uk
Feedback
غِراسْ.

غِراسْ.

Відкрити в Telegram

للتبادل: @Gherasssbot -يا صاحبي الموت يترَبصُ بِنا؛ أُوصيكَ أَنْ تكونَ بارًا بي بعْد موْتي!♡ -القناه صدقه جاريه عنيّ بعد وفاتي!♡ ‏

Показати більше
665
Підписники
Немає даних24 години
+87 днів
+130 день
Архів дописів
كل يوم يمر دون حفظ أو مراجعة مصاب جلل واللهِ("

قصة داعية كان يمشي كل يوم 25 كيلو على قدمه حتى يدعو إلي الله ! #في_صحبة_السميط

﴿قَالَا رَبَّنَا ظَلَمْنَآ أَنفُسَنَا وَإِن لَّمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ ٱلْخَٰسِرِينَ﴾ قال بعض الشيوخ: اثنان أذنبا ذنبا: آدم وإبليس؛ فآدم تاب فتاب الله عليه، واجتباه وهداه، وإبليس أصر واحتج بالقدر، فمن تاب من ذنبه أشبه أباه آدم، ومن أصر واحتج بالقدر أشبه إبليس.
-تفسير ابن تيميَة.

"عليك أحيانًا -مهما بلغت حساسيّة اللحظة وثقل جدول أعمالك- أن تتقبّل الضعف الإنساني لعَرَضٍ أو لِمَرَض.. القوّةُ كالإيمان، تزيد وتنقص، وقبول الضّعف والتواضع له أيسر للنهوض والمحاولة من جديد، وأحفظ للطريق الطويل!"
- أحمد عبد الوهاب.

الشَّيطانُ صبورٌ جدًا؛ لأنَّكَ مشروعُ حياتِه، يتدرَّجُ معك تدرُّجًا لا تراه، يكفيه أن يحرمَك في اليومِ تسبيحة، إلى أن يفرِّغَ قلبَك من الدِّينِ ويملأَه بما شاء.
- يوسُف فريد.

قد يرى منشورَك ألفُ شخصٍ ، ولكن بغير إخلاصٍ لله وقد لا يراه إلا شخصٌ واحدٌ ، بإخلاص صادقٍ، فيُقبَل ويُضاعَف لك الأجر . فالعبرةُ بالإخلاص= أخلِصوا أعمالَكم لله ، ولا تنظروا إلى عددِ من رآه أو تفاعلَ معه

يقولُ ابنُ القيّمِ رحمه الله: إنَّما يجدُ المشقّةَ في تركِ المألوفاتِ والعوائدِ من تركهَا لغيرِ الله ... فأمّا من تركهَا صادِقًا مخلصًا من قلبِه لله = فإنّه لا يجدُ في تركِها مشقّةً إِلَّا فِي أوّل وَهلة.. لِيُمتحَن ! أصادقٌ هو في تركِها أم كاذب؟ فإن صبرَ على تِلك المشقّةِ قَليلًا استحالَت لَذَّة! وكان أجلّ ما يُعوّضُ به: الأنس بالله.

الأوضاع الإنسانية بالقطاع جدا كارثية وما يدخل عبر المعابر لا يكاد يُذكر وأساسا لا يسد حاجة الناس كون الاحتلال لا يسمح إلا بدخول الكماليات.. لايزال إخوانكم يُقاسون ويُعانون ولا تزال تلك المدينة الصغيرة تُقدم من دماء خيرة أبناءها وأشلاءهم نُصرة لهذا الدين ومسجد نبينا ﷺ ومكان معراجه إلى السماء.. لا تزال الحرب قائمة ولا يكاد يمر يوم دون شُهداء فالحرب توقفت فقط على المستوى الإعلامي ومع الأسف توقفت معها أشكال المظاهرات والنُصرة.. ما أقوله معلوم عند كل متبصر بالأوضاع ولكن أينصرف المرء عن النُصرة قبل أن يبدأها ؟! ومتى سينتهي هذا الخذلان أننتظر حتى يسقط شُهداءّ أكثر؟!

