كن مع الله ولا تبالي 🌧️
Відкрити в Telegram
6 828
Підписники
-224 години
-257 днів
-12830 днів
Архів дописів
*عندك همٌّ وبالصلاة على النبي غير مهتم؟*
تقلّب الحلول في رأسك وتراجع كل الاحتمالات وتفكر فيمن يستطيع أن يساعدك وكأنّ الفرج لا يكون إلا من جهةٍ تراها بعينك ثم تنسى عبادةً يسيرة عظيمة الأجر فيها ذكرٌ لنبيك ﷺ وفيها من الخير ما لا ينبغي أن تستهين به، سُئِلَ رسول الله ﷺ إني أُكثر الصلاة عليك، فكم أجعل لك من صلاتي؟ … حتى قال: أجعل لك صلاتي كلها؟ قال ﷺ: (إذًا تُكفى همك، ويُغفر لك ذنبك.) صحيح
إذا أثقلتك الهموم فلا تجعلها تشغلك عن أبواب الخير، أكْثِر من الصلاة على النبي ﷺ وادعُ الله وأَحسِن التوكل عليه؛ فرُبّ أمرٍ ظننته يحتاج ألف حل وكان يحتاج قلبًا قريبًا من الله تعالى
يـــزدادُ قـــدري بـالـثناءِ جــلالا
ويفيضُ حرفي من سناكَ جمالا
ما جاءَ مثلُ( محمدٍ ) في دهرِهِ
أو نـالَ غـيرُ ( مـحمدٍ ) مـا نـالا
يــا خـيـرَ مـخـتارٍ لـخـالقِهِ ويــا
خـيـرَ الـخـلائقِ مـضـربًا ومـثالا
صـلى عليكَ الشعرُ من ألفٍ إلى
يـــــاءٍ
أنت الغنيّ عن المدائح بعد ما
نلتَ المديح مِن الإله الواحدِ
ﷺ
*اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم*
قرأت جملة عميقة جدًا: "اشتغل على المتاح .. حتى يفتح الله لك الغير متاح".
يقول د. حاتم الأنصاري : « المرءُ لا يصِل بجهده
أنت تبذل جهدك ثم يفتح الله عليك »
ركز على الموجود، كُن ممتن على الخيرات والنعم والتفاصيل
الطيبة بزوايا حياتك، والله راح يرزقك بالمفاجأت الكريمة
أرجُوك، لَا يَمرُّ علَيك هذَا النَّص عادِيًا .
إذَا كانَ الوُضوء سببًا للمَغفِرة
والمشيُ إلَى الصّلاةِ يرفعُك درَجة، ويَحطُّ عَنك سيّئة
وانتِظارُك للصّلاةِ بعدَ الصّلاةِ ربَاط
والدُّعاءُ بينَ الأذَانِ وَالإِقامةِ لَا يُرد
وبعدَ الصّلاةِ تدعُو الملائِكةُ لَك مَا دُمت في مُصلاك .
فمَا ظنُّك بالصّلاةِ نَفسِها؟!
﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾
اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد 🤎
صَلوا على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وسلموا تسليمًا، ولا تنسوا قراءة سورة الڪهف فهي نور بين الجمعتين🤍..
- إِن ترَكتَ المَسجِد، سيَأتيهِ غَيرُك .
إِنْ هجَرتَ القُرآن، سيَحفظهُ غَيرُك .
إِنِ ابتعَدتَ عنِ الله، سيَقترِبُ مِنهُ غَيرُك .
وستَعلَمُ أنّهُ لَا خَاسرَ غَيرُك !
فتأَمّل قولَ ربّك :
﴿وَإِن تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُم﴾
- مِن عُقوباتِ المَعاصي :
أَنْ يَسلُبَ اللهُ مِنكَ التّوفيق، فتَسهَرَ بِلا فائِدَة، وَتنامَ عَلى مَعصِية، وتَفوتك صَلاةُ الفَجر، وتستيقِظَ مُتأخّرًا، ثُمّ تَستَقبِلَ يومًا كئيبًا مَليئًا بالمَشاكِل كَالأغلالِ عَلى الأَعناق !
السّلامُ عَليك يا صاحِبي
بلَغني أنّك مُتعَبٌ، فجِئتُ لِأُدثّرَ رُوحَك بقَولِه :
﴿ *هُم دَرَجاتٌ عِندَ اللَّهِ* ﴾.
فلتَكُن درَجةُ يَقينِك عالِيَة، وَأَرِ اللهَ أنّك عَبدٌ تُحبّهُ وتحِبُّ أَقدارَه، كَي يَرزُقك ما تتمَنّى.
أَليسَ هُوَ القائِل : ﴿ *فَإِنّي قَريبٌ أُجيبُ* ﴾؟🥹🤎 .
قيام الليل هو سياحة الروح التي لا تشبهها لذة؛ ساعة ينقطع فيها صخب العالم لتبدأ أنت حوارك الخاص مع اللطيف الخبير. دموعك لا تخفى عليه، وخواطرك المكسورة عنده مجبورَة، وكل ضيق تحمله في صدرك له عنده مخرجٌ قريب.
