حسين لطيف
Відкрити в Telegram
أما نحن، فما كانت أمريكا لنا خصمًا سياسيًا، بل كنا نراها راية إبليس في الأرض، ناصبناها العداء كما يُناصَب الكفرُ بالإيمان. @lc_d8
Показати більшеКраїна не вказанаКатегорія не вказана
986
Підписники
-324 години
-47 днів
-1530 днів
Архів дописів
986
بمعركة صفّين، معاوية أمر قادة جيشه بالسيطرة على عقد لوجستية متقدمة، وگاللهم حتى الماي اگطعوا عليهم ..
گالوله، زين واذا اضطرينا للإنسحاب وتقدموا الجماعة علينه وسيطروا وگطعوا الماي علينه، شلون؟
گالهم لن يفعلها علي..
اليوم التاريخ يعيد نفسه، بعدما تم تحرير مدينة تعز بالكامل وسيطروا على مركز المحافظة، اجه أمر من السيد القائد عبد الملك الحوثي، أن تدخل كل المواد الغذائية بصورة اعتيادية وطبيعية لأن الأطفال والنساء والعوائل مالها ذنب
وفوگ هاي، وجّه بإيقاف القصف على المناطق المحاصرة، ونقل المعركة الى مدينة لحج الي جاي يحققون بيها انتصارات عظيمة، وگاللهم نرجع لمدينة تعز بعد إنهاك العدو داخليًّا، وبعد ضمان عدم وجود اي ثغرة خروج ودخول للعدو، كل هذا؟ حتى يبعد النار عن المدنيين والعزّل رغم كبار المرتزقة كاعدين بنصهم وبنص مدنهم.
986
« ومن دون أيّ قيود جغرافية »؟
إذا كان الردّ الإيراني في الجولة السابقة قد تجاوز الحدود الجغرافية في المنطقة، فما الجديد في تأكيد الإمام القائد اليوم أنّ الردّ القادم لن تقيّده أيّ حدود جغرافية؟
الجديد أنّ العدو، في الجولة السابقة، كان يبني حساباته على تقدير ساحات الردّ المحتملة، ومواقع الوجود الأمريكي التي قد تطالها الضربات، والأطراف التي يُحتمل أن تنخرط في المواجهة، فضلًا عن ردود فعل الشعوب والمجتمعات تجاه مواقف حكوماتها من الحرب والوجود الأمريكي في بلدانها
أمّا اليوم، فإنّ هذا البيان يكشف أن الجولة القادمة تختلف عن سابقاتها، فكلّ من يظنّ أنّه بات قادرًا على توقّع نطاق الردّ الإيراني وآثاره، اعتمادًا على ما عرفه في الجولة السابقة أو ما قد يحصل عليه من معلومات استخبارية، قد يكون مخطئًا في تقديراته
فالمواقع التي قد تدخل ضمن دائرة الردّ الإيراني ربما لا تكون جميعها ضمن توقّعات العدو، خصوصًا بعدما أوصى القائد بتحديث قوائم بنك الأهداف، وقد تظهر في الجولة القادمة جبهات جديدة، أو تبرز جبهات موجودة أصلًا ولكن بدورٍ وحضورٍ أكبر ممّا كان متوقّعًا، بما قد يفاجئ الصديق قبل العدو، ولا تقتصر الاحتمالات على الجانب العسكري وهذا هو الأهم والأكثر إنتظارًا، بل تمتدّ إلى التحوّلات السياسية والأمنية التي قد تفرضها الحرب، وما يمكن أن تُحدثه من تغيّرات كبرى في غرب آسيا
986
تخيل اكو ناس يقلدون مرجع مُعين، بس لأن يحلل التطبير واللعن ..
لا يفكرون بقضية إجتهاد ولا أعلمية ولا مباني ولا يشوفون رؤيته أو مواقفه مع الحق وتجاه الباطل ..
بحيث الأجواء الموجودة ببعض المجالس والهيئات خلت التطبير واللعن العلني فد شئ واجب على الناس، ومن الناس ترجع و تشوف المراجع تحرّم هيج شي، گاموا يدورون على واحد يحلل هاي المسائل، فدوروا ودوروا ولگوا فلان .. وهذا هو الهدف من البداية..
986
آلاء حسين، سافرة وطلعت بتشرين وسابقًا عدها هواي مواقف سلبية، لكن محد جاب طاريها لو انتقدها لو سوّه حملات ضدها من التنابل ..
بس من صار عدها موقف مع الجمهورية والولاية، گاموا ينتقدوها لأن سافرة ويگولون عليها فاسقة وطلعوها من الملّة، الخ ...
ليش؟ لأن تنابل ..
986
حين نقول يجب أن نُقدِّم مصلحة الإسلام على مصالحنا الشخصية، فإنّ هذا المبدأ لا يقتصر على مواقفنا وأعمالنا، بل يمتدّ حتى إلى أدقّ تفاصيل علاقتنا بالله
حتى في الدُعاء..
