كِنده
Відкрити в Telegram
289
Підписники
-124 години
-17 днів
-930 день
Архів дописів
289
Repost from خطَرات قلبيّة|| °
كل ما الواحد بيكبر بيزيد يقينه بقوله تعالى:
{يقُولونَ هَلْ لَنَا مِنَ الأَمْرِ مِنْ شَيْءٍ قُلْ إِنَّ الْأَمْرَ كُلَّهُ لِلَّهِ}
كل شيء من توفيق ورزق وهداية وبركة من الله
كله لله.. بإرادة الله.. بقدر الله.
ليس لك من الأمر شيء، ما عليك إلا السعي،
وما شاء الله كان، وما لم يشأ لم يكن.🤍
289
أن تجاهد نفسك في عدم إسماع الذي أمامك ما يكره: من أعظم المجاهدة.
«وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا»
❀
289
يا شباب، أقبلوا على التجارب، معرفتك السابقة عن نفسك ليست صحيحة دائما، حكمك الدائم على نفسك ليس دائمًا صواب، أقبل على ما تظن أنك لن تستطعه، وافعل ما تخاف منه، اذهب لذلك الشيء الذي كنت تقول أنه لن يكون لك..
يا شباب، نعرف أنفسنا بالتكشف، نحن نكتشفها، لا أننا نعرفها، في الحقيقة نحن نعيد اكتشافنا في كل تجربة ومحاولة جديدة.. وكل ما نظنه عن أنفسنا ينمحي بمحاولة التغلب على الخوف، أو فعل شيء كنا نظنه مستحيل...
أقبل، كان الله في عونك، وأقامك حيث يعلم منك نبوغا وبراعة.
❀
289
ما من شيء يُعادل فكرة أن تضيء بعيداً عن الحشد في ركن دافئ ورقيق. محتفظا باسباب سعادتك الصغيرة ومتوحدا في ألفة اللحظة.
❀
289
بدويّةٌ
نجديةُ النسبِ
برّاقٌةٌ كقصائدِ العربِ
في حسنها نجدٌ مقسّمةٌ
كالشِّعرِ بينَ مدارسِ الأدبِ !
❀
289
«أنا لا يعنيني ما تؤمن به يعنيني ما الذي يمكن أن تفعله بهذا الإيمان تبني أم تهدم ، تظلم أم تعدل تسلب أم تمنح ، تحب أم تكره تحرر أم تستعبد؟»
❀
289
أجمل ما قرأت عن العيد قول الرافعي:
إن كنت تريد أن تفهم العيد، كن طفولياً من الداخل، بعدم الاكتراث لمشاغل الحياة ومشاكلها، كن طفلاً جديدًا كثوبك الجديد.
❀
289
"تتعدد مناسبات الفرح، وتتنوع مشارب السرور وتتنافس موائدها؛ ويبقى العيد أسماها مقصد، وأجملها منظر وأشملها فرحًا وأوسعها احتفالًا"
❀
289
الحمدُلله على شعائر الإسلام،
الحمدُلله الذي خلقنَا على دينه لنستمتع بهذه الأجواء الطيِّبة المُباركة
الله لا يحرمنا هذه الشعائر،
والإحتفال بها
مهما كبُرنا، فـ سنظَل أطفالًا في أعيادنا!
❀
289
كُل عام وأنتم بخير وكُل عام وأنتم للعيد فرحًا ومسرّة ودُعاءكم مُستجاب وقلوبكم تملأها الأناة وعيونكم تقرّ بلذّة النظر لوجه الله الكريم في الآخرة وفي الدنيا بتحقيق مُناكم.
❀
289
لا تشتبه عليه الأصوات، ولا تُغالطه كثرة المسائل، ولا تُعجزه كثرة الحاجات، ولو استجاب لهم جميعًا ما نقص من مُلكه شيء.
هذا يريد مالًا، وذاك يطلب زوجة، وآخر يرجو ولدًا، وذاك يسأل شفاءً، وهذا يدعو بكشف كربه.
منهم من يدعو بالهندية، ومنهم من يُلحّ بالروسية، وهذا يبتهل بالعربية، وذاك يتضرع بالإنجليزية.
لم يشغله سبحانه وتعالى تداخل الأصوات، ولا اختلاف اللغات، بل سمعهم جميعًا، وهو أكرم من أن يردّ واحدًا منهم خائبًا.
فهو نعم السميع، ونِعم المجيب، ونِعم الرب.
Вже доступно! Дослідження Telegram за 2025 — головні інсайти року 
