uk
Feedback
⋆ 𝘋𝘌𝘝𝘐𝘓'𝘚 𝘓𝘈𝘐𝘙 .

⋆ 𝘋𝘌𝘝𝘐𝘓'𝘚 𝘓𝘈𝘐𝘙 .

Відкрити в Telegram

- 𝐭𝐡𝐞 𝐝𝐚𝐫𝐤 𝐬𝐢𝐝𝐞 𝐨𝐟 𝐭𝐡𝐞 𝐰𝐨𝐫𝐥𝐝 𖠵. 𝖶𝖾𝗅𝖼𝗈𝗆𝖾 𝗍𝗈 𝗍𝗁𝖾 Devil's lair 𝖾𝗇𝖼𝗒𝖼𝗅𝗈𝗉𝖾𝖽𝗂𝖺 𝖬𝖾 : @crime1bot ، My channels:⋆ @exilili ─ׄ─ׅ─ׄ─ׅ─ׄ─ׅ──ׅ─ׄ─ׅ─ׄ─ׅ─ׄ─ׅ─ׄ─ׅ─ׄ─ׅ─

Показати більше
3 861
Підписники
-324 години
-197 днів
-8930 день
Архів дописів
بناتتتتتت

“ارقد بسلام أيها الرجل…” الانتحار الطوعي او السباكو هو جزء من الثقافة اليابانية بعد كل هذا، وقف الجنرال أمام المدفئة المشتعلة
“ارقد بسلام أيها الرجل…” الانتحار الطوعي او السباكو هو جزء من الثقافة اليابانية
بعد كل هذا، وقف الجنرال أمام المدفئة المشتعلة، يمسك بملف يحمل صورة تناما، بينما يتبعه المساعد يوري بخطوات هادئة. نظر الجنرال إلى الصورة للحظة، ثم ألقى بالملف في النيران المشتعلة. علق يوري قائلاً: “يستحق ذلك المحتال”. لكن الجنرال أوقفه بيد مرفوعة، وقال بصوت حزين: “لا، لا يا عزيزي يوري. أنا لا أتخلص منه، بل أعامله باحترام. فهم في بلادهم يكرمون موتاهم بحرق جثامينهم وأثمن أغراضهم، وأنا أفعل الشيء نفسه مع القطعة الوحيدة المتبقية لنا من ذكراه.” نظر الجنرال إلى النيران المشتعلة، وتأمل اللهب وهو يلفح الملف. ثم أغمض عينيه، وقال بصوت خافت: “ارقد أيها الرجل من الماضي الذي هزم جيشًا بأكمله دون أن يرفع له سيفًا.” كانت كلماته تحمل في طياتها احترامًا غريبًا لعدو أبدى من الذكاء والدهاء ما فاق كل التوقعات.
أنتهَىٰ : تَاخذه أَذكر المَصدر

