زهراء
Відкрити в Telegram
9 359
Підписники
-1424 години
-497 днів
-22130 днів
Архів дописів
9 359
ولقد قضى الله في خلقه، أنَّ الحياة لا تقف على أحد؛ فتراه يُبعد عنك كل من لا يقدرونك، ويُقربك من الذين يستحقونك، يُعافيك ممن يأذونك، ويهبك مَن يحبونك، يحرمك ممن ظننت بهم خيرًا فخذلوك، ليرزقك بمَن بالخير حاضرًا أو غائبًا بالحب يذكرونك.. تلك سُنن الله التي لا تتبدل ولا تتغير، فلا يحزنك مكرهم، ولا تهتم بتغير أصلهم، ولا تبتئس أبدًا بسوء أفعالهم، واعلم أنك ما دُمت تجاهد أن يبقى قلبك على سجيته نظيفًا طيبا فأنت طيب، والله لا يقبل إلا طيبا.. ولروحك السلام.
أحمد عبداللطيف
9 359
﴿وَاجْعَلْنِي مِن وَرَثَةِ جَنَّةِ النَّعِيمِ﴾
«اللَّهُمَّ إنَّا نَسْألُكَ الفِرْدَوْسَ الأعْلَى»
9 359
أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لما أُسرِيَ بي في الجنةِ سمعت خشخشةً فقلت يا جبريلُ ما هذه الخشخشةُ قال هذا بلالٌ قال أبو بكرٍ ليتَ أمَّ بلالٍ ولدتني وأبو بلالٍ وأنا مثلُ بلالٍ
الراوي : وحشي بن حرب | المحدث : الهيثمي | المصدر : مجمع الزوائد | الصفحة أو الرقم : 9/302 | خلاصة حكم المحدث : رجاله ثقات
9 359
دخلتُ الجنةَ ليلةَ أُسْرِىَ بِي ، فسمعتُ في جانِبِها وجْسًا ، فقُلتُ : يا جبريلُ ما هذا ؟ قال : هذا بلالٌ المُؤذِّنُ
الراوي : عبدالله بن عباس | المحدث : الألباني | المصدر : صحيح الجامع
الصفحة أو الرقم: 3372 | خلاصة حكم المحدث : صحيح
التخريج : أخرجه أحمد (2324)، والبيهقي في ((البعث والنشور)) (188)، والضياء في ((الأحاديث المختارة)) (544) مطولاً
9 359
في اخ بعتلي انو الرواية ضعيف انو وانها لا تصح عن النبي وهي انا النبي عندما دخل الجنة فسمع صوت خشيش في الجنة فسىل جبريل فقال لهو فانه صوت الصحابي بلال
9 359
س/ أنا دائما عندي فتور في العبادة ، وگلما تقربت إلى الله انتگس مرة اخرى ، رغم أنني أحب ربي ، وأرغب أن أتقرب منه .. ماذا أفعل؟!
ج/ گلنا گذلك .. والإمام الشافعي رحمه الله گان يقول :
" سيروا إلى الله عرجى ومكاسير ، ولا تنتظروا الصحة ، فإن انتظار الصحة بطالة "
ومعنى هذا الكلام :
إذا أحسست وأنت تمشي في هذه الحياة أن عبادتك مليئة بالمطبات ، وبعدم وجود روح في العبادة ، أو هناك تقطع أو ملل من العبادة ، أو ثقل على النفس .. فعليك أن تبقى متمسكاً بأستار الإستمرار ، حتى تنال الرحمة ..
إذا سقطت في الطريق فقم وأكمل ، وتأكد أن هذا من الجهاد الذي يقول الله فيه :
( والذين جاهَدُوا فِينا لنَهدِينهُم سُبلَنا )
فأكمل طريقك إلى الله حتى ولو زحفاً ..
مُقصر في الصلاة ؟
صل رغم التقصير ، لكن لا تقطعها واجتهد ما استطعت ..
حجابك يا أختي ليس كامل ؟
استمري عليه ، وحاولي تحسينه ، لكن لا تخلعيه ..
تقرأ القرآن بشكل متقطع ؟
استمر على ما أنت عليه ، وإياك أن تهجره ..
وهكذا في كل العبادات .. لا يكن تقصيرك سبب التوقف عن الخير ، ولا تقطع حبالك مع الله ..
إبن القيم رحمه الله يقول :
" لا يزال المرء يعاني من الطاعة ، حتى يألفها ويحبها ، فيقيض الله له ملائكة تؤزه إليها أزاً ، توقظه من نومه إليها ، ومن مجلسه إليها "
فإياك وترك سترة العبادة مهما كانت مرقعة ..
واعلم أن ربنا جل وعلا لن يتركك أبداً ، وسيعينك إذا رأى منك صدق الإِقبال عليه ، والإصرار على الطاعة..
وتذكر دائماً قول الله تعالى في الحديث القدسي :
( ومن تقَرَّب إليَّ شِبراً ، تقَرَّبتُ منْه ذِراعاً ، ومَنْ تقَرَّب مني ذِراعاً ، تقَرَّبت مِنْه باعاً ، ومن أَتاني يَمْشِي أتَيتُهُ هرْوَلَة )
فاستمسك بالعبادة ولو كنت مقصراً ، و استعن بالله ولا تعجز ، و لا تخلع عن نفسك سترة العبادة مهما اعتقدت أنها مرقعة
9 359
"هناك طمأنينة لا يعادلها شيء في أن يفرّ الإنسان إلى ربّه في گل حين، في گل وقت ومتى ما أراد، يناجيه، يشگو إليه، يتحدّث معه بما أوجعه دون باب ولا حجب، يسمع منه گل شيء ولا يشترط تگلّف بالعبارات وترتيب للگلمات، حتى وإن تلعثم لسانه لشدة ما يعاني، الله يعلم بذلگ ، والمهم القلب وما حواه "
9 359
﴿وَسَيَجْزِي اللهُ الشَّاكِرِينَ﴾
«اللَّهُمَّ مَا أمْسَى بِنَا مِنْ نِعْمَةٍ أوْ بِأحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ فَمِنْكَ وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ ، فَلَكَ الحَمْدُ وَلَكَ الشُّكْرُ»
