uk
Feedback
كِنده

كِنده

Відкрити в Telegram

وإنكَ ماء والماء قد يَسقي وقد يَروي وقد يُغرق🌼

Показати більше
289
Підписники
Немає даних24 години
+17 днів
-630 день
Архів дописів
شكر نعمة الله أصل عظيم من أصول الإيمان، وقد تدبرت في علامات ضعف القلب عن الشكر فإذا من أعظمها نسيان الفضل، والغفلة وترك وصال من لهم يد عليك أعطوك بها ورفعوك ولم يبخلوا عنك، وترك العرفان بالجميل لأصحابة، كأنما لم يوجدوا وكأنما لم يسق الله لك الخير على أيديهم. ومن لا يشكر الناس لا يشكر الله. ᥫ᭡

‏"كم تبدو المسافة هائلة بين ما يشعر به المرء .. وبين ما يستطيع شرحه للآخرين." ᥫ᭡

‏"وأخذتُ أسأل كل شيء حولنا ‏ونظرتُ للصمتِ الحزين.. لعلَّني أجدُ الجوابْ ‏أتُرى يعودُ الطَّير من بعد اغترابْ؟" ᥫ᭡

"‏يا خير مبعوثٍ وأفضل مُرسلٍ ‏يا من بمدحك تعجز الكلماتِ ‏صلّى عليك الله في ملكوته ‏وعليك من ربّ الهدى البركاتِ" ᥫ᭡

لأقاتِلَنَّ عن الّتي أحببتها حتى أراها في رِحابي تنعمُ. ᥫ᭡

‏"يا ملائكتي اقضوا حاجة عبدي الليلة، فقد غلب يقينه قدري" الله يرزقنا هذا النداء ᥫ᭡

مهما بلغتْ الفتاةُ منَّا من استقلالِ نفسٍ، ورجاحةِ عقلٍ لا تزالُ في حاجةٍ إلى السكونِ. هذا السكونُ الذي يتسرَّبُ إليها عند الانتسابِ إلى رجلٍ قيِّمٍ عليها يضيفُ إلى استقلالِها النفسي الونسَ الذي يمرِّرُ معها عثراتِ الأيامِ، ويضيفُ إلى رجاحةِ عقلِها الرأي السديدَ الذي يدعمُه أو يقوِّمُه برفقٍ ويحاوطُه بالأمانِ. ومهما بلغَ الرجلُ من نجاحٍ، ومهما وُصِفَ بشجاعةٍ، لا يزالُ في حاجةٍ إلى من يرى نجاحَه في عينيها ليثقَ منه، ويحوِّط عليها بقوَّتِه، ليوقنَ فيها، وينفقُ في تحقيقِ سلامتِها شجاعتَه، ليتأكَّدَ منها. حقيقةً، مهما وصلَ كلانا إلى أعلى ما يمكنُ الوصولَ إليه، لا يزالُ في حاجةٍ إلى رفيقٍ يأمنُه ليشاركَه وصولَه ويتقاسَم معه خطاويه.. -سمر إسماعيل. ᥫ᭡

مبرووووك خلصت فحص؟ - الله يبارك فيك - كم مادة بترفع؟ - الله يبارك فيك - يعني بتحمل مواد؟ - الله يبارك فييييك ᥫ᭡

‏"إنما يُضنُّ بالضنين" أي: نستمسكُ بمن يستمسكُ بنا. ᥫ᭡

لا يركب أحد فرسًا إلا وجد في نفسه نخوة. ᥫ᭡

تُبدِي النّفار دلالًا وهي آنسةٌ يا حُسنَ معنى الرضا في صورةِ الغضبِ. ᥫ᭡

وأظلُّ أَرسِمُ بالخيالِ عوالِمي ما حيلةُ المضطَرِّ غيرُ خيالِهِ!
وأظلُّ أَرسِمُ بالخيالِ عوالِمي ما حيلةُ المضطَرِّ غيرُ خيالِهِ!

