uk
Feedback
يلا نقرب من ربنا لنشر العفة💛

يلا نقرب من ربنا لنشر العفة💛

Відкрити в Telegram

هدفنا قلوب نظيفة ونقية عن الألم مستخبية علي الطاعة صابرة وقادرة وقوية بنات قلوبها للحلال وبس وكلها حب وحنية شباب عن الحرام عيونها مقصورةومحمية الفكرة هي دعوة الشباب والناس كلهم للنقاء والحب الحلال دعوة لعدم الاختلاط دعوة عن القيم والأخلاق #انضم_معنا

Показати більше
842
Підписники
-124 години
-17 днів
-230 день
Архів дописів
بتيجي عليك فترات بتحس ان قلبك اتقفل تماما بتصلي وتقرأ قرآن وتدعي وانت مش حاسس بأي حاجة وكأنك بتأدي واجب تقيل ! مفيش خشوع ولا دموع ولا اللذة اللي كنت بتحسها زمان وبتبدأ تأنب نفسك وتتخيل ان ربنا غضبان عليك وطردك من بابه وان دي عقوبة لذنب انت عملته المعنى اللي هيصدمك ويريح قلبك في نفس الوقت ان الحالة دي مش عقوبة خالص دي ترقية لمستوى أعلى بكتير اسمها (الفطام الروحي) لما بتبدأ تلتزم ربنا بيديك حلاوة وراحة رهيبة في العبادة لكن بعد فترة بيسحب منك اللذة دي لفترة السر هنا مبهر جدا ده اختبار رباني هل انت بتعبد (الراحة النفسية) ولا بتعبد (ربنا) ؟ لما كنت بتصلي وتحس براحة انت كنت بتاخد جزء من أجرك فوراً في الدنيا لكن لما قلبك يقسى وتفضل مكمل صلاة ومحافظ على وردك وانت بتجاهد نفسك ومش لاقي أي متعة انت كده انتقلت لأعلى درجات الصدق انت بقيت بتعبد ربنا لذاته مش عشان الإحساس الحلو اللي بتاخده من ورا العبادة... العبادة في وقت الجفاف الروحي ثوابها أعظم بكتير من أي وقت تاني.

من أكتر الحاجات اللي بتتعب الإنسان... إنه يفضل مستني. مستني حد يلاحظ تعبه، مستني كلمة شكر. مستني تقدير، مستني يسمع: لولاك مكناش هنقدر نعمل كذا. ومع الوقت، يتحول العمل من رسالة، لانتظار. ومن عطاء، لبحث عن اعتراف. وصحيح إن الإنسان بطبيعته بيحتاج يتشاف، ويتقدّر، ويتقاله كلمة حلوة من وقت للتاني.. وده احتياج إنساني طبيعي. لكن المشكلة لما يتحول من احتياج، لغاية. فنقيس قيمة اللي بنعمله بعدد اللي شافوه. ونربط إخلاصنا بكم كلمة شكر سمعناها. ولو ما لقيناش التقدير اللي مستنينه، نتعب، ونفتر.. ويبقى تقدير الناس هو الوقود الوحيد اللي بيخلّينا نكمل. يمكن لأننا بطبيعتنا بنتعلق بالأسماء، وبالاعتراف، وبإن الناس تعرف مين عمل.. يمكن عشان كده، أول حاجة تلفت انتباهك في القصة في سورة الكهف... إن ربنا أخفى أسماء أبطال القصة. ما قالناش اسم الفتية، ولا اسم الكلب، ولا اسم المدينة. كأن كل الأسماء اتشالت من المشهد، وفضل الفعل وحده هو اللي بيتكلم. وكأن الرسالة بتقول: مش مهم مين عمل، المهم الموقف اللي اتعمل. يمكن اسمك ما يتذكرش.. لكن رحمة زرعتها في قلب ابنك، هتعيش بعدك سنين. يمكن أهلك ما يعرفوش حجم التنازلات اللي عملتها، لكن ربنا أحصى كل مرة آثرتهم فيها واختارت البرّ حتى لو على حساب نفسك. ويمكن في شغلك، ماتبقاش أكتر واحد معروف.. لكن يفضل أثر أمانتك، وإتقانك، وأخلاقك في كل اللي اشتغلوا معاك. ويمكن ماحدش يعرف إنك كنت سبب في جبر خاطر، أو إصلاح بيت، أو إنقاذ قلب..لكن ربنا يعرف. فربُّ الناس لم يُخلّد أسماء أصحاب الكهف. لكنه خلّد مواقفهم. فخليك صاحب موقف، واسعَ إن يكون لك أثر.. يمكن تبقى مجهول في الأرض، لكن عملك معروف عند ربّ الأرض والسماء..
-المجهول

عندما يستعصي عليك أمرا ما فلا تتعجله وحاول إعادة النظر للأمر من منظور خارجي كأنك تنظر إليه بروحك بعيدا عن التفاعل .. عن الأفكار وعن المشاعر في هذه الحالة سترى بوضوح أكبر الأمر كله يتعلق بك أنت فما يناسبك ويليق بك ليس بالضرورة أن يناسب غيرك وتذكر قول الله سبحانه وتعالى " أتى أمر الله فلا تستعجلوه" فما هو لك آتيك لا محاله ف عيش الحياة واستمتع بنعم الله عليك حتى يأتيك اليقين.🤍 -المجهول

من ظن أن مهاراته وعلاقاته هي من ترزقه! فقد أشرك بالله الرزاق المُعطي المانع. قال إنما أوتيته على عِلْمٍ عندي = فَخَسَفْنَا بِهِ وَبِدَارِهِ الْأَرْضَ. https://sa6352.sarhne.com

أليس لافتاً للنظر أن موسى عليه السلام كان الوحيد من الأنبياء الذي عانى من قلة فصاحته وعقدة لسانه، ورغم ذلك كان الوحيد الذي اختار ربّ العالمين أن يمنحه شرف أن كَلّمَهُ تَكلِيماً.. أنت عند الله بقلبك، لا بأي شيء آخر!