إن الدُعاء وإن كان حديثًا بين العبد وربّه، لكنّه يكشف عن طبيعة الهموم التي تسكن قلب الإنسان، وعن المساحة التي يحتلّها الإسلام في وجدانه، فهناك فرق بين أن يكون الإسلام جزءًا من حياتنا، وبين أن تصبح مصلحة الإسلام هي المعيار الذي نزن به أولويّاتنا واختياراتنا
ومن هنا، فإن المؤمن الحقيقي، لا ينبغي أن تكون نفسه هي أوّل ما يستحضره حين يرفع يديه إلى الله، بل يجب أن يحمل هموم الأُمّة قبل همومه، ويجعل قضايا الإسلام في مقدّمة دعائه ..
فيكون أوّل دُعاؤه هو التعجيل بفرج امامنا الغائب سلام الله عليه، والدعاء بحفظ وتسديد نائبه بالحق الامام الخامنئي المُجتبى، والدُعاء لنُصرة الإسلام وخُذلان الباطل، وأن يستخدمه الله عزَّ وجل في أداء ما يُحقّق تلك الأدعية، ويجعله من أهل السعي في سبيلها
فكما أنّ الإخلاص يقتضي أن يكون العمل لله، فإنّ صدق الانتماء إلى الإسلام يقتضي ألّا تبقى دائرة الدعاء محصورةً في حدود الذات، ولعلَّ من بركات تقديم همّ الإسلام والأُمة على هموم الذات، هو أن يفتح الله له أبوابًا من التوفيق والخير والبركة، لم يكن يتوقّعها، فيجد اثارها في حياته من حيث لايحتسب.
986
كاظم الساهر العراقي، صارله قرن كاعد بالامارات، يمجّد بيها وبملوكها وبسياسيها، رغم الامارات گضت عمرها عدو للإسلام وللعراق، والماضي والحاضر يشهد ..
ماجد المهندس العراقي، من شدّة انتماءه للسعودية سكن بيها، وگام يشيل علم السعودية ويتغنّى بي بكل محفل، بحيث عمره خلص وهو يمجّد بآل سعود وملوكهم
هاي عادي عند المنافقين، يسمعولهم وينشرولهم ومحد يگلهم وين انتمائكم للوطن، لو انتم ذيول وتبعية، لو على عينكم حاجب ..
بس من إيران الإسلام تكرّم الفنانة آلاء حسين، على موقفها الداعم والساند للإسلام وموقفها في تشييع قائد الأمة الإسلامية الامام الخامنئي الشهيد رض، وقائد دولة إسلامية تعتبر أقرب بلد للعراق جغرافيًّا وعقائديًّا واجتماعيًّا، والّي ما فد يوم بخلوا على العراق بشي،
هنا تشتغل الوطنية وتشتغل الإتّهامات وتبدي حملات التسقيط والمقاطعة ويبدي موسم النفاق مالتهم ..
986
(إنَّ الله يغضب لغضب فاطمة، ويرضى لرضاها)
نتساءل أحيانًا..
كيف ننال هذا الرضا العظيم للسيّدة الطاهرة ؟
إنّ طريق السيّدة الزهراء ع، ونُصرتها ونيل رضاها، وهي سيّدة الوجود، لا يمكن أن يُحصر في البكاء وإقامة العزاء وغيرها، نعم، إقامة المجالس والبكاء أمرٌ ضروري، وهو جزءٌ من الوفاء لمظلوميّة السيّدة الطاهرة، بل هو الّذي أسهم في تخريج المجاهدين إلى ميادين الجهاد، وهو ممّا تربّينا عليه، ومنه تعلّمنا منهاج أهل البيت ع
لكنّ ما هو واجبٌ علينا، وما نرجوه من رضا السيّدة الزهراء، هو أداء التكليف الشرعي..
لا يمكن أن ننسب أنفسنا إلى طريقها ونهجها، ونتغنّى باسمها والارتباط بحضورها، ونحن لا نفهم ما معنى كربلاء، أو ما معنى دفع الباب، وما وراء تلك الأحداث من أسباب أوصلت الأعداء إلى فعل ذلك
لا يُمكن أن نكتفي بالبراءة من قاتليها ولعنهم ونحسب ذلك، ثأرٌ لها ..!!
إنّ قتلة السيّدة الزهراء ع، قد إندثروا في مزبلة التأريخ، وهم في جهنّم حتمًا وهذا أمرٌ لا ريب فيه، فكيف يُمكن لنا أن نثأر من أُناس اندثروا قبل مئات الأعوام وهم في جهنّم خالدين
إن الثأر للسيدة الطاهرة اليوم، هو القصاص من قتلة أنصارها اليوم الذين يُحاربون نهجها وطريقها وإسلامها الذي أستُشهدت من أجله
إنّ الإسلام الذي استُشهدت من أجله السيّدة الزهراء ع، وضحّى من أجله أهل البيت ع، يُحارَب اليوم ويُظلَم، ويُقتل قادته وعلماؤه ومجاهدوه، وأن المُسلمين والشيعة بالخصوص، مُضطهدون ومُستضعفون ومظلومون في غرب آسيا وباقي بلدان العالم، وأن ظالمهم يُقرّ بظُلمه بكل وضوح..
