قناة عثمان النابلسي
Відкрити в Telegram
Показати більше
2 729
Підписники
-124 години
-27 днів
-430 днів
Архів дописів
2 729
السلام عليكم، يبدو أن قناتي مخترقة، فأرجو ألا يتفاعل أحد مع الروابط التي تُنشر فيها ولا يضغط على أي زر
2 729
سابعًا: بعدما وصف السيدُ الشريفُ أصحابَ هذا المذهب بأنهم «أولو البصائر» ونحو ذلك، قرّر أن هذا هو عين المذهب الذي قال سابقًا بخروجه عن طور العقل ومخالفته للبديهة، فقال:
«قد سلف منّا كلامٌ في أنّ هذا طورٌ وراء طور العقل، لا يُتوصل إليه إلا بالمشاهدات الكشفية دون المناظرات العقلية».اهـ
فقوله هنا: «قد سلف منّا كلامٌ في أنّ هذا طور وراء طور العقل» يشير إلى قوله سابقًا: «أقول: وهذا خروج عن طور العقل؛ فإن بديهتة شاهدةٌ بتعدد الموجودات تعددًا حقيقيًا..إلخ».اهـ
ثامنًا: استنكر غيرُ واحد من العلماء وصفَ أصحاب هذا القول بأنهم «أولو البصائر» ونحوه من الأوصاف، وذلك لأنهم فهموا من كلام السيد الشريف أن هؤلاء هم بعينهم الذين ذكرهم سابقًا وقال إن مذهبهم مخالف للبديهة، قال طاشكبري زاده:
«أقول: هذا المذهب على هذا التقرير خروجٌ عن طور العقل كما ذكره المحشي الفاضل قدس سره [أي السيد]، بل خرمٌ لنظام الشرع والعياذ بالله [....] فكيف يُنسب هذا المذهب إلى طائفة من أولياء الله تعالى وخواص عباده، وبركة الله في أرضه وبلاده..إلخ».اهـ
تاسعًا: قال شارح عقائد فيروز:
«وقد تبيّن لكم أيها الطالبون الصادقون أن مرتبة الوجوب والإمكان متقابلتان، لا حاصل من صرف الهمة إلى توحيدهما، مع أنه لا يمكن [....] والسيد الشريف قد وصل إليه كلام الموحدين وأراد إثباته، لكن ما قدر على تحقيقه، فإنه قال في تلك الحاشية...».
ثم نقل قول السيد الشريف:
«قد سلف منّا كلامٌ في أنّ هذا طورٌ وراء طور العقل، لا يُتوصل إليه إلا بالمشاهدات الكشفية دون المناظرات العقلية».اهـ
وهذا صريحٌ بأن محاولة السيد الشريف في عقلنة مذهب الوجودية لم تُخرجها من مصادمة البداهة العقلية.
ولذلك قال مير غياث الدشتكي:
«ولعل العلامة أراد بالمحققين شرذمة من اللاحقين كالعلامة قطب الدين الرازي من نظر في ظواهر أقوال الصوفية، وأراد التوفيق بينهما وبين القواعد العقلية.
ومَن رَفَعَ الحجاب من البين، تبيّن له أنّ المريد راجعٌ بخفّي حنين».اهـ
عاشرًا: بعد أن وَصَف السيدُ الشريفُ الوجوديةَ المخالفين لبديهة العقل بأوصاف المدح، جَزَم في عدّة مواضع بفساد قولهم من الناحية العقلية وصرّح بأن تمايز الوجودات الخارجية مما لا شك فيه أصلًا، قال مثلًا:
«تمايز الوجودات الخارجية بحسب أنفسها مما لا يشكّ فيه أيضًا، وتمايزها بحسب الخارج متفرّع على كونها موجودة فيه».اهـ
وهذا يخالف مذهب الوجود الواحد من أساسه.
