كِنده
Відкрити в Telegram
283
Підписники
-124 години
Немає даних7 днів
-130 днів
Архів дописів
283
منذ اليوم الذي أدركت فيه مفهوم الخيرة وربطت حياتي على مبدأها وأنا بألف خير من الله.. لم أعُد أخاف فوات شيء ولا يُحزنني خذلان شيء، تعلمت أن الإنسان كلّما رضي بمقسومه أرضاه الله، يرضيه بطرق لا تخطر على باله لدرجة أنه ينسى ما أحزنه يومًا ويعوضه بما يعلم أنه الأصلح له في وقت حاجته.
على قناعة انه كل ما يأتي من الجميل جميل، وكل ما يأتي من صاحب الكرم خير وبركة، سبحانه ما كتب على عبده شرا، إلا أنه ما أراد من عبده إلا تسليما موقنا، سبحانه وبحمده لا شريك له، لك الحمد والشكر يارب.
❀
283
«أتأرجحُ بين حالاتٍ كثيرة، وأذوقُ مشاعر عدّة، لكن من بينها جميعًا يحلو لي حسنُ ظنّي في الله، الشُعلة التي لا تزال تُدفيء قلبي، وبقعة الضوء التي لا تزال تُبدد عنّي شيئًا من عتمتي، والخاطر الذي يسري فيّ يُؤنسني ويُخبرني أنّ من خلف الظُلمة مسرّاتٍ جميلة ستغمرُنا، ولو بعد حين».
❀
283
آتني المقدرة على الوقوف من جديد في ضوء آخر نجمة في الظلّ الوارف أرني الضوء الذي يغشى الظلمة ..
❀
283
"لكني عرفت البارحة أنني أعيش على الذكرى، وكأنّي أحتفظ باليوم الأول للأصحاب، اليوم الأول في العمل، اليوم الأول دائمًا.. وأتحاشى كيف تسوء الأحداث بعدها، أتحاشى عبور الأصدقاء وأتذكر اللقيا. أتحاشى ضغط العمل وأتذكر الحماسة. أتحاشى تعبي، وأتذكر الأيام الطيبة."
❀
283
إن كانت لي دعوة، وإن كنتُ أثِق في إجابة؛ فلن أستعيذَ بهِ من الردِّ إلى أرذلِ العمرِ، لكني سأدعوهُ بألا يصيرَ العمرُ رذيلًا قبل آنِه.
❀
283
أيُّ شخصٍ يستيقظُ ليصلّيَ الفجرَ..
أَحسُّهُ محترماً ومتَرَبيّاً، ويعرفُ كيف يتغلبُ على أيِّ مشكلةٍ في حياتِهِ، وموفقٌ، وصبورٌ، وابنُ ناسٍ قويٌّ، ومسلمٌ مُطيعٌ.
❀
283
وَكَانَ صَلَّى اللَّهُ عَليهِ وَسلَّمَ يُكثرُ الدعاءَ فِي عَشرِ ذِي الحجَّةِ ، وَيَأْمُرُ فيهِ بِالإِكثارِ مِنَ التّهلِيلِ والتكْبيرِ والتحمِيدِ .
❀
283
الحمدلله، لأن اللحظات اللي نعيشها اليوم، هي أمنيات الأمس، والرغبات اللي تحققت من قوائم أحلامنا، هي كانت كل دعواتنا؛ تفاصيل كثيرة لو أطلنا النظر فيها سنجد أنها بالماضي هي كل اللي نطمح له
❀
283
-والمسلم في هذه العشر ليس مدفوعاً إلى الاستقامة بوعدٍ بتصفيد الشياطين أو بترغيبٍ بالعطايا والكنوز، وإنما يدفعه إلى الاستقامة فيها معرفته فقط أنها أحب الأيام إلى الله..
لا يحمله على العبادة والإحسان إلا الشوق المتجرد لله والخضوع الكامل والطاعة لما يحب فحسب..
عبودية محضة للخالق الذي صدق في كل وعد، وأجزل في كل عطاء، وأكرم في كل نعمة..
فتمام العبودية أن تعبده لا ليعطيك فحسب، وإنما لأنه يحب أن تعبده..
-نصر حسان.
❀
