محمد بن رفعت الجعفري
Відкрити в Telegram
قناة لنشر الخير قدرَ الوُسع والطاقة وتيسير الباري سبحانه.
Показати більше521
Підписники
-124 години
+127 днів
+630 день
Архів дописів
Repost from محمد بن رفعت الجعفري
ابدأ يومك بأذكار الصباح
آية الكُرسي
الإخلاص والمعوّذتين {ثلاثا}
الصلاة الإبراهيمية
سيّد الاستغفار: اللّهـمَّ أَنْتَ رَبِّـي لا إلهَ إلاّ أَنْتَ ، خَلَقْتَنـي وَأَنا عَبْـدُك ، وَأَنا عَلـى عَهْـدِكَ وَوَعْـدِكَ ما اسْتَـطَعْـت ، أَعـوذُبِكَ مِنْ شَـرِّ ما صَنَـعْت ، أَبـوءُ لَـكَ بِنِعْـمَتِـكَ عَلَـيَّ وَأَبـوءُ بِذَنْـبي فَاغْفـِرْ لي فَإِنَّـهُ لا يَغْـفِرُ الذُّنـوبَ إِلاّ أَنْتَ
أَصْـبَحْنا وَأَصْـبَحَ المُـلْكُ لله وَالحَمدُ لله ، لا إلهَ إلاّ اللّهُ وَحدَهُ لا شَريكَ لهُ، لهُ المُـلكُ ولهُ الحَمْـد، وهُوَ على كلّ شَيءٍ قدير ، رَبِّ أسْـأَلُـكَ خَـيرَ ما في هـذا اليوم وَخَـيرَ ما بَعْـدَه ، وَأَعـوذُ بِكَ مِنْ شَـرِّ ما في هـذا اليوم وَشَرِّ ما بَعْـدَه، رَبِّ أَعـوذُبِكَ مِنَ الْكَسَـلِ وَسـوءِ الْكِـبَر ، رَبِّ أَعـوذُ بِكَ مِنْ عَـذابٍ في النّـارِ وَعَـذابٍ في القَـبْر
اللّهُـمَّ ما أَصْبَـَحَ بي مِـنْ نِعْـمَةٍ أَو بِأَحَـدٍ مِـنْ خَلْـقِك ، فَمِـنْكَ وَحْـدَكَ لا شريكَ لَـك ، فَلَـكَ الْحَمْـدُ وَلَـكَ الشُّكْـر
اللّهُـمَّ بِكَ أَصْـبَحْنا وَبِكَ أَمْسَـينا ، وَبِكَ نَحْـيا وَبِكَ نَمُـوتُ وَإِلَـيْكَ النُّـشُور
أَصْبَـحْـنا وَأَصْبَـحْ المُـلكُ للهِ رَبِّ العـالَمـين ، اللّهُـمَّ إِنِّـي أسْـأَلُـكَ خَـيْرَ هـذا الـيَوْم ، فَـتْحَهُ ، وَنَصْـرَهُ ، وَنـورَهُ وَبَـرَكَتَـهُ ، وَهُـداهُ ، وَأَعـوذُ بِـكَ مِـنْ شَـرِّ ما فـيهِ وَشَـرِّ ما بَعْـدَه.
أَصْبَـحْـنا عَلَى فِطْرَةِ الإسْلاَمِ، وَعَلَى كَلِمَةِ الإِخْلاَصِ، وَعَلَى دِينِ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَعَلَى مِلَّةِ أَبِينَا إبْرَاهِيمَ حَنِيفاً مُسْلِماً وَمَا كَانَ مِنَ المُشْرِكِينَ
اللَّهُمَّ أَصْبَحْتُ مِنْكَ فِي نِعْمَةٍ وَعَافِيَةٍ وَسِتْرٍ؛ فَأَتِمَّ عَلَيَّ نِعْمَتَكَ وَعَافِيَتَكَ وَسِتْرَكَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ {ثلاثا}
اللّهُـمَّ إِنِّـي أَصْبَـحْتُ أُشْـهِدُك ، وَأُشْـهِدُ حَمَلَـةَ عَـرْشِـك ، وَمَلَائِكَتَكَ ، وَجَمـيعَ خَلْـقِك ، أَنَّـكَ أَنْـتَ اللهُ لا إلهَ إلاّ أَنْـتَ وَحْـدَكَ لا شَريكَ لَـك ، وَأَنَّ ُ مُحَمّـداً عَبْـدُكَ وَرَسـولُـك {أربعًا}
رَضيـتُ بِاللهِ رَبَّـاً وَبِالإسْلامِ ديـناً وَبِمُحَـمَّدٍ صلى الله عليه وسلم نَبِيّـا {ثلاثًا}
سُبْحـانَ اللهِ وَبِحَمْـدِهِ عَدَدَ خَلْـقِه ، وَرِضـا نَفْسِـه ، وَزِنَـةَ عَـرْشِـه ، وَمِـدادَ كَلِمـاتِـه {ثلاثا}
تحصين:
حَسْبِـيَ اللّهُ لا إلهَ إلاّ هُوَ عَلَـيهِ تَوَكَّـلتُ وَهُوَ رَبُّ العَرْشِ العَظـيم {سبعًا}
بِسـمِ اللهِ الذي لا يَضُـرُّ مَعَ اسمِـهِ شَيءٌ في الأرْضِ وَلا في السّمـاءِ وَهـوَ السّمـيعُ العَلـيم {ثلاثًا}
أَعـوذُ بِكَلِمـاتِ اللّهِ التّـامّـاتِ مِنْ شَـرِّ ما خَلَـق {ثلاثا}
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ الْهَمِّ وَالْحَزَنِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ الْعَجْزِ وَالْكَسَلِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ الْجُبْنِ وَالْبُخْلِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ غَلَبَةِ الدَّيْنِ، وَقَهْرِ الرِّجَالِ.
