uk
Feedback
أثـيْـر

أثـيْـر

Відкрити в Telegram

مُسافِرٌ أنتَ والآثــارُ بـاقـيـةٌ فاتركْ ورائكَ ما تُحيي بهِ أثرَك _ https://www.instagram.com/2theer.m7 _ 📜|

Показати більше
651
Підписники
Немає даних24 години
+17 днів
+330 днів
Архів дописів
«فلا يعبني عَتوبٌ أن جرى قدرٌ فليسَ لي غير ما يقضيه خلّاقي أسلمتُ نفسي لمولى لا يخيبُ له راجٍ على الدهر، والمولى هو الواقي»

«ولست تدري سكوتي كم يُكلّفني وكم دفعت له من مهجتي ثمنا»

قال الأعمش عن أبي وائل عن ابن مسعود قال: كان الرجل منا إذا تعلم عشر آيات لم يجاوزهن حتى يعرف معانيهن والعمل بهن. وقال أبو عبدالرحمن السلمي: حدثنا الذين كان يُقرئوننا أنهم كان يستقرئون من النبي ﷺ وكانوا إذا تعلموا عشر آيات لم يخلفوها حتى يعملوا بما فيها من العمل، فتعلمنا القرآن والعمل جميعاً. - تفسير ابن كثير

«لا تشكونَّ صدود من تهواهمُ إن كنت لا تعطي بقلبٍ أو فمِ»

بكيتُ وهل بكاء القلب يُجدي؟

عند الحبيب ﷺ
عند الحبيب ﷺ

«أرى ذلك القرب صار اِزوِرارا وصار طويل السلام اِختصارا فلا تُلزِمنّي ذنوبَ الزمانِ إليَّ أساءَ وإيّايَ ضارا»

«ليت الركاب غداة حان فراقهم كانت لحوماً قُسّمت فوق الوضم راحوا سراعاً يُعملون مَطيّهم قُدماً، وبتُّ من الصبابةِ لم أنم طوبى لهم يبغون قصد سبيلهم والقلب مرتهنٌ ببيتٍ من ألم»

حلقة تستمع لها بفؤادك -وتلك بليةٌ إن كان فارغاً- للشاعر الذي أتعب من بعده وفاء وعفةً ورقةً وكتمانا، وواحد من أحب الذين أصطفي شعرهم في قائمتي المختارة.

https://youtu.be/41rIhtgDW4A حلقة تستمع لها بفؤادك -وتلك بليةٌ إن كان فارغاً- للشاعر الذي أتعب من بعده وفاء وعفةً ورقةً وكتمانا، وواحد من أحب الذين أصطفي شعرهم في قائمتي المختارة.

يا عاتباً جداً على الطرقات إذْ أخذتكَ منكَ مودِّعاً ومودَّعا متداخلاً فيك الهدوء المنتمي لأسى الحقيقة بالهدوءِ المُدَّعى سُرِقتْ خصوصيات وجهك كلها وتُرِكتَ ما بين الوجوه موزَّعا وأُصبتَ وحدك بالرجوع فلم تزل كالذكريات تودُّ أن تُسترجعا ودُفنتَ بالغيب الذي لا لن يُرى أبداً وفي السر الذي لن يُسمَعا - محمد عبدالباري

«إذا قيل هذا مَورِدٌ قلتُ قد أرى ولكنّ نفس الحُـرِّ تحتملُ الظما» ‏

قال الإمام الذهبي رحمه الله تعالى: ‏الصادق يقلُّ من الكلام والأكل والنوم والمخالطة، ويُكثر الأوراد والـتواضع وذكر الموت، وقول لا حول ولا قوة إلا بالله. ‏- سير أعلام النبلاء (٥٣٤/١٤)

أنَّ الزمان الذي مازال يُضحكنا أنساً بقربهم قد عاد يُبكينا - ابن زيدون

«إذا محاسني اللاّتي أدلُّ بها ‏كانت ذنوبي فقل لي كيف أعتذر!»

Repost from N/a
مما قال شيخ البلاغيين فضيلة الأستاذ الدكتور محمد أبو موسى في درس أمس من شرح كتاب «دلائل الإعجاز» بالجامع الأزهر الشريف: قبل أن أبدأ الدَّرْس أقول لكم شيئًا قرأتُه في كلام أهل العلم؛ هو أنَّ مَنْ تعلَّم لا ليُعلِّم، وإنما تعلَّمَ فقط ليُزكِّيَ عقلَه ويُوقظَ نفسَه ويُربِّيَ فكرَه = أجزل الله له العطاء. إنَّ الله يحبُّ لك أن تكون إنسانًا أفضل؛ فإذا تعلَّمْتَ لتكونَ إنسانًا أفضلَ أجزلَ لك العطاء. إذا علَّم الإنسانُ ما تعلَّم أجزل اللهُ له العطاء، وأكثرَ، ووفَّى، وأكرمَ؛ لأن هذا يُشِيع العلم في الأمَّة التي لم يُعبَدِ اللهُ في الأرض على الوجه الذي يرضاه إلا فيها.

«عجلتُ للوصل حتى جئتني بقلىً وإنما خُلِقَ الإنسان من عجَلِ فعصمتي منك أم أُمسي بلا عِصَمٍ وحيلتي فيك أن أبقى بلا حِيَلِ»

«يا جالساً بخشوعٍ كاتماً دهرا وقلبك الغضّ يغلي قابضاً جمرا»

ورحتُ من سفرٍ مُضنٍ إلى سفرٍ ‏أضنى لأن طريق الراحةِ التعبُ! - البردوني

ومهما هززت إليك العتاب ظاهرت بين ضروب العِلل ولو شئت راجعت حُرّ الفَعال وعُدت لتلك السجايا الأول وما باختيارٍ تسلّيتُ عنك ولكنّني مُكرهٌ لا بطل ألم أُكثر الصمت كيما أخِفَّ ألم أُكثر الهجر كي لا أُمل! - ابن زيدون

أثـيْـر - Статистика та аналітика Telegram каналу @atheerm7