uk
Feedback
فَوائِد الشَيخ عَبدُ الله الخُلَيْفِي

فَوائِد الشَيخ عَبدُ الله الخُلَيْفِي

Відкрити в Telegram

قنَاتَي الشَيخ الرسميَّتِين علىٰ التّلغرام ١- https://t.me/alkulife ٢- https://t.me/doros_alkulify

Показати більше
2 066
Підписники
Немає даних24 години
+97 днів
+3630 день
Архів дописів
اتفاق الصحابة على أن صلاة المغرب لا تعاد الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه أما بعد : فمن المسائل الحيوية مسألة إعادة صلاة المغرب ، وصورة هذه المسألة رجلٌ صلى المغرب وحده أو في جماعة ، ثم جاء ووجد جماعة أخرى يصلون المغرب جماعة فهل له أن يصلي معهم كما هو الشأن في بقية الصلوات فذهب طائفة من أهل العلم إلى أنه لا يجوز أن يصلي المغرب مرتين لأنها وتر النهار ، وهذا هو الصواب وهذا هو مذهب الصحابة قال ابن المنذر في الأوسط [ 1073 ]: حدثنا علي بن عبد العزيز قال : ثنا حجاج قال : ثنا حماد عن أبي عمران الجوني عن أنس بن مالك قال : صليت الفجر ثم أتيت أبا موسى فوجدته يريد أن يصلي فجلست ناحية فلما قضى صلاته قال ما لك لم تصل ؟ قلت : فإني قد صليت ، قال : فإن الصلاة كلها تعاد إلا المغرب فإنها وتر إسناده صحيح وقال ابن أبي شيبة في المصنف[ 6726]: حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ : إِذَا صَلَّى الرَّجُلُ فِي بَيْتِهِ ، ثُمَّ أَدْرَكَ جَمَاعَةً صَلَّى مَعَهُمْ ، إِلاَّ الْمَغْرِبَ وَالْفَجْرَ. فوافق ابن عمر أبا موسى في المغرب فكان اتفاقاً ، ولعل مأخذ ابن عمر في الفجر أنه لا يجوز التنفل بعدها ، لأنه وقت نهي وقال ابن المنذر في الأوسط [ 1074 ]: حدثنا يحيى بن محمد ، قال : ثنا أبو الربيع ، قال : ثنا حماد ، قال : ثنا أيوب ، عن أبي قلابة ، عن ابن مسعود ، قال : إنها ستكون عليكم أمراء يميتون الصلاة ويؤخرون الصلاة عن وقتها قال : فما تأمرنا ؟ قال : صلوا الصلاة لوقتها فإن أدركتموها معهم فصلوا إلا المغرب . قد صحح هذا الأثر زكريا غلام قادر في رسالته ( ما صح من آثار الصحابة في الفقه ) ، وغلط في ذلك فإن أبا قلابة لم يدرك ابن مسعود هذا وصل اللهم على محمد وعلى آله وصحبه وسلم https://t.me/Abdullah_Alkulify

الكلام على حديث : (الصلاة ثلاثة أثلاث الطهور ثلث والركوع ثلث والسجود ثلث ) الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه أما بعد : قال البزار في مسنده 9272: حدثنا زَكَرِيَّا بن يحيى الضرير حدثنا شبابة بن سوار حدثنا مغيره ابن مسلم عن الأعمش عن أبي صالحٍ , عن أبي هريرة رَضِيَ اللهُ عَنْهُ , قال : قال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من دعاكم على طعام فأجيبوه ومن سألكم بالله فأعطوه ومن استعاذ بالله فأعيذوه ومن آتى إليكم خيرا فكافئوه فإن لم تستطيعوا أن تكافئوه فادعوا له حتى يعلم أن قد كافأتموه . وهذا الحديثُ لاَ نَعْلَمُ رَوَاهُ , عَنِ الأَعْمَشِ , عَنْ أَبِي صَالِحٍ , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ , إلا المغيرة بن مسلم وأحسبه أخطأ فيه لأن هذا الحديث رواه أبو عوانة وعبد العزيز بن مسلم عن الأعمش عن مجاهد عن ابن عُمَر , رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا 9273: وبه قال : قال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الصلاة ثلاثة أثلاث الطهور ثلث والركوع ثلث والسجود ثلث فمن أداها بحقها قبلت منه وقبل منه سائر عمله ومن ردت عليه صلاته رد عليه سائر عمله. وهذا الحديثُ إنما يحفظ من حديث الأعمش , عن أبي صالح عن كعب من قوله ولا نعلم أحدا أسنده فقال عن أبي صالح , عن أبي هريرة رَضِيَ اللهُ عَنْهُ , عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلا المغيرة بن مسلم ولم يتابع عليه أقول : المغيرة بن مسلم ليس من اصحاب الأعمش المعروفين وليس له عنه رواية في الكتب الستة وقد أخطأ في الحديث الأول كما بين البزار ، فهذا يوجب الشك في خبره الثاني لاعتبار أنه ليس من أصحاب الأعمش المعروفين ولم يوافقهم على صحيح حديثه ، وأخطأ في حديث رواه عنه قال مسلم في صحيحه :" فَأَمَّا مَنْ تَرَاهُ يَعْمِدُ لِمِثْلِ الزُّهْرِيِّ فِي جَلاَلَتِهِ ، وَكَثْرَةِ أَصْحَابِهِ الْحُفَّاظِ الْمُتْقِنِينَ لِحَدِيثِهِ وَحَدِيثِ غَيْرِهِ ، أَوْ لِمِثْلِ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، وَحَدِيثُهُمَا عِنْدَ أَهْلِ الْعِلْمِ مَبْسُوطٌ مُشْتَرَكٌ ، قَدْ نَقَلَ أَصْحَابُهُمَا عَنْهُمَا حَدِيثَهُمَا عَلَى الاِتِّفَاقِ مِنْهُمْ فِي أَكْثَرِهِ ، فَيَرْوِي عَنْهُمَا ، أَوْ عَنْ أَحَدِهِمَا الْعَدَدَ مِنَ الْحَدِيثِ مِمَّا لاَ يَعْرِفُهُ أَحَدٌ مِنْ أَصْحَابِهِمَا ، وَلَيْسَ مِمَّنْ قَدْ شَارَكَهُمْ فِي الصَّحِيحِ مِمَّا عِنْدَهُمْ ، فَغَيْرُ جَائِزٍ قَبُولُ حَدِيثِ هَذَا الضَّرْبِ مِنَ النَّاسِ وَاللَّهُ أَعْلَمُ" والأعمش كالزهري في هذا ، وقد بين البزار أن الخبر الثاني خطأ وأنه من كلام كعب الأحبار قال عبد الرزاق في المصنف 3748 : أَخْبَرَنَا الثَّوْرِيُّ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ ذَكْوَانَ، عَنْ كَعْبٍ قَالَ: " إِنَّ الصَّلَاةَ ثَلَاثَةُ أَثْلَاثٍ: ثُلْثٌ طَهُورٌ، وَثُلْثٌ رُكُوعٌ، وَثُلْثٌ سُجُودٌ، فَمَنْ حَافَظَ عَلَيْهِنَّ قُبِلْنَ مِنْهُ، وَمَنْ نَقَصَ فَإِنَّمَا يَنْقُصُ مِنْ نَفْسِهِ " وذكوان هو نفسه أبو صالح فهذا هو الصواب أن هذا الخبر من كلام كعب الأحبار كما استظهره البزار رحمه الله تعالى هذا وصل اللهم على محمد وعلى آله وصحبه وسلم https://t.me/Abdullah_Alkulify

سنة عمرية مهجورة ( التكبير قبل دعاء القنوت ) الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه أما بعد : قال ابن المنذر في الأوسط (5/111) حدثنا يحيى بن محمد ، قال : ثنا يحيى قال : أخبرنا هشيم ، عن حصين ، وقال ثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، قال : ثنا هشيم ، قال : أخبرنا حصين ، عن ذر ، عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى ، عن أبيه ، أن عمر ، كان إذا فرغ من قرأته من صلاة الفجر قال : الله أكبر ، ثم قنت قبل الركوع ، فإذا أراد أن يركع كبر ، ثم ركع . أقول : إسناده قوي ، وهذه السنة العمرية تركت في هذه الأيام وهي التكبير قبل القنوت إذا كان قبل الركوع وقد أفتى الإمام أحمد بهذا في مسائل أبي داود ص101 ط دار تيمية حيث قال أبو داود :" سمعت أحمد يقول كان يقنت قبل الركوع افتتح القنوت بتكبيرة " وقد شاهد الصحابة هذا فلم ينكروه فكان إجماعاً على جواز هذا الفعل والله أعلم ومحاولة البيهقي تضعيف هذا الخبر ليست بشيء واعلم رحمك الله أن بعض السنن التي يداوم عليها الناس في القنوت قد أخذت من فعل عمر مثل رفع اليدين في القنوت إذ لم يثبت ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم من فعله بل كرهه بعض أهل العلم قال ابن ماجة في سننه :" باب من كان لا يرفع يديه في القنوت 1180 : حَدَّثَنَا نصر بْن علي الجهضمي. حَدَّثَنَا يزيد بْن زريع. حَدَّثَنَا سعيد، عَن قتادة، عَن أَنَس بْن مَالِك؛ أن نبِي اللَّه صَلَى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمْ كان لا يرفع يديه في شيء من دعائه إلا عند الاستسقاء. فإنه كان يرفع يديه حتى يرى بياض إبطيه " أقول : وقد ثبت من فعل عمر ففعله الناس وتتابعوا عليه عملاً بسنة الخلفاء الراشدين المهديين ، وحتى من لم يذهب إلى حجية قول عمر فإقرار الصحابة له يجعل ذلك إجماعاً هذا وصل اللهم على محمد وعلى آله وصحبه وسلم https://t.me/Abdullah_Alkulify

