988
Підписники
Немає даних24 години
-37 днів
-1230 днів
Архів дописів
988
والمرء مهما فَصُحَ من الجلادة والقوة، لا غنى له عن كلمة محب، ودعوة صديق، يشدّ بها أزره، يُنعش بها عزمه، وتحيي وجدانيته ومراده
988
لا شيء أثمن ولا أندى من أن تمضي في الحياة وأنت نقي السريرة، سليم الفؤاد، باذلاً للمعروف ما أمكنك
988
تبدأ بالكتابة أول مرة باحثاً عن المتعة، ثم ستجد نفسك في لحظة ما تكتب بدافع الاحتياج والنقص والافتقار لشيء ما، شيء لا تعرفه لكنك تعرف نقصك تجاهه وحاجتك إليه
988
أنا
كومة من الأشياء غير المفهومة
أحيانًا أبدو واضح مثل شمس
وأحيانًا لا يمكنك التنبؤ بما قد أفعل
في لحظات أكون قادر على محبة كل شيء و أحيانًا قلبي لا يتسع حتى لي في أوقات أتحدث حتى يملّني الكلام وفي أوقات تعجز الدنيا عن إعجابي
988
أستريح تحت ظلال قلبك ، مثلما يسرع المرء بخطاه في ظهيرةٍ حارة ليستريح تحت ظل شجرة، مثل هذا الملاذ، مثل هذه الكفاية
988
أتصالح مع خياراتي العجولة وأتقبّل تبعات إخفاقي وأعطف على الندبة في داخلي وأفهم كيف يستغرق الوصول أحيانًا بضعة فخاخٍ ومنعطفات خاطئة وأعيش بفكرة أنّ كل ما مر بي هيأني لقادمٍ مختلف
988
ما يدهشني فيكِ ليس الجمال بل القدرة على جعل العقل يبدو شيئًا دافئًا حيًا قادرًا على أن يكون صديقًا للقلب نادرًا ما أرى عقلًا يستقبل الوجود بهذه الشجاعة الهادئة وكأن كل فكرة لديكِ تُولَد من ضوءٍ داخليّ لا يبهت
988
لشدة محبتك له، خاطرك لو انك شاركته طفولته وماضيه لأن الحاضر لا يكفي، ولأنك ترغب أن تُحبه من البداية
988
فيه نوع محبَّة يتجلى في رغبة إضحاك الاخر، متعمدًا وصانعًا للفكاهة بحضرته، متخففًا من الجدية مكثرًا للهزل كله في سبيل أن تلمح ضحكته
