كِنده
Відкрити в Telegram
289
Підписники
-124 години
-17 днів
-930 день
Архів дописів
289
أنا مدينةٌ لآخر عُمري
لكُل الذين جعلوني أشعُر بشيءٍ جميل في روحي،
لكُل الذين أسعدوا قلبي بقولٍ أو بفعلٍ حَنون وطيّب،
لكُل الذين أرفقوا بي وبحالي ولم يتعبونني أو يرضون لي الأذى،
لكُل الذين قالوا لي أني جميلة وأُحَب ودعوا لي جميل الدعوات،
لكُل الذين جبروا بخاطري بأي شكلٍ وفعلوا أشياءً جميلة من أجلي وتركوا أثرًا طيبًا في قلبي وأيامي.
مدينةٌ لهُم وأحبهم جميعًا وأنجو بهم إن أغرقتني ظنوني وأفكاري
ولهُم عيني إن أرادوا.
❀
289
مشاعرُ الإنسانِ رقيقةٌ، لدرجةِ أنّكَ قد تقولُ كلامًا عابرًا تستصغرُه فتُحيي بهِ هِمَّةً أو تجبُر خاطرًا،
أو تُعيد قلبًا كانَ على حافَّةِ السّقوط.
لا إنجازَ مع الآخرينِ قد يفوقُ لذَّةَ أن يأتيَكَ شخصٌ ليُخبركَ أنّهُ انتفعَ بكلمتكَ التي قُلتَها يومًا ولم تلقِ بالًا لمبلغِ أثرِها،
وما عندَ اللهِ خيرٌ وأبقى.
❀
289
Repost from قناة: محمد نصر
في جموع المجتمع العربي، يتعلم الناس كتم أوجاعهم مبكرًا، لا لأنهم لا يشعرون، بل لأن البوح يُقابل أحيانًا بالسخرية، أو بالاتهام، أو بالخوف من #الفضيحة، تُختزل المعاناة النفسية في #دلَع، وتُخنق الحاجة للمساعدة خلف جدران من الإنكار والاستعباط، وكأن الألم ترفٌ لا يحق لك امتلاكه.
في مجتمعٍ يخاف من ضعفه، يُصبح الصمت وسيلة بقاء، ويُكافأ القاسي، ويُتهم الحساس، ويُطلب من الجريح أن يضحك ليطمئنهم، لكن الحقيقة أن الصمت لا يُداوي، والمظاهر لا تُنقذ، والاستمرار رغم الانكسار والنزف ليس بطولة، بل قد يكون استنزافًا، حين نكسر هذا القيد، حين نعترف أن الإنسان يمرض نفسيًا كما يمرض جسديًا، نُقر أن البوح ليس ضعفًا، بل أول خطوة في طريق التعافي.
289
تصفيقك لإنجاز شخص لم ينتبه إليه أحد، اختيارك لتلتقط صورة مع آخر وحيد، صبرك على سماع طفل ملّ الناس من كثرة كلامه، احتضانك لصغير لم يتعلم بعد اظهار نفسه فلم يلتفت أو يعجب به أحد وسط الحاضرين، تشجيعك لكل صنيع مهما صغر، تقبلك لكل قليل يمكن للغير أن يعطيه لك بل وتقديره، تحاملك لتعبك أو حزنك لتشارك آخر سعادته..
كلها أشياء تُحيّ قلبك قبل الآخر وتبث فيه ما تبثه من الرقة واللطف اللذان يهونان عليك مشقة الدنيا قبل الغير.
❀
289
مع توالي الخطبة تلو الأُخرى والزواج تلو الزواج ،
أدعوا اللّٰه ألّا يجعلَ لي خُطوةَ بداية فـي طريقٍ لن أكونَ فـي نهايتِه ،
وألًّا يجعلَ قلبي فـي يدِ مَن لا يستحقُّه ، وألّا يجعلني مُنيّةً لمن لن ينالَني ويشقى بي فـي نفسِه ،
ولا يجعلَ فـي نفسي مَن أشقى بوصلِه أبدًا ..
ياربّ ..
ارزقْنا الخيرَ ، ورضِنا بالخيرِ ،ووجِّهنا للخيرِ.
❀
289
لا ذنب للقطرة الاخيرة في امتلاء الكوب
ولا ذنب للكلمة الاخيرة في انكسار القلب
يعود الامر دائما لبداية الاشياء
❀
289
-
يبدأ الإنسانُ عمرَه وفي قلبِه شعلةٌ يريدُ أن ينيرَ بها العالمَ،
يظنُّ أنَّه في مَقدورِه أن يُسيِّرَه بعقلِه وفقَ إرادتِه،
وأنَّ في مَقدورِ نفسِه أن توهبَ أجزاءً للعالمين لتكونَ بعضًا منهم.
ثمَّ يهدأ ويفهم أنَّ النورَ في قلبِه بالكاد يكفيه،
وأنَّ عقلَه هذا قاصرٌ محدودٌ،
وأنَّ نفسَه أولى بها هو ومن بعده أحبَّته.