الكارثة: سقوط بورت آرثر والخدعة الكبرى
“بعد تلك التحولات الدراماتيكية، لم تجد القيادة العليا لدينا أي مبرر لعدم الأخذ بتلك الخطط التي أرسلها تناما. لقد كانوا يبحثون عن الدليل، وهل هنالك دليل أقوى من هذا؟” “وبالفعل، تم وضع تلك الخطط العسكرية قيد الدراسة والتحليل. ومن خلال رصد قواتنا للمواقع اليابانية، تم التأكيد أنها شبه مطابقة مع بعض التعديلات البسيطة. كل هذا جعلنا في موقف المتفوق الذي يستعد لانتصار عسكري مدوي.” “وما علينا إلا انتظار الخطوة اليابانية… حتى جاء يوم 8 فبراير عام 1904م، حيث قام اليابانيون بهجومهم المباغت والمرتقب على ميناء بورت آرثر.” “وعندما بدأت قواتنا في هجومها المضاد بناءً على خططنا تلك… إذ بالواقعة تقع والكارثة تحل. هزائم بحرية وبريّة وميدانية لجيوشنا وأسطولنا على كل الجبهات، وانقضاض عسكري ياباني أطاح بأغلب قواتنا، ما لبث أن انتهى بالسيطرة اليابانية الكاملة على بورت آرثر، ثم استسلام مذل لجيشنا.” “لقد اكتشفنا في النهاية أن جميع الخطط التي أرسلها لنا الكابتن تناما كانت كلها مزيفة ومصممة لخداعنا وإيقاع قادتنا في الفخ. وأغلب الجيوش في المواقع التي رصدناها ميدانيًا لليابانيين… كانت مجرد قوات وهمية لخداعنا. أما القوات الفعلية والحقيقية منها فكانت تتربص وتكمن لنا في مواقع أخرى مختلفة تمامًا.” مرسوم الإمبراطور: تكريم البطل القومي “ليس هذا فقط، يا عزيزي يوري، بل ماذا تتوقع بعد كل هذا؟ يأتي الخبر والطامة الكبرى… بعد فترة من توقف تلك المعارك وتوقيع وثيقة استسلام مخزية… يصدر مرسوم إمبراطوري من قبل إمبراطور اليابان:”
نحن الإمبراطور ميجي، إمبراطور اليابان… المادة الأولى: يُمنح الكابتن ياماموتو تناما وأسرته وسام الشنين الأول، وهو أعلى وسام في الإمبراطورية اليابانية، تقديرًا لجهودهم الاستثنائية في خداع العدو وتحقيق النصر في الحرب الروسية اليابانية. المادة الثانية: يُعتبر الكابتن ياماموتو تناما وأسرته أبطالاً قوميين، ويستحقون أعلى درجات الشرف والتقدير والاحترام الوطني. … التوقيع: الإمبراطور ميجي.
“ويوضح المرسوم أنه عُرضت عليهم خطة الخداع تلك، وأنهم لو وافقوا طواعيه على التضحية بأنفسهم فسوف يكون هذا أفضل ما يمكن حتى تكتمل الخدعة… وقد وافقوا جميعًا على تلبية هذا النداء بدون تردد.” وقد كان أول من أقدم بينهم على هذا هو الضابط ياماموتو تناما بإطلاق النار على نفسه متشحًا بعلم اليابان… والآن يُسمح للجميع بتقديم كل ما يليق بهم من مراسم وتحية وتكريم كأبطال وطنيين وهبوا أنفسهم طواعية فداءً لتراب الوطن.”

(قبل وقوع الحرب الروسية اليابانية عام 1904، كانت منطقة بورت آرثر تحت سيطرة الصين، ولكن في عام 1898، استأجرت روسيا المنطقة من الصين لمدة 25 عامًا لاستخدامها كقاعدة بحرية، مما أثار غضب اليابان واعتبرته تهديدًا لمصالحها). “وبحكم ذلك التنازع على تلك البقعة، كانت كل التوقعات تشير إلى أن المعركة القادمة مع اليابانيين سوف تقع هنا بالذات، ولذلك أوليناها كل الاهتمام.” “بعد عدة أسابيع، وصلني المظروف المنتظر. عند فتحه وتحليل كافة المعلومات الواردة فيه، لم أستطع تصديق عيني. كانت هناك معلومات تفصيلية حول تحركات الجيش الياباني قرب ذلك الميناء… إعداد وأرقام وأسماء الوحدات العسكرية في البر والبحر حول بورت آرثر.” “لم أضيع أي وقت وذهبت بهذه المعلومات إلى مجلس القيادة. كان الجميع مندهشين. ومع ذلك، أثار هذا الأمر المزيد من الشك عند البعض، فكيف يستطيع ضابط مخابرات الوصول إلى كل تلك التفاصيل شديدة الدقة والسرية؟” “أشرت إلى أن هذا قد يكون متأتيًا من نفوذ أسرته المتنفذة في اليابان. في النهاية، قال رئيس مكتب الاستخبارات الروسية حينها، المارشال كارنكوف: ‘سوف لن نتعامل مع هذه المعلومات على أنها حقيقية حتى نحصل على الدليل المؤكد الذي يثبت صحتها’.” “سألته: ‘وما نوع هذا الدليل؟'” “قال: ‘لا أستطيع تحديد ذلك بالضبط الآن، ولكن لا بد من دليل، فهذه حرب يرتبط بها المصير التجاري للبلاد كلها’.” الدليل القاطع: خيانة تُكلل بالموت “بعد فترة طويلة، تلقيت مراسلة سرية من تناما، أفادني فيها بأنه تمت الموافقة على عودته إلى اليابان، وأنه سيعيد التواصل معي بعد وصوله إلى هناك. وأكد لي التزامَه بالتعاون معنا.” “في الواقع، لم أكن على عجلة من أمري… ولم يساورني الشك في أمره. ومع ذلك، مر الوقت سريعًا دون أي خبر من الكابتن تناما، حتى وصلنا إلى خريف عام 1903م.” “فجأة، جاءني أحد مساعدي بخبر صادم ومزلزل: تقرير هام عما تم نشره بالأمس في الصحف اليابانية كلها، عن إعدام ضابط ياباني ينتمي إلى أسرة مرموقة.” “ولكن لم يكن هذا كل شيء، فقد أقدم والده وعمّه وأحد أقاربه على الانتحار جميعًا (هارا كيري أو سيبوكو) بالقرب من أحد المقرات الإمبراطورية الشهيرة، تعبيرًا عن الشعور بالعار الذي أصابهم بعد خيانة ابن أسرتهم.” “هالني هذا الخبر وصعقني، وكنت شبه متأكد أنه المقصود به هو الرائد تناما. تواصلت مع عيوننا هناك في طوكيو… وجاء الرد بكل وضوح وقطعية: نعم، إنه نفس الرائد تناما وأبوه وعمه المقصودين بالخبر. وقد تم اكتشاف خيانته وإعدامه ثم حصل ما حصل من قبل أسرته.”

