uk
Feedback
⋆ 𝘋𝘌𝘝𝘐𝘓'𝘚 𝘓𝘈𝘐𝘙 .

⋆ 𝘋𝘌𝘝𝘐𝘓'𝘚 𝘓𝘈𝘐𝘙 .

Відкрити в Telegram

- 𝐭𝐡𝐞 𝐝𝐚𝐫𝐤 𝐬𝐢𝐝𝐞 𝐨𝐟 𝐭𝐡𝐞 𝐰𝐨𝐫𝐥𝐝 𖠵. 𝖶𝖾𝗅𝖼𝗈𝗆𝖾 𝗍𝗈 𝗍𝗁𝖾 Devil's lair 𝖾𝗇𝖼𝗒𝖼𝗅𝗈𝗉𝖾𝖽𝗂𝖺 𝖬𝖾 : @crime1bot ، My channels:⋆ @exilili ─ׄ─ׅ─ׄ─ׅ─ׄ─ׅ──ׅ─ׄ─ׅ─ׄ─ׅ─ׄ─ׅ─ׄ─ׅ─ׄ─ׅ─

Показати більше
3 861
Підписники
-324 години
-197 днів
-8930 день
Архів дописів
كتاب يكشف المستور في عام 1974 نشر الصحفي الأمريكي جون فولر كتابًا بعنوان The Ghost of Flight 401 (شبح الرحلة 401). في كتابه ج
كتاب يكشف المستور
في عام 1974 نشر الصحفي الأمريكي جون فولر كتابًا بعنوان The Ghost of Flight 401 (شبح الرحلة 401). في كتابه جمع شهادات المضيفين والطيارين الذين أقسموا أنهم رأو أو سمعوا أصوات الطاقم الميت، الكتاب أثار ضجة هائلة وأكد أن معظم المشاهدات ارتبطت بقطع غيار مأخوذة من حطام الطائرة المنكوبة، الأدهى أن بعض الشهود قالوا إن ظهور الطاقم لم يكن مخيفًا بالضرورة بل أشبه بتحذير، ففي إحدى الرحلات زعم أن شبح المهندس ريبس حذر الطيارين من مشكلة تقنية قبل حدوثها ما أنقذ الطائرة من كارثة جديدة، في النهاية وإلى يومنا هذا تبقى القصة لغزًا ! فهنا نصل إلى النقطة التي تتركنا أمام سؤال مفتوح لا جواب قاطع له… ما رأيك عزيزي القارئ؟ هل تعتقد أن ما رآه الطيارون والمضيفون والركاب لم يكن سوى أوهام جماعية نسجها الإرهاق والتوتر بعد الكارثة؟ أم أنك تميل لتصديق الشهود الذين أقسموا أنهم رأوا الكابتن لوفت ومهندس الطيران ريبس بأعينهم؟ او لربما لك رأيٌ اخر؟

اصبحت الرحلة 401 مادة دسمة للعديد من البرامج بالنسبة لإدارة إيسترن إيرلاينز، كانت هذه الروايات كابوسًا آخر فوق الكارثة. فالمس
اصبحت الرحلة 401 مادة دسمة للعديد من البرامج
بالنسبة لإدارة إيسترن إيرلاينز، كانت هذه الروايات كابوسًا آخر فوق الكارثة. فالمسألة لم تعد مجرد خسائر مادية أو سمعة متضررة بل تهديد مباشر لثقة الطواقم والركاب. لم يعلن شيء رسمي لكن تقارير داخلية وثقت عن تلك المشاهد، الشركة حاولت التكتم على الأمر بل ووبخت بعض المضيفين الذين تجرأوا على الحديث علنًا، في النهاية لم تجد الشركة حلًا سوى التخلص من المشكلة من جذورها، جرى إزالة كل الأجزاء التي أُعيد تركيبها من الطائرة المنكوبة ومع اختفاء تلك القطع توقفت البلاغات الغامضة بشكل مفاجئ!، من الملفت أن جميع هذه الظواهر توقفت تمامًا بعد أن أزيلت الأجزاء المعاد استخدامها من طائرات الأسطول هذا التفصيل جعل القصة أكثر غموضًا فإما أن كل ما حدث كان مصادفة نفسية جماعية أو أن وجود تلك القطع كان الرابط الحقيقي بين الطائرات الجديدة والأرواح العالقة!

