زهراء
Відкрити в Telegram
9 359
Підписники
-1424 години
-497 днів
-22130 днів
Архів дописів
9 359
أكثروا من الاستغفار ..🍃
فكلما غفل الإنسان عن الاستغفار
قسى قلبه وهانت عليه معصيته
وضاقت عليه نفسه 🌼
استغفر الله الذي لا إله إلا هو
الحي القيوم وأتوب إليه ..،
9 359
#شرح_الحديث : 🌿
في هذا الحديثِ يُخْبِرُ عبدُ اللهِ بنُ عبَّاسٍ رضِيَ اللهُ عنهما، أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: "مَن سمِعَ النِّداءَ"، أي: الأذانَ للصَّلاةِ والإعلامِ بدُخولِ وقتِها، "فلم يأْتِه"، أي: فلم يذهَبْ للصَّلاةِ في الجماعةِ مع عدَمِ وُجودِ عُذْرٍ شرعيٍّ، "فلا صلاةَ له إلَّا مِن عُذْرٍ" والعُذْرُ الشَّرعيُّ هو المانِعُ عن الذَّهابِ للصَّلاةِ؛ مِثل المرضِ، وعندَ أبي داودَ: "قالوا: وما العُذْرُ؟ قال: خوفٌ أو مَرَضٌ" فبيَّنَ العُذْرَ المقصودَ.
والمُرادُ بسَماعِ الأذانِ: العِلْمُ بدُخولِ وقْتِ الصَّلاةِ بأيِّ وسيلةٍ مِن أدواتِ تحديدِ الوقتِ، وعلى المُؤمنِ أنْ يَجتهِدَ ويَحتاطَ لدِينِه، وذلك الحرصُ مِن أجْلِ حُضورِ الجماعةِ في هذه العِبادةِ العظيمةِ؛ امتثالًا لقولِه سُبحانَه: {حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ} [البقرة: 238]، وقولِه عزَّ وجلَّ: {وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ} [البقرة: 43]، وقولِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كما في مُسنَدِ أحمدَ: "مَن حافَظَ على الصَّلاةِ كانت له نُورًا وبُرهانًا ونجاةً يومَ القيامةِ، ومَن لم يُحافِظْ عليها لم يكُنْ له نُورٌ ولا بُرهانٌ ولا نجاةٌ، وحُشِرَ يومَ القيامةِ مع فِرعونَ وهامانَ وقارونَ وأُبَيِّ بنِ خلَفٍ".
9 359
{ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ }
لَن يَنسى الله ابتلاعَكَ للكَلمات ،
وَلا عتباً كَتمتهُ ، وَلا قَهراً ألجمتهُ،
وَلا ألماً بِحقك سكتَّ عنهُ..فَاطمَئِن وَلا تَحزن..
" لحظةُ صبرٍ فِي لحظةِ غضبٍ تمنعُ ألفَ لحظةٍ مِن النَّدم..! "
9 359
قال ابن تيمية رحمه الله :-
وأهل السنة نقاوة المسلمين
وهم خير الناس لناس
📚منهاج السنة 5/158
9 359
يقول ابن القيم ٕ
لا يزال المرء يعاني الطاعة حتى يألفها ويحبها ،
فيُقيض الله له ملائكة تؤزه إليها أزاً ،
توقظه من نومه إليها .. ومن مجلسه إليها .
وقال سبحانه :
" والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا "
جاهد - حاول- اصبر - صابر - وادع الله ؛
كلما ازداد العبد قربا من الله أذاقه من اللذة والحلاوة مايجد طعمها في يقظته ومنامه وطعامه حتى يتحقق ماوعده الله فيه
"فلنحيينه حياةً طيبة"
9 359
﴿وَجَعَلنَا اللَّيلَ وَالنَّهارَ آيَتَينِ﴾
علامتين على وحدانيتنا وكمال علمنا وقدرتنا، والآية فيها: إقبال كل منهما من حيث لا يعلم، وإدباره إلى حيث لا يعلم، ونقصان أحدهما بزيادة الآخر وبالعكس آية أيضا.
[القرطبي]
9 359
اللهم امنحنا في هذا اليوم من رحمتك وفضلك ماتُسعِدُ به قلوبنا، وتَشرح به صدورنا، وتُيَسّر به دروبنا، وتُنَفّس به كروبنا، وتغفر به ذنوبنا، ياربّ العالمين
9 359
أنـتَ الـمُـغيـثُ لِـمَـن مـاتَـت عـزائـمُـهُ
أنـتَ الـرَّحِيـمُ بِـمَن قـد هَـدَّهُ الـتَّـعـبُ
«يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ بِرَحْمَتِكَ أسْتَغِيثُ ، أصْلِحْ لِي شَأنِي كُلَّهُ ، وَلَا تَكِلْنِي إلَى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنٍ»
9 359
#شرح_الحديث :🕋
في هذا الحديث يقول النبي صلى الله عليه وسلم : ما منكم رجلٌ يُقرِّبُ وَضوءَه أي: يُحضِرُ ما يتوضَّأُ به، فيتمضمَضُ ويستنشقُ "فينتَثِرُ"، أي: يجذِبُ الماءَ بخياشيمِه، ثمَّ يدفَعُه ليُزيلَ ما في أنفِه مِن الأذى، إلَّا خرَّتْ، أي: سقَطَتْ خطايا وجهِه، ثمَّ إذا غسَل وجهَه، كما أمَره الله، أي: بقولِه عزَّ وجلَّ: {إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ} ،إلَّا سقَطَتْ خطايا وجهِه مِن أطرافِ لحيتِه مع الماءِ، عبَّر باللِّحيةِ للغالبِ، وإلَّا فمَن لا لِحيةَ له، كالأمردِ والمرأةِ، كذلك، ثمَّ يغسِلُ يديه إلى المِرفَقينِ، إلَّا سقطَتْ خطايا يديه مِن أطرافِ أناملِه مع الماءِ، ثمَّ يمسَح رأسَه إلَّا سقطَتْ خطايا رأسِه مِن أطرافِ شَعَرِه مع الماءِ، ذكَره للغالب أيضًا، ثمَّ يَغسِل قَدمَيْه إلى الكعبينِ إلَّا خرَّتْ خطايا رِجْلَيْه مِن أناملِه مع الماءِ، فإنْ هو، أي: المُتوضِّئُ، قام فصلَّى فحمِد اللهَ، أي: أَثنى عليه بالصِّفاتِ الثُّبوتيَّةِ، وأثنى عليه بالتَّنزيهِ عمَّا لا يليقُ به، ومجَّدَه، أي: وصَفه بالَّذي هو له أهلٌ مِن أوصافِ المجدِ، وهو العِزُّ والشَّرفُ، وفرَّغ قلبَه للهِ تعالى، أي: فرَّغه مِن دنَسِ التَّعلُّقِ بغيرِ الله والرُّكونِ إلى سواه، إلَّا انصرَف خارجًا مِن خَطيئتِه، أي ذُنوبِه، فيصيرُ مُتطهِّرًا منها، كهيئتِه، أي: كطهارتِه مِن كلِّ خطيئةٍ، يومَ ولدَتْه أمُّه فما أعظم هذا الفضل وما أشد تقصيرنا
