- مَيمہَ 🤍..
Відкрити в Telegram
ل مَٰـريمَٰ🤍🧸 #كاتبة ✍️🤍 العمر:24 انشاء القناة: 14/5/2020 نحن نكتب في عالم أصم ، نبدو وكأننا نتثاوب ، في حين أننا نصرخ..𖤐
Показати більше299
Підписники
-224 години
-17 днів
Немає даних30 днів
Архів дописів
299
اقداركم تؤخذ من افواهكم "
بيوم من الايام راح يكون عندي بيتي الخاص ، صغير ودافي ولونه ابيض ، وبينو نباتات كثيرة
وزوج حنون ، واطفال مشاغبين وهادئين بنفس الوقت ومتربين صح ،
بيوم من الايام راح يكون عندي بيت خالي من الصوت العالي ، خالي من العصبية ، بيت اكون انا المسؤولة بينو، واطبخ بينو اطيب الاكل ، وانا سعيدة
لا تقولون احلام وردية، احنا بيدنا نطيق نكون سعداء ونطيق نكون بأتعس حياة، احنا الي نختار وين لازم نكون ، لو مهما كانت الحياة صعبة
لاتقولون احلام وردية، لان من حقنا نعيش الحياة الي نستاهلها✨✨
299
ماذا لو مضت حياتي كلها،
وأنا ما زلتُ أفتقدك بالطريقة نفسها؟ ماذا لو مرت السنوات،
وتبدلت أشياء كثيرة في أيامي، وبقي لك في داخلي
شيءٌ منك
مقيمًا في روحي؟
299
أفتقدك،
وفي الوقت نفسه
أدعو اللّٰه أن يبعدك عني برفق، وأن يخفف حضورك في أيامي حتى أستطيع أن أمضي
دون أن أبحث عنك في كل شيء.
299
في رواية فلتغفري قال عزيز :
"الحُب يؤلم المَعده. "
أؤكد لك
أنني ومنذ عرفتك
تؤلمني معدتي.
299
ألم يراودك ولو لمره
شعور برغبه في الإحتفاظ بي ؟ ألم تفكر في من سيأخذني يوماً بدلاً منك إذا هجرتني ؟ ألم تشعر بغصه في قلبك
عند تخيلك لذلك ؟
أيعقل أنني كنت أقل بكثير من أن تضحي من أجلي ؟ أم أنني لم أكن كافيًا لأن أخمد شتات رأسك.
299
بكيت ،،
من شعوري بالفراغ
من إحساسي بعدم الانتماء
ألمستمرّ ومَن شعوري
بأن تغييرًا كبيرًا قد حدث بكيت ،،
لأننيَ لم أعّد أحتمل ألتأقلم ألذي يسرق عُمري بلا رَحّمة
ولأن أيام شبابي تمُر بلا لذةٍ ،،
299
نَهاكَ عَنِ الغَوايَةَ ما نَهاكا
وَذُقتَ مِنَ الصَبابَةِ ما كَفاكا
وَطالَ سُراكَ في لَيلِ التَصابي
وَقَد أَصبَحتَ لَم تَحمَد سُراكا
فَلا تَجزَع لِحادِثَةِ اللَيالي
وَقُل لي إِن جَزِعتَ فَما عَساكا
وَكَيفَ تَلومُ حادِثَةً وَفيها
تَبَيَّنَ مَن أَحَبَّكَ أَو قَلاكا
بِروحي مَن تَذوبُ عَلَيهِ روحي
⤴️
299
Repost from N/a
عمومًا
جنت اكول مستحيل الواحد
يكدر يعيش وهو فاقد رغبته بكلشي بس اني اليوم عايشة
واحجي واضحك
ومن داخلي براكين نار وطافية تمامًا!
299
Repost from لـ ᷂سُوناياتِ 🥑.
يومياً من أحط راسي على المخدة تجي براسي هواي
تساؤولات بس
صار يومين أكو سؤال غاص
ببعلومي مُر وما ينفهم ..
ليش الدنيا تستكثر علينه الفرحة؟ ليش حتى لو فرحنا شوي تجي وتخطفها من عدنا؟
لازم يصير شي ينغصها علينا
ويخلي فرحتنا ناقصة !
او من أساسها ماتكمل
ويروح حماسنا واندفاعنا وتصير
خيبة وحسرة ويبقى اثرها بالكلب العمر كله..
