uk
Feedback
مُبتلي.

مُبتلي.

Відкрити в Telegram

‏هذا وجهي الذي يبدو صافياً جاهدت في تهذيبه‏ لئلا يُلمح فيه جرح البلاد.

Показати більше
2 672
Підписники
-124 години
-27 днів
-2630 днів
Архів дописів
photo content

تذكُر؟ ‏كيف كنّا نُفكّر أن الأمور ‏قد تتغيّر ‏لكن، ‏الحياةُ تسرقُ منكَ العناق ‏لتمنحَهُ لشخصٍ آخر.

-مش المفروض الحاجات تبقى صعبة كده، أنا ماقدرش أكون في حَرب طول الوقت. سابع جار 2017

"أتدري؟ ولا مرّة في حياتي حصلت على شيء أريده فعلاً، ولا مرّة .. هل تصدق؟ لا يمكنك أن تفهم معنى العيش هكذا، ما أن تعتاد على حياة لا تحصل فيها أبداً على أيّ شيء تريده، حتى تفقد في النهاية القدرة على معرفة ما تريد".

"أتدري؟ ولا مرّة في حياتي حصلت على شيء أريده فعلاً، ولا مرّة .. هل تصدق؟ لا يمكنك أن تفهم معنى العيش هكذا، ما أن تعتاد على حياة لا تحصل فيها أبداً على أيّ شيء تريده، حتى تفقد في النهاية القدرة على معرفة ما تريد". ‏

أعرف جروحًا، يبكي منها الإنسان طوال عمره، عمره بالكامل، ولا تطيبُ أبدًا.

أعرف جروحًا، يبكي منها الإنسان طوال عمره، عمره بالكامل ، ولا تطيبُ أبدًا.

photo content

"لا، حتى لو كان الباب الوحيد المتبقي لإنتشالي."

"ارتطمت بكل ‏ما يجعل المرء ‏يفتقد ‏أمنياته ‏ورغبته بالاستمرار"

رسالة (٢٨٧) "قابل المواقف بمواقف مثلها .. لا تُعاتب."

ربما ننام سوية، لكن أحلامي لي. لطالما كانت هذه هي مشكلتي؛ أعزل الناس أسمح لهم برؤيتي من زوايا محددة ودرجة إضاءة معينة في لحظات بعينها تقول أمي هذا لأني مستقلة يقول معالجي النفسي إنها حيلة دفاعية يقول حبيبي السابق هذا سبب انفصالنا يقول أصدقائي إنهم يحبونني على أية حال. أقول: هذا لأني أشعر بالأمان في أنصاف الحلول. سوف أحبكَ، لكن ليس تمامًا سأمسك يدك، لكن لن تتشابك أصابعنا سوف ألتقط الصور، لكن لن أشير إليك عند مشاركتها سأفتقدك، لكن ليس بما يكفي أبدًا لأسألك ألا تغادر.

لم أكُن أحملُ أسفاً كبيراً قبل أن ألتقيك جئت أنت فواجهتُ الندمْ لأول مرةٍ في عُمري.

"‏لو أن صوتُك مَلموس، لو أنّني أستطيع معانقتهُ، لأصبحَ كل شيء مثاليّاً في هذا العالم."

"الشعور الدائم بأن شيء ما، في حياتي، على وشك أن يتشظّى لمليون قطعة."

"يحتاج المرء أطنانًا من الحنان، تعويضًا عن كل هذا الأسى الحاضِر في حياته وأيامِه".

"يحتاج المرء أطنانًا من الحنان، تعويضًا عن كل هذا الأسى الحاضِر في حياته وأيامِه" .

"أشعرُ بلذة المنتصر لم يكن امتحاناً اجتزتهُ ولا حرباً عدتُ سالماً منها كان فراقاً فراقاً لاذعاً فككتُ اليوم ضماد جُرحه الأخير."

" أشعرُ بلذة المنتصر لم يكن امتحاناً اجتزتهُ ولا حرباً عدتُ سالماً منها كان فراقاً فراقاً لاذعاً فككتُ اليوم ضماد جُرحه الأخير."

سيبقى غيابك بين جروحي التي لا تداوى. - مظفر النواب.