والخلاصة، أن السيّد الشريف وإن وصف بعض الوجودية بأنهم من أولي البصائر ونحو ذلك، لكنّه لم يدّعِ أن مذهب الوجودية هو مذهب أهل السنة الأشاعرة والماتريدية كما يزعم البعض، بل صرّح بأنه مذهب مخالف لبديهة العقل، وقدح فيه مِن غير جهة، وجزم بخلافه في عدة مواضع في حاشية التجريد ومنهواته عليها، فضلًا عن كلامه الصريح في شرح المواقف.
ومن أراد دراسة مفصّلة عن كلام السيد الشريف في هذه المسألة، فليرجع إلى مقدمة الشيخ سعيد لرسالة "الأنوار المحمدية شرح الرسالة الشريفية"، وليُعْرض عن قصاصات أبطال الفيسبوك الأشاوس!
2 729
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
رأيتُ منشورًا لأحد المتسرعين يعقّب فيه على جواب الشيخ سعيد ويصفه بالارتباك، مع أن جواب الشيخ واضح كل الوضوح، وكلام السيد الشريف متفرق في حاشية التجريد وليس منحصرًا في موضع واحد، وأقول باختصار:
أولًا: شَرَحَ السيدُ الشريفُ مذهبَ جمهورِ المتكلمين في الوجود، ثم مذهبَ الإمام الأشعري ومَن تابعه، ثم مذهبَ الفلاسفة، وبعد ذلك أتبعه بمذهب مَن سمّاهم «جماعة من الصوفية»، فقال:
«ذهب جماعة من الصوفية إلى أن ليس في الواقع إلا ذاتٌ واحدةٌ..إلخ».اهـ
وبهذا يكون قد صوّر أربعة مذاهب في الوجود: مذهب جمهور المتكلمين، ومذهب الأشعري ومن وافقه، ومذهب الفلاسفة، ومذهب جماعة من الصوفية.
وبالتالي، فهذا المذهب الرابع خارجٌ عن المذاهب الثلاثة الأولى، وليس داخلًا فيها.
ثانيًا: بيّن السيد الشريف أن هذا المذهب مخالفٌ لبديهة العقل، فقال بعد تصويره:
«أقول: وهذا خروج عن طور العقل؛ فإن بديهتة شاهدةٌ بتعدد الموجودات تعددًا حقيقيًا، وأنها ذوات وحقائق متخالفة بالحقيقة دون الاعتبار فقط».اهـ
ثالثًا: مقصوده بخروج هذا المذهب عن طور العقل مخالفته لبديهة العقل وأحكامه، لا مجرّد عدم إدراك العقل له، ومما يدل على ذلك:
(أ) أنه جَعَلَ بديهة العقل شاهدةً على بطلان مذهب مَن سمّاهم بـ«جماعة من الصوفية»..
فعقّب مذهب هذه الجماعة بقوله: «أقول: وهذا خروج عن طور العقل».
ثم بيّن معنى خروجه عن طور العقل مباشرة بقوله: «فإن بديهتة شاهدةٌ بتعدد الموجودات تعددًا حقيقيًا، وأنها ذوات وحقائق متخالفة بالحقيقة دون الاعتبار فقط».اهـ
وهذا وحده كافٍ للدلالة على أن السيد الشريف لم يجعل هذا المذهب من مذاهب أهل السنة، فإنّ مذاهب المتكلمين لا تخالف بديهة العقل، بل تحكمُ ببطلان مذهب الوجودية.
(ب) أنه جعل مذهبَ الوجوديةِ الخارجَ عن طور العقل مقابلًا لمذهب المتقيّدين بطور العقل، وفسّر مذهب المتقيّدين بطور العقل بقوله:
«وأما المتقيّدون بدرجات العقل، والقائلون بأن ما يشهد له العقل فمقبول، وما يشهد عليه فمردود، وأنه لا طور وراءه، فيزعمون أنّ تلك المكاشفات مشاهدات -على تقدير صحتها- مؤولة بما يوافق العقل».اهـ
أي أنّ المتقيّدين بطور العقل يردّون ما شهد العقل عليه؛ أي يحكمون ببطلان ما دلّ العقل على استحالته، وبالتالي يكون المذهبُ الخارجُ عن طور العقل مما شهد العقل عليه؛ أي باستحالته.
