uk
Feedback

Не попадись на ботовода! Telemetrio знаходить і позначає такі канали мітками 👉 Хочеш бачити мітку, оформляй підписку

غِراسْ.

غِراسْ.

Відкрити в Telegram

للتبادل: @Gherasssbot -يا صاحبي الموت يترَبصُ بِنا؛ أُوصيكَ أَنْ تكونَ بارًا بي بعْد موْتي!♡ -القناه صدقه جاريه عنيّ بعد وفاتي!♡ ‏

Показати більше
629
Підписники
Немає даних24 години
-17 днів
-530 днів
Архів дописів
«ملأَ الله أجداثَكُم نُورًا وحبُورًا، وخيرًا بينهُما موفورًا.. وجعلَ الفِردَوسَ مأواكُم، وفِي حواصلِ الطّيرِ جمَعنَا المليكُ
«ملأَ الله أجداثَكُم نُورًا وحبُورًا، وخيرًا بينهُما موفورًا.. وجعلَ الفِردَوسَ مأواكُم، وفِي حواصلِ الطّيرِ جمَعنَا المليكُ وإيّاكُم.. عساكُم فرِحِينَ بِما آتاكُم الله مِن فضلِه، وإنّا واللهِ بِما آتاكُم لَفرِحون..»
شُهداء السّـابع

لو حَفظتَ جُزئِين عمّ وتَبارك بس فأنت ارتَفعت ألفَ درَجة في الجنَّة.
ـ د / أحمد العربي.

"الحمدلله الذي فطرني على الحنان لا القسوة، وملأني حُبًّا، ووضع في قلبي سعةً للتجاوز والصَفح، الحمدلله على رِقّتي، وعلى ذلك الدفء الذي يسكنني، وعلى نعمة أن أبقى حنونة رغم كل ما مرّ بي."

اللهم اجعل لنا نصيب في كل شيءٍ نحبه اللهم اجعل لنا نصيب في كل ما نتمناه ونرجوه اللهم اجعل لنا نصيب في كل طريقٍ نسلكه اللهم اجعل لنا نصيب في كل دعوةٍ ندعوها اللهم إنك عفوٌ تحب العفو فاعف عنا.

قد يتمنى العبدُ طاعةً لكنه يُحرَم القيام بها، ويتمنى الإقلاع عن ذنب و يُبتلى بالإصرار عليه، فإذا قام في القلب معنى : “ لاحول ولا قوة إلا بالله “ جاء الفرج ! رُويَ عن ابن مسعود رضي الله عنه أنه قال في تفسيرها : لا حول عن معصية الله إلا بعصمته، ولا قوة على طاعته إلا بمعونته"

تذكّر أنّ هناك قضيّة تؤمن بها وتعمل لأجلها ما زالت قائمة، فابتعد عن سفاسف الأمور وتَمَسّك بالعظيم منها، جَدّد نيّتك والزَم الدّعاء، سُدّ ثغرَك ولا تترك دورك! كلما دعتك نفسك لمعصية تذكر أن أمتك جريحة تنتظر من يحمل همها ويلتمس طريق عزتها؛ ومعصيتك وغفلتك تجعلك عبئًا جديدًا على الأمة.
د/ إياد القنيبي.

أنا التزمت بس نفسيتي مش سعيدة!
-حازم شومان.

غريب البني آدم قادر يطمن كل اللي حواليه إلا نفسهُ.

إذا أردت أن تعيد إنسانًا للحياة فضع في طريقه إنسانًا يحبه، إنسانًا يؤمن به، العقاقير وحدها لا تكفي!
-عادل صادق.

مُتخيّل يعني إيه تضيّع فرض عظيم زي صَلاة الفَجر! أنت بتعمل كَبيرة من الكَبائِر واللي يرعِبك كمان .. إن اللي بيصلّي الفجر بيكُون في ذمّة الله، قلبُه بيكُون مطمّن وفي أمان؛ لكن أنت لازِم تترِعب إنك ماتكُونش في ذمَّةِ الله!' مُتخيّل يُومك وحَياتك بيكُونوا صعبين إزّاي؟ يلّا قُوموا صلّوا الفَجر علشان أنت مِحتاج والله تبقى في حِفظ وحِماية الله ومعيّتُه!'

قال ابن الجوزي رحمه الله: «لقد تاب على يديَّ في مجالس الذكر أكثرُ من مائتي ألف، وأسلم على يديَّ أكثرُ من مائتي نفس، وكم سالت عينُ متجبِّرٍ بوعظي لم تكن تسيل. ولقد جلستُ يومًا، فرأيتُ حولي أكثرَ من عشرة آلاف، ما فيهم إلّا مَن قد رقَّ قلبُه أو دمعت عينُه. فقلتُ لنفسي: كيف بكِ إن نجوا وهلكتِ؟! فصحتُ بلسان وجدي: إلهي وسيّدي، إن قضيتَ عليَّ بالعذاب غدًا، فلا تُعلِمْهم بعذابي، صيانةً لكرمك، لا لأجلي؛ لئلَّا يقولوا: عُذِّبَ مَن دلَّ عليه».