خطط بورت آرثر: طُعم من ذهب كان بورت ارثر تابعا لروسيا القيصرية .. اليوم هو تابع للصين بعد ذلك الاجتماع، ذهبتُ فوراً واجتمعت م
خطط بورت آرثر: طُعم من ذهب
كان بورت ارثر تابعا لروسيا القيصرية .. اليوم هو تابع للصين
بعد ذلك الاجتماع، ذهبتُ فوراً واجتمعت مع رؤسائي في الاستخبارات وأطلعتهم على كل ما دار بيني وبين تناما. ولكن على غير المتوقع، شكك البعض منهم فيما يدعيه تناما، وقالوا: “لا تستخف يا جنرال بهذا الضابط، فهو يملك من وسائل الخبث الاستخبارية الكثير.” بل وصل بالبعض منهم أن قال إنه يسخر منا ويتلاعب بنا. حاولت أن أشرح لهم أنه كان يبدو يائسًا. وكُلفتُ بمتابعة التواصل معه والحصول على ما عنده من معلومات. ومن ضمن ما اتفقنا عليه هو تسوية أمر الممثلة نوسكايا، وهو ما تم بالفعل، فقد أبلغته أنها سوف تغادر موسكو وأنها سوف تنسى ما حصل بينهما. كل هذا اعتبره إشارة حسن نية منا. تابع الجنرال وقال: “تواصلت مع الكابتن تناما واتفقنا على أسلوب ونوع وشفرة التواصل بيننا… والهدف هو تحركات القوات اليابانية قرب شواطئ بورت آرثر.”

ثم عاد الجنرال ليستكمل ذلك الحوار ما بينه وبين الكابتن. “وماذا تريد مني بالضبط، يا كابتن؟” سألته، وأنا أنظر إليه باهتمام. “أريدك أن تساعدني في إسكات تلك الممثلة عن البوح بتلك الفضيحة… مقابل أن أتعاون معكم يا جنرال.” قال الكابتن، وهو يختار كلماته بعناية. “ولكن… كل هذا لأجل علاقة عابرة مع فتاة؟ هل تستحق أن تخون وطنك؟” سألته، وأنا مستغربًا. وقد كنت ابتسم من الداخل وأنا أرى أن خطتنا قد نجحت كما يبدو. “أنا لست غبيًا أيها الجنرال، أعلم أنك لم تساعدني بدون مقابل. أنتم في أوروبا لا تقدرون مثل هذه الأمور حق تقديرها… عندنا في اليابان، مثل هذا النوع من العلاقات والفضائح وتلطخ السمعة قد تؤدي ليس بي وحدي، بل بأسرتي كلها.” قال الكابتن، وهو يظهر بروده. “ولكن… أليس من السهل والأسهل أن تطلب نقلك خارج سلك السفارة هنا في روسيا وينتهي الأمر؟” سألته، وأنا أحاول أن أفهم موقفه. “هذا شبه مستحيل دون تقديم مبررات مقنعة… وحتى لو حاولت ذلك… سوف أبقى تحت تهديد المخابرات الروسية لديكم… وأنتم الجهة الوحيدة القادرة على إسكاتها… في غضون ذلك، أكون استطعت إيجاد المبرر حتى أطلب النقل إلى بلد آخر أو العودة إلى اليابان… ولكن هذا يحتاج بعض الشهور.” قال الكابتن، وهو يظهر قلقه. “حسنًا… من الناحية المبدئية، أنا موافق… ولكن لا بد من أخذ رأي القيادة… وسوف أرد عليك في أقرب وقت.” قلت له، وأنا أبتسم ابتسامة داخلية ماكرة.