الكلام على حديث : ( من خرج حاجا فمات كتب الله له أجر الحاج إلى يوم القيامة ) الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه أما بعد : قال أبو يعلى في مسنده 6357 : حدثنا إبراهيم بن زياد سبلان حدثنا أبو معاوية حدثنا محمد بن إسحاق عن جميل بن أبي ميمونة عن عطاء بن يزيد الليثي عن أبي هريرة قال : قال رسول الله ـ صلى الله عليه و سلم: من خرج حاجا فمات كتب الله له أجر الحاج إلى يوم القيامة ومن خرج معتمرا فمات كتب الله له أجر المعتمر إلى يوم القيامة ومن خرج غازيا في سبيل الله فمات كتب الله له أجر الغازي إلى يوم القيامة. هذا سند ضعيف فيه علتان جهالة جميل وعنعنة ابن إسحاق وقد اختلف فيه على أبي معاوية الضرير جاء في علل الدارقطني :" س 2154 - وسُئِل عَن حَدِيثِ عَطاءِ بنِ يَزِيد اللَّيثِيِّ ، عَن أَبِي هُرَيرة ، قال رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلم : مَن خَرَج حاجًّا فَمات كُتِب لَهُ أَجرُ الحاجِّ ، ومَن خَرَج مُعتَمِرًا أَو غازِيًا كُتِب لَهُ أَجرُ ذَلِكَ. فَقال : يَروِيهِ أَبُو مُعاوِيَة الضَّرِيرُ ، واختُلِف عَنهُ ؛ فَرَواهُ عَمرو بن عَلِيٍّ ، عَن أَبِي مُعاوِيَة الضَّرِيرِ ، عَن هِلاَلِ بنِ مَيمُونٍ الفِلِسطِينِيِّ ، عَن عَطاءِ بنِ يَزِيد اللَّيثِيِّ ، عَن أَبِي هُرَيرة ، ووَهِم فِيهِ عَلَى أَبِي مُعاوِيَة. وغَيرُهُ يَروِيهِ عَن أَبِي مُعاوِيَة ، عَن مُحَمدِ بنِ إِسحاق ، عَن جَمِيلِ بنِ أَبِي مَيمُونَة ، عَن عَطاءِ بنِ يَزِيد ، عَن أَبِي هُرَيرة ، وهُو الصَّوابُ" فطريق هلال بن ميمون وجه مرجوح وليس شاهداً لطريق جميل على أن الخلل قد يكون من أبي معاوية نفسه فقد نصوا على أنه يضطرب في غير حديث الأعمش وهذا منه اضطراب وعليه فالخبر لا يثبت هذا وصل اللهم على محمد وعلى آله وصحبه وسلم https://t.me/Abdullah_Alkulify

أهل البدع والتألي على الله عز وجل الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه أما بعد : قال الإمام مسلم في صحيحه 6774- [137-2621] : حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ ، عَنْ مُعْتَمِرِ بْنِ سُلَيْمَانَ ، عَنْ أَبِيهِ ، حَدَّثَنَا أَبُو عِمْرَانَ الْجَوْنِيُّ ، عَنْ جُنْدَبٍ ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، حَدَّثَ أَنَّ رَجُلاً قَالَ : وَاللَّهِ لاَ يَغْفِرُ اللَّهُ لِفُلاَنٍ ، وَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَالَ : مَنْ ذَا الَّذِي يَتَأَلَّى عَلَيَّ أَنْ لاَ أَغْفِرَ لِفُلاَنٍ ، فَإِنِّي قَدْ غَفَرْتُ لِفُلاَنٍ ، وَأَحْبَطْتُ عَمَلَكَ ، أَوْ كَمَا قَالَ. فهذا رجل ادعى في رجل أن الله لا يغفر فأحبط الله عمله ، فكيف بمن تألى على الله عز وجل في كل أهل الكبائر وادعى أن الله لا يغفر لهم كما فعل الخوارج والمعتزلة الذين جمعوا بين التألي على الله والافتراء عليه لا شك أن حالهم أقبح من هذا الرجل وقد فسر بعض أهل العلم حديث ( لا يجاوز تراقيهم ) أي أن عملهم لا يصعد إلى السماء لأنه حابط وأقبح من حال الخوارج من يكفر الناس بالتوحيد والسنة ، كما فعل الجهمية الإناث ( الأشاعرة) حين نسبوا الموحدين إلى التجسيم والكفر وأباحوا دمهم قال ابن القيم في الكافية الشافية وهو يخاطب الأشاعرة هبكم عذرتم بالجهالة إنكم ... لن تعذروا بالظلم والطغيان والطعن في قول الرسول ودينه ... وشهادة بالزور والبهتان وكذلك استحلال قتل مخالفيـ ... ـكم قتل ذي الإشراك والعدوان إن الخوارج ما أحلوا قتلهم ... إلا لما ارتكبوا من العصيان وسمعتم قول الرسول وحكمه ... فيهم وذلك واضح التبيان لكنكم أنتم أبحتم قتلهم ... بوفاق سنته مع القرآن والله ما زادوا النقير عليهما ... لكن بتقرير مع الإيمان. وقال المقريزي في كتابه الخطط (المواعظ والاعتبار ) (3/106) :" فهذه جملة من أصول عقيدته التي عليهاالآن جماهيرأهل الأمصار الإسلامية _ يعني الأشاعرة _ ،والتي من جهر بخلافها أريق دمه" وصرح الشيرازي بتكفير كل من ليس أشعريا وقال شيخ الإسلام في بيان تلبيس الجهمية (2/300) :" فلا هو سكت عما لا يعلم فيسلم ولا تكلم بما يعلم فيغنم تصرخ منه الدماء وتبكي منه الفروج الحرام وهو من أحق الناس بهذا هؤلاء المتكلمون في أصول الدين بغير كتاب الله وسنة رسوله ويوقعون بين الأمة العداوة والبغضاء بما لا أصل له حتى قد يكفروا من خالفهم ويبيحوا قتلهم وقتالهم كما يفعل أهل الأهواء من الخوارج والرافضة والجهمية والمعتزلة كما فعله هذا المؤسس - يعني الرازي - في كتابه هذا وأمثاله حيث كفر الذين خالفوه وهم أحق بالإيمان بالله ورسوله منه بدرجات لا تحصى ولا حول ولا قوة إلا بالله " وقال أيضاً (2/202) :" وهؤلاء الجهمية _ يعني الأشاعرة _ معروفون بمفارقة السنة والجماعة وتكفير من خالفهم واستحلال دمه كما نعت النبي صلى الله عليه و سلم الخوارج لكن قولهم في الله أقبح من قول الخوارج وإن كان للخوارج من المباينة للجماعة والمقاتلة لهم ما ليس لهم مع أن أهل المقالات ذكروا أن قول الخوارج في الصفات هو قول الجهمية والمعتزلة هذا ذكره الأشعري وغيره من المعتزلة وهذا والله أعلم يكون قول من تأخر من الخوارج إلى أن حدث التجهم في أول المأة الثانية وأما الخوارج الذين كانوا في زمن الصحابة وكبار التابعين فأولئك لم يكن قد ظهر في زمنهم التجهم أصلا ولا عرف في الأمة إذ ذاك من كان ينكر الصفات أو ينكر أن يكون على العرش أو يقول أن القرآن مخلوق أو ينكر رؤية الله تعالى ونحو ذلك مما ابتدعته الجهمية من هذه الأمة" ولم يكفروا أهل السنة في إثباتهم للصفات فقط بل كفروهم في إثباتهم قدرة للعبد وذلك لأنهم جبرية يعتبرون إثبات فاعل غير الله شركاً ، وكفروا أهل السنة _ أو حاموا حول ذلك _ في الاستثناء على العمل وسموهم شاكة لأن الأشاعرة والماتردية مرجئة أيضاً وقال الإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب في تفسير سورة الفاتحة ص15 :" فمن عرف هذه المسألة وعرف البردة، ومن فتن بها عرف غربة الإسلام، وعرف أن العداوة واستحلال دمائنا وأموالنا ونسائا، ليس عند التكفير والقتال، بل هم الذين بدؤونا بالتكفير والقتال، بل عند قوله: {فَلا تَدْعُو مَعَ اللَّهِ أَحَداً } وعند قوله: {أُولَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ} وقوله {لَهُ دَعْوَةُ الْحَقِّ وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ لا يَسْتَجِيبُونَ لَهُمْ بِشَيْءٍ}" فكفروه واستحلوا دمه لأنه دعا إلى التوحيد فالخوارج بالنسبة لهؤلاء سماء وكل من كفر من لم يكفره الله ورسوله فهو متألي هذا وصل اللهم على محمد وعلى آله وصحبه وسلم https://t.me/Abdullah_Alkulify

صفة رفع اليدين في دعاء القنوت الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه أما بعد : قال ابن أبي شيبة في المصنف [7116 ] : حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ عَوْفٍ ، عَنْ خَلاَّسِ بْنِ عَمْرٍو الْهَجَرِيِّ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، أنَّهُ صَلَّى فَقَنَتَ بِهِمْ فِي الْفَجْرِ بِالْبَصْرَةِ فَرَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى مَدَّ ضَبْعَيْهِ. أقول : هذا إسنادٌ صحيح والضبع العضد كما في كتب اللغة ولا أعرف عن أحدٍ شيئاً يخالف هذا إلا ما روي عن ابن مسعود ولا يثبت عنه قال ابن المنذر في الأوسط[2733] : وَقَالَ مُحَمَّدٌ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا شَرِيكٌ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، أَنَّهُ كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي الْقُنُوتِ إِلَى صَدْرِهِ " ليث بن أبي سليم ضعيف غير أن الإمام أحمد احتج بهذا الأثر في مسائل عبد الله ويبدو أن ليث يحتمل عنده في موقوف كهذا هذا وصل اللهم على محمد وعلى آله وصحبه وسلم https://t.me/Abdullah_Alkulify