(ج) ولأنّه يرى مصادمة مذهب الوجودية لبديهة العقل.. يقول عن مذاهب المتكلمين:
«فهم بشهادة بديهته عندهم مستغنون عن إقامة برهانٍ على بطلان أمثال ذلك، ويعدّون تجويزها مكابرة لا يلتفت إليها».اهـ
فلاحظ قوله «ويعدّون تجويزها مكابرة لا يلتفت إليها»، والمكابرة هي مصادمة البديهة العقلية، لا مجرّد عدم مخالفة ما لم يصل العقل إليه.
رابعًا: بعد أن بيّن السيّد الشريف مخالفة مذهب الوجودية لبديهة العقل، قدح فيها من جهتين أخريين، فقال:
«يعني في صحتها بحث؛ لالتباس الكشف الرحماني بالتسويل الشيطاني كثيرًا، وعلى تقدير صحتها يجوز أن تكون مشاهدتهم للموجود الواحد دون غيره لغلبته على غيره، كنور الشمس يست النجوم بالغلبة».اهـ
فهو يقدح في مذهب الوجودية من ثلاث جهات: أنه مخالف لبديهة العقل عند الملتزمين بأحكام العقل، وأن الكشف الرحماني كثيرًا ما يلتبس بالكشف الشيطاني، وأنّ هذه المشاهدة يمكن تأويلها بما يخالف قولهم بالوحدة المطلقة.
خامسًا: بعد أن قرّر المذاهب المعروفة في الوجود، وتكلّم عن أدلتهم العقلية، قال:
«هذا إذا قلنا إنّ الموجود مفهوم كلي، وله أفراد كثيرة تتصف بها الماهيات اتصافًا حقيقيًا، كما هو المسطور في كتب القوم، ويتبادر إليه الفهم أيضًا».اهـ
فقوله: «المسطور في كتب القوم»، أي المتقيّدين بأحكام العقل، لا الخارجين عن طوره المخالفين لبديهته.
وقوله: «ويتبادر إليه الفهم أيضًا» موافق لقوله سابقًا بأن خلافه مخالف لبديهة العقل.
ثم عقّب ما هو مسطورٌ في كتب القوم بذكر مذهب مَن سَمّاهم سابقًا «جماعة من الصوفية»، ووصفهم هنا بأنهم «أولو البصائر الذين خُصّوا من عنده تعالى بفطنة ثاقبة عالية..إلخ».
فهو لا يتكلم عن مذهب أهل السنة، بل عن مذهبٍ قرّر سابقًا مخالفته لمذاهب المتكلمين والفلاسفة، وجعله مصادمًا لبديهة العقل.
وَوَصْفُه هنا لأصحابه بأنهم «أولو البصائر..إلخ» لا يستلزم كونهم على طريقة الأشاعرة والماتريدية ومتكلمي أهل السنة.
وهؤلاء الذين وصفهم هنا بأنهم «أولو البصائر» هم بعينهم الذين سمّاهم سابقًا بـ«جماعة من الصوفية» وحكم على مذهبهم بمخالفة بديهة العقل..إلخ.
سادسًا: بعد أن ذكر السيد الشريف مذهب أهل السنة والفلاسفة، انتقل إلى قول الوجودية ووصفه بأنه «مقالة أخرى»، فماذا يعني أنه مقالة أخرى؟! أي إنه مقالة أخرى غير ما قرره أهل السنة وغيرهم من المتكلمين والفلاسفة.
ولم يقل عن هذه المقالة إنها مذهب أهل السنة.
