إستنارة🔆
Відкрити в Telegram
331
Підписники
-124 години
-17 днів
-530 днів
Архів дописів
331
اللهم يا من تملك حوائج السائلين
وتعلم ضمائر الصامتين ارزقنا
وكل مسلم سروراً لا يرى به حزن
وسعادةً لا يعكرها شقاء وعافيةً
لا تزول ..
331
يا عائشةُ ، عليكِ بجُمَلِ الدعاءِ و جوامعِه قولي : اللهم إني أسألك من الخير كلِّه ، عاجلِه و آجلِه ، ما علمتُ منه و ما لم أعلمُ و أسألك الجنةَ و ما قرَّب إليها من قولٍ أو عملٍ ، و أعوذُ بك من النَّارِ و ما قرَّب إليها من قولٍ أو عملٍ و أسألك مما سألك به محمدٌ ، و أعوذ بك مما تعوَّذَ منه محمدٌ ، و ما قضيتَ لي قضاءً فاجعل عاقبتَه رَشَدًا
331
اللهُّم افتح لي بابًا من فضلك
ترزقني معه ما أريد،وتغنيني به
عمن سواك، اللهُّم بشرني يا كريم
بأيامي القادمة كل خير وفرح
331
واجعلنا يا الله ممَّن فضَّلتَهم
بالعِلم ومكّنتَهم بالمَعرِفة
وخصَّيتَهم بالرِّفعة واستعملتَهم
بأكمل الطّاعة وجمَعتَ لهم
خيري الدَّنيا والآخرة
331
هذبني يالله، اجعلني عبداً تقياً كما تحب وترضى، ارحمن وعافني واعفو عني، اهبني لأن اكون العبد الذي تحبه واغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب الا انت سبحانك
331
عسى أن تغمرنا مباهج العمر، وألطاف التوفيق، وتباشير الخِتام. يحفّنا تَحنان الأهل، و قُرب الأعزّاء، ودعوات الخفاء. ونجد أنفسنا في خلّةٍ صادقة، ومؤازرةٍ حاضرة، ودائرةٍ صغيرة مؤنسة. وعسى أن يُغلَب العسر، ويَصْدُق السعي، ونلتقي بأحلامنا في نهاية الأمر. ونظلّ دومًا بخير.
331
اللهم إنا نسألك زيادة في الدين وبركة في العمر وصحة في الجسد وسعة في الرزق وشهادة عند الموت ومغفرة بعد الموت وارزقنا النظر إلى وجهك الكريم
331
اللهم إني أسألك الثبات في الأمر والعزيمة على الرشد وأسألك شكر نعمتك وأسألك حسن عبادتك وأسألك قلبا سليما وأسألك لسانا صادقا وأسألك من خير ما تعلم وأعوذ بك من شر ما تعلم وأستغفرك لما تعلم إنك أنت
علام الغيوب
331
﴿ وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَىٰ تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ ﴾
- سُبحان الله .
- الحَمد لله .
- لا إله إلا الله .
- الله أكبر .
- لا حَول و لا قوة إلا بالله .
- سُبحان الله و بِحمده .
- سُبحان الله العَظيم .
- أستغفِرُ الله الْعَلِيُّ الْعَظِيم وَأَتُوبُ إِلَيْهِ.
-لا إِلَهَ إِلا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ.
-اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ.
-يا مقلِّبَ القلوبِ ثَبِّتْ قلبِي على دينِك .
331
«الحمدُ لله الذي قدَّر كُلَّ شيءٍ فأحسَن قدرَهُ، و أبتلى الإنسان بما يَسرُّهُ وما يَسوؤه، ليُحسِنَ في الحالتين شُكرَهُ وصبرَهُ، فلهُ الحمدُ في الأولى والآخرة.»