الكلام على حديث : ( لو كان في هذا المسجد مائة ألف أو يزيدون وفيه رجل من أهل النار ) الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه أما بعد : قال ابن حجر في المطالب العالية 4718 : وقال أبو يعلى : حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل ، حدثنا أبو عبيدة ، حدثنا هشام بن حسان ، عن محمد بن شبيب ، عن جعفر بن أبي وحشية ، عن سعيد بن جبير ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : لو كان في هذا المسجد مائة ألف أو يزيدون ، وفيه رجل من أهل النار فتنفس ، فأصاب نفسه لاحترق المسجد بمن فيه . رواه البزار من هذا الوجه ، ورجاله ثقات توثيق ابن حجر لرجاله بناءً على أن محمد بن شبيب هو البصري الذي روى عنه حماد بن زيد غير أن ابن الجوزي والذهبي لهما رأي آخر قال الذهبي في الميزان :" 7662 - محمد بن شبيب. قال ابن الجوزي: مجهول، ثم ساق له في الواهيات حديثاً، وهو: هشام بن حسان، عن محمد بن شبيب، عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير، عن أبي هريرة - مرفوعاً: لو كان في هذا المسجد مائة ألف، فيهم رجال من أهل النار فتنفس نفسا لاحرق المسجد ومن فيه. قال أحمد بن حنبل: هذا حديث منكر" ووافق هو على هذا في اللسان حيث قال :" 6899- محمد بن شبيب. قال ابن الجوزي : مجهول , ثم ساق له في الواهيات حديثا وهو : هشام بن حسان ، عَن مُحَمد بن شبيب ، عَن أبي بشر عن سعيد بن جبير ، عَن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا : لو كان في هذا المسجد مِئَة ألف فيهم رجل من أهل النار فتنفس نفسا لأحرق المسجد ومن فيه. قال أحمد بن حنبل : هذا حديث منكر. انتهى. ومحمد بن شبيب المذكور هو محمد بن عيسى بن شبيب الهذلي نسب إلى جده وله ترجمة في الكامل" وعليه فإن هذا الحديث ضعفه الإمام أحمد وابن الجوزي والذهبي وابن حجر هذا وصل اللهم على محمد وعلى آله وصحبه وسلم https://t.me/Abdullah_Alkulify

ولما بلغ حب الديمقراطية منه المبلغ تكلف الاعتماد على ما لا أصل له ونسبه إلى عثمان حيث قال في المنار (2/81) :" وظهر أثره في زمن عثمان عليه الرضوان فنسل الناس إليه من كل حدب يلقون عليه تبعة ظلم عُماله ، وبرهن لهم على احترامه سلطة الشعب واعترافه بسيطرته اللتين جاءتا من ذلك الروح بقوله على المنبر : ( أمري لأمركم تبع ( " وهذه الرواية التي اعتمدها في تاريخ الطبري وفي سندها إسحاق بن يحيى بن طلحة وهو متروك فتأمل كيف ينكر الصحيح ويحتج بمثل هذا بل يبلغ به التحاذق المبلغ حين يشكك في السنة بحجة أنها رويت بالمعنى ويا ليت شعري هل كل هذه الأحاديث في الرجم أو نزول المسيح أو في الدجال التي تنكرها أنت وأشياعك رويت بالمعنى ؟! وما هو الرديف المعنوي لكلمة ( رجم ) والتي غلط الراوي وحولها رجماً ؟! بل الرجم حادثة واقعية يروي فيها الرواة ما رأوه مع ما سمعوه فهل يروون ما رأوه أيضاً بالمعنى ؟ هذه قمة الاستخفاف بعقول العباد والعجيب أن كلام محمد رشيد رضا السيء هذا وضعه طارق عوض الله فيما جمعه من كلام المحدثين وأسماه ( قواعد حديثية ) طبع في مجلدين ، فيا ليت شعري هل هذا الرجل أهل أن يذكر مع المحدثين وأنتم من رفع عقيرته ب( المتقدمين ) و( المتأخرين ) ، وإذا كان أهلاً فهل لم تجدوا من كلامه إلا هذا السم لتضعوه للمسلمين وإن عجبي لا يكاد ينتهي من مشهور حسن الذي إذا ذكر محمد رشيد رضا قال ) الإمام السلفي ) كما في رسالته عن موقف السلفيين من القضية الفلسطينية وإنني كما يعرفني إخواني لا أحب المداومة على كلمة ( شيخ ) قبل اسم الرجل إذ ليست من هدي السلف ومن وجد من معاذاً فليعذ به غير أنني أستغرب ممن يستكثر على بعض السنة هذا اللقب ثم هو يلقب به أمثال محمد رشيد رضا وأحمد الغماري وعبد الله الغماري (دعاة الشرك ) ، ويوسف الداجوي ( داعية الشرك ) ومحمد أنور الكشميري ومحمد الكوثري أو بعضهم أو نظراؤهم ممن يدعو إلى الاشتراكية والشعوبية ووحدة الأديان ويقول بالمولد وغيرها من البلايا، بل ويعظم أمثال السبكي والرازي ويذكرون بالإمامة وأقل ما يذكرون به المشيخة فهلا صغرتم من صغرته بدعته ، بدلاً من السعي الحثيث لتصغير أهل السنة وقد ورد عن جماعة من السلف ( من وقر صاحب بدعة فقد أعان على هدم الإسلام ( ، واليوم لا يوقر صاحب البدعة بل يوقر الداعية بل ربما وقر الرأس وليس أي داعية داعية البدعة المكفرة ، بل ويصل التوقير إلى حد ( الإمام السلفي ) ! فليس سلفياً فقط بل إمام سلفي وإذا تكلم في أشخاصهم أحد استكبروا عليه حتى كلمة ( شيخ ) وربما زعموا أنه غير متأصل فهل أشخاصكم أجل من أسماء وصفاته ؟ وهل أشخاصكم أجل من أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم ؟ وهل أشخاصكم أجل من معجزات النبي صلى الله عليه وسلم التي أنكرها محمد رشيد رضا وسيد قطب إلا القرآن ؟ فإذا احتملتم تأويل من تأول في هذه الأمور فهلا احتملتم تأويله في أشخاصكم ؟! ويجعل من يستهزيء بأحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم محنة ، ولو استهزأ الرجل بنسب أحدهم لشنوا عليه حرباً ولقالوا أشد ما يمكن أن يقال ومن الهين أن يقال في عثمان أنه وقع بدعة ، ولكن شيخي لا يقال فيه أنه وقع في بدعة ! ومن يقول هذا أدبج المقالات في الرد عليه ورجل يكتب قصيدة في هجاء معاوية يخاطب بالإمامة ويحرص على تدريس كتبه ، ومن يهجو شخصاً معظماً فيهم يخمد ذكره ولا يذكر إلا بسوء بل بلغ أن يوصف زنديق كعدنان إبراهيم ب( العلامة ) غفرانك اللهم ولا يجوز في الحكمة الإلهية أن يعز من لم يعز أمر الله عز وجل ، بل الحكمة أن من فعل هذا يلبس سربالاً من الذل وقد جاءت بذلك الأخبار وأحسب أن من أسباب ما يعانيه المسلمون الرئيسية تفريط كثير من المسلمين في أعراض الأخيار من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم والتعظيم لأهل الأهواء والبدع بل ودعاة الشرك والزندقة هذا وصل اللهم على محمد وعلى آله وصحبه وسلم https://t.me/Abdullah_Alkulify

