كِنده
Відкрити в Telegram
288
Підписники
Немає даних24 години
Немає даних7 днів
-730 день
Архів дописів
288
اللهمَّ ارزقنا الجنّة، وآباءنا، وأمّهاتنا، وأهلينا، وأصدقاءنا، وأحبابَنا، بِلا حساب ولا سابقة عذاب، اللهمَّ رضاك وجنّتك، وصُحبة نبيِّك ﷺ.
❀
288
"ياربّ.. أنا التي أعتدَتُ أن أكونَ فيَّاضة غزيرة، ولم أكف يومًا عن مد ضوئي لكل من طرق بابي منطفئًا، أفرِغ عليَّ صبرًا، واجعل آمالي تأتيني بغزارة المطر وسعة السَّماء."
❀
288
"ربّي
ربّ هذا الضوء
الذي يملأ الأشياء
املأني بالحمد
وذكّرني أن النور يأتي تباعًا
وأن ما أنتظره
في طريقه إليّ."
❀
288
العبرة ليسَت بالزِّحام،
ولا بعددِ السَّائلين
وإنَّما بركن دافئٍ منطوٍ في ثنايا روحِك
تلجأ إليه كلَّما أحسْستَ من العالم فزعًا.
❀
288
قال رسول الله ﷺ:
«الصيام والقرآن يشفعان للعبد يوم القيامة»
هذا الحديث يوضّح لنا عظمة رمضان والقرآن معًا، فالصيام ليس مجرد امتناع عن الطعام والشراب، بل تدريب للروح على ضبط النفس والسيطرة على الشهوة، والقرآن ليس مجرد كلمات تُتلى، بل شفيعٌ للعبد يوم القيامة، أي أنه يكون سببًا في رفع درجته وحماية قلبه،
وكل آية تفهم معناها وتعيش أثرها في حياتك اليومية تزيد من نور قلبك وتثبّت نفسك على الخير، فالصبر أثناء الصيام، والتدبر أثناء قراءة القرآن، ومراقبة الله في كل فعل، كل هذا يجعل للعبادة وزنًا مضاعفًا،
ويدلّ على أن رمضان هو أفضل وقت لنقترب من القرآن، نفهمه، ونجعل كل حرف نحفظه ونعيه سببًا لنور دائم في قلوبنا، فيصبح الحفظ ليس مجرد كلمات، بل حياة ومعنى يومي يرافقنا بعد رمضان وطوال العام.
ولذلك من شبّ على تدبّر القرآن في رمضان، سيجد نفسه أقرب للحفظ والفهم المستمر طوال حياته
❀
288
«ونترقَّب رحماتك على صبرٍ مُتعب وعزمٍ خائب وسيرٍ مُتأرجح، نسألك برد اليقين ووعد الإجابة وجبر العوض وثبات الفؤاد وسَداد البصيرة، يا مَن لا يُعجزه عُسر الأمر عن فرَج، ولا هوان الحال عن غَلَبه.»
❀
288
"إذا لم يختم المسلم القرآن تلاوةً في رمضان شهر القرآن، فلن يختمه في سائر السنة إلا أن يشاء الله، وعدم الختم خذلان يستوجب إدامة الدعاء بكشف الغُمَّة ورفع الغفلة عن القلب".
❀