دون ريس تمت مشاهدته ايضا كشبح الركاب بدورهم لم يكونوا بعيدين عن هذه الدائرة بعضهم حكى أنهم رأوا وجوهًا تظهر بجوارهم فجأة أو ظ
دون ريس تمت مشاهدته ايضا كشبح
الركاب بدورهم لم يكونوا بعيدين عن هذه الدائرة بعضهم حكى أنهم رأوا وجوهًا تظهر بجوارهم فجأة أو ظل شخص بزي الطيارين يسير في الممرات ثم يتلاشى أمام أعينهم، فإحدى المضيفات روت أنها سمعت صوت الكابتن لوفت يهمس بكلمات مطمئنة أثناء اضطراب مفاجئ بينما لم يكن هناك أي جهاز بث يعمل في تلك اللحظة.
صمت الشركة
حاولت شركة بشدة التكتم على الموضوع ويقال إن إدارة إيسترن أمرت الطيارين والمضيفين بعدم التحدث للصحافة وأنها حذفت تقارير رسمية من سجلاتها لكن كثرة الشهادات جعلت من المستحيل إخفاء الأمر تمامًا، فوصلت القصة إلى الإعلام وانتشرت في الصحف تحت عناوين مثيرة مثل: “أشباح الرحلة 401 تطارد أسطول إيسترن”.

الكابتن روبرت (بوب) لوفت .. كان الشبح الاكثر مشاهدة أكثر الروايات شيوعًا كانت عن الكابتن روبرت لوفت، قائد الرحلة المشؤوم، فبع
الكابتن روبرت (بوب) لوفت .. كان الشبح الاكثر مشاهدة
أكثر الروايات شيوعًا كانت عن الكابتن روبرت لوفت، قائد الرحلة المشؤوم، فبعض الطيارين أكدوا أنهم رأوه جالسًا بهدوء في مقعد مساعد الطيار يراقب الأجهزة كما كان يفعل في رحلاته السابقة، ففي إحدى المرات رآه أفراد من طاقم الضيافة واقفًا عند باب قمرة القيادة يحدق بصمت ثم اختفى أمام أعينهم، لكن الأكثر إثارة للجدل كان ظهور مهندس الطيران دون ريبس، أحد الفنيين قال إنه دخل غرفة المحركات في إحدى الطائرات ووجد ريبس واقفًا هناك يتحدث معه بجدية عن إجراءات السلامة وكأنه يقوم بعمله كالمعتاد! المدهش أن الشاهد لم يكن يعرف شكل ريبس إطلاقًا لكنه وصف ملامحه بدقة مدهشة. لاحقًا حين عرضت عليه صورة لطاقم الرحلة تطابقت أوصافه مع وجه المهندس الراحل دون أي خطأ. لم تعد الحكايات مجرد تجارب “فردية” فقد بدأت الأخبار تنتشر كالنار في الهشيم بين الطيارين والمضيفين سرعان ما تحولت إلى همسات تقلق الشركة فبعض أفراد الطاقم رفضوا العمل على طائرات معينة بمجرد سماعهم أنها تحتوي على قطع من الرحلة 401. قالوا إن تلك الطائرات “مسكونة” وإن وجودهم عليها يثير فيهم رهبة يصعب تفسيرها.