2 729
يُحكى –والعهدةُ على الرُّواة– أنّ قريةً كانت مجتمعةَ الكلمة، ملتئمةَ الحال، آمنةَ الجناب، ساكنةَ الاضطراب؛ قد جمعَ أهلَها دينٌ واحد، وضمّتهم أرضٌ مشتركة، وبينهم نسبٌ متواصل، ودمٌ متداخل، فما زالوا على ذلك في رخاءٍ وأَمان، وسكينةٍ واطمئنان، حتى دَهَمهم جيشٌ جَرّار، ونَزَلَ بهم عدوٌّ غدّار، فقَتَلَ مَن اعتزّ، وقَمَع من انتصب، وبطش بمَن عاند، وقمع مَن جاهد.
ثم لم يقنع العدوُّ بالقهرِ حتى أَتْبعه بالمكر، وأكثرَ التفكير إلى أن أحْكَمَ التدبير، فقسّم القريةَ تقسيمَ المواشي، وجعلها حظائرَ متباينات، وجهاتٍ متدابرات: شمالًا وجنوبًا، وشرقًا وغربًا، ليُباعدَ بين القريب، ويزرعَ الشّقاق بين الحبيب.
ثم مدّ كفَّ الإغراء بعد أنْ أَعْمَل يدَ الإيذاء، فعَرَضَ المالَ لمن والى، وبذَلَ الجاه لمن انتمى، ووعد القُرْبَ لمن خضع، وأَلانَ الجانِبَ لمن رَكَعَ وخَنَع، فتهافت الأراذلُ تهافُتَ الذُّباب، وتسابقَ الرّعاع سباقَ الكلاب، فباعوا الكرامةَ بثمنٍ بخس، واشتروا الذلّ بمتاعٍ نَكس.
فنصّب العدوُّ على كل حظيرةٍ مختارًا، وأقامَ على كلِّ جهة سِتارًا، وأمدّه بأسباب القَهْر، وأَغْدَقَ عليه المال مِدرارًا، ليحكم الحظيرة باسم أهْلِها، ويتحكم في جَبَلِها وسَهْلِها.
فاستسهل أهلُ كلِّ ناحيةٍ الطاعة إلى مختارهم، واستعذبوا المذلّة في ثوب الطمأنينة، إذ رأوا في طاعته ستارًا للذلّ، وحفظًا لما يتساقط من موائده من الفضل، ومهربًا من مواجهة عدوهم الختّال، واعتذارًا عن مصادمة جيشه القتّال، فخَلف من بعدهم خلفٌ اعتادوا الوضعَ القائم، وظنّوا الثائر على العدوّ الجاثم مجردَ مُفسدٍ هادم.
ثم دبّت العصبيةُ بينهم دبيبَ النار في الهشيم، وسَرَتْ حميّةُ الأرضِ سَرَيان الداء السقيم، فتعصّبوا تعصّبَ الجاهلية، وقدّموا رَسْم العدوِّ على الأُخوّة الإيمانية، وجعلوا الحظيرةَ دِينًا، والعدوّ قيّمًا.
وارتفع الانتسابُ إلى التراب فوقَ كل انتساب، وعلا اسمُ الجهة على كل اسمٍ ونِساب، فاقتتلوا على الحدودِ المصنوعة، وتنازعوا على الفُتات المدفوعة، وانشغلوا بأنفسهم عن عدوّهم، وعدوُّهم جاثمٌ على صدورهم، يضحك من اختلافهم، ويُسَرُّ بتفرّقهم، ويقهرهم بأيديهم، ويسوسهم برجالهم.
فإلى متى يطول الرقادُ، والبلاءُ في ازديادٍ واطّراد؟!
اللهمَّ إليكَ المُشتكى، وبك المُستغاث، وأنتَ المُستعان، وعليك التُّكلان، ولا حول ولا قوة إلا بك، فاحرس هذه الأمة يا مولانا بعينك التي لا تنام، واكنُفها بكَنَفِك الذي لا يُرام، وفرّج عنها جميع البلايا العظام، واصرف عنها شرّ كلِّ شرّير لئيم، وبلاء كلّ باغٍ أثيم..
