كـ الجحيم
Відкрити в Telegram
قَدْ يَكونُ هذا العَالَمُ جَحيمَ عالَمٍ آخَر !
Показати більше1 556
Підписники
-124 години
-37 днів
-2930 днів
Архів дописів
1 556
إِذا قَتلتَ صَرصوراً فأنتَ بَطل، و إِذا قَتلتَ فَراشةً فأنتَ شرير؛ الأَخلاق لها معايير جمالية!
فريدريك نيتشه ✎
1 556
أَحسَّ بالبرد، لكِن ذلِك لمْ يكنْ الهواء الذي كانَ بارداً جداً، البرد أتاهُ مِنْ داخلهِ، كانَ يقبع عميقاً في قلبه.
روبرت زيتالر ✎
1 556
نصيبُ الذي أفرطَ في التمردِ أنْ لا تبقى لهُ منَ الطاقةِ إلا القدرة على الخيبة.
إميل سيوران ✎
1 556
العملُ القاسي، العيشُ القاسي، والموتُ القاسي، ومنْ ثُمَّ الذهابُ إلى الجحيم بعدَ كُلِّ هذا! ذلكَ قاسٍ جداً.
كارل ساندبرغ ✎
1 556
لا أحد اقتنعَ مثلي بتفاهةِ كلّ شيء، ولا أحد تعاملَ مثلي بمأساويةٍ مع كلّ هذا العددِ الهائل منَ الأشياء التافهة.
إميل سيوران ✎
1 556
وعليَّ الإعتراف إنّني لستُ شُجاعاً، بَلْ أنا مِنْ فرطِ خوفي خائِفٌ مِنْ أنْ أخاف !
أحمد مطر ✎
1 556
منْ يعرفُ الشتاءَ مثلي لا يحزن، يجمعُ الحطبَ الذي في قلبهِ، يتدفأ و يحترق.
بسام حجار ✎
1 556
الفَرق بينَ الباحِث عَن الخمر والجِنس في الحياةِ الدُنيا، والباحِثُ عنهما في الآخرة، هو فرقُ توقيت فقط وليسَ أخلاق.
1 556
لمْ أكُنْ فخوراً بعزلتي كثيراً، و لكنها كانتْ رفيقتي الدائمة. و كانَ ظلامُ حجرتي بالنسبةِ لي مثل أشعة الشمس بالنسبة لهم.
تشارلز بوكوفسكي ✎
1 556
الشعب الذي يسيرُ على طريقِ الموت، يحتملُ الحاضرَ وينبذُ المستقبل، ويتمتَّعُ بالعظمةِ الماضية والمجد الذي لا يذكرهُ جيداً.
جون ستاينبيك ✎
1 556
السؤالُ الحقيقي الذي علينا أنْ نسألهُ حقاً: ليسَ إذا ما كانت هناكَ حياةٌ بعدَ الموت، بل هل توجدُ حياةٌ فعلاً قبلَ الموت؟
1 556
كانَ محطماً تماماً، ويُعاني معاناةً بلغت مِن القسوةِ أنّه أحسَّ وكأنَّ أحداً يأكلُ قلبهُ بِلا رحمة.
1 556
لو أنكِ تعلمين كم يُزعجني هذا العالم، أريدُ الفرار .. أنْ أمضيَ بعيداً عن هذهِ القذارة، ولستُ أدري إلى أينَ يا أُمي.
غابرييل ماركيز ✎
1 556
أردتَ أنْ تحفظَ الارضَ منَ الطوفان يا نوح، ولكنك حملتَ معك بذرة الطوفان؛ لقد حملتَ معك الإنسان. لقد صُفِعنا أيُّها المسيح، فمددنا خدّنا الآخرَ كما علمتنا، مؤمنينَ بالتسامحِ طامعينَ بالسلام. أيُّها المسيح، ما زِلنا نتلقّى الصّفعات!
كائِنٌ يمرحُ في العدم
فيصل الحبيني ✎
1 556
أيُّها الأنبياء، يا رجالَ السماء، لِمَ توقفتم عنِ المجيء؟ أتُرانا الآنَ أفضلُ حالاً؟
العالمُ في حاجةٍ لكم أكثر من أيِّ زمانٍ مضى. أتكونونَ قدْ ضجرتمْ منَ التمسكِ بالأمل؟ فالمكانُ على كلِّ حال، قديم، ولا رجاءَ منه. أم أنكم ما تزالونَ بيننا، وما زلنا نضطهدكم، نحنُ قتلةُ الأنبياء، كما اعتدنا؟
كمْ قتلنا، وكم قُتِلنا بإسمِ رسالتكم. أتُذيقوننا الماءَ ثُمَّ تتركونا عطْشى في قلبِ البحر؟
أكانتْ مهمتكم أنقاذَنا منَ الهلاك أم إنقاذُ الربّ مِنَ النسيان؟ لقد ولَّتْ السكينةُ عند الهبوط، وماتَ الأملُ معَ هابيل.
كائِنٌ يمرحُ في العدم
فيصل الحبيني ✎
1 556
جِئتُ بيدينٍ لتُرَبِّتَ الواحِدةُ على كتفِ الأُخرى، أُذنينِ على الرأسِ وألف أُذنٍ في داخلهِ، قلب كقبضة يد، يحمل الكون في باطنهِ. لمْ أزلفْ إلى الوجودِ إلا على قرعِ البكاء، وضجيج الصُراخ. أيُّ خيرٍ في حياةٍ تبدأُ بمشهدٍ أُمٍّ تتعذب؟
لقد كانت ولادتي، أول خطواتي نحو الموت. أيُّها العالم لقد دخلتك فرداً فكيفَ صِرتُ الآنَ حشدا؟
كائِنٌ يمرحُ في العدم
فيصل الحبيني ✎
1 556
السلامُ عليكَ أيُّها العالم
أُعذرني، فقد جِئتُ مُتأخراً إلى احتفالِكَ الكبير. إنّهُ القرنُ الواحد والعشرون. لقد تأخرتُ تأريخاً بأكملهِ، وفاتَني ما فاتني منَ الوساخةِ والبهاء. لقد سبقني حشدٌ منَ القتلة والقديسينَ والمهرجين، ولكنني وصلتُ أخيراً، مدفوعاً بتياراتِ الزمن، من وادي العدم. هذا إذاً المكان الذي نَزحَ الجميعُ إليه، هذا ما يُسمّى بالعالم. آه، أيّ خيبةٍ في هذا!
كائِنٌ يمرحُ في العدم
فيصل الحبيني ✎
