uk
Feedback
˓ ـ ﭑلــجنۃۃ ﭑجمــل . ˓

˓ ـ ﭑلــجنۃۃ ﭑجمــل . ˓

Відкрити в Telegram

‏           ____ الجنــــــۃ أجمــــل ✨💛 - ‏سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم 💙 - هذي القناه صدقہ جاريۿ : لي ولكم ولـ جميع موتى المسلمين ♥️ ء ‏       

Показати більше
420
Підписники
-124 години
-47 днів
-630 день
Архів дописів
أصبَحنا وأصبحَ الملْكُ للَّهِ ربِّ العالمينَ، اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ خيرَ هذا اليومِ فتحَهُ ونصرَهُ ونورَهُ وبرَكتَهُ وَهداهُ، وأعوذُ بِكَ من شرِّ ما فيهِ وشرِّ ما بعدَهُ.

بريد يوم الجمعة 📮
بريد يوم الجمعة 📮

الحمدلله دائمًا وأبدًا
الحمدلله دائمًا وأبدًا

﴿ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ ﴾

إذا أراد الله بعبده خيرًا يسّر لسانه للصلاة على محمد ﷺ. -ابن الجوزي

Repost from أحمد سيف
الحمد لله .. وبعد، لعل من الرحمات المبثوثة في جنبات هذه الشريعة أن الله عز وجل جمع شتات المهمومبن والمبتلين بالذنوب وجعل لهم مخرجًا في ذكر واحد؛ وهو الصلاة على النبي محمد صلى الله عليه وسلم. فالإنسان إذا اجتمع على قلبه هموم الدنيا، وجراحات الذنوب كادت الدنيا أن تسود في وجهه وتضيق به نفسه وأنفاسه؛ هاهنا يرحمه الله بالصلاة على رسوله ويبشره ساعتئذ بغفران ذنبه وكفاية همه. وهذه والله  رحمة من رحمات الله بعباده المقصرين. بل وأحيانًا يعجز الإنسان عن تجويد الدعاء وجمع قلبه عليه؛ فيهرع إلى الصلاة على نبي الله فتتابع عليه رحمات الله؛ إن أتى الصلاة على محمد صلى الله عليه وسلم بخشوع قلب وتصديق لوعد الله. فدونك ليلة شريفة يتبعها يوم من أيام الله تزداد فيهما الصلاة على نبينا مزية وفضلًا ما قدرناها حق قدرها. فاللهم صل على محمد النبي وأزواجه أمهات المؤمنين صلاة تغفر بها ذنوبنا وتفرج به كربات عبادك المهمومين.

طفي وشغّل” النصيحة التقنية الأكثر ابتذالًا في مجال التقنية تصلح أن تكون فلسفة حياة فعّالة؛ فكم من مرة نمت وأنت مثقل بالهموم، لتستيقظ وتجد أن المشكلة قد صغرت في عينيك. أحيانًا تحتاج روابطنا الاجتماعية المجهدة إلى الفكرة نفسها؛ فترة انقطاع قصيرة لتعود أقوى. وتحتاج أفكارنا المعقدة إلى كوب قهوة ولحظة صمت وانطفاء تفكير لتترتب من جديد. حتى أجسادنا المتعبة بعد يوم عمل شاق، لا يعيد لها حيويتها سوى “طفي وشغل” عبر نوم عميق. وحتى قراراتنا الانفعالية الخاطئة لا يصلحها إلا التوقف للحظات وإطفاء تسارع الأفكار ثم التشغيل بهدوء. نحن أبسط مما نظن وأعقد مما نتمنى.
بدر آل مرعي.

قال الإمام الشافعي -رضي الله عنه-: أحب كثرة الصلاة على النبي -عليه الصلاة والسلام- في كل حال، وأنا في يوم الجمعة وليلتها أشدّ استحبابًا، وأحب قراءة الكهف ليلة الجمعة ويومها لما جاء فيها.

كانت رابعة العدوية إذا قامت لتصلي من الليل تقول: اللهم إني أسألك بحبك لي … ثم تدعو بما تريد؛ فسمعها أحدهم فاستنكر ذلك ورآه سوء أدب في الدعاء … وقال لها: لو قلتِ اللهم إني أسألك بحبي لك (بدلا من بحبك لي)؛ فما أدراك أن الله يحبك؟! … فقالت له: لو لم يكن يحبني ما ألهمني أن أدعوه، وما أجرى ذكره على لساني، وما أوقفني بين يديه! فاللهم إنا نسألك بحبك لنا أن تعفو عنا وتغفر لنا وترحمنا وتقضي حوائجنا، وتكرمنا بالخير، وتصرف عنا الشر، وتهدينا إلى صراطك المستقيم

استغفرك ربّي وأتوب إليك. إلهي أنِر ظُلمتي، وامحُ خطيئتي، وحقق لي أُمنيتي، واقبل توبتي، وأعتِق رقبتي، تحبُّ العفوَ، فَ اعفُ عني يا الله.