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه الأئمة الأعلام، ومَن تبعهم بإحسانٍ وسار على دربهم على طول الدوام.
2 729
Repost from N/a
لو كان اللسان العربي كافيا في فهم القرآن الكريم لما كانت هنالك حاجة إلى إرسال الرسول صلى الله عليه وسلم، ولكان قوله تعالى : ( وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم ولعلهم يتفكرون)، وقوله تعالى: ( فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون)، وقوله تعالى: ( الرحمن فاسأل به خبيرا)، لغوا؛ وذلك لأن العرب الأقحاح الذين نزل بين أظهرهم القرءان بلغوا الغاية القصوى في الفصاحة والبلاغة وطرق الكلام ونظمه وأساليبه وفهم معانيه. فلماذا احتاجوا وهم أهل اللغة والفصاحة إلى النبي صلى الله عليهم وسلم ليبين لهم مراد الله تعالى في القرءان الكريم؟
نعم كان عند العرب الأقحاح فهم لظواهر القرءان الكريم، لكن معانيه الشرعية لم يكن لهم حظ من العلم بها إلا بالرجوع إلا النبي صلى الله عليه وسلم، فكثير من الألفاظ التي كانت معهودة في زمانهم نقلت إلى معان أخرى ، وصار لها حقيقة شرعية جديدة، فمثلا الصلاة في اللغة الدعاء لكن نقلها الشرع إلى الأفعال المخصوصة المبدوؤة بالتكبير والمختومة بالسلام، والزكاة النماء، نقلت إلى تمليك جزء مخصوص من مال مخصوص لشخص مخصوص، وكذا يقال في الصوم والحج وغيرها، ولذلك حث الله تعالى على طاعة رسول الله، وجعل طاعة الرسول طاعة لله، فقال: ( وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول) وقال:( وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا)، وقال:(وإن تطيعوه تهتدوا).
ومن أسئلة الصحابة للنبي صلى الله عليه وسلم عن معاني القرءان قولهم: "وأينا لم يظلم نفسه؟" حينما نزل قوله تعالى: {الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ} ففسره النبي صلى الله عليه وسلم بالشرك واستدل بقوله سبحانه: {إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ} .
وكذلك حين قال النبي صلى الله عليه وسلم: "من نوقش الحساب عذب" سألته عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها عن قوله تعالى: {فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَاباً يَسِيراً} وينقلب إلى أهله مسرورا فقال صلى الله عليه وسلم ذلك العرض وكقصة عدي بن حاتم في الخيط الأبيض والخيط الأسود وغيرها الكثير.
2 729
من لطيف عبارت الإمام التفتازاني:
ونبوةُ [سيدنا] محمدٍ ﷺ مما نطق به العجماء، وشهد به ربُّ الأرض والسماء، واتفق عليه من سَبَقَه من الأنبياء، وخصائصُه مما لا يضبطه العدُّ والإحصاء، وقد أشرقت الأرضُ بنورها إشراقَ الشمسِ في كبد السماء، فصياح الخُصَماء نُباح الكلاب في الليلة القمراء.
2 729
[اللامذهبية العلمانية واللامذهبية المتشددة]
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله..
إذا كانت اللامذهبيةُ المتشددةُ تجعل المندوبَ واجبًا والمكروهَ محرمًا والمحرّم كفرًا، فإنّ اللامذهبية المُنحلّة تجعل الواجب محرمًا والكفرَ مباحًا، وتقلب الحرامَ حلالًا والحلالَ حرامًا..
وإذا كانت اللامذهبيةُ المتشددةُ مفضيةً إلى التنازع والتنطّع وشقّ الصف، فإنَّ اللامذهبيةَ المنحلّةَ تقود إلى الزندقة والإلحادِ ونقض عُرى الإسلام.