الفخ المعكوس: العميل الياباني يعرض خدماته هنا تنهد الجنرال قليلاً عن استكمال سرد ذلك الحوار، وارتشف من غليونه رشفة قوية، ثم ن
الفخ المعكوس: العميل الياباني يعرض خدماته
هنا تنهد الجنرال قليلاً عن استكمال سرد ذلك الحوار، وارتشف من غليونه رشفة قوية، ثم نفث عجاجها مشكلاً سحابة دخان كادت أن تحجب ملامح وجهه، ونظر إلى مساعده يوري بنظرة عميقة، ثم قال: “أتعلم يا عزيزي يوري… كان الكابتن تناما واحدًا من أبرع الجواسيس الذين وصلوا إلى روسيا، وكان يستطيع الوصول بكل براعة إلى أدق الأسرار الروسية العسكرية. لم نستطع نحن فهم الوسيلة التي كان يصل بها إلى تلك الأسرار، وكان يُعتبر لغزًا كبيرًا.” “ولكن الكابتن في ذلك اليوم واللقاء لم يكن يعرف أن الآنسة نوسكويا، الممثلة الشهيرة، لم تكن إلا عميلة أوقعناها نحن بها، ودسناها في طريق الكابتن… ولم يكن يعلم الكابتن أننا نحن أنفسنا كنا مسؤولين عن هذه الخطة بالكامل.” “كنا نريد الإيقاع به دون خلق أزمة سياسية… وفي نفس الوقت، كنا نريد الوصول إلى مصادره… لذلك وضعنا خطة الممثلة نوسكايا… والخطة واضحة: إما أن توقع به… أو تسبب له فضيحة… أو على الأرجح وهذا ما كنا نسعى له بشدة أن يقع بين جاروفين لا فكاك له بينهما ويضطر راغمًا للتعاون معنا وتلك كانت أقصى أمانينا.”

الرائد تناما: الجاسوس الذي لا يُنسى
كانت اليابان قد حدثت جيشها واتبعت النظم العسكرية المتطورة
كان الجنرال قد توقف عن التدخين من فترة، لكنه وجد نفسه يمد يده إلى الغليون الموضوع أمامه على الطاولة، وتناوله بلا شعور. أشعله، ونفث دخانه ببطء، وهو يحاول استرجاع تلك الواقعة. “كان ذلك في نهاية عام 1901، في غرفة سرية، بعيدة عن العيون، كان اللقاء الأخير لي مع الكابتن تناما. في هذا المبنى بالذات، حيث تتقاطع الأسرار وتتشابك الخيوط، طلب هو هذا اللقاء معي لأمر هام، كما أخبرني في المراسلة السرية التي كانت بيننا.” “حتى تفهم الصورة، يا عزيزي يوري، كانت نذر الحرب تلوح في الأفق بيننا وبين اليابان. كانت اليابان حينها قوة صاعدة عسكريًا واقتصاديًا، تفرض حضورها بين اللاعبين الكبار من الدول المسيطرة في العالم، وتسعى لتحقيق طموحاتها الإقليمية.” “ولكن حتى تعلن نفسها لاعبًا حقيقيًا بين الكبار، كان عليها أن تغزو بلدًا من البلدان الأوروبية المعروفة بالقوة والهيمنة. وكان الخيار الأفضل والأقرب لها هو بلدنا روسيا… كنا الهدف الأنسب لليابان حتى تحقق العديد من الأهداف، وتدخل من خلال معركة حربية معنا نادي الكبار، وتثبت نفسها كلاعب رئيسي في الساحة الدولية.” “ومن هنا كانت الحرب متوقعة في أي وقت، وكنا نتبادل زرع الجواسيس فيما بيننا… كان زرع الجواسيس فيما بيننا هو الوسيلة الأنجع لاستشراف ما يحضره الطرف الآخر، وفهم نواياه، والاستعداد للمواجهة القادمة.” “في ليلة باردة من شهر ديسمبر 1901، استقبلت الكابتن تناما في غرفة جانبية، بعيدة عن أعين المتطفلين. كان الكابتن يبدو هادئًا، لكن عينيه كانتا تخفيان قلقًا عميقًا.” “مرحبًا يا كابتن تناما، تفضل بالجلوس.” قلت له، وأنا أشير إلى الكرسي المقابل لي. جلس الكابتن، وتنهد بعمق قبل أن يبدأ الحديث. “يا جنرال، أنا أمر في مشكلة عويصة جدًا.” “وما هي؟ إني أستمع.” قلت له، وأنا أميل إلى الأمام. “لعلك يا جنرال تعرف الآنسة نوسكويا، الممثلة الشهيرة.” قال الكابتن، وهو ينظر إلي بتردد. “نعم أعرفها، كم أنت محظوظ لتكسب قلب هذه الفتاة البارعة الجمال، إني أحسدك، كم أنت بارع في اصطياد عصافيرك.” قلت له، وأنا أبتسم. ولكن الكابتن لم يبتسم، بل بدا أكثر قلقًا. “ولكن ما الفائدة؟ وقعت في الغرام مع الآنسة نوسكويا، ولكنها هددتني إذا لم أصحح الوضع بيننا، فإنها سوف تفضح كل شيء في الصحافة بعد يومين من الآن.” “دعها تفعل ما تشاء.” قلت له، وأنا أضحك. ولكن الكابتن لم يبتسم، بل بدا أكثر قلقًا. “ولكن ما الفائدة؟ وقعت في الغرام مع الآنسة نوسكويا، ولكنها هددتني إذا لم أصحح الوضع بيننا، فإنها سوف تفضح كل شيء في الصحافة بعد يومين من الآن.” “دعها تفعل ما تشاء.” قلت له، وأنا أضحك. ولكن الكابتن رد بكل وجوم: “هذه فضيحة كبيرة، لو وصل الخبر إلى طوكيو، وخاصة عند عائلتي. تعرف أبي يعمل مستشارًا لدى الإمبراطور، وهذا قد يؤدي إلى فقدانه هذا المنصب المرموق، ولكل عائلتنا المعروفة قدرها في اليابان ومكانتها.”