Repost from أحمد سيف
الحمد لله.. وبعد، لي تعقيب أسوقه مختصرًا بخصوص صيام غد بإذن الله تعالي: 01- خرَّج مسلم في صحيحه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال في صيام يوم عاشوراء: أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله.. ومن ثم تقرر عند أهل العلم أن صيام العاشر يكفر ذنوب سنة مضت. 02- يوم عاشوراء له حرمة قديمة وصومه فيه فضل مشتهر ؛ قيل: صامه نوح وموسى عليهما السلام؛ لنجاة موسى وقومه من فرعون، وورد في بعض الآثار أنه هو اليوم الذي استوت فيه سفينة نوح على الجودي؛ بل ذكر ابن رجب أن قريشًا كانت تعظمه وتصومه في الجاهلية. وفي مسند بقي عن النبي صلى الله عليه وسلم:  يوم عاشوراء كانت تصومه الأنبياء فصوموه. 03- أكثر أهل العلم على استحباب صومه الآن  وتكفير ذنوب عام بحصوله .. وكان أصحاب نبينا صلى الله عليه وسلم يصومونه؛ وكانت نساء الصحابة يُصومن صبيانهن الصفار تعظيمًا لهذا اليوم. 04- وهنا مسألة في ماهية الذنوب التي يكفرها صيام عاشوراء.. هل التكفير يشمل جميع ذنوب السنة؟ الإجابة: لا! مذهب جمهور السلف والأئمة= أن التكفير مختص بالصغائر دون الكبائر ، والمتقرر عمومًا عند عامة أهل العلم أن الكبائر تكفرها التوبة خصوصًا. حكاه غير واحد من الفقهاء، بل حكاه ابن عبد البر إجماعًا. ومرد ذلك عندهم إلى أن نصوص الإطلاق الواردة في صيام عرفة وعاشوراء وغيرهما مقيدة بنصوص استثناء الكبائر من المغفرة كما في الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة ورمضان إلى رمضان. ومن ثم فهم جمهور أئمة الإسلام أن المقصود هنا: مغفرة صغائر الذنوب. 05- فإن عُدِمت الصغائر، حكى النووي عن جماعة هنا رجاء تخفيف شيء من الكبائر لا محوها بالكلية.. فشرط محو الكبائر عندهم= التوبة الخاصة! 06- ليس معنى كلامي هذا تزهيد الناس في فضل اليوم ولا تضييق واسع رحمة الله عز وجل؛ بل المقصود أن نعبد الله على علم، فتعلم أن أفضل العمل هاهنا: إقران الصوم بعموم التوبة! وبهما يحصل بإذن الله تكفير كل ذنوب السنة برحمة الله. يعني أمثل وأكمل ما تفعله في يوم غد: أن تستقبله بالتوبة والصيام؛ فترجو محو ذنوب السنة بمافة أنواعها صغيرها وكبيرها إن شاء الله 07- طبعًا المقصود بالتوبة، التوبة بشروطها المشهورة على وجه شرعي صحيح، لا مجرد النطق بها دون عزم القلب وتصديقه .. وجماهير أهل العلم على قبول توبة التائب إذا استجمع شروطها. 08- من تعذر عليه صوم التاسع، فليحرص على صيام العاشر ولو تعذر عليه صيام يوم قبله أو بعده، فله إفراد العاشر بالصيام دون كراهة إن شاء الله

"لا تظنّ أنّ دعواتك التي دعوتها في محاريب خلواتك قد ينساها الله، قد تطول الإجابة، ويطول انتظار الفرج، وقد تتغيّر مجريات ظروفك للأسوأ، ليعلم الله مدى حسن ظنّك به، ويُخرج من قلبك كلّ ريبة وشكّ، ويستخلص من صبرك أجورًا لا تُعد، فتأتي الإجابة محمّلة بغيث اليقين؛ أنّ الله لا يُخلف وعده!"

Repost from N/a
اللهم إليك أشكو ضعف قوتي، وقلة حيلتي، وهواني على الناس يا أرحم الراحمين، أنت أرحم الراحمين، وأنت رب المستضعفين، وأنت ربي، إلى من تكلني؟ إلى عدو بعيد يتجهمني، أم إلى صديق قريب ملكته أمري، إن لم يكن بك غضب علي فلا أبالي غير أن عافيتك أوسع لي، أعوذ بنور وجهك الذي أشرقت له الظلمات، وصلح عليه أمر الدنيا والآخرة أن ينزل بي غضبك، أو يحل بي سخطك، ولك العتبى حتى ترضى، ولا حول ولا قوة إلا بك.