من كفر بالرجم فقد كفر بالقرآن من حيث لا يحتسب الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه أما بعد : قال النسائي في الكبرى [7162]: أخبرنا محمد بن عقيل النيسابوري قال أنا علي بن الحسين قال حدثني أبي قال حدثني يزيد النحوي قال حدثني عكرمة عن بن عباس قال : من كفر بالرجم فقد كفر بالقرآن من حيث لا يحتسب قول { يا أهل الكتاب قد جاءكم رسولنا يبين لكم كثيرا مما كنتم تخفون من الكتاب } فكان الرجم مما أخفوا وهذا إسناد قوي ، وقد أنكر الرجم جماعة من الزنادقة قديماً وحديثاً من آخرهم مدنف الزندقة عدنان إبراهيم واعلم وفقك الله لطاعته أن شبهة من رد الرجم بأنه غير وارد في القرآن شبهة داحضة سخيفة فإن أحاديث الرجم متواترة تواتراً معنوياً وأجمع أهل العلم على صحتها ، وقد كان الرجم في القرآن ونسخ تلاوة لا حكماً فقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه رجم في أربعة حوادث الأولى : حادثة ماعز الثانية : حادثة الغامدية الثالثة : حادثة اليهوديين الرابعة : حادثة العسيف أما حادثة ماعز فرواها من الصحابة 1- ابن عباس 2- أبو سعيد الخدري 3- بريدة الأسلمي 4- جابر بن سمرة وهؤلاء حديثهم في الصحيح 5- أبو برزة الأسلمي 6- نعيم بن هزال وهذان حديثهما عند أبي داود في سننه 7- أبو هريرة وهذا حديثه عند الترمذي في جامعه فحديث ماعز وحده كاد أن يتواتر بل هذا في الحقيقة في معنى المتواتر لأن أكثر طرقه أجمعوا على صحتها وتنوع مخارج القصة يدل على أنها حصلت يقيناً وأما حدثة الغامدية فرواه عمران بن الحصين و بريدة الأسلمي وأما حديث العسيف فرواه أبو هريرة وزيد بن خالد وأما حديث رجم اليهودي واليهودية فرواه ابن عمر والبراء بن عازب وجابر بن عبد الله فأحاديث الرجم التي من فعل النبي صلى الله عليه وسلم رواها قرابة اثني عشر صحابياً وأما من قوله ففيه خبر عبادة بن الصامت في صحيح مسلم وخبر علي في رجم شراحة الهمدانية وهو صحيح ورجم الخلفاء جميعاً فمن أنكر الرجم بعد ذلك فهو زنديق ، فهذا متواتر لا ينكره حتى الغلاة الذين يشترطون التواتر في قبول الأخبار ويا ليت شعري أمر الرجم يتوقف عليه إنهاء حياة شخص معين فلو كانت هذه الروايات لا حقيقة لها لبان ذلك ولقيل أن فلاناً لم يمت بالرجم بل مات بكذا وقال شيخ الإسلام [ كما في المجموع 20/399 ]: وقد ثبت الرجم بالسنة المتواترة وإجماع الصحابة . انتهى وممن أنكر الرجم في هذا العصر محمد رشيد رضا ومحمد أبو زهرة وغيرهما من دعاة الضلالة وقد انتقد محمد الغزالي هذا الموقف على أبي زهرة في دستور الثقافة الإسلامية ص86 حيث قال :" لم أر من قال ذلك -يعني إلغاء حد الرجم-؛ إلا نفر من المعتزلة والخوارج, جمهور المسلمين ضد هذا الرأي" وأما محمد رشيد رضا وليس برشيد فقد كان أبعد غوراً ، فقد أرجع الأمر لاجتهاد وإذا رأى أن يرجم إذا رأى الناس قساة من باب معالجة الفساد في الأرض فله ذلك وله إلغاؤه صرح بذلك في مناره وفي خصوص أحاديث الصحيحين فقد ادعى أنه لا يوجد مذهب من المذاهب المشهورة إلا وخالفت بعض أحاديث في الصحيحين وهذه حجة مسفسط فلم ينكر أحد من أهل المذاهب المشهورة سواءً أهل الرأي أو أهل الحديث سنة بهذه الشهرة ، وإلزام المخالف بالتناقض ليس حجةً وإنما هي حجة عند بعض المغرورين المتأثرين بطريقة ابن حزم فبطلان قول مخالفك لا يعني صواب قولك ، وتناقضه إنما يعني بطلان أحد قوليه لا بطلانهما جميعاً وهو نفسه مع إنكاره لهذه الأحاديث الصحيحة المتواترة ( وهذا عنوان الزندقة ) يحتج بأخبار منكرة سنداً إذا لزم لتأييد شيء في رأسه فها هو يقول في المنار (16/900) :" وقد روى الحاكم هذا المعنى من حديث ابن عمر بلفظ آخر وهو : ( إن الله اختار من آدم العرب واختار من العرب مضر ومن مضر قريشا واختار من قريش بني هاشم ،واختارني من بني هاشم ، فأنا خيار من خيار ، فمن أحب العرب فبحبي أحبهم ،ومن أبغض العرب فببغضي أبغضهم ) ورُوِىَ أيضا من حديث أنس مرفوعا :(حب العرب إيمان وبغضهم نفاق ) وسند هذا ضعيف يؤيده ويقويه سائر الأحاديث في الباب مما تقدم وما هو في معناه كحديث ( لا يبغض العرب إلا منافق ) رواه عبد الله بن الإمام أحمد في زوائده عن علي كرم الله وجهه ، وحديث ( لا يبغض العرب مؤمن ) رواه الطبراني عن ابن عمر ، وحديث ( من أحب العرب فهو حبي حقًّا ) رواه أبو الشيخ عن ابن عباس .فهذه الأحاديث تدل على أن هؤلاء الذين عرفوا ببغض العرب كلهم من المنافقين المبغضين لله تعالى ولرسوله صلى الله عليه وسلم" وهذه كلها أحاديث ضعيفة جداً لا تصلح للتقوية ، وإن كان أهل السنة قد أجمعوا على أن جنس العرب أفضل من غيرهم ، ولكن انظر إليه مع إنكاره للصحيح المتواتر الذي أجمع أئمة أهل الصنعة على صحته يحتج بما لا يرتاب عارف بعدم صحته

هل تثبت صفة البشبشة لله عزوجل ؟ الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه أما بعد : قال أحمد في مسنده [ 8350 ]: حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ، وَابْنُ أَبِي بُكَيْرٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لَا يُوَطِّنُ - قَالَ ابْنُ أَبِي بُكَيْرٍ: لَا يُوَطِّنُ - رَجُلٌ مُسْلِمٌ الْمَسَاجِدَ لِلصَّلَاةِ وَالذِّكْرِ، إِلَّا تَبَشْبَشَ اللَّهُ بِهِ حَتَّى يَخْرُجَ، كَمَا يَتَبَشْبَشُ أَهْلُ الْغَائِبِ بِغَائِبِهِمْ، إِذَا قَدِمَ عَلَيْهِمْ " ظاهر هذا الحديث إثبات صفة البشبشة لله عز وجل وظاهر إسناده الصحة غير أن الدارقطني أعله في كتابه العلل جاء في علل الدارقطني :" س 2086 - وسُئِل عَن حَدِيثِ سَعِيدِ بنِ يَسارٍ ، عَن أَبِي هُرَيرة ، قال رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلم : ما مِن رَجُلٍ تَوَطَّن المَسجِد فَيَحبِسُهُ عَنهُ مَرَضٌ أَو عِلَّةٌ ثُمّ عاد لِما كان يَصنَعُ ، إِلاّ تَبَشبَش الله إِلَيهِ كَما يَتَبَشبَشُ أَهلُ الغائِبِ إِلَى غائِبِهِم. فَقال : يَروِيهِ سَعِيد بن أَبِي سَعِيدٍ المَقبُرِيُّ ، واختُلِف عَنهُ ؛ فَرَواهُ ابن عَجلاَن ، واختُلِف عَنهُ ؛ فَرَواهُ يَحيَى بن سَعِيدٍ القَطّانُ ، وأَبُو عاصِمٍ النَّبِيلُ ، عَنِ ابنِ عَجلاَن ، عَنِ المَقبُرِيِّ ، عَن أَبِي الحُبابِ سَعِيدِ بنِ يَسارٍ ، عَن أَبِي هُرَيرة مَوقُوفًا. وَخالَفَهُما سُلَيمانُ بن بِلاَلٍ ، ومُحَمد بن الزِّبرِقانِ أَبُو هَمّامٍ ، وزِيادَةُ ، عَنِ ابنِ عَجلاَن ، بِهَذا الإِسنادِ مَرفُوعًا. وَكَذَلِك رَواهُ ابن أَبِي ذِئبٍ ، عَنِ المَقبُرِيِّ ، عَن سَعِيدِ بنِ يَسارٍ ، عَن أَبِي هُرَيرة مَرفُوعًا. وَرَواهُ اللَّيثُ بن سَعدٍ عَنِ المَقبُرِيِّ ، عَنِ ابنِ عُبَيدَة ، أَو أَبِي عُبَيدَة ، عَن أَبِي الحُبابِ ، عَن أَبِي هُرَيرة ، وزاد فِي الإِسنادِ رَجُلاً مَجهُولاً. وَرَواهُ قُتَيبَةُ بن سَعِيدٍ ، عَن لَيثٍ ، عَنِ المَقبُرِيِّ ، عَن أَبِي الحُبابِ ، عَن أَبِي هُرَيرة ، ولَم يَذكُر بَينَهُما أَحَدًا. والصَّحِيحُ عَنِ اللَّيثِ القَولُ الأَوَّلُ. وَرَواهُ أَبُو مَعشَرٍ ، عَنِ المَقبُرِيِّ ، عَن أَبِي هُرَيرة ، ولَم يَذكُر أَبا الحُبابِ ، ويُشبِهُ أَن يَكُون اللَّيثُ قَد حَفِظَهُ مِن المَقبُرِيِّ" فرجح الدارقطني الإسناد الذي فيه مجهول وعليه فالخبر ضعيف هذا وصل اللهم على محمد وعلى آله وصحبه وسلم https://t.me/Abdullah_Alkulify

باب من أخذ ماءً جديداً لمسح الأذنين الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه أما بعد : فمن المعتركات العلمية في باب الوضوء مسألة أخذ ماء جديد للأذنين فمن أهل العلم من يرى أنه يمسح الأذنين بالباقي من فضل الماء الذي أخذه لمسح رأسه ولا يأخذ ماءً جديداً محتجاً بحديث ( الأذنان من الرأس ) وغيرهم يرى أنه يأخذ ماءً جديداً وحديث ( الأذنان من الرأس ) فيه بحث طويل والراجح ضعفه كما رجحه بعض الحفاظ قديماً غير أن هذا اللفظ صح موقوفاً على عبد الله بن عمر والذي لا يعرفه كثيرون أن عبد الله بن عمر القائل ( الأذنان من الرأس ) كان يأخذ ماءً جديداً لأذنيه ! مما يدل على أنه لما أطلق العبارة لم يرد أن ماءهما واحد قال عبد الرزاق في المصنف [ 26 ]: عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي نَافِعٌ، أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ يَغْسِلُ ظُهُورَ أُذُنَيْهِ وَبُطُونَهُمَا إِلَّا الصِّمَاخَ مَعَ الْوَجْهِ مَرَّةً - أَوْ مَرَّتَيْنِ - وَيُدْخِلُ بِإِصْبَعَيْهِ بَعْدَمَا يَمْسَحُ بِرَأْسِهِ فِي الْمَاءِ، ثُمَّ يُدْخِلُهُمَا فِي الصِّمَاخِ مَرَّةً، وَقَالَ: فَرَأَيْتُهُ وَهُوَ يَمُوتُ تَوَضَّأَ، ثُمَّ أَدْخَلَ إِصْبَعَيْهِ فِي الْمَاءِ فَجَعَلَ يُرِيدُ أَنْ يُدْخِلَهُمَا فِي صِمَاخِهِ فَلَا يَهْتَدِيَانِ، وَلَا يَنْتَهِي حَتَّى أَدْخَلْتُ أَنَا إِصْبَعِي فِي الْمَاءِ فَأَدْخَلتُهُمَا فِي صِمَاخِهِ " وقال مالك في الموطأ [ 67 ]: عن نافع :أن عبد الله بن عمر كان يأخذ الماء بأصبعيه لأذنيه فهذه الأخبار بينة في أنه كان يأخذ ماءً جديداً لأذنيه وصفة الأخذ غير مألوفة فإنه رضي الله عنه كان يأخذ الماء لهما بأصبعيه وما أعلم أحداً من الصحابة أنكر عليه هذا الفعل ولهذا اختار الإمام أحمد فعل ابن عمر هذا في إحدى الروايات عنه قال ابن هانيء في مسائله عن أحمد [ 74]: وسئل عن المسح أيمسح الرجل أذنيه مع الرأس أو يأخذ لهما ماءً جديداً فيدخل أصبعيه في صماخيه ؟ قال : يأخذ لهما ماءً جديداً ، فيدخل أصبعيه في صماخيه . هذا وصل اللهم على محمد وعلى آله وصحبه وسلم https://t.me/Abdullah_Alkulify