> قيام الليل.🤎
كَم لَك حزينًا؟ كَم لَك مهمُومًا؟
شَهر، عام، عامَان؟ تَخيّل، طوالَ هَذهِ الفترَة أنت
تُؤجر، وقَد كُفّرَت عَنك الكَثيرُ مِن الخَطايا وَأنت
لا تَدري ! ففِي الحَديث :
« *ما يُصيبُ المُسلمَ مِن نصبٍ ولا وصَبٍ ولا همٍّ ولا*
*حُزنٍ ولا أذًى ولا غمٍّ، حتّى الشّوكَة يشاكُها، إلّا كفّرَ*
*اللهُ بها مِن خَطاياِه* » .
- يا قَوم، ابتَهجوا بكَرمِ الله !
وكَما قيلَ :
تفَقّدوا قُلوبكُم دومًا؛ لتَعرِفوا كَم فيها للهِ، وكَم فيها لِلدُّنيا .
"لا يُطمئنونِ في هذه الدُنيا سِوا أن الله هو ربِ"..
فَـ كُلما تئملتُ في رحمة الله تعجبت!"
و تسائلتُ مراراً عن مدا رحمته بـ عباده؟
"كيف يُذنب العبد ثم يتوب فـ يغفرُ الله له،ثم يعود للذنب فـ يتوب فـ يغفرُ الله له♡).
كَيف!
كَيف لا أتوب و أنا متيقن بـ أنه سيغفرُ لي!
كَيف لا أعود و أبواب مغفرتهِ دائماً فِـ إنتظاري؟
"كَيف ابقي على حالي بعد ما عَلمت؟!"
حِينَ تتَهاوَى طاقتُكُم، وحِينَ تشعرُونَ بالعجزِ، علَيكُم بهَذا الدُّعاء :
اللهُـمّ أَخرِجنِي مِن حَولِي وقُوّتِي إلَى حولِكَ وقُوّتِك
لا حَولَ ولَا قُوّةَ إلّا باللهِ العليّ العظِيم .
في طريقك إلى الله، لن تجد باباً مغلقاً في وجهك إن كنت صادقاً في لجئك إليه. مهما أثقلت الأيام قلبك، وشعرت بضيق المسالك وهشاشة نفسك، تذكر أن عفو الله ورحمته أوسع من كل الفوضى المحيطة بك. ارفع يديك مستغفراً متأملاً، واجعل من انكسارك ووعيك بضعفك جسراً تعبر به نحو آفاق النور والسكينة التي لا تنتهي.
إيّاك أَن تَقتُل نفسَك بكَثرةِ التّفكِير
فِي أمورٍ لَا حولَ لَك فِيها ولَا قُوّة
وبينَ يَديك الثُّلثُ الأخِير مِن اللّيل .
قُم وانكَسِر بينَ يَديِ الله، وعلّق حاجَتك بهِ، وأظهِر ضعفَك وقِلّةَ حِيلتِك له، فلَن يُنجّيَك أحدٌ مِن كَربِك
إِلّا هُو .
أتَرَى تلكَ المَعصِية الّتي لَم تلتَفِت لهَا، وظننتَ أنّها قَد مُحِيت؟
لعلّها هيَ الّتي منعَتكَ وِردِك مِن القُرآن، وصلاةِ الفَجر
وحالَت بينَك وبينَ الخَلوةِ برَبّك ليلًا
بَل وأخّرَت عنكَ كثِيرًا مِن أبوَابِ التّوفِيق، وأذهبَت
بقَلبِك بعِيدًا، فلَم تعُد تَجدهُ فِي موَاطنِ الخَشيَة .
قَال تعَالى :
﴿ *وَاعلَموا أَنَّ اللَّهَ يَحولُ بَينَ المَرءِ وَقَلبِهِ* ﴾
فِي المُستشفيَاتِ مَن يتمَنّى عَافِيَتك
وفِي السُّجونِ مَن يَشتاقُ لِحُرّيتِك
وفِي الملَاجِئ مَن يَحلمُ بمِثلِ فرَاشِك
وفِي القُبورِ مَن يتمنّى فُرصَتك
حيَاتُك مهمَا سَاءَت فِي نظَرِك، هيَ أُمنِيةٌ لِغيرِك
فقُل : الحَمـدُللَّه .
> بَينمَا أنتِ جَالِسة عَلَى الهَاتِف مُنذُ أكثَر مِن سَاعَة:
إحداهنّ فِي هَذا العَالم مُمسِكة بِمُصحَفها
وتحفَظ الصَفحَة والصفحتينِ والثّلاث ! 📖🩷.
ومَا زَالَت تحفظُ إلى هَذهِ اللحظَة
حالمةً بِختمة لِكتابِ اللّٰـه انهَضي وابدأي ! .
- *الحُلم ليسَ بِبَعِيد* 💕.