رسالةٌ مختصرةٌ وبسيطةٌ لكلِّ من لديه امتحاناتٌ أو أوشكَ علىٰ البدءِ فيها، وقد أصابَه التعبُ والفتور، يقولُ ابنُ الجوزيّ -رَحِ
رسالةٌ مختصرةٌ وبسيطةٌ لكلِّ من لديه امتحاناتٌ أو أوشكَ علىٰ البدءِ فيها، وقد أصابَه التعبُ والفتور، يقولُ ابنُ الجوزيّ -رَحِمهُ الله-: "إنَّ الخيلَ إذا شارفت نهايةَ المضمار، بذلت قصارىٰ جهدِها؛ لتفوزَ بالسباق، فلا تكن الخيلُ أفطنَ منك؛ فإنّما الأعمالُ بالخواتيم". #علو_الهمة

"إنَّ أحقَّ ما تُوهَب له الأعمار: كتابُ الله." -الشيخ فريد الأنصاري.

لو كنتُ أعجَبُ من شيءٍ لأَعجَبني سعيُ الفتى وهو مَخبوءٌ لهُ القدَرُ.
- كعب بن زهير.

" كلما حفِظت آية مِنَ كتاب اللَّهِ كلما نَسجت خيطاً مِنْ لِباس حُلة الكرامة يوم القيامة." ش. محمد خيري.

ماتِنتِظرش من نَفْسَك إنها تقولك: "يلا بينا نعمل طاعة".. النَّفْس عايزة "إِقْحَام"! ﴿فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ﴾ اقْفِل النت.. اقْحِم نَفْسَك.. اقرأ أذكارك.. ولو استَنِّيت نَفْسَك تطاوعك؛ يبقى مش هتعمل حاجه.

«قال رجل للحسن -رحمه الله-: يا أبا سعيد، أشكو إليك قسوة قلبي، فقال له: أدنه من الذكر . وقال وهب بن الورد -رحمه الله-: نظرنا في هذا الحديث، فلم نجد شيئًا أرق لهذه القلوب ولا أشد استجلابًا للحق من قراءة القرآن لمن تدبَّره».

كُل ما الدُّنيَا تشغل تفكيري أسمع الڤيديو رَحِمَ اللّٰه الفَتىٰ.. اللّٰه يطيِّب أثرنَا :))

‏من الأخلاق النبوية الشريفة العالية التي ذكرتها لنا أم المؤمنين عائشة -رَضيّ اللّٰهُ عنها-: «ما مَرَّ رَسُولُ اللّٰهِ ﷺ عَلى بابِي يَومًا قطُّ إلا قَد قال كَلِمةً تَقرُّ بِها عَينِي»

"‏الدُّنيا لَيست طويلة، أيامٌ ثمّ تزول،
فاصبِر حتَّى يأتي اللّٰه بأمرِه" -ابن عُثَيمين.

‏«الدعاء بعد كثرة الذكر، مظنَّة الإجابة»
- ابن كثير.

غفلة القلب عن ذِكْرِ الله سببٌ لِلفشل، وضياع الوقت، وعدم النجاح.
-ابن عثيمين.

‏«الحمد لله على هذا الدِّين؛ - تسبيحاتٌ تمحو الذنوب، - وصلاةٌ إلى صلاةٍ تكفِّر الخطايا، - وشِقُّ تمرة يقي من النار، - وصدقةٌ تُطفئ غضب الربِّ جلَّ جلاله، - وقرآنٌ يشفع لأصحابه، - وكلمتان تُثقل ميزان العمل، - ووضوءٌ يُزيل من الجوارح ما اقترفت، - وحسنةٌ تُضاعف لعشر أضعاف، - ورسولٌ يشفع وربٌّ رحيم».