تنهد الجنرال فلاديمير، ووضع الصورة على الطاولة، تحمل شبح الهزيمة. “سأخبرك، يوري. سأخبرك عن رجل غيّر مجرى التاريخ، وعن درس قاسٍ تعلمته من أعماق الفشل.” “هل هو الرائد تناما؟” سأل العقيد يوري، رافعًا حاجبيه، مستشعرًا قصة مخفية. “نعم، هو تناما”، أجاب الجنرال فلاديمير، وجهه يحمل ندوب الذكريات. “رجل واحد تسبب في هزيمة الجيش الروسي بأكمله في حربنا مع اليابانيين عام 1904، وترك في قلبي جرحًا لا يندمل.” “كيف؟” سأل العقيد يوري، محدقًا في الجنرال بانتباه، يبحث عن إجابة. “خداع، يوري”، أجاب الجنرال فلاديمير، رافعًا رأسه، نظراته تلمع بالغضب. “أقصى أنواع الخداع. هذا ما تعلمته من تناما، وهذا ما أريدك أن تتعلمه أيضًا، حتى لا تقع في نفس الفخ.” نظر العقيد يوري إلى الجنرال بترقب، ينتظر المزيد من المعلومات. “تناما… هل هو الذي كان وراء الهزيمة في بورت آرثر؟” سأل، يحاول أن يجمع الخيوط. ابتسم الجنرال فلاديمير، يرى أن يوري قد بدأ يفهم. “انتظر، يوري. سأخبرك بكل شيء. فقط اصبر.”

ليلة الاعتزال.. وملف من الماضي بينما كانا يرتبان الملفات، سقط ملف أسود شاحب من على الطاولة. كان الملف مغلفًا بورق مقوى ومحفوظ
ليلة الاعتزال.. وملف من الماضي
بينما كانا يرتبان الملفات، سقط ملف أسود شاحب من على الطاولة. كان الملف مغلفًا بورق مقوى ومحفوظًا داخل مظروف برتقالي اللون. لم يكن هناك أي علامات أو أسماء على الملف، مما زاد من غموضه. التقط العقيد يوري الملف وأخرج الصورة من داخله. كانت الصورة لشخص ما، يبدو أنه ضابط ياباني، ذو عينين نافذتين وقسمات حازمة. نظر العقيد يوري إلى الجنرال فلاديمير بفضول، وسأله عن ماهية هذا الشخص وعن هذا الملف. “من هذا الرجل؟” سأل العقيد يوري، وهو يرفع حاجبيه. أخذ الجنرال فلاديمير الملف من يد يوري، وارتد على كرسيه، وتجمدت عيناه على الصورة. شعر بشيء ما يتحرك داخله، كأن ذكريات الماضي تتدفق إلى عقله. “هذا الرجل”، قال الجنرال فلاديمير بصوت منخفض، “هو الرائد تناما. رجل لا يُنسى أبدًا.” “تناما…” همس الجنرال فلاديمير، تائهًا في أعماق الماضي. “رجل لا يغيب عن بالي أبدًا.” التفت العقيد يوري إلى الجنرال، مستغربًا من التغير المفاجئ في نبرة صوته. “ماذا حدث، جنرال؟” سأل، مقتربًا من الطاولة، يشعر بثقل الأسرار.