يتعلم الإنسان أشياء كثيرة عن نفسه وعن الناس وعن العالم، لكن قدرته على السيطرة والتحكم لا تتناسب أبدًا مع هذه المعرفة فهو لا يسيطر سوى على القليل جدًا، فتظل دائرة المعرفة تتسع ودائرة التحكم تضيق، ومن هذا التباين يتولد واحد من أعظم التحديات الإنسانية: كيف تجمع نفسك على ما هو داخل دائرة تحكمك، وكيف تقطع طمعك عما هو خارج دائرة تحكمك؟ كيف تقبل أن تعرف وتعجز عن التأثير، أن تعلم وتعجز عن التغيير، كيف تقبل محدوديتك وتتصالح معها؛ لتستطيع صرف طاقتك إلى ما سيسألك الله عنه حقًا؟ بسبب هذا تجد الشخص يتقطع حسرات على فلان يريد أن يغيره أو حتى على العالم يريد أن يصلحه، ثم هو يضيع ما بين يديه من فرص تغيير نفسه، أو يهمل غرس تلك الفسيلة التي بين يديه. ومن عبارات السلف التي تحاول تقديم خلاصة للتعامل مع هذا التحدي، قولهم: لا تتولوا ما كفيتم ولا تضيعوا ما وليتم. وفي دعاء السكينة: اللهم امنحني السكينة لأتقبل الأشياء التي لا أستطيع تغييرها، والشجاعة لتغيير الأشياء التي أستطيع تغييرها، والحكمة لمعرفة الفرق بينهما. ᥫ᭡

المواقف إشارات ربّانية، فما تُظهرهُ لك المواقف على حقيقتهِ لا تُحاول تجميلهُ وإعادة تلوينهُ مجددًا، الحقائق التي يكشفها الله لك لا تبحث لها عن مبررات . ᥫ᭡

‏قَلِيلٌ مَن يَدُومُ على الوِدَادِ ‏فَلا تَحفِل بِقُربٍ أَو بِعَادِ ᥫ᭡

دائما تأسرني لحظات الأنس والمشاركة.. عندما يشعر المرء أنه، رغم كل شيء، لم يخلق في الدنيا ويُترك وحيدًا.. اقتسام الرغيف على طاولة الطعام مع العائلة، أو عندما يختار الصديق أن يشاركك آخر ما تبقى لديه من طمأنينة، أن تكون بالطاولة كعكة واحدة فيتقاسمها الحبيبان في ودٍّ ووئام.. ربما لا نملك أكثر من أن نهون على بعضنا الطريق, ويعيش المرء مواجها حقيقة الدنيا والفناء وحده، لكن الفرحة لا تصير فرحة إلا عند مشاركتها مع من نحب، والحزن لا يهون إلا عندما نقسمه مع من نحب، حتى الرغبة في الاختفاء، لا تكون حقيقية إلا عندما تلتصق بها فكرة أن يجدنا من نحب. العودة للديار، والذهاب إلى الجامعة، والبكاء في الطرقات، وتحمل النوازل، ونوبات الضحك غير المفهومة، والسعادات المفرطة والحنين.. كيف يمكن للمرء أن يواجهها لو خلت الدنيا من الأحباب؟ - عصماء أحمد ᥫ᭡

- ‏طريقتك في استقبال الصباح تصنع باقي اليوم .! ᥫ᭡

واجعله صباح خير لـِ أمورنا كلها يا الله ᥫ᭡

‏"كل الحكاية أنني لم أرغب بالمجازفة، لم تكن أوراقي رابحة، فلم الملامة على السير بمحاذاة السلامة؟" ᥫ᭡

"أين نمشي؟ كلَّ الرصيفِ زجاجٌ أينَ نبكي؟ كل القُلُوبِ حجارَة!" ᥫ᭡