الكلام على حديث : ( إِنَّ أَوْلاَدَكُمْ هِبَةُ اللهِ لَكُمْ ، يَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ إِنَاثًا ) الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه أما بعد : قال الحاكم في المستدرك 3123: حَدَّثَنِي أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ مُحَمَّدُ بْنُ مَحْمُودٍ الْحَافِظُ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ أَحْمَدَ الْقَاضِي ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبِيَ يَقُولُ : أَنْبَأَ أَبُو حَمْزَةَ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ الصَّائِغِ ، عَنْ حَمَّادٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنِ الأَسْوَدِ ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، قَالَتْ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ أَوْلاَدَكُمْ هِبَةُ اللهِ لَكُمْ ، يَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ إِنَاثًا ، وَيَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ الذُّكُورَ ، فَهُمْ وَأَمْوَالُهُمْ لَكُمْ إِذَا احْتَجْتُمْ إِلَيْهَا. هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ ، هَكَذَا إِنَّمَا اتَّفَقَا عَلَى حَدِيثِ عَائِشَةَ : أَطْيَبُ مَا أَكَلَ الرَّجُلُ مِنْ كَسْبِهِ وَوَلَدُهُ مِنْ كَسْبِهِ. حماد بن أبي سليمان كثير الخطأ وفيه ضعف وعليه فإن تفرده محل نظر وقد نص ابن المبارك على أن هذا الحديث وهم قال البيهقي في السنن الكبرى 15524 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ حدثني أبو بكر محمد بن عبد الله الجراحي بمرو نا يحيى بن ساسويه نا عبد الكريم السكري نا وهب بن زمعة أنا سفيان بن عبد الملك قال: سألت عبد الله بن المبارك عن حديث عائشة رضي الله عنها : فهم وأموالهم لكم إذا احتجتم إليها فقال حدثني به سفيان عن حماد عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة. قال سفيان وهذا وهم من حماد قال عبد الله سألت أصحاب سفيان عن هذا الحديث فلم يحفظوا قال عبد الله وهذا من حديثه عن عمارة بن عمير ليس فيه الأسود وليس فيه إذا احتجتم . قال الشيخ وقد روي عن الأعمش عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة رضي الله عنها دون هذه اللفظة وهو بهذا الإسناد غير محفوظ. فابن المبارك وسفيان بن عبد الملك والبيهقي يضعفون هذا الخبر والله أعلم فإن عمارة بن عمير لم يسمع من عائشة هذا وصل اللهم على محمد وعلى آله وصحبه وسلم https://t.me/Abdullah_Alkulify

آية في كتاب الله تنقض بنيان أهل البدع في القدر والإيمان الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه أما بعد : قال الله تعالى : { كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آَيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ } ومن بركته أنه يجمع المعاني العظيمة الكثيرة في كلمات يسيرة يسهل حفظها وتذكارها ليسهل استحضار تلك المعاني ومن بركته أنه شفاء لما في الصدور ، ومن أعظم ذاك مرض الشبهات الذي دب في كثير من القلوب فأفسدها وأوقعها في حبائل الشرك والبدع وما مبطل إلا وفي القرآن الرد عليه علم ذلك من علمه وجهله من جهله تأمل معي قوله تعالى : { وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ هُدًى وَآتَاهُمْ تَقْوَاهُمْ } هذه الآية على قصرها هدمت أصول أهل البدع في القدر والإيمان أما الضالون في القدر فالجبرية الذين لا يثبتون فعلاً للعبد ويقولون لا فاعل إلا الله ، ففي الآية الرد عليهم إذ أثبتت فعلاً للعبد في قوله ( اهتدوا ) ومايزت بين فعل المخلوق وفعل الخالق مع أن فعل المخلوق يخلقه الرب وأما القدرية فالرد عليهم ففي قوله ( زادهم هدى ) ففيه الرد عليهم في قولهم الله عز وجل لا يخلق أفعال العبيد ولا يهدي ولا يضل بل هم مستغلون تماماً فهذه الآية كقوله تعالى ( وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ) في الرد على هذين المذهبين الضالين وأما الرد على الضلال في الإيمان ففي الآية الرد على الأصل الذي اتفق عليه المرجئة والوعيدية أن الإيمان شيء واحد لا يتجزأ فإن ما ثبتت فيه الزيادة فقد كان ناقصاً ، وكل نص في إثبات الزيادة والنقصان يرد على الوعيدية كما يرد على المرجئة إذ أن ثبوت الزيادة يسلتزم ثبوت النقصان ، ووجود الناقص مع ثبوت الأصل ينكره الوعيدية وهم متناقضون في ذلك فإن ذهاب الكمال المستحب لا يكفرون به وهذا يعكر على أصلهم فإن الإيمان شيء واحد إذا ذهب بعضه ذهب كله فإن قلت : فما بال الصفاتية والمعطلة ؟ قلت : القرآن الكريم كله في الرد عليهم ويا ليت شعري كيف يسمى عالماً من ضيع أصل الأصول ولم يعرف ربه وضل عن هداية القرآن والسنة واتفاق السلف في هذا الباب ؟ أدلة القرآن على صفات الله عز وجل أظهر من الأدلة على البعث فيا ضيعة من ضل عن دلالاتها اليهود والنصارى يؤمنون أن الله في السماء وضلت الجهمية في هذا الباب حتى قال ابن المبارك إنا لنحكي كلام اليهود والنصارى ولا نستطيع أن نحكي كلام الجهمية ولما أفتى بعض السلف بحل دمهم علل ذلك بأنهم يقولون ليس في السماء شيء والجهمية ( أشعرية وغيرهم ) من أعق أبناء آدم إذ جردوه من أعظم فضيلة له وهي خلق الله له بيده وسووا بينه وبين عدوه أستاذهم إبليس فقالوا الجميع خلقوا بقدرة الله ثم التفتوا إلى إبراهيم الخليل وجردوه من من الخلة بوصفها الذي هو حمد وفسروا الخلة بالافتقار وكل مخلوق مفتقر إلى الله فما خاصية الخليل ثم التفتوا إلى نبي الله موسى الكليم وجردوه من فضيلة القرب نبياً وفضيلة سماع كلام الله ، وفضيلة كتابة التوراة له بيده والتفتوا إلي نبي الله داود فجردوه من الفضيلة وجردوه من الفضيلة الواردة في قوله تعالى : { فَغَفَرْنَا لَهُ ذَلِكَ وَإِنَّ لَهُ عِنْدَنَا لَزُلْفَى وَحُسْنَ مَآَبٍ} وسووا بين أفجر الخلق وأكرم الخلق يوم القيامة فكلهم على بعد واحد من الله عز وجل لا يوجد منهم من يقرب منه سبحانه وتعالى على مذهبهم السوء ولهم أفاعيل فما نفع بعضهم علمه في الفقه والحديث إذ ضل في باب من أعظم أبواب الدين بل هو الأعظم باب معرفة الله عز وجل على أن كثيراً من فقههم مذهبي مبني على التقليد ومعرفتهم في الحديث في كثير منها لا تسامي ولا تقارب معرفة أئمة الفن الذي سلمت عقيدتهم وسلم فقههم والحمد لله الذي من علينا بالعقيدة السليمة ، راضون بها وبالثبات عليها وإن قيل فينا ما قيل . ولا نغبط أبداً من قيل فيه ( عالم ) و ( إمام ) وهو لا يعرف العقيدة الصحيحة في ربه . بل وارتضى عقيدة أعداء الله كالجهم والمريسي . وترك عقيدة الصحابة والتابعين والأئمة المهديين كمالك والشافعي وأحمد وغيرهم . بل ارتضى قول فرعون في التعطيل على قول موسى في الإثبات . وليته إذ ضل في باب الصفات اهتدى في الأبواب بل تجد عامتهم يتخبط في الإيمان والقدر والنبوات بل وفي توحيد الألوهية وأحسنهم حالاً في باب توحيد الألوهية من جوز الذرائع إلى الشرك ، فما أغنى عنهم ذلك العلم وتلك المحفوظات التي استحقوا بها عند بعض الناس وصف ( العالم ) و ( الإمام ) ذكرت ما بدا لي في هذه الآية في استقبال هذا الشهر ، لإقبال الناس في هذا الشهر على القرآن لكي يكون منهاج السني عند القراءة تطلب ازدياد الهدى بما هو عليه من الحق من أعظم كتاب يطلب منه الهدى ، اعلم أخي أنك ما تبصر عينك ولا تمسك كتاباً أعظم من هذا الكتاب فالزم غنيمتك ما دامت أنفاسك تصحبك ، ولا ترضى بالذي هو أدنى هذا وصل اللهم على محمد وعلى آله وصحبه وسلم https://t.me/Abdullah_Alkulify