‏أدعوكَ يا ربّ؛ ‏ أن لا تَغلِبُني هذه الدُّنيا أكثر، ‏أو تُشقِيني مُكَابدتها.. أنا الَّذِي لا حَول لي ولا قُوَّة بها ‏أنتَ حَسبِي ووَكِيلي يَا واسِع الفَضل!

حسبي بك يا الله، انت نعم الوكيل

Repost from N/a
‏﴿ إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً ۝ ﴾ عن أبي سَعيدٍ الخُدريِّ عنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه قال: (( مَن قَرَأَ سورةَ الكَهفِ يومَ الجُمُعةِ أضاءَ له من النورِ ما بَينَ الجُمُعتينِ ))

- • فَضلُ التَّفَرُّغِ لِلعبَادَةِ يَومَ الجُمُعَةِ
←قالَ الإِمَامُ ابنُ القَيِّمِ وَهُوَ يَتَحَدَّثُ عَن خَصَائِصِ يَومِ الجُمُعَةِ:
إِنَّهُ اليَومُ الَّذِي يُستَحَبُّ أَن يَتَفَرَّغَ فِيهِ لِلعِبَادَةِ، وَلَهُ عَلَى سَائِرِ الأَيَّامِ مَزِيَّةٌ بِأَنوَاعٍ مِنَ العِبَادَاتِ، وَاجِبَةٍ وَمُستَحَبَّةٍ، فَاللَّهُ سُبحَانَهُ جَعَلَ لِأَهلِ كُلِّ مِلَّةٍ يَومًا يَتَفَرَّغُونَ فِيهِ لِلعِبَادَةِ، وَيَتَخَلَّونَ فِيهِ عَن أَشغَالِ الدُّنيَا، فَيَومُ الجُمُعَةِ يَومُ عِبَادَةٍ،
وَهُوَ فِي الأَيَّامِ كَشَهرِ رَمَضَانَ فِي الشُّهُورِ، وَسَاعَةُ الإِجَابَةِ فِيهِ كَلَيلَةِ القَدرِ فِي رَمَضَانَ وَلِهَذَا مَنْ صَحَّ لَهُ يَوْمُ جُمُعَتِهِ وَسَلِمَ، سَلِمَتْ لَهُ سَائِرُ جُمُعَتِهِ، وَمَنْ صَحَّ لَهُ رَمَضَانُهُ وَسَلِمَ، سَلِمَتْ لَهُ سَائِرُ سَنَتِهِ، وَمَنْ صَحَّتْ لَهُ حَجَّتُهُ وَسَلِمَتْ لَهُ، صَحَّ لَهُ سَائِرُ عُمْرِهِ،
فَيَوْمُ الجُمُعَةِ مِيزَانُ الأُسْبُوعِ، وَرَمَضَانُ مِيزَانُ العَامِ، وَالحَجُّ مِيزَانُ العُمْرِ.
زادُ المَعاد (١/٣٩٨) .

- ~​الجُمُعَة إِلَى الجُمُعَة كَفَّارَةٌ لِمَا بَينَهُمَا إِذَا اجتُنِبَتِ الكَبَائِرُ. ~​​لَيلَة الجُمُعَة لَيْلَة تَجدِيدِ الحُبِّ وَالأَشوَاقِ. ​قَالَ ابْنُ القَيِّمِ -رَحِمَهُ اللَّهُ-: ​"مِنْ مَغرِبِ يَومِ الخَمِيسِ إِلَى مَغرِبِ يَومِ الجُمُعَةِ كُلّ ثَانِيَة فِيهَا خَزَائِنُ مِنَ الحَسَنَاتِ، فَلنُكثِر مِنَ الصَّلَاةِ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ". ​قَالَ الإِمَامُ الشَّافِعِيّ -رَحِمَهُ اللَّهُ-: ​"وَأُحِبُّ كَثرَةَ الصَّلَاةِ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ فِي كُلِّ حَالٍ، وَأَنَا فِي يَومِ الجُمُعَة وَلَيلَتِهَا أَشَدُّ استِحبَابًا". ​
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ.

لا حول لنا ولا قوة إلا بك ربِّ، منك السعة والبركة وعليك التكلان، فلا تكلنا إلى أنفسنا طرفة عين

‏كم مرّة تزيّنَت لك المعصية فصرفَك عنها رجاء أن تكون ممّن ﴿خافَ مقام ربّه ونهى النفس عن الهوى﴾ ‏كم مرّة تيسّر لك ذنب الخلوة، وانعدم الرّقيبُ من البشر، فصدّك عنه استحضارك﴿بأن الله يرى﴾ ! ‏كم مرّة كانتِ الجنّتين العاليتين تحقّر بعينك كل لذة عابرة﴿ولمن خاف مقام ربه جنّتان﴾ .