كل الأشياء التي تخفيها في قلبك الله يعلمها،وجميع ماصبرت من أجله سيكافئك الله به ذات يوم،تفاءل وتوكل عليه ولا تيأس 💛💛💛💛💛💛💛

💛💛💛💛🌼 احلي حاجه وصلت
💛💛💛💛🌼 احلي حاجه وصلت

ما شاء الله عليه ملتزم !!!!!! لازم تكون فاهم إن يوم المسلم العاااادي جدااا إنه بيصلي الصلوات الخمس بما فيها صلاة الفجر وله ورد من القرآن ولو صفحة في اليوم وبيتحري الحلال والحرام في أكله وشربه ولبسه وجوا بيته دا اسمه مسلم عادي مش ملتزم عشان لو مبتعملش الحاجات دي في يومك لازم تلحق نفسك وتلحق فرصة إنك لسه عايش وأفتكر إن فيه ناس بتصرخ دلوقتي(رب ارجعون لعلي اعمل صالحاً فيما تركت ) لكن خلاص انتهي الأمر ويالها من حسرة والله

"علمني دُعاء تُحبه ولك أجر ما علمتني." https://sa6352.sarhne.com

لا شيء على الإطلاق مضمونٌ في هذه الدنيا.. لا وظيفة ولا مال ولا علاقات ولا محبة ولا صحة. كل الأشياء حرفيًا في يد الله ويمكن أن يتغير حالها في أقل من ثانية أو موقف صغير مهما اعتقدنا أننا نسيطر على الأمور. السيطرة على حياتنا وهم كبير جدًا.. لا أحد يعلم ما الذي سيحدث بعد دقيقة من الآن! أدام الله علينا نعمه وحفظها من الزوال. - هيثم التابعي

يَا هنِيئًا لكِ.. الآن أنتِى تتَجهزين لبشَارَة خَير لَم تتَصوريِها ، وبِالبشَارة سَتكون استُجيبت كُل دَعواتِك. ‏- أبًشُري🥹💛

مهما كان حظك قليل في أي أمر من أمور الدنيا خليك راضي .. سيدنا عمر قال: "ستمضي أقداركَ على كل حال، فاجعلها تمضي وأنتَ راضٍ عنها، فَلَرُبما ثوابُ رضاكَ يُرضيك."

‏آميّن لكل الدعواتّ التي لايعرفهّا سوى الله لكل الأمنيات التي نبكي عليّها والمخاوف التيّ نبكي منها آميّن لكل مافي قلوبنّا

‏الحمد لله إني بحاول مأذيش نملة، وأختار الإحسان والصمت وكف الأذى عن اللي قدامي قدر ما استطعت، حتى لو لي زلّات. الحمد لله إني لسه جوايا صوت بيقولي لأ، حرام، مش مشكلة، عدي حصل خير. يا ربّ.. لا أريد سوى أن أمر خفيفًا، لا لي ولا عليَّ، دون أن أؤذي أو أؤذى. ألا يبقى أثرًا لجرح كلمة، مني أو داخلي.

«غدًا يا منيةَ الأيامِ تَجمعُنا ليالينا سنبني للهوى بيتًا ونُلقي فيه ماضينا!»
«غدًا يا منيةَ الأيامِ تَجمعُنا ليالينا سنبني للهوى بيتًا ونُلقي فيه ماضينا!»

افتتحت سورة النحل بالنهي عن الاستعجال: ﴿ أَتَى أَمْرُ اللَّهِ فَلا تَسْتَعْجِلُوهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ﴾ وختمت بالأمر بالصبر: "واصبر وما صبرك إلا بالله.. " وما بين التروي والصبر يكمن خير لا يعلم به إلا الله سبحانه فثق بالله .. ولا تجزع. تدبر ") 💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛

صبرُنا أنها دُنيا؛ فانية، بكل ما فيها من مواجع، وفواجع! صبرُنا أن المتاعب أجور عند الله، حتى الشوكة التي يُشاكها الإنسان يخبرنا رسولنا الكريم أنها مكفرة للخطايا، هذه هدهدة المؤمن لنفسه، فلك الحمد أن خلقتنا مُسلمين، نتذكر الآخرة.. فتهون علينا أمور الدنيا!💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛

‏اطمئن ﴿وما كانَ الله ليعجزه من شيء﴾ شفاءُك، زوال همّك، أمنياتك، لن تُعجز الله، فقط ثق بربك💛💛

قال ابن القيم -رحمه الله : إنَّ في دوام الذِّكر في الطَّريق، والبيت، والحضر، والسَّفر، والبقاع، تكثيرًا لشُهود العبد يوم القيامة فإنَّ البقعة، والدَّار، والجبل والأرض، تشهدُ للذَّاكر يوم القيامة

من عقاب الله لعبده أن يشغله بغيره من الناس فيتتبع أخبارهم ويسأل ويتلصص حتى يرتاح، ولكنه لا يزداد إلا غلًا وحقدًا فلا يرتاح.. " اللهم أدم علينا نعمة الاكتفاء بأنفسنا، ونقّها من كل غل وحقد".