كِنده
Відкрити в Telegram
287
Підписники
Немає даних24 години
Немає даних7 днів
-230 день
Архів дописів
287
الأحزان الّتي في قلبِك
تجاه المُسلمين أنتَ مأجُور عليها ولا تَغيب عن ربِك.
أحصَاها اللّٰه وإن نسيتَها أنت، أنكَ كنتَ تتألم لهمُوم إخوانك!
ᥫ᭡
287
العلاقات السَويَّة فيها خناقات عادي، وفيها اختلاف في الطِباع ووجهات النظر، وفيها شخصين عندهم عيوب، وفيها شد وجذب ولوم وعِتاب، فاللي فهمك إن العلاقات السَويَّة ما بيبقاش فيها مشاكل ضحك عليك..
لكن اللي بيميّز العِلاقة السَويَّة عن غيرها؛
إن مفيهاش إيذاء وإهانة ولا مُعايرة وقِلّة قيمة.
اللي هو نختلف ونشد لكن في الآخر مالناش غير بعض وأوبشن التجريح دا مش موّجود أساسًا في قاموسنا.
ᥫ᭡
287
مؤخرًا اكتشفت مهارة جديدة اسمها الصمت (عدم الرد)، وهنا أنا مش بتكلم عن صمت الخوف أو الضعف أو لأني مش عارف أرد؛ لكن بتكلم عن "فن" الصمت، واللي بعتبرها لا تَقِل أهمية عن فن التواصل.
ولأن الشيء الدارج في مجتمعنا إني أكون بعرف أرد وأكسب النقاش، إلا إن السكوت غالبًا بيكون في بعض الأوقات أقوى وأنسب رد فعل.. لأنك أحيانًا حتى لو كنت بتتكلم في الصح فمش دايمًا هتكون بتكلم بني آدم عقله قادر يدرك إن ده الصح أو إن يكون عنده شجاعة تصحيح المفاهيم والتخلي عن معتقداته الغلط والاعتراف بده.
فحفاظًا على هدر الطاقة؛ في مواقف بتتطلب الحكمة أكتر من الذكاء.
ᥫ᭡
287
Repost from N/a
وعلامة الإنسان الرحيم هي:
الهدوء والسكينة والسماحة ورحابة الصدر والحلم والوداعة والصبر والتريث.. ومراجعة النفس قبل الإندفاع في ردود الأفعال وعدم التهالك على الحظوظ العاجلة والمنافع الشخصية والتنزه عن الغِل وضبط الشهوة.. وطول التفكير وحب الصمت.. والإئتناس بالخلوة وعدم الوحشة من التوحد..
لأن الإنسان الرحيم له من داخله نور يؤنسه ولأنه في حوار دائم مع الحق وفي بسطة دائمة مع الخلق..
____
_من كتاب / عصر القرود
مكتبة د. مصطفى محمود - 𝐋𝐢𝐛𝐫𝐚𝐫𝐲 𝐃𝐫. 𝐌𝐨𝐬𝐭𝐚𝐟𝐚 𝐌𝐚𝐡𝐦𝐨𝐮𝐝
287
أعتقد أن نصف تربية الإنسان هي ذاتيّة؛
من القراءَة، وتأمّل ما يحدث مع الآخرين.. من
المرور بأمور الحَياة المُختلفة؛ لا يمكن للعائلة
أن تصنع إنسانًا كاملًا؛ دون أن يُشارك هو في
ذلك بتجاربه الشخصيّة.. وتفاصيله الفردية.
ᥫ᭡
287
مَنْ يُخْبِرُ اللَّيلَ أنَّ الفَجْرَ مُنْتَظِرٌ
بِالبَابِ يحْمِلُ أَحْلَامَ المَلايِينِ ؟
ᥫ᭡
287
في الكلمة صبغة صاحبها، وصوت لهفته، وهرولة قلبه، وفيها أيضًا انطفاؤه، وعجلته، ورغبته في ملء فراغ انتبه إليه، أو نُبِّه له، فتراه يلقي الكلمة لا يلقي لها بالا ولا قلبا! فهي حرفٌ مصفودٌ لا يكاد يحسن الوصول إلى قلبك!
فالحروف مرايا، والحرف شُجنةٌ من صاحبه، تدل عليه، وتريك سحنة قلبه، وما طواه في خبئه وما ستره من مشاعر!
ومن أصغى وأبصر طالع شواهد ذلك وكان بوابته في معرفة النفوس وأحوالها.
ᥫ᭡
287
"فما كُلُّ ذي نُصْحٍ بمؤتيكَ نُصْحهُ
ولا كلُّ مؤتٍ نُصْحَهُ بلبيبِ
ولكن إِذا ما استجمعا عند واحدٍ
فحُقَّ له من طاعةٍ بنصيبِ"
ᥫ᭡
287
الحمدللهِ على كل يومٍ يأتي ونحنُ بعافية وخير.
الحمدلله الذي أذِن لنا بيومٍ جديد
لنعبده ونشكره ونتوب إليه".
ᥫ᭡