ما جرى بعد الحادث كان هناك ناجون بعد أن انتهت فرق الإنقاذ من انتشال جثث ضحايا الرحلة 401 وأُغلقت التحقيقات الرسمية التي نسبت
ما جرى بعد الحادث كان هناك ناجون
بعد أن انتهت فرق الإنقاذ من انتشال جثث ضحايا الرحلة 401 وأُغلقت التحقيقات الرسمية التي نسبت الحادث إلى “خطأ بشري” بسبب انشغال الطاقم بمصباح صغير، بقي حطام الطائرة الممزق في المستنقعات لكن كما جرى عادةً لم يكن كل شيء قد انتهى فشركة إيسترن إيرلاينز لم تترك الأجزاء السليمة من الطائرة لتصدأ، بل قررت إعادة استخدامها في طائرات أخرى من نفس الطراز (Lockheed L-1011). كانت تلك ممارسة شائعة لتقليل الخسائر المادية، لكن أحدًا لم يكن يتخيل أن هذا القرار سيفتح الباب أمام سلسلة من الظواهر الغريبة التي ستجعل الطيارين والركاب يتحدثون عن الطائرة وكأنها لم تمت بعد، في الأشهر التالية بدأ الطيارون والمضيفون يهمسون فيما بينهم عن مشاهد غير طبيعية داخل الطائرات التي استخدمت فيها قطع من الرحلة 401، لم تكن مجرد أوهام عابرة بل شهادات متكررة ومتشابهة بشكل مدهش.

حطام الطائرة بعد سقوطها في المستنقع اما الناجون 75 شخصًا من ضمنهم الضابط الأول ألبرتو ستوكيل فقد نجا بأعجوبة لكنه حمل معه ندو
حطام الطائرة بعد سقوطها في المستنقع
اما الناجون 75 شخصًا من ضمنهم الضابط الأول ألبرتو ستوكيل فقد نجا بأعجوبة لكنه حمل معه ندوبًا نفسية لا تمحى، وعدد من المضيفين الجويين وبعض الركاب الذين تمكنوا من التشبث بالحياة رغم إصاباتهم الخطيرة، والجدير بالذكر أن المستنقع الذي سقطت فيه الطائرة لعب دورًا غريبًا في إنقاذ بعض الركاب إذ خفف من شدة الاصطدام ومنع نشوب حريق هائل كان يمكن أن يقتل الجميع، من بين الناجين روى بعض الركاب لحظات مرعبة: صراخ، مقاعد تتطاير، وظلام دامس يبتلع الطائرة فالبعض وجد نفسه عالقًا في الوحل وآخرون سبحوا وسط المستنقع حاملين جروحًا عميقة لكن ما لم يكن أحد يتوقعه أن هذه لم تكن نهاية القصة… بل بدا وكأن أرواح الطاقم لم تغادر الطائرة!

1. مسجل بيانات الرحلة FDR” Flight Data Recorder”: يسجل معلومات تقنية مثل: السرعة، الارتفاع، زاوية الطيران، حركة المحركات، وضع
+1
1. مسجل بيانات الرحلة FDR” Flight Data Recorder”: يسجل معلومات تقنية مثل: السرعة، الارتفاع، زاوية الطيران، حركة المحركات، وضعية الأجنحة، وحتى تغييرات القيادة. *يخزن آلاف البيانات في الثانية.
2. مسجل صوت قمرة القيادة “CVR Cockpit Voice Recorder” :
يسجل الأصوات داخل قمرة القيادة كمحادثات الطيارين، التنبيهات الصوتية، وحتى الضوضاء الخلفية. *يساعد في فهم ما كان يدور بين الطاقم قبل وأثناء الحادث. هيا لنكمل، في تمام الساعة 11:42 مساءً بعد ما انشغلو في إصلاح المصباح كما ذكرنا أعلاه، أرتطمت الطائرة بالأرض بسرعة عالية فتحولت إلى حطام هائل وسط المياه والوحل وكانت النتيجة عدد القتلى من هذا الحادث: 101 شخص بينهم الكابتن روبرت لوفت (قائد الطائرة) والمهندس الجوي دون ريبس وعدد كبير من الركاب.

