبها وترضاها, وهي وجهة المسجد الحرام بـ "مكة", فولِّ وجهك إليها. وفي أي مكان كنتم -أيها المسلمون- وأردتم الصلاة فتوجهوا نحو المسجد الحرام. وإن الذين أعطاهم الله علم الكتاب من اليهود والنصارى لَيعلمون أن تحويلك إلى الكعبة هو الحق الثابت في كتبهم. وما الله بغافل عما يعمل هؤلاء المعترضون المشككون, وسيجازيهم على ذلك.
وَلَئِنْ أَتَيْتَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ بِكُلِّ آيَةٍ مَا تَبِعُوا قِبْلَتَكَ وَمَا أَنْتَ بِتَابِعٍ قِبْلَتَهُمْ وَمَا بَعْضُهُمْ بِتَابِعٍ قِبْلَةَ بَعْضٍ وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ إِنَّكَ إِذًا لَمِنَ الظَّالِمِينَ (145)
ولئن جئت -أيها الرسول- الذين أُعطوا التوراة والإنجيل بكل حجة وبرهان على أن توجُّهك إلى الكعبة في الصلاة هو الحق من عند الله, ما تبعوا قبلتك عنادًا واستكبارًا, وما أنت بتابع قبلتهم مرة أخرى, وما بعضهم بتابع قبلة بعض. ولئن اتبعت أهواءهم في شأن القبلة وغيرها بعد ما جاءك من العلم بأنك على الحق وهم على الباطل, إنك حينئذ لمن الظالمين لأنفسهم. وهذا خطاب لجميع الأمة وهو تهديد ووعيد لمن يتبع أهواء المخالفين لشريعة الإسلام.
