ayadaher._
Відкрити в Telegram
1 561
Підписники
Немає даних24 години
-37 днів
-1930 днів
Архів дописів
1 561
تَحضُنُك الأشياءُ الصَّغيرة،
وَتَجدُ ذلِك كافيًا،
فَأنت تَعرِف الآن،
وَبعد كلِّ ما عانَيتَه
أنَّنا لا نَحتاجُ مُعجِزاتٍ
كَبيرةً لِننجو.
_
1 561
إذا أحببت أحدهم يومًا أرجوك لا تجعله يُغادر وفي صدره كلمات كثيرة، عانقه للمرّة الأخيرة، حدّثه عن أسبابك، أخبره عن حُبّك له وعن عجزك، لا تُشعره بأنّه لم يكن كافيًا .. العلاقات وجدت رحمةً للإنسان فلا تجعلوها سببًا لانكساره وحزنه.
_
1 561
{إنها تضمد الجراح التي في عقلي}
هكذا وصف الشاعر
الفرنسي شارل بودلير
المرأة التي يحبّها.
_
1 561
اجلسُ هناك في رُكنٍ
بعيد عن الكُل
اتأمل الألم،
أفكر كيف لي أن
احقّق دوائي، وهو أن أستريح
حيثُ لا مكان للراحة هُنا
أبكي كثيرًا،
لكن بعينٍ ناشِفة وبقلبٍ بارد
اقع مراتٍ عديدة في الحزن
فأنهَض...
واقول لرُبما ينتهي هذا لرُبما.
_
1 561
أحيانًا لا تحتاجُ إلى الشّخصِ
الذي يعطيك المظلّة
إنما تحتاجُ مَن يبتلُّ معكَ،
مُمسكًا بيدِك
فمساحةُ الشّعور
تفوق مساحة العطاء
_
1 561
يسطع نور في قلبي في كل
مرّة أتذكر لطف الله بي،
إلى أين وصلت مسارات
حياتي بعد كل عُسر،
كيف انبثق الضياء في
العتمة دائمًا، ولم ينطفئ
إيماني يومًا ولا خاب
_
1 561
يسطع نور في قلبي في كل
مرّة أتذكر لطف الله بي،
إلى أين وصلت مسارات حياتي بعد كل عُسر، كيف انبثق
الضياء في العتمة دائمًا،
ولم ينطفئ إيماني يومًا ولا خاب
_
1 561
كلُّنا لكَ عبادًا؛
إنْ رحمتَنا راضونَ عنك،
فارضَ عنّا،
وإنْ عذَّبْتَنا فأنتَ حبيبُنا،
وإنْ حرمْتَنا فلِحلاوةِ
حرمانكَ راضونَ عنك،
فارضَ عنّا.
ما بنا من نعمةٍ فمنكَ؛
سبحانكَ، لكَ الحمد.
_
1 561
كلُّنا لكَ عبادًا؛
إنْ رحمتَنا راضونَ عنك،
فارضَ عنّا،
وإنْ عذَّبْتَنا فأنتَ حبيبُنا،
وإنْ حرمْتَنا فلِحلاوةِ حرمانكَ راضونَ عنك، فارضَ عنّا.
ما بنا من نعمةٍ فمنكَ؛
سبحانكَ، لكَ الحمد.
_
