⋆ 𝘋𝘌𝘝𝘐𝘓'𝘚 𝘓𝘈𝘐𝘙 .
Відкрити в Telegram
- 𝐭𝐡𝐞 𝐝𝐚𝐫𝐤 𝐬𝐢𝐝𝐞 𝐨𝐟 𝐭𝐡𝐞 𝐰𝐨𝐫𝐥𝐝 𖠵. 𝖶𝖾𝗅𝖼𝗈𝗆𝖾 𝗍𝗈 𝗍𝗁𝖾 Devil's lair 𝖾𝗇𝖼𝗒𝖼𝗅𝗈𝗉𝖾𝖽𝗂𝖺 𝖬𝖾 : @crime1bot ، My channels:⋆ @exilili ─ׄ─ׅ─ׄ─ׅ─ׄ─ׅ──ׅ─ׄ─ׅ─ׄ─ׅ─ׄ─ׅ─ׄ─ׅ─ׄ─ׅ─
Показати більше3 845
Підписники
-224 години
-217 днів
-8630 день
Архів дописів
3 843
كان شهر تشرين الثاني (نوفمبر) 1992 صاخباً بشكل خاص . ذات ليلة رأت ماريانيلا وكيروبينا مخلوقًا مجهول الوجه ، نوعًا من الظل المظلم يزحف على أرضية غرفتهما ويلقي في الهواء بالأشياء التي وجدها في طريقه . حاولت الفتاتان إشعال مصباح صغير لتخويف المخلوق ، لكنه كان يتأرجح بسرعة جاعلاً تسليط الضوء عليه امرا مستحيلا . لكن عندما تشجعت احداهن واتجهت نحو مفتاح المصباح في الغرفة كان ذلك الظل قد اختفى . في حينها رآى كل من الوالدان الرعب على وجه بناتهم الا انهم لم يتمكنا من رؤية ذلك الكائن إلا بحلول 19 نوفمبر حيث رأوه وهو يزحف عبر الردهة
ولنزداد جميعا من الشعر بيت وفي احد الليالي لاحظت الاسرة ان الكرة الخاصة بريكاردو قد تدحرجت من تلقاء نفسها إليهم ، ولأن الاب اراد طمأنة اسرته ، ترجل على قدميه وقام بركل تلك الكرة ، الا انها غيرت مسارها في منتصف الطريق و هي معلقة في الهواء ودون ان تصطدم بأي شي وارتدت نحوه !، وفقًا لشهادات الأسرة بدت الظلال او الاشباح وكأنها تريد ان تترك دليلاً ماديّاً على وجودها ، فبدأت ترتدي أغطية للرأس ، وكأنهم رهبان .
3 843
قالت بأنها ستعود ..على امل الخلاص و النجاة ، اصبح المنزل مزاراً للروحانيين و المشعوذين ، ومن يدعون انهم على تواصل مع العالم الاخر ، طبعا اي من خدماتهم لم تكن حباً وكرامة ، ولا لوجه الله ، بل كانت بالاف الدولارات ، وكان على الاسرة ان تثقل نفسها بالديون تلبية لمطالبهم ، بكل الاحوال كانوا محض محتالين ، وجدوا في حالة الاسرة المأساوية ، طريقة سهلة جدا للنصب والسرقة ، فقد زعم احدهم ان شيطاناً يدعى "كرابولا" قد استلب جسد ماريا والتهم روحها قبل ان تموت ، وانه تواصل مع ذلك الشيطان و اخبره بأن البيت اصبح ملكاً له، واخر ادعى بأن لديه سلاحاً يصيد الاشباح ، وبالفعل اشترت الاسرة تلك الخردة بمبلغ كبير قبل ان تدرك انها وقعت في الاحتيال .
3 843
الاخوين ريكاردو وماكس بعد سنوات طويلة ، ويظهر ريكاردو حاملاً صورة اختهحتى تلك اللحظة ، يمكن القول ان تلك الظواهر كانت محتملة نوعاً ما ، مع مرور الوقت بدأت العائلة بالتكيّف و التعايش ، فربما كانت ماريا تشعر بالوحدة و الوحشة ، وتريد من يؤنسها ، لذلك تلجأ لمشاكستهم ، لدرجة انهم كانوا يتركون كرسياً فارغاً وصحناً يحوي طعاماً اثناء تناولهم لاحدى وجباتهم الرئيسية ، العجيب في الامر انّ الكرسي كان يتحرك وكأن احداً سحبه بالفعل ليجلس ! انما يبقى الطعام كما هو ولا يمس، الأمور بدأت تأخذ منعطفاً آخر عندما بدأت الأسرة تلاحظ ظلّاً مرعباً في ردهة المنزل ، بالإضافة لأصوات ضحكات خبيثة أيضاً ، ومع التكرار ، جزمت كونسبسيون ان الظل و الصوت يعود لوالدها الذي توفي قبل ماريا بخمسة أشهر بعد إصابته بخرف الشيخوخة. علاقة كونسبسيون مع والدها لم تكن على ما يرام . فقد أدت بعض الخلافات الماديّة بين الابنة والأب إلى تدهور علاقتهما وعلى ما يبدو أن جد ماريا قد أكنَّ الكراهية لابنته . وقيل أيضًا أنه قبل وفاته بأيام قليلة أقسم أن سجعل حياة ابنته وعائلتها جحيماً .. ويبدوا انه عاد ليفي بوعده !،وصلت الظواهر إلى الذروة وباتت لا تطاق عندما بدأت تمس السلامة الجسدية للأسرة، بدأ الافراد يتلقون دفعات في محاولة للإطاحة بهم من اعلى السلالم ، قطهم الأليف أصبح عدوانيّاً ، كان يبدوا في معظم الوقت وكأنه يلاحق شيئاً ما ، شيئ لم يستطيعوا معرفته أبدأً . تحول اللمس الذي كانت تتعرض له الأم في نومها الى محاولة شد وجذب ، وفي ذات ليلة استيقظ الاب على صوت صراخ زوجته ، بدا وكأن أحداً يشدّها من قدمها لتقع عن السرير ، ولكن عندما قام بإنارة الغرفة بشكل اكبر ، اختفى ذلك الشد تماماً ، تستمر الاحداث في وتيرتها المتصاعدة.. فبينما كانت كونسبسيون وابنها ريكاردو يتحدثان حول طاولة غرفة الطعام ، ارتفع الكأس الزجاجي عن الطاولة فجأة وقذف باتجاه رأس الابن ، ولحسن الحظ كانت الام قد نبهت ابنها في اللحظة الاخيرة ليتفاداها ذلك الاخير ، وتتناثر شظايا الزجاج من حوله . من الطبيعي ان يدب الرعب نفسه في صدور تلك العائلة المسكينة ، ونتيجة لذلك قام الجميع بنقل فراشهم إلى غرفة المعيشة لقضاء الليالي معًا وحماية بعضهم البعض وأيضاً أغلقوا الباب الذي يتصل مع الرواق بأثاث ثقيل لعزل أنفسهم عن الاشباح المجنونة التي تطاردهم . وبالطبع .. كانت جميع تلك التدابير عديمة الفائدة . كانت تلك الكيانات الغامضة قادرة على إلقاء الأشياء باتجاه جدار غرفة المعيشة من الخارج ، وأيضاً فتح الأبواب على مصراعيها مهما كان الثقل عليها ، لتدب الهستيريا الجماعة في عائلة غوتيريز اجمع .