وإذا كانت اللامذهبيةُ المتشددةُ تنطلق من وجوب التمسّك بتراث الإسلام والتنطّع في الأخذ ببعض المذاهب السابقة، فإن اللامذهبيةَ المنحلّةَ تنطلق من هدم تراث الإسلام والاستخفاف به وإلقائه في غيابة الْجُبِّ.
وإذا كانت اللامذهبيةُ المتشددةُ مؤسسةً على مقولاتِ بعض العلماء السابقين الذين تفرّدوا في عددٍ من المسائل.. أي أنّ ولاءها داخلي، فإنّ اللامذهبيةَ المنحلّةَ مؤسسةٌ على التهافت على شبهات المستشرقين والطاعنين في الدين والانبهار بعقلية الغربيين، أي أن ولاءها خارجي..
والعصمة عن اللامذهبية بشقّيها إنما هي في التمسّك بالمذاهب الأربعة التي ورثناها عن سلف الأئمة وأئمتها، والتديّن بها تدينًا صادقًا، دون التعامل معها كصنم العجوة.. نأخذ بها في وقت الرخاء ونتبرأ منها عندما تسبب لنا إحراجًا مع أعداء الإسلام!
واعجب ما شئتَ عندما ترى بعض المتمذهبة يستأسدون في الرد على اللامذهبية المتشددة، وتتجمد ألسنتهم إذا تعلّق الأمرُ باللامذهبية العلمانية المُنحلّة.. بل ويظهرون الموادعة والخطاب الناعم مع دعاتها!
أسـدٌ عليَّ وفي الحروبِ نَعامةٌ...
2 729
قال الإمام أبو حيان في تفسير «البحر المحيط» عن ابن ميمون اليهودي بعد مئة عام من هلاكه (9/267):
وكان رئيس اليهود في زمانه في مصر موسى بن ميمون الأندلسي القرطبي... ...فيذكر أنه صلى بالناس التراويح وهم على ظهر السفينة في رمضان، إذ كان يحفظ القرآن. فلما قدم مصر، وكان ذلك في دولة العبيديين، وهم لا يتقيدون بشريعة، رجع إلى اليهودية وأخبر أنه كان مكرهًا على الإسلام، فقبل منه ذلك، وصنف لهم تصانيف، ومنها كتاب: «دلالة الحائرين»، وإنما استفاد ما استفاد من مخالطة علماء الأندلس وتودده لهم. والرياسة إلى الآن بمصر لليهود في كلِّ مَن كان من ذريتهللنّاس من عبر التّاريخ موعظة*** وحكمةٌ من مآسي الدّهر والمحن
2 729
Repost from قناة الأقصى
#شاهد | في ظروف قاسية.. انتشال أحد المصابين في قصف الاحتلال شقة سكنية لعائلة أحمد قرب مسجد التوبة في مخيم جباليا شمال غزة
2 729
أمتي هل لك بين الأمم *** منبر للسيف أو للقلمِ
أمتي كم غصة دامية *** خنقت نجوى علاك في فمي
ألإسرائيل تعلو راية *** في حمى المهد وظل الحرمِ؟
كيف أغضيت على الذل ولم *** ولم تنفضي عنك غبار التهمِ!
أو ما كنت إذا البغي اعتدى *** موجة من لهب أو دمِ؟!
اسمعي نوح الحزانى واطربي *** وانظري دم اليتامى وابسمي
ودعي القادة في أهوائها *** تتفانى في خسيس المغنمِ
رب وامعتصماه انطلقت *** ملء أفواه الصبايا اليتّمِ
لامست أسماعهم لكنها *** لم تلامس نخوة المعتصمِ
أمتي كم صنم مجدته *** لم يكن يحمل طهر الصنمِ
لا يلام الذئب في عدوانه *** إن يك الراعي عدو الغنمِ
فاحبسي الشكوى فلولاك لما *** كان في الحكم عبيد الدرهمِ
......