لا تقارن.

ندعوكَ بأيّامٍ هادئة لا يمسّنا الحُزن فيها ولا يُصيبنا فيها فزع وأن تجعلَنا في أمانك!

الفراغُ سببٌ للمعاصي، وسببٌ للإخفاقات، وسببٌ للأمراضِ النفسيَّة، وسببٌ للمشكلاتِ واستجلابِ الخلافات. فاشغَلوا أنفسَكم بما ينفعُكم؛ من طاعةِ ربِّكم، ثم صلاحِ دنياكم، واقضوا أوقاتَكم في تحقيقِ تطلُّعاتِكم وأهدافِكم. قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: «إنِّي لأكرهُ أن أرى الرجلَ فارغًا، لا في عملِ دنيا ولا آخرة».

الكثيرُ من الصّبرِ، والكثيرُ من المحاولاتِ، الأقدارُ الطيَّبة لن تأتيَ لجازعٍ مَلولٍ! يا ربّ، نصطبرُ على الدُّنيا بحولِك، وقوَّتِك، ونرجو الخيرَ منها يقينًا في حولِك، وقوَّتِك، فأخرجنا من ضعفِنا وقلَّةِ حيلتِنا إلى حولِك، وقوَّتِك. يا ربّ، لا تحرِمنا يا ربّ.

سمعت جملة في بودكاست من وقت قريب، ومن ساعتها وهي كل ما يحصل لي حاجة بفتكرها… «أمر المسلم كله خير». بقيت كل ما حاجة تحصل عكس اللي كنت عايزاه، أقول لنفسي: يمكن أنا شايفة اللي حصل خسارة، لكن ربنا شايف الصورة كاملة. يمكن الحاجة دي كانت نفسي فيها، بس ما كانتش مناسبة ليا، أو كان وراها تعب أنا ما كنتش أعرفه. مش كل باب اتقفل في وشك عقاب… أحيانًا بيكون حماية، وأحيانًا بيكون توجيه لحاجة أحسن. فاهدَى قلبك وسيبها على ربنا… اللي اختاره ربنا ليك، حتى لو ما فهمتوش دلوقتي، أكيد وراه خير.

عن أبي هريرة قال رسول الله ﷺ : لمَّا قضى الله الخلق، كتب كتابًا، فهو عنده فوق العرش : إنَّ رحمتي غلبت غضبي.
-متفق عليه،،

الغيبه و النميمه.
الغيبه و النميمه.

﴿وَاللَّهُ يُرِيدُ أَن يَتُوبَ عَلَيْكُم﴾ بعضُ الآيات.. تستحِي وأنتَ تَقرَؤُهَا الآية التِي تَلِيها فيها من الرَّحمة والشّفَقَة علىٰ الإنسان الشّيء الكَثير: ﴿يُرِيدُ اللَّهُ أَن يُخَفِّفَ عَنكُم وَخُلِقَ الإنسانُ ضَعِيفًا﴾ لا يغفِرُ فقَط بل يَغفِر وَيتودَّد لِعَبدهِ ! ما أحلَمَه! ما أكرَمَه! ما ألطَفَه!! اللهُمَّ عامِلنا بِما أنتَ أهله لا بِما نحن أهله!.

سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان له كلمة قوية جدًا، تستوقف أي حد حاسس إن أيامه بتضيع منه! كان بيقول: «إني لأكره أن أرى أحدكم سَبَهْلَلًا؛ لا في عمل دنيا، ولا في عمل آخرة». يعني إيه «سَبَهْلَلا»؟ يعني إنسان سايب نفسه فاضي من غير عمل.. لا هو بيجتهد في دنياه، ولا مهتم بآخرته!! يعني مثلًا لا بيشتغل ولا بيدرس بضمير، ولا بيحاول يطور من نفسه ويبني مستقبله.. ولا بيحافظ على صلاته، ولا بيجاهد نفسه في فعل الطاعة والبُعد عن المعصية.. والأخطر إن الأيام بتعدي وهو مش واخد باله! يوم ورا يوم، وفجأة يكتشف إن سنين كتير عدت، وهو لسه مكانه. وعشان كده إوعى تنسى إن يومك اللي بيبدأ دلوقتي ده رأس مالك؛ فما تسيبهوش يعدي منك من غير قيمة.