جَعَلُوا الْأُخْرَوِيَّةَ مَا فِي سِيَاسَةِ النَّفْسِ وَتَهْذِيبِ الْأَخْلَاقِ مِنْ الْحِكَمِ ؛ وَجَعَلُوا الدُّنْيَوِيَّةَ مَا تَضْمَنُ حِفْظَ الدِّمَاءِ وَالْأَمْوَالِ وَالْفُرُوجِ وَالْعُقُولِ وَالدِّينِ الظَّاهِرِ وَأَعْرَضُوا عَمَّا فِي الْعِبَادَاتِ الْبَاطِنَةِ وَالظَّاهِرَةِ مِنْ أَنْوَاعِ الْمَعَارِفِ بِاَللَّهِ تَعَالَى وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَأَحْوَالِ الْقُلُوبِ وَأَعْمَالِهَا : كَمَحَبَّةِ اللَّهِ وَخَشْيَتِهِ وَإِخْلَاصِ الدِّينِ لَهُ وَالتَّوَكُّلِ عَلَيْهِ وَالرَّجَا لِرَحْمَتِهِ وَدُعَائِهِ وَغَيْرِ ذَلِكَ مِنْ أَنْوَاعِ الْمَصَالِحِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ . وَكَذَلِكَ فِيمَا شَرَعَهُ الشَّارِعُ مِنْ الْوَفَاءِ بِالْعُهُودِ . وَصِلَةِ الْأَرْحَامِ ؛ وَحُقُوقِ الْمَمَالِيكِ وَالْجِيرَانِ وَحُقُوقِ الْمُسْلِمِينَ بَعْضِهِمْ عَلَى بَعْضٍ وَغَيْرِ ذَلِكَ مِنْ أَنْوَاعِ مَا أَمَرَ بِهِ وَنَهَى عَنْهُ حِفْظًا لِلْأَحْوَالِ السُّنِّيَّةِ وَتَهْذِيبِ الْأَخْلَاقِ . وَيَتَبَيَّنُ أَنَّ هَذَا جُزْءٌ مِنْ أَجْزَاءِ مَا جَاءَتْ بِهِ الشَّرِيعَةُ مِنْ الْمَصَالِحِ " إلى آخر كلامه النفيس. فهذه بعض تعقبات شيخ الإسلام على جمهور الأصوليين ، وهناك مسائل مشهور مثل مسألة المجاز ، ومسائل لها متعلقات عقدية كالمباحث التي تفرعت على نفي التحسين والتقبيح العقليين ، والمباحث التي تفرعت على إثبات الكلام النفسي ، وغيرها من الأمور التي لم أرد ذكرها إما لأن بابها كتب العقيدة ، أو لأنها مشهورة عند عامة طلبة العلم. هذا وصل اللهم على محمد وعلى آله وصحبه وسلم https://t.me/Abdullah_Alkulify

من تعقبات شيخ الإسلام ابن تيمية على الأصوليين الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه أما بعد : فهذه مجموعة من تعقبات شيخ الإسلام ابن تيمية على بعض المسائل المشهورة عند جمهور الأصوليين جمعتها من خلال قراءات عدة أسأل الله عز وجل أن ينفع بها: المسألة الأولى : قولهم (الأحكام التكليفية): انتقد شيخ الإسلام تسمية الأوامر الشرعية تكاليف ، وإن كان هو رحمه الله استخدم هذا المصطلح تنزلاً في بعض المواضع. قال شيخ الإسلام كما في مجموع الفتاوى (1/25) : "وَلِهَذَا لَمْ يَجِئْ فِي الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ وَكَلَامِ السَّلَفِ إطْلَاقُ الْقَوْلِ عَلَى الْإِيمَانِ وَالْعَمَلِ الصَّالِحِ أَنَّهُ تَكْلِيفٌ كَمَا يُطْلِقُ ذَلِكَ كَثِيرٌ مِنْ الْمُتَكَلِّمَةِ وَالْمُتَفَقِّهَةِ ؛ وَإِنَّمَا جَاءَ ذِكْرُ التَّكْلِيفِ فِي مَوْضِعِ النَّفْيِ ؛ كَقَوْلِهِ : ﴿لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إلَّا وُسْعَهَا () لَا تُكَلَّفُ إلَّا نَفْسَكَ () لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إلَّا مَا آتَاهَا﴾ أَيْ وَإِنْ وَقَعَ فِي الْأَمْرِ تَكْلِيفٌ ؛ فَلَا يُكَلَّفُ إلَّا قَدْرَ الْوُسْعِ ، لَا أَنَّهُ يُسَمِّي جَمِيعَ الشَّرِيعَةِ تَكْلِيفًا ، مَعَ أَنَّ غَالِبَهَا قُرَّةُ الْعُيُونِ وَسُرُورُ الْقُلُوبِ ؛ وَلَذَّاتُ الْأَرْوَاحِ وَكَمَالُ النَّعِيمِ ، وَذَلِكَ لِإِرَادَةِ وَجْهِ اللَّهِ وَالْإِنَابَةِ إلَيْهِ ، وَذِكْرِهِ وَتَوَجُّهِ الْوَجْهِ إلَيْهِ ، فَهُوَ الْإِلَهُ الْحَقُّ الَّذِي تَطْمَئِنُّ إلَيْهِ الْقُلُوبُ ، وَلَا يَقُومُ غَيْرُهُ مَقَامَهُ فِي ذَلِكَ أَبَدًا"، هذا تقرير نفيس غاية. المسألة الثانية : قولهم (الصحيح والفاسد): قال الزركشي في البحر المحيط (1/ 393): "التَّنْبِيهُ الثَّالِثُ قَالَ أَبُو الْعَبَّاسِ بْنُ تَيْمِيَّةَ : لَمْ يَرِدْ فِي لَفْظِ الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ الصِّحَّةُ وَالْفَسَادُ ، بَلْ الْحَقُّ وَالْبَاطِلُ ، وَإِنَّمَا الصِّحَّةُ اصْطِلَاحُ الْفُقَهَاءِ". المسألة الثالثة : قولهم أن أكثر العمومات غير محفوظة (يعني دخلها تخصيص): بل ادعى بعضهم أنها العمومات التي لم يدخلها تخصيص أربعة فقط، وقد نقض شيخ الإسلام هذا بل وقرر أن غالب العمومات في النصوص محفوظة. قال شيخ الإسلام كما في مجموع الفتاوى (6/442) : "وَأَنْتَ إذَا قَرَأْت الْقُرْآنَ مِنْ أَوَّلِهِ إلَى آخِرِهِ وَجَدْت غَالِبَ عموماته مَحْفُوظَةً؛ لَا مَخْصُوصَةً. سَوَاءٌ عَنَيْت عُمُومَ الْجَمْعِ لِأَفْرَادِهِ أَوْ عُمُومَ الْكُلِّ لِأَجْزَائِهِ أَوْ عُمُومَ الْكُلِّ لِجُزَيْئَاتِهِ فَإِذَا اعْتَبَرْت قَوْلَهُ: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ فَهَلْ تَجِدُ أَحَدًا مِنْ الْعَالَمِينَ لَيْسَ اللَّهُ رَبَّهُ؟ ﴿مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾ فَهَلْ فِي يَوْمِ الدِّينِ شَيْءٌ لَا يَمْلِكُهُ اللَّهُ؟ ﴿غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ﴾ فَهَلْ فِي الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَالضَّالِّينَ أَحَدٌ لَا يُجْتَنَبُ حَالُهُ الَّتِي كَانَ بِهَا مَغْضُوبًا عَلَيْهِ أَوْ ضَالًّا؟ ﴿هُدًى لِلْمُتَّقِينَ () الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ﴾ الْآيَةَ. فَهَلْ فِي هَؤُلَاءِ الْمُتَّقِينَ أَحَدٌ لَمْ يَهْتَدِ بِهَذَا الْكِتَابِ؟ ﴿وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنْزِلَ إلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ﴾، هَلْ فِيمَا أَنْزَلَ اللَّهُ مَا لَمْ يُؤْمِنْ بِهِ الْمُؤْمِنُونَ لَا عُمُومًا وَلَا خُصُوصًا؟ ﴿أُولَئِكَ عَلَى هُدًى مِنْ رَبِّهِمْ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾ هَلْ خَرَجَ أَحَدٌ مِنْ هَؤُلَاءِ الْمُتَّقِينَ عَنْ الْهُدَى فِي الدُّنْيَا وَعَنْ الْفَلَاحِ فِي الْآخِرَةِ؟". أقول : كأن الأصوليين الذين خالفوا شيخ الإسلام في هذه المسألة لم يقرأوا القرآن ؟! ، وكم كنت مغتراً بكلامهم واثقاً به حتى قرأت كلام شيخ الإسلام هذا ، فلله دره. المسألة الرابعة: حصرهم مقاصد الشريعة في خمسة ( حفظ الدين والمال والنفس والعقل والعرض ): قال شيخ الإسلام كما في مجموع الفتاوى (32/ 234) :" وَقَوْمٌ مِنْ الْخَائِضِينَ فِي " أُصُولِ الْفِقْهِ " وَتَعْلِيلُ الْأَحْكَامِ الشَّرْعِيَّةِ بِالْأَوْصَافِ الْمُنَاسِبَةِ إذَا تَكَلَّمُوا فِي الْمُنَاسَبَةِ وَأَنَّ تَرْتِيبَ الشَّارِعِ لِلْأَحْكَامِ عَلَى الْأَوْصَافِ الْمُنَاسِبَةِ يَتَضَمَّنُ تَحْصِيلَ مَصَالِحِ الْعِبَادِ وَدَفْعَ مَضَارِّهِمْ وَرَأَوْا أَنَّ الْمَصْلَحَةَ " نَوْعَانِ " أُخْرَوِيَّةٌ وَدُنْيَوِيَّةٌ :

