المحاولة الأخيرة
Відкрити в Telegram
487
Підписники
Немає даних24 години
Немає даних7 днів
+530 днів
Архів дописів
ميزان العلاقات وقسطاسها المستقيم عند أبي فراس الحمْداني:
وندنو دنوًّا لا يولّدُ جرأة ً
و نجفو جفاءً لا يولّدهُ زهدُ
(إيَّاكُم ومحقَّراتِ الذُّنوبِ فإنَّهنَّ يجتمِعنَ على الرَّجلِ حتَّى يُهلِكنَهُ)
حتى بعد أن غيّر كل شيء، البيتَ، والغرفةَ، والسريرَ، والوسادةَ، وتوقيتَ نومه..
ما زالت الأحلامُ القديمةُ نفسها بكل تفاصيلها، تزوره بشكل متكرر.
ربما يحتاج أخيراً إلى أن يغيّر رأسه أيضا.
أجلس بين الوقت وصمت الليلة أحاول معرفة أين تذهب الكلمات بعدما يتراجع عنها الآخرون.
لطالما أنقذت نفسي في آخر النهايات فعلاً، وكأن هذا الإنقاذ المستمر يشعرني بأني مخلوق من حافة ما، من عنق زجاجة، من دقيقة أخيرة، من الرمق النهائي لكل شيء.
فتحتُ قلبي
لم يدخلهُ أحد
لا نهر، لا رصاصة، لا طير
وها أنذا الآن
مغلقاً ووحيداً
أنادي:
تعالي!
—رياض الصالح حسين