في مبنى المخابرات الروسية في موسكو،
تنقضي الساعات الأخيرة من يوم خريفي بارد في عام 1908 ببطء. الشمس تغرب خلف الأفق، غارقة السماء في لوحة من الألوان البرتقالية والحمراء، داخل مكتب الجنرال فلاديمير يبلنسكي، مدير المخابرات الروسية القيصرية ، نار هادئة مشتعلة في الموقد. الجنرال فلاديمير يبلنسكي، رجل في أواخر الخمسينيات من عمره، يلملم أوراقه ويستعد لمغادرة المقعد الذي شغله لسنوات طويلة. العقيد يوري بيرغغوف، مساعد الجنرال، يقف بجانبه، يساعده في جمع الأوراق والملفات.. “أخيرًا سأتمكن من قضاء بعض الوقت مع أولادي وأحفادي في زفينيجورود”، قال الجنرال فلاديمير بابتسامة حزينة. “وسأتمكن من أخذ أحفادي إلى الغابة والصيد، كما كان يفعل والدي معي.”،، “وهل ستتمكن من إيقاظهم في الصباح؟” سأل العقيد يوري بضحكة خفيفة، “بالطبع، سأكون أكثر نشاطًا منهم”، أجاب الجنرال فلاديمير بضحكة جافة. “وأيضًا، يجب أن أجهز ابنتي الصغرى ليليانا لزواجها القريب من ذلك الملازم الشاب نيكولاي زخاريا. أتمنى أن يكون زوجًا صالحًا لها.”،، “أليس كذلك، جنرال؟” سأل العقيد يوري بفضول. “أظن أنها سعيدة جدًا بالزواج منه.”،، “نعم، هي سعيدة به”، قال الجنرال فلاديمير بتردد. “لكنني لست متأكدًا من أنني أثق به تمامًا. إنه شاب متهافت، دائمًا ما يضحك ويتكلم بلا توقف. أظن أنني سأحتاج إلى مراقبته عن كثب.” بينما هم يتبادلون ذلك الحوار، أخذ العقيد يوري يرتب الملفات والأوراق على الطاولة، ويضعها في حقيبة الجنرال.، “ربما هو فقط يحاول أن يكون مرحًا، جنرال”، قال العقيد يوري بابتسامة مهدئة.، “مرحًا؟” قال الجنرال فلاديمير بحدة. “في قسم المخابرات، لا مكان للمرح. نحن نتعامل مع أرواح الناس، وليس مع الألعاب. أريد رجالًا جادين ومتحمسين للعمل، وليس أشخاصًا يفتقرون إلى الجدية والانضباط.”

الرجل الذي هزم جيشاً بأكمله دون أن يرفع سيفاً
الرجل الذي هزم جيشاً بأكمله دون أن يرفع سيفاً

شاركونه قصص صارت وياكم راح اسوي سلسله قصص المتابعين وانشرة، وانتبهوا للاخطاء لحتى انشره مباشرة @crime1bot .

صار عيني.

شكرا يا حلوة الحلوات

تدللي عيوني

كايز بليز شتركوا هنا ❤️‍🩹

Repost from N/a
تمرّ على الإنسان حواراتٌ يتعسّر عليه هضمها، لكنّه مضطرٌّ إلى تجرّعها على أيّة حال، ولو كانت تعادل المسامير في حدّتها. يجلس الفرد منّا بعد انتهاء الحاضر من زجّها فيه، ليتفكّر في كل ثانيةٍ قادته إلى الخضوع لمجريات الكون ومواجهتها، وما كان حاله قبلها وكيف صار. وبرغم ثقلها، فإنّها – في الغالب – نافعةٌ أكثر من كونها ضارّة؛ إذ تصيب عادةً مشكلاتٍ يتهرّب الإنسان من مواجهتها وحلّها، وحتمًا عليه ألّا يفعل. - غسق

قُبلاتي لعيونج

يمهههههههههههه احب كلام هبة الي بدون مبالغة جرعة من الطاقة