جَعَلُوا الْأُخْرَوِيَّةَ مَا فِي سِيَاسَةِ النَّفْسِ وَتَهْذِيبِ الْأَخْلَاقِ مِنْ الْحِكَمِ ؛ وَجَعَلُوا الدُّنْيَوِيَّةَ مَا تَضْمَنُ حِفْظَ الدِّمَاءِ وَالْأَمْوَالِ وَالْفُرُوجِ وَالْعُقُولِ وَالدِّينِ الظَّاهِرِ وَأَعْرَضُوا عَمَّا فِي الْعِبَادَاتِ الْبَاطِنَةِ وَالظَّاهِرَةِ مِنْ أَنْوَاعِ الْمَعَارِفِ بِاَللَّهِ تَعَالَى وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَأَحْوَالِ الْقُلُوبِ وَأَعْمَالِهَا : كَمَحَبَّةِ اللَّهِ وَخَشْيَتِهِ وَإِخْلَاصِ الدِّينِ لَهُ وَالتَّوَكُّلِ عَلَيْهِ وَالرَّجَا لِرَحْمَتِهِ وَدُعَائِهِ وَغَيْرِ ذَلِكَ مِنْ أَنْوَاعِ الْمَصَالِحِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ . وَكَذَلِكَ فِيمَا شَرَعَهُ الشَّارِعُ مِنْ الْوَفَاءِ بِالْعُهُودِ . وَصِلَةِ الْأَرْحَامِ ؛ وَحُقُوقِ الْمَمَالِيكِ وَالْجِيرَانِ وَحُقُوقِ الْمُسْلِمِينَ بَعْضِهِمْ عَلَى بَعْضٍ وَغَيْرِ ذَلِكَ مِنْ أَنْوَاعِ مَا أَمَرَ بِهِ وَنَهَى عَنْهُ حِفْظًا لِلْأَحْوَالِ السُّنِّيَّةِ وَتَهْذِيبِ الْأَخْلَاقِ . وَيَتَبَيَّنُ أَنَّ هَذَا جُزْءٌ مِنْ أَجْزَاءِ مَا جَاءَتْ بِهِ الشَّرِيعَةُ مِنْ الْمَصَالِحِ " إلى آخر كلامه النفيس. فهذه بعض تعقبات شيخ الإسلام على جمهور الأصوليين ، وهناك مسائل مشهور مثل مسألة المجاز ، ومسائل لها متعلقات عقدية كالمباحث التي تفرعت على نفي التحسين والتقبيح العقليين ، والمباحث التي تفرعت على إثبات الكلام النفسي ، وغيرها من الأمور التي لم أرد ذكرها إما لأن بابها كتب العقيدة ، أو لأنها مشهورة عند عامة طلبة العلم. هذا وصل اللهم على محمد وعلى آله وصحبه وسلم https://t.me/Abdullah_Alkulify

الكلام على حديث : ( لو تعلمون قدر رحمة الله تعالى لاتكلتم و ما عملتم من عمل ) الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه أما بعد : الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه أما بعد : قال البزار كما في مختصر زوائده [2221] حدثنا أبو كريب ثنا أبو معاوية، عن الحجاج، عن عطية، عن أبي سعيد، رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلي الله عليه وسلم: لو تعلمون قدر رحمة الله تعالى لاتكلتم - أحسبه قال : عليها . عطية ضعيف قال ابن أبي الدنيا في حسن الظن بالله 65 : وحدثني أبي قال : أخبرنا عبد الوهاب ، أخبرنا سعيد ، عن قتادة ، قال : ذكر لنا : أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال : : لو يعلم العبد قدر عفو الله ما تورع من حرام ولو يعلم قدر عقوبته لبخع نفسه . وهذا مرسل وهل يقوي السابق ؟ الجواب : لا لأن مراسيل قتادة من أوهى المراسيل وهو من صغار التابعين ومراسيلهم لا تصلح للتقوية كما أنه أخذ من طبقة عطية العوفي فيحتمل أن يكون أخذ الخبر منه قال الذهبي في الموقظة :" وأوهى من ذلك : مراسيلُ الزهري ، و قتادة ، وحُمَيد الطويل ، من صغار التابعين . وغالبُ المحقَّقين يَعُدُّون مراسيلَ هؤلاء مُعْضَلاتٍ ومنقطِعات ، فإنَّ غالبَ رواياتِ هؤلاء عن تابعيٍّ كبير ، عن صحابي ، فالظنُّ بممُرْسِلِه أنه أَسقَطَ من إسنادِه اثنين " قال ابن كثير في الباعث الحثيث :" والذي عول عليه كلامه _ يعني الشافعي _ في الرسالة " أن مراسيل كبار التابعين حجة، إن جاءت من وجه آخر ولو مرسلة، أو اعتضدت بقول صحابي أو أكثر العلماء، أو كان المرسل لو سمى لا يسمي إلا ثقة، فحينئذ يكون مرسله حجة، ولا ينتهض إلى رتبة المتصل " فخص مراسيل كبار التابعين بقابلية الاعتضاد وقال العراقي في التقييد والإيضاح (1/39) :" "قوله" حكاية عن نص الشافعي رضى الله عنه في مراسل التابعين أنه يقبل منها المرسل الذي جاء نحوه مسندا وكذلك لو وافقه مرسل آخر أرسله من أخذ العلم عن غير رجال التابعى إلاول في كلام له ذكر فيه وجوها من إلاستدلال على صحة مخرج المرسل بمجيئه من وجه آخر انتهى كلامه وفيه نظر من حيث أن الشافعي رضى الله عنه إنما يقبل من المراسيل التي اعتضدت بما ذكر مراسيل كبار التابعين بشروط أخرى في من أرسل كما نص عليه في الرسالة" وقال ابن حجر في النكت على ابن الصلاح (2/ 543) :" وهذا الذي عليه جمهور المحدثين، ولم أر تقييده بالكبير صريحا عن أحد، لكن نقله ابن عبد البر عن قوم ، بخلاف ما يوهمه كلام المصنف. نعم قيد الشافعي المرسل الذي يقبل - إذا اعتضد - بأن يكون من رواية التابعي الكبير. ولا يلزم من ذلك، أنه لا يسمى ما رواه التابعي الصغير مرسلا. والشافعي مصرح بتسمية رواية من دون كبار التابعين مرسلة وذلك في قوله: "ومن نظر في العلم بخبرة وقلة غفلة استوحش من مرسل كل من دون كبار التابعين بدلائل ظاهرة" فالخبر لا يثبت هذا وصل اللهم على محمد وعلى آله وصحبه وسلم https://t.me/Abdullah_Alkulify

فائدة أصولية : النكرة في سياق الامتنان تفيد العموم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه أما بعد : قال الزركشي في البحر المحيط (3/403) : " وَمِنْهَا _ يعني النكرات التي تفيد العموم _ : الْوَاقِعَةُ فِي سِيَاقِ الِامْتِنَانِ ، ذَكَرَهُ الْقَاضِي أَبُو الطَّيِّبِ فِي تَعْلِيقِهِ ، وَذَكَرَهُ ابْنُ الزَّمْلَكَانِيِّ فِي الْبُرْهَانِ " لَكِنْ أَخَذَهُ مِنْ قَوْلِ الْبَيَانِيِّينَ : إنَّ النَّكِرَةَ تَأْتِي لِلتَّكْثِيرِ ظَنًّا مِنْهُ أَنَّ التَّكْثِيرَ هُوَ التَّعْمِيمُ أَوْ مُلَازِمُهُ ، وَلَيْسَ كَذَلِكَ ، وَمِمَّنْ صَرَّحَ بِأَنَّهَا لِلتَّكْثِيرِ الزَّمَخْشَرِيُّ فِي قَوْله تَعَالَى : { فِيهَا عَيْنٌ جَارِيَةٌ } " وأفادني أحد الأخوة أن هذه القاعدة تفيد في حل الخلاف في حديث ( صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ صَلَاةٍ فِيمَا سِوَاهُ إِلَّا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ) فقد وقع الخلاف هل هذا الفرائض فقط أم في النوافل والفرائض والنكرة هنا في قوله ( صلاة ) نكرة في سياق تفيد الإطلاق يعني مطلق الصلاة ، وهي نكرة في سياق امتنان فتفيد العموم والله أعلم هذا وصل اللهم على محمد وعلى آله وصحبه وسلم https://t.me/Abdullah_Alkulify

