ملجأ للحُسين ( ع)🤎.
Відкрити в Telegram
354
Підписники
Немає даних24 години
-17 днів
-830 день
Архів дописів
يارب 🌿
امنحني قلبًا يبقى أبيضَ مهما ازدحمَ العالمُ بالسواد،
ونفسًا لا تحملُ حقدًا،
وروحًا تعرفُ العفوَ قبلَ العتاب،
واجعلني ممّن يُؤنسُ القلوبَ بحضورِه،
ولا تغيّرني قسوةُ الحياة،
ولا تُطفئ في داخلي نورَ الرحمةِ والإحسان.
-وَلِأنّكَ شَدِيدُ الحَيَاءِ أمَامَ جَدِّكَ الحُسَيْنِ
أبَيْتَ أَن تَذهَبَ إلَيهِ دُونَ رَضِيعٍ 🥀!
اني مَا شَرِبْتُ مَاءً بَارِداً إِلَّا وذَكَرْتُ الْحُسَيْنَ، ومَا مِنْ عَبْدٍ شَرِبَ الْمَاءَ، فَذَكَرَ الْحُسَيْنَ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) ولَعَنَ قَاتِلَهُ،
إِلَّا كَتَبَ اللهُ لَهُ مِائَةَ أَلْفِ حَسَنَةٍ، ومَحَا عَنْهُ مِائَةَ أَلْفِ سَيِّئَةٍ،
ورَفَعَ لَهُ مِائَةَ أَلْفِ دَرَجَةٍ، وكَانَ كَأَنَّمَا أَعْتَقَ مِائَةَ أَلْفِ نَسَمَةٍ، وحَشَرَهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَبْلَجَ الْوَجْهِ.
-عن الامام الصادق عليه السلام.
-الأمالي، للشيخ الصدوق (رحمه الله).
عَنْ دَاوُدَ الرَّقِّيِّ قَالَ:
كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللهِ (عليه السلام) إِذَا اسْتَسْقَى الْمَاءَ فَلَمَّا شَرِبَهُ رَأَيْتُهُ وقَدِ اسْتَعْبَرَ واغْرَوْرَقَتْ عَيْنَاهُ بِدُمُوعِهِ ثُمَّ قَالَ:
(يَا دَاوُدُ لَعَنَ اللهُ قَاتِلَ الْحُسَيْنِ
فَمَا أَنْغَصَ ذِكْرَ الْحُسَيْنِ لِلْعَيْشِ💔..)
+1
أهلاً وسهلاً ومرحباً بسيدنا الشهيد في حِمى جده أمير المؤمنين.. قدِمتَ طاهراً، وعرجتَ شاهداً، وحللتَ عزيزاً في أرض الوفاء والشهادة."
-وَلِأنّكَ شَدِيدُ الحَيَاءِ أمَامَ جَدِّكَ الحُسَيْنِ
أبَيْتَ أَن تَذهَبَ إلَيهِ دُونَ رَضِيعٍ 🥀!
- الرساله ؛ لا أعلم ماذا جرى تماما عصر عاشوراء لكن يكفي أن زين العابدين،حُجّة الله في الخلق وأمانه لأهل الأرض
قال لعلويات آل محمد:اهربن
فقلن : إلى أين؟
قال:فروا بوجوهكن في البيداء
أي عصر هذا الذي تصبح فيه الصحراء أأمن من خيام آل محمد؟
وأي فاجعة هذه التي يُصبح فيها الهرب هو آخر ما يملكه الإمام لبنات الرسالة
لا نبكي مقتل الحسين فقط
هنا نبكي يوم صار حرم النبوّة يركضن في الفلاة لا يطلبون الماء بل يهربون من أُمّة جدهم !!
لما قتل الحسين واحتزوا رأسه
قعدوا في أول مرحلة ليشربوا النبيذ!!
فخرجت عليهم يد من الحائط معها قلم حديد، فكتبت سطرًا بالدم:
أترجو أمةٍ قتلت حسينًا
شفاعة جده يوم الحساب؟
- اللهوف في قتلى الطفوف.
لما قتل الحسين واحتزوا رأسه
قعدوا في أول مرحلة ليشربوا النبيذ!!
فخرجت عليهم يد من الحائط معها قلم حديد، فكتبت سطرًا بالدم:
أترجو أمةٍ قتلت حسينًا
شفاعة جده يوم الحساب؟
- اللهوف في قتلى الطفوف.
يا خليفة أبي و أخي، فإن فراقي هذا لا عن ضجر و لا عن ملالة، و لكن يابن أمي الأمر كما ترى.
فاقرأ جدي و أبي و أخي عنا السلام.
أخي لو خيّروني بين الرحيل و المقام عندك لاخترت المقام عندك، و لو أن السباع تأكل من لحمي ..
أخي أبا عبد الله، لقد أتونا بالنياق مهزولة، لا موطّأة و لا مرحولة، و ناقتي مع هزلها صعبة الانقياد
ثم قالت للحسين (عليه السلام): أخي يابن أمي، و الله لقد كللت من المدافعة عن هؤلاء الأطفال و النساء، و هذا متني قد اسودّ من الضرب.
-الفاجعة العظمى ص 187