2 729
Repost from أعمال الشيخ سعيد فودة
سألني اليوم ابني وأنا أشاهد أخبار الأقصى ونضال شعبنا ونفسي تتقطع على مايحصل من ظلم وما نراه من استعلاء المجرمين الظالمين: أين هي القدس يا بابا، فقلت له هي قريبة منا وهي يا بني أرضنا وبلدنا التي استلبها اليهود....والصهاينة....وهذا المسجد الذي تراه فيها...
فقال لي: ومن هم الصهاينة: فقلت مجموعة من الأوغاد الظالمين تسلطوا على أهلنا وأرضنا هناك.
قال من الذين قتلوا هؤلاء الأطفال الذين يتكلمون عنهم في الأخبار. فقلت له: إن اليهود هم القتلة والمجرمون الذين تعدوا حدَّهم ، وسيأتي يوم يزولون فيه ويندحرون...
وأظن أن هذه الكلمات وإن كانت قليلة ستنغرس وأمثالها في ذهنه ونفسه وعقله، وستقوم بتربيه روحه ونفسه على هذا الفهم رغم كل ما يمكن يشاهده ويراه بعد ذلك من انحرافات....ولا بدّ أن نربي أبناءنا على هذا الفهم بحسب قدرتهم وطاقتهم حتى لا ينسوا ما لنا وما علينا...
أقول:
أهالينا في فلسطين المباركة عرفت عنهم مواقفهم البطولية في الدفاع عن أراضينا السليبة، وهم وأبناؤهم ما زالوا قائمين على عهدهم مع الله تعالى ومع أنفسهم بقدر ما يطيقون من الجهاد وبحسب ما يملكون...ولا أظن أحدا منهم ينتظر من دولة من الدول أن تقف معهم في هذا الموقف العصيب بعد كل ما عرفوه من مآسٍ في تاريخ نضالهم، ومع كل ما يعرفونه من الظروف الدولية الصعبة...
وسيبقون على العهد صامدين بإذن الله تعالى، وهم وإن كانوا يعلمون في ميزان القوى الظاهرة أن كفتهم أضعف ، إلا أن ذلك لا يدفعهم أبداً إلى التخلي عن شرفهم ونضالهم بحسب الطاقة والقوة...وهذا هو شأن الرجال الرجال...
ندعو الله تعالى في هذا الشهر الفضيل أن يكسر شوكة اليهود ومن ناصرهم سواء كان من بني جلدتنا أو من غيرها..وأن يطهر المسجد الأقصى من دنس اليهود وتسلطهم عليه..
ونحن لا نشك في أن بلادنا سترجع إلى أهلها ولو بعد حين، وإلى أن تتغير الظروف لن نعترف بأن لليهود والصهاينة حقا ولو في شبر واحد من تلك البلاد المقدسة، وهذه الفورة التي لهم في هذا الزمان ستزول بإذن الله تعالى...وسنرجع لا محالة إلى بلادنا وبيوتنا المسلوبة، أو يرجع إليها أبناؤنا وأحفادنا بإذن الله تعالى..
https://m.facebook.com/story.php?story_fbid=307633320725909&id=100044377301515
2 729
https://youtu.be/SPcVrXanrkw?feature=shared
محتوى الدرس:
حكم المقلّد في أصول الدين عند:
أ-الإمام الأشعري
ب-الإمام أبي إسحاق الإسفرايني
ج-إمام الحرمين
د-الإمام السنوسي.
....
2 729
https://www.youtube.com/watch?v=SPcVrXanrkw
محتوى الدرس:
ما هو حكم المقلّد في أصول الدين عند:
أ-الإمام الأشعري
ب-الإمام أبي إسحاق الإسفرايني
ج-إمام الحرمين
د-الإمام السنوسي؟
2 729
https://www.youtube.com/watch?v=9BZQQxedEiI
محتوى الدرس:
-الأقوال الخمسة لأهل السنة في حكم المقلّد في أصول الدين الكبرى.