وقال أيضاً :" قال مسدد: ثنا يحيى، عن سفيان، حدثني إسماعيل بن أبي خالد، عن رجل، عن أبي ذر- رضي اللّه عنه- قال: "أوصاني خليلي - صلى الله عليه وسلم - بسبع: أن أصل قرابتي وإن جفاني، وأن أحب المساكين، وألا أخاف في اللّه لومة لائم، وأن أنظر إلى من هو أسفل مني ولا أنظر إلى من هو فوقي، وأن أقول الحق وإن كان مرًّا، وأن أكثر من قول: لا حول ولا قوة إلا باللّه " وقال :" رواه الحارث بن محمد بن أبي أسامة: ثنا يزيد، ثنا أبو أمية بن فضالة، سمعت محمد بن واسع يقول عن عبداللّه بن الصامت، قال أبوذر: "أوصاني خليلي بسبع: أن أنظر إلى من هو أسفل مني، ولا أنظر إلى من هو فوقي، وأن أحب المساكين وأن أدنو منهم، وأن أقول الحق وإن كان مرًّا، وألا أسأل أحدًا شيئًا، وأن أصل الرحم وإن أدبرت، وألا أخاف في اللّه لومة لائم، وأن أكثر من قول: لا حول ولا قوة إلا باللّه " وقال البزار في مسنده 3966ـ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ النَّشَائِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي زَكَرِيَّا الْغَسَّانَيُّ أَبُو مَرْوَانَ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ ، عَنْ بُدَيْلِ بْنِ مَيْسَرَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الصَّامِتِ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : أَوْصَانِي خَلِيلِي : أَنْ أَصِلَ رَحِمِي وَإِنْ أَدْبَرَتْ ، وَأَنْ أَقُولَ الْحَقَّ ، وَإِنْ كَانَ مُرًّا ، وَأَنْ لاَ تَأْخُذَنِي فِي اللهِ لَوْمَةُ لائِمٍ ، وَأَنْ أَنْظُرَ إِلَى مِنْ تَحْتِي ، وَلاَ أَنْظُرُ إِلَى مَنْ فَوْقِي ، وَأَنْ أُجَالِسَ الْمَسَاكِينَ وَأَنْ أُكْثِرَ مِنْ قَوْلِ لاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ. قال البزار : وَلاَ نَعْلَمُ أَسْنَدَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ ، عَنْ بُدَيْلِ بْنِ مَيْسَرَةَ إِلاَّ هَذَا الْحَدِيثَ ، وَبُدَيْلٌ لَمْ يَسْمَعْ مِنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الصَّامِتِ ، وَإِنْ كَانَ قَدِيمًا . وقال أحمد في المسند 21346 : حَدَّثَنَا يَحْيَى عَنْ سُفْيَانَ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ ابْنِ أَبِي لَيْلَى عَنْ أَبِي ذَرٍّ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى كَنْزٍ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ والخلاصة أن لفظة ( من كنز تحت العرش ) مما انفرد به سلام وقد خالفه من هو أوثق منه . وقد تكون من أوهام رواة المسند فقد قال الذهبي في آخر ترجمة ( ابن المذهب) من الميزان :"قلت: الظاهر من ابن المذهب أنه شيخ ليس بمتقن، وكذلك شيخه ابن مالك، ومن ثم وقع في"المسند " أشياء غير محكمة المتن، ولا الإسناد. والله أعلم ". وأقره ابن حجر في اللسان والله أعلم . وله شاهد ابن شاهين في الترغيب في فضائل الأعمال 345 : حدثنا الحسين بن قاسم العسكري ، ثنا علي بن حرب ، ثنا زيد بن الحباب ، حدثني كثير بن زيد ، حدثني المطلب بن عبد الله بن حنطب ، عن عامر بن سعد ، قال : لقيت أبا أيوب ، فقال : ألا آمرك بما أمرني به رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ أن أكثر من قول لا حول ولا قوة إلا بالله ؛ فإنها كنز من تحت العرش . وشيخ ابن شاهين لم أستطع الوقوف على ترجمةٍ له ، وقد خالفه ابن أبي شيبة الإمام فرواة بلفظ ( كنز من كنوز الجنة ) قال ابن أبي شيبة في المصنف 36410: حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ زَيْدٍ الْمَدِينِيِّ ، قَالَ : حدَّثَنِي الْمُطَّلِبُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ حَنْطَبٍ ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ ، قَالَ : لَقِيت أَبَا أَيُّوبَ الأَنْصَارِيَّ ، فَقَالَ لِي : أَلاَ آمُرُك بِمَا أَمَرَنِي بِهِ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ أُكْثِرَ مِنْ قَوْلِ لاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللهِ فَإِنَّهُ كَنْزٌ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ هذا وصل اللهم على محمد وعلى آله وصحبه وسلم https://t.me/Abdullah_Alkulify

الكلام على زيادة ( لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ فَإِنَّهُنَّ مِنْ كَنْزٍ تَحْتَ الْعَرْشِ ) الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه أما بعد : قال الإمام أحمد 21415: حَدَّثَنَا عَفَّانُ حَدَّثَنَا سَلَّامٌ أَبُو الْمُنْذِرِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ وَاسِعٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّامِتِ عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ : أَمَرَنِي خَلِيلِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِسَبْعٍ أَمَرَنِي بِحُبِّ الْمَسَاكِينِ وَالدُّنُوِّ مِنْهُمْ وَأَمَرَنِي أَنْ أَنْظُرَ إِلَى مَنْ هُوَ دُونِي وَلَا أَنْظُرَ إِلَى مَنْ هُوَ فَوْقِي وَأَمَرَنِي أَنْ أَصِلَ الرَّحِمَ وَإِنْ أَدْبَرَتْ . وَأَمَرَنِي أَنْ لَا أَسْأَلَ أَحَدًا شَيْئًا وَأَمَرَنِي أَنْ أَقُولَ بِالْحَقِّ وَإِنْ كَانَ مُرًّا وَأَمَرَنِي أَنْ لَا أَخَافَ فِي اللَّهِ لَوْمَةَ لَائِمٍ وَأَمَرَنِي أَنْ أُكْثِرَ مِنْ قَوْلِ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ فَإِنَّهُنَّ مِنْ كَنْزٍ تَحْتَ الْعَرْشِ . أقول : لفظة ( من كنز تحت العرش ) لا توجد إلا في هذه الرواية وقد حسنت اللجنة المحققة للمسند هذا السند من أجل ( سلام أبي المنذر ) وهو ابن سليمان المقريء وثقه ابن معين وقال أبو حاتم :" صدوق صالح الحديث " ، وقال أبو داود :" ليس به بأس " وذكره ابن حبان في الثقات وقال :" كان يخطىء وليس هذا بسلام الطويل ذاك ضعيف وهذا صدوق" ، وقال الساجي :" صدوق يهم ليس بمتقن في الحديث " هذا ما نقله ابن حجر في التهذيب وقال ابن طهمان في سؤالاته لابن معين ص117:" سلام أبو المنذر روى عنه عفان ليس بذاك " وقال العقيلي في الضعفاء الكبير (2/ 160) :" سلام بن سليمان أبو المنذر القاري عن ثابت ويونس بن عبيد ولا يتابع على حديثه " وقال البيهقي في الكبرى 19973 : أخبرنا أبو طاهر الفقيه أنبأ أبو بكر الفحام ثنا محمد بن يحيى ثنا عفان بن مسلم ثنا سلام بن سليمان قارئ أهل البصرة ح وأخبرنا أبو طاهر قال أنبأ أبو طاهر المحمدأباذ ثنا العباس الدوري ثنا يزيد بن عمرو بن جنزة المدائني ثنا سلام أبو المنذر المقرئ البصري عن محمد بن واسع عن عبد الله بن الصامت عن أبي ذر رضي الله عنه قال : أوصاني خليلي رسول الله صلى الله عليه و سلم بسبع أمرني أن أنظر إلى من هو دوني ولا أنظر إلى من هو فوقي وأمرني بحب المساكين والدنو منهم وأمرني أن لا أسأل أحدا شيئا . وأمرني أن أصل الرحم وإن أدبرت وأمرني أن أقول الحق وإن كان مرا وأمرني أن لا يأخذني في الله لومه لائم وأمرني أن أكثر من قول لا حول ولا قوة إلا بالله فإنها من كنز الجنة " أقول : فقال : ( فإنها من كنز الجنة ) ولم يقل ( تحت العرش ) وقال ابن حبان 449 : أخبرنا الحسن بن إسحاق الأصبهاني بالكرخ قال : حدثنا إسماعيل بن يزيد القطان قال : حدثنا أبو داود عن الأسود بن شيبان عن محمد بن واسع عن عبد الله بن الصامت :" عن أبي ذر قال : أوصاني خليلي صلى الله عليه و سلم بخصال من الخير : ( أوصاني بأن لا أنظر إلى من هو فوقي وأن أنظر إلى من هو دوني وأوصاني بحب المساكين والدنو منهم وأوصاني أن أصل رحمي وإن أدبرت وأوصاني أن لا أخاف في الله لومة لائم وأوصاني أن أقول الحق وإن كان مرا وأوصاني أن أكثر من قول لا حول ولا قوة إلا بالله فإنها كنز من كنوز الجنة ) أقول : والأسود بن شيبان ثقة ، وقد خالف سلام الذي قال :" من كنز تحت العرش " فرواه بلفظ ( كنز من كنوز الجنة ) ، ولا ريب أن الجنة تحت العرش ، ولكن لفظ سلام فيه مزيد خصوصية وقال النسائي في الكبرى [ 10186 ] أخبرنا أحمد بن بكار الحراني قال حدثنا أبو سعيد مولى بني هاشم قال حدثنا أبو حرة عن محمد بن واسع عن عبد الله بن الصامت عن أبي ذر قال أوصاني خليلي أبو القاسم صلى الله عليه وسلم أن أكثر من قول لا حول ولا قوة إلا بالله فإنها كنز من كنوز الجنة . وهذا موافق لرواية الأسود بن شيبان عن عبد الله بن الصامت ، ومخالفٌ لرواية سلام وقال البوصيري إتحاف الخيرة (3/ 128) :" ورواه أبويعلى الموصلي: ثنا روح بن حاتم، ثنا هشيم، عن الكوثر، عن أبي رافع، عن أبي ذر قال: "أوصاني خليلي أبوالقاسم - صلى الله عليه وسلم - بسبع خصال، فلن أدعهن حتى ألقاه: أمرني بحب المساكين ومجالستهم، وأن أنظر إلى من هو دوني ولا أنظر إلى من هو فوقي، ولا أسأل الناس شيئًا، وأن أعفو عمن ظلمني، وأصل من قطعني، وأن آخذ الحق وإن كان أمَرَّ من الصبر، ولا تأخذني في اللّه لومة لائم، وأن أكثر من قول: لا حوله ولا قوة إلا باللّه " أقول : ولم يذكر لفظة ( فإنهن من تحت العرش )