وهو ما يُحتّم علينا أن نحذو حذو السيّدة الزهراء ع، في الدفاع عن الإسلام والمسلمين، والجهر بالحقّ، وتبيين الحقائق التي يسعى الاستكبار إلى تزييفها بشأن ديننا وهويّتنا وعلمائنا وقادتنا وشهدائنا، وأن نعمل على رفع الظلم ومواجهة العدوان، ونتصدّى بالكلمة والموقف والعمل الإعلامي والثقافي، وأن نكون حاضرين في كلّ ميدانٍ يتطلب الحضور.
986
تُرى ..
ما السِّرُّ الأزليُّ بين الشهداء والسيّدة الزهراء ؟
لِمَ يبدو وكأنّ طريق الشهادة لا ينتهي إلّا عند بابها ؟
986
+1
ما يخشاه البعض، وما يعبده الكثيرون، وما ترتجف منه الأكثرية، وما غيّر مواقفَ بعضهم بإغراءاته، وأخضع آخرين بقوّته، وما إن يُبدي رئيسُه استياءه من شخصٍ ما، حتى يتراجع عنه الجميع ويتخلّون عنه، وما إذا استعرض بقوّته وبطشه، ارتعدت فرائصهم وخضعوا لسلطانه
ها هو بجبروته وخطوطه الحمراء، تحت أقدام امتداد الولاية، سماحة السيّد هاشم الحيدري.
986
ما يخشاه البعض، وما يعبده الكثيرون، وما ترتجف منه الأكثرية، وما غيّر مواقفَ بعضهم بإغراءاته، وأخضع آخرين بقوّته، وما إن يُبدي رئيسُه استياءه من شخصٍ ما، حتى يتراجع عنه الجميع ويتخلّون عنه، وما إذا استعرض بقوّته وبطشه، ارتعدت فرائصهم وخضعوا لسلطانه
ها هو بجبروته وخطوطه الحمراء، تحت أقدام امتداد الولاية، سماحة السيّد هاشم الحيدري.
986
أمن الحشد الشعبي: السجن مدى الحياة لمدان بتسريب أسرار وإحداثيات مواقع أمنية وعسكرية لجهات معادية
986
قالوا إن الشعوب الأوروبية والأمريكية متوافقة مع حكوماتها وراضية عنها
وإذا بتلك الشعوب تخرج بمئات الآلاف اعتراضًا على القرارات الامريكية بدعم الكيان الصهيوني، ورفضًا لإرتفاع تكاليف المعيشة وغلاء الأسعار وتدهور الأوضاع الاقتصادية
قالوا إنَّ الدول الأوروبية وامريكا، تتمتع بحرية التعبير عن الرأي، ولا يوجد أي حالات اعتقال أو قتل للمتظاهرين
واليوم كما في كل احتجاجات هُناك، يُعتقل المئات ويُقتل العشرات وتُكمّم الأفواه دون أي رادع من المنظمات الدولية
قالوا إن المُجتمعات الأوروبية والأمريكية تتمتع بالنزاهة وما يُفقد في الشارع، يبقى في مكانه حتى يعود لصاحبه
واليوم نرى، حوادث النهب والسرقة والتخريب للآثار والممتلكات العامة في دوائر الدولة ومؤسساتها
986
إنّ الاحتجاجات القائمة الآن في الدول الأوروبية، الناتجة عن ارتفاع تكاليف المعيشة، والأزمة الاقتصادية التي تعصف بالواقع الأمريكي والأوروبي، فضلًا عن الضغوط السياسية التي تواجه ترامب مع اقتراب الانتخابات النصفية المقبلة
إلى الانقسامات الجارية بين المؤسسة الأمنية ونتنياهو في الكيان الصهيوني، ومخاوف الأخير من تداعيات الانتخابات المقبلة
إلى الخروج العسكري للمحتل الأمريكي من العراق، والتصعيد اليمني الذي نقل المعركة إلى عمق الأراضي السعودية، مستمرًّا بتأديبها، وما تشهده أسواق الطاقة والملاحة الدولية من اضطرابات، وما ستؤول إليه الأمور في أوروبا والشرق الأوسط خلال الأيام القادمة..
كلّها نتيجة وآثار الحرب الصهيوأمريكية على إيران
وما أفرزته من تداعيات سلبية على من أشعلها
لأنّهم يواجهون جدارًا كونكريتيًّا بكرةٍ بلاستيكية، فكلّما ضربوه، ارتدّت إليهم الضربة، لتكشف هشاشة قوّتهم الكارتونية أمام صلابة الجدار
986
اللهم خُذ كلَّ عُمري ووجودي ونفسي وروحي وطاقتي وقدرتي وإرادتي وأحلامي وآمالي، وكلَّ ما أملك وما أريد أن أملك، وكلَّ ما أنا عليه وما يمكن أن أكونه، وكلَّ ما مضى منّي وما سيأتي ..
واجعلها جميعًا فداءً لامتداد عمر الإمام القائد الخامنئي المُجتبى، حتى لا يبقى في وجودي شيءٌ خارجًا عن هذا الدعاء.