يهدأ ويفهم حقيقةَ الحياةِ_على تعقيدِها_
ويوقن أنَّ النجاةَ ليست في أن يُنيرَ العالمَ ولا أن يُغيَّرَه،
لكنَّ النجاةَ في أن يحافظَ على نورِ قلبِه وعلى سلامةِ نفسِه، وألَّا يُغيِّرَه العالمُ..
❀
289
يَبقى الشعُور بالأمان أول رَغباتِنا، مَهما بَلغنا مِن عُمرِنا، أو بالَغنا في أمانينا .. تَبقى الطمأنينة مَطلبنا الأول والأخير
❀
289
«ما زالت تؤنسني كلمة الرافعي:
"وﻳﺮﺗﻘﺒﺎن ﺟﻤﻴﻌًﺎ ﻣﻦ رﺣﻤﺔ ﷲ ﻧﻬﺎرًا ﺟﺪﻳﺪًا..."
وحال المسلم أن يكون دومًا في حالة ترقّب لرحمة الله تتنزل عليه فتكشف الضيق وتُيسر ما تَعسّر وتجعل من الظُّلمات منافذ من نور.»
❀
289
لِأول مَرة
أقف لي بِكُل جدية
وأمنع نفسي عن التفكير،
إلى هُنا .. ويكفي
لا أُريد أن أكتُب أكثر عن أي شيئًا يُثير قطعة الدراما التي بِداخلي، لا أُريد أشخاصًا سلبية يذكرون ما لا يُطاق بِحياتهم فقط، لا أُريد أية تجمعات يتردد فيها أحاديثٍ عن أحد، ولا أُريد أن أعيش الحياة بِسُرعتها السامة والتي تؤذي راحتي،
ثمة شيء مغرٍ في وجهي حين يبتسم
ثمة حياة مُمتعة بعيدًا عن القلق
ثمة قلبًا هادئًا عِندما لا يُعطي الأحداث فوق ما تستحق
وثمة أحلام تتحقق أيضًا إن حاولت ولم أنتظر النتيجة بِعجلة،
أُريد أن أتنهد بِعُمق شديد
و أطرد كُل التشوش الذي ليس بيدي
وأن أحيى لو لِفترة
بِنظرتي الوردية فقط
دون تدخل سامًا مِن أحد .
❀
289
"المحبة لا تنفع عند الحاجة إذا لم يقم صاحبها مقامها، والمعزة لا تساوي شيئًا إن لم تُترجم إلى فعل، والصادق يُعرف إذا اشتدّ البلاء، وتفشى سواد الحزن."
❀
289
"ثم اطمأننتُ لفكرة أن تُشاهدَ الحياة من بعيدٍ: لا تثق أكثر من اللازم، لا تحب أكثر من اللازم، ولا تكره أيضًا أكثر من اللازم.
وضعُ مسافةٍ بينك وبين كلِّ شيءٍ في الحياة قد يكون مملًا وقاتِلًا للمتعة وحب المُجازفة والرهان على النهايات، لكنه في النهاية آمنٌ للمرء ويُحافظ على سلامه من فواجئ الأقدار وتصرُّفات الدهر العجيبة.
ولا أنكر أن الإنسان -مهما اقتنع بهذه الفكرة- لا بد أن تُسوِّل له نفسه أحيانًا أن يعود للاقتراب من الحياة مرةً أُخرى، ويُجازفَ ويراهنَ على النهايات من جديدٍ ؛ فيحب ويكره ويثق أكثر من اللازم.
لا أنكر رغبة المرء في وضع القليل من المعاناة في حياته -بإرادته- كي يكون لحياته معنىً، إلا أنه من وقتٍ لآخر يجب أن يُذكِّرَ نفسه بما اتفق عليه من البداية، وهو أن يُشاهد الحياة من بعيدٍ."
❀
289
أتلمس على وجهي حرارة وفي حلقي ألم، وأمسك أعمالي لأكملها رغم ذلك
ثم لا أشعر بنفسي إلا وقد تمكنت مني الآمي ونمت
واتسأل: يالله، غذاء وافر وبيئة آمنة وحياة مستقرة وفعل بي هذا مرض خفيف، يالله نجِ المستضعفين من المؤمنين، يالله هذه أنا أتعبني مرض صغير، فكيف بمن يتعبه المرض والهشاشة الجسدية والجوع والفقر والقصف والفقد ومهام حياته هي أن يجد طعامًا وإلا يموت، وهي مهمة لا يمكن التنازل عنها بينما يمكنني أن أتنازل عن مهامي
وأنظر لنفسي فلا أجدها إلا صورة من حياة مرفهة، مهما تعبت
فأشكر الله وأرجوه أن يجعل لي يدًا في نصرة الخير، وأن يجعلني ممن يلقاه على رضى وخير، لم تسحبه حياة الرخاء إلى النسيان وعمل السوء.
❀
Вже доступно! Дослідження Telegram за 2025 — головні інсайти року 