لحظة الكارثة
بدأ الطاقم بمحاولة إصلاح العطل البسيط قاموا بنزع اللمبة ثم فحصوا مكانها واستغرق الأمر منهم وقتًا أطول مما ينبغي وفي تلك الأثناء غاب انتباههم عن شيء أهم: الطائرة كانت تهبط ببطء شديد دون أن يشعروا، كانت الرحلة تسير على ارتفاع 2000 قدم لكن بسبب انشغال الطاقم بالمصباح لم ينتبهوا أن الطائرة تنخفض تدريجيًا فوق المستنقعات السوداء لمتنزه إيفرغليدز، سجل الصندوق الأسود لاحقًا جملة مأساوية من الكابتن:
“نحن في ألفي قدم، أليس كذلك؟”
لكن لم يجب أحد من الطاقم بسبب انشغالهم والطائرة كانت قد بدأت تسقط بالفعل • قبل أن نكمل سرد تفاصيل الكارثة من المهم أن نتوقف قليلًا عند جهاز ربما سمع به الجميع لكن لا يعرفون حقيقته “الصندوق الأسود” : فهو اسم شائع يطلق على جهازين أساسيين موجودين في كل طائرة حديثة وظيفتهما حفظ كل ما يحدث أثناء الرحلة خصوصًا في حالة وقوع حادث. في الحقيقة هو ليس أسود اللون بل عادةً برتقالي أو أحمر فاقع ليسهل العثور عليه بين الحطام.

الطائرة المنكوبة في البداية جرى كل شيء بسلاسة فبعد ثلاث ساعات من الطيران كانت الطائرة في مرحلة الهبوط نحو مطار ميامي الدولي و
الطائرة المنكوبة
في البداية جرى كل شيء بسلاسة فبعد ثلاث ساعات من الطيران كانت الطائرة في مرحلة الهبوط نحو مطار ميامي الدولي ولكن فجأة لاحظ الطاقم أن لمبة الإنذار الخاصة بعجلات الهبوط لا تعمل، مجرد مصباح صغير لم يضئ لكن أهميته كانت حاسمة: هل نزلت عجلات الطائرة بالفعل أم لا؟، من التفاصيل الغريبة في كارثة الرحلة 401 أن السبب المباشر لم يكن عطلاً ميكانيكياً خطيراً بل مجرد مصباح صغير في قمرة القيادة كان هذا المصباح مسؤولاً عن “تأكيد” نزول العجلة الأمامية للطائرة فإذا أضاء باللون الأخضر فهذا يعني أن العجلة مثبتة وجاهزة للهبوط لكن في تلك الليلة لم يضئ المصباح كما ينبغي فظن الطاقم أن العجلة الأمامية لم تنزل ولكن في الواقع العجلة كانت قد نزلت بالفعل وثبتت في مكانها لكن المصباح وحده هو الذي كان تالفاً وبينما ركز الطيارون على فحصه وإصلاحه غاب عن بالهم أنهم يتجهون تدريجياً نحو الأرض، هذا الانشغال بمصباح صغير كان كافياً ليتحول مسار الرحلة من هبوط آمن إلى مأساة لا تنسى.

في عالم الطيران تعتبر كل رحلة قصة بحد ذاتها ، وجوه تتطلع إلى لقاء أحبائها، موظفون يؤدون واجبهم، وأحلام تنتظر لحظة الوصول .. لكن بعض الرحلات لا تصل أبدًا… وتترك وراءها حكاية تختلط فيها الحقيقة بالغموض، من بين هذه الحكايات تقف رحلة “إيسترن إيرلاينز 401” كواحدة من أكثر الكوارث الجوية إثارة للجدل ليس فقط لأنها أودت بحياة أكثر من مئة شخص بل لأنها فتحت الباب أمام أسطورة أشباح ظلت تلاحق سماء أمريكا لسنوات؛ فماذا حدث؟

اشباح الرحلة 401: حين رفض الطاقم مغادرة الطائرة
اشباح الرحلة 401: حين رفض الطاقم مغادرة الطائرة

𓏺 النَّحِيطُ⋆

ايصح، اجرام، حسابي مال الانستا اخذي من حساب مبهمز

والله مادري هاي اول مرة اسمع منج

اهاا

حساب انستا .

والله هيج يطلع حساب اختي

شلون يعني طعن

بناتتت اذا صار طعن ع الحساب يرجع؟