سـِـينٌ ١٤٢١هــ
Відкрити в Telegram
إنّما الإنسانُ أَثَر.. { يَا أَيُّهَا الْعَزِيزُ مَسَّنَا وَأَهْلَنَا الضُّرُّ وَجِئْنَا بِبِضَاعَةٍ مُزْجَاةٍ }.. https://tellonym.me/user.1731849 @SAIDALI232_bot - جُزءٌ مِنّي..! ♥️🌿
Показати більше761
Підписники
Немає даних24 години
-27 днів
-730 днів
Архів дописів
يُقال بأنها اللقطة الأخيرة لك...❤️🩹
لأول مرة أنتبه لحزن عينيك، أكنت تعلم أنك مفارقنا عن قريب💔
دعاء صاحب الأمر (عجّل الله تعالىٰ فرجه الشّريف):
يَا نُورَ النُّورِ، يَا مُدَبِّرَ الأُمُورِ، يَا بَاعِثَ مَن فِي القبُورِ، صَلِّ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، واجعَل لي ولشِيعَتِي مِنَ الضِّيقِ فَرَجًا، ومِنَ الهَمِّ مَخرَجًا، وأوسِع لَنَا المَنهَجَ، وأطلِق لَنَا مِن عِندِكَ مَا يُفَرِّجُ، وافعَل بِنَا مَا أنتَ أهلُهُ يَا كَرِيمُ.
-
"اللَّهُمَّ إنّا نَرغَبُ إلَيكَ في دَولَةٍ كَريمَةٍ تُعِزُّ بِها الإسلامَ وَأهلَهُ وَتُذِلُّ بِها النِّفاقَ وَأهلَهُ، وَتَجعَلُنا فيها مِنَ الدُّعاةِ إلى طاعَتِكَ وَالقادَةِ إلى سَبيلِكَ وَتَرزُقُنا بِها كَرامَةَ الدُّنيا وَالآخِرَةِ."
حَبِّبْ إِلَيْنَا مَا نَكْرَهُ مِنْ قَضَائِكَ،
وَسَهِّلْ عَلَيْنَا مَا نَسْتَصْعِبُ مِنْ حُكْمِكَ.
Repost from N/a
لا أرىٰ أنَّ التّصوير يليقُ في المراقد المقدّسة، فقد ينشغل الزائر بالتقاط الصورة الأجمل، وبزاوية لم يسبق لغيره أن التفت إليها، بجودةٍ عالية تكاد تكون أوضح من نظره هوَ، وقد يغفل عن ذكر الله، وعن الملائكة الّتي تحفّ المكان، وعن المقام الّذي هو فيه؛ مقام "الزّائر"
الزّخارفُ والتُحفيّات، والثُريّات المُتلألئة، ورنينُ الذَّهب والفضّة، و كُلّ ما في المَكان منَ الجمال و الزّهو، مُنظّمٌ بطريقةٍ خاصّة كي يصل الزّائر إلى أعلىٰ مقامات فناء الذّات أمام حضرةِ من يزوره، لا أن يتحوّل من وسيلة لغاية، ويسلبه منه خضوعه وخشوعه، فيلتقطَ ألف صورة، لكن أيًّا من المعاني المقصودة لا تلتقطه..
نعم، أنا لستُ ضدّ أن يصوّر الزائر بداعي ذِكرىٰ، وإن كان لي في هذا أيضًا ملاحظة؛ إذ أنّ أماكنًا كهذهِ حقيقةً لا تحتاج إلى صورة تذكاريّة حتىٰ، فذكراها تبقىٰ مُلتصقةً بذاكرة الزّائر، وإن مضىٰ عليها الدّهور، لأنّه لن يخرج من تلك الأبواب كما دخلَ إليها أبدًا، ويصبح جزءًا منه هو ذكرىٰ من اللّطف الإلهيّ الّذي يحوط بذلك المكان المقدّس، جزءًا يتغيّر في أعماقه، بذرةً تنمو، فتنقذه كلّما عصفتْ به أمواج الدّنيا..
وممّا يؤسفُ حقيقةً، ويحزنُ لهُ المرء كثيرًا، أنّ هُناك من يستدبر القبر، ليصوِّر نفسه، ولَعمري ما هذا منَ الأدب، غافلًا عن أنَّ صاحب المَقام حيٌّ يُرزق، يشهد مقامه، ويسمع كلامه، ويردُّ سَلامه، وتُحسَب كلّ حركةٍ و سَكَنةٍ تصدر منه.
لا أقل، أن يترك الزائر هاتفه عندما يدخل للضّريح، ويستحضر نظر الله والملائكة إليه، وما حصلَ من مآسٍ في تلك البقعة، واستحضار وجود رسول الله وأمير المؤمنين في كثير من تلك الأماكن، فيُطأطأ خجلًا وخشوعًا ..
ويا حبَّذا لو نستعدّ روحيًّا، قبل الاستعداد الماديّ، فنقرأ في آدابِ الزّيارة، و نبذة ولو بسيطة عن شخصِ المَزور.
-صـدِّيقة.
الكراهية تكلف أكثر من الحب لأنها إحساس غير طبيعي، إحساس عكسي مثل حركة الأجسام ضد جاذبية الأرض، تحتاج إلى قوة إضافية وتستهلك وقوداً أكثر.
- مصطفى محمود.
هُنا
أصبحَ مِن الرائجِ قهر الإنسان
بات شيئًا مُستساغ
نهلع عند رؤية إنسان سعيد
السعادة هُنا تُفزعنا.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّد
اللَّهُمَّ عَجِّل لِوَلِيِّكَ الْفَرَج
"اطلب الإجابة عند اقشعرار الجلد، وعند إفاضة العبرة، وعند قطر المطر، وإذا كانت الشَّمس في كبد السَّماء أو قد زاغت؛ فإنَّها ساعات تفتح فيها أبواب السَّماء"
- الإمام جعفر الصَّادق (عليه السَّلام).
وَما وَهَبتَ لي مِن كَرَمِكَ فَلا تَسلُبهُ،
وَما سَتَرتَهُ عَلَيَّ بِحِلمِكَ فَلا تَهتِكهُ.
- الصحيفة السجاديّة
فَافعَل بي ما أنتَ أهلُهُ مِن المَغفِرَةِ وَالرَّحمَةِ،
وَلا تَفعَل بي ما أنا أهلُهُ مِن العَذابِ وَالنِّقمَةِ.