يَا حَيُّ يَا قيُّومُ بِرَحْمَتِكَ أسْتَغِيثُ أصْلِحْ لِي شَأنِي كُلَّهُ وَلاَ تَكِلْنِي إلَى نَفْسِي طَـرْفَةَ عَيْنٍ
اللّهُـمَّ إِنِّـي أسْـأَلُـكَ العَـفْوَ وَالعـافِـيةَ في الدُّنْـيا وَالآخِـرَة ، اللّهُـمَّ إِنِّـي أسْـأَلُـكَ العَـفْوَ وَالعـافِـيةَ في ديني وَدُنْـيايَ وَأهْـلي وَمالـي ، اللّهُـمَّ اسْتُـرْ عـوْراتي وَآمِـنْ رَوْعاتـي ، اللّهُـمَّ احْفَظْـني مِن بَـينِ يَدَيَّ وَمِن خَلْفـي وَعَن يَمـيني وَعَن شِمـالي ، وَمِن فَوْقـي ، وَأَعـوذُ بِعَظَمَـتِكَ أَن أُغْـتالَ مِن تَحْتـي
لَا إلَه إلّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءِ قَدير {مائة مرّة}
سُبحان الله وبحمده {مائة مرّة}
وصلّ اللهم وسلّم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلّم.
يوم عرفة يوم عظيم، ولأنه يوم عظيم فلازم يكون الاهتمام به عظيمًا، وذلك بعدّة أشياء:
- التفرُّغ
- التخطيط
- استحضار الخشوع
أما التفرغ فهو الذي يُعينك على الاستكثار من الطاعات.
وأما التخطيط فهو الذي يمنع وقتك من الضياع.
وأما استحضار الخشوع فهو الذي يُعطي العبادة رُوحَها وحقيقتها.
والتخطيط لهذا اليوم يبدأ من:
- قيام ليلة عرفة، ولو بركعتين، مع الدعاء بالتوفيق والقبول
- النوم مبكّرًا
- السحور ونيّة الصيام
- أذكار الصباح يُفتتَح بها اليوم
- الصلوات الخمس في جماعة، خصوصا صلاة الفجر
- الجلوس في المسجد من الفجر إلى الشروق
- صلاة الضحى
- السنن الرواتب
- مِقدار من الأذكار (وَقتًا أو عددًا)
- قراءة القرآن؛ فهو أعظم الذكر
- كثرة الدعاء، لنفسك، ولأحبابك، ولعموم المسلمين
- الحرص على الأدعية القرآنية والنبوية الشريفة (سننشر إن شاء الله كتابًا يجمع من ذلك شيئا طيبًا)
- الخلوة، خصوصا بين العصر والمغرب، تُعينك على الخشوع
- الانكسار بين يدَي ربّك، والبكاء على ذنبك، وتعليق قلبك بالآخرة في دعائك
ولا تنسونا من صالح دعائكم
Repost from محمد بن رفعت الجعفري
قال الإمام البخاري في صحيحه:
حَدَّثَنَا آدَمُ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، حَدَّثَنَا الْحَكَمُ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِي لَيْلَى قَالَ: لَقِيَنِي كَعْبُ بْنُ عُجْرَةَ، فَقَالَ: أَلَا أُهْدِي لَكَ هَدِيَّةً؟ إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ عَلَيْنَا، فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَدْ عَلِمْنَا كَيْفَ نُسَلِّمُ عَلَيْكَ، فَكَيْفَ نُصَلِّي عَلَيْكَ؟
قَالَ: فَقُولُوا:
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا بَارَكْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ ".
«ما من أيّام أعظم عند الله سبحانه ولا أحب إليه العمل فيهن من هذه الأيام العشر، فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد».
لِنغتنم هذه الأيام، بصلاة، بصيام، بصدقة، بتوبة، بتلاوة القرآن، بذِكر الله، بالدعاء، لعلّ الله يتقبّل منّا ويرضى عنّا.
كَلِمَتَانِ خَفِيفَتَانِ عَلَى اللِّسَانِ، ثَقِيلَتَانِ فِي الْمِيزَانِ، حَبِيبَتَانِ إِلَى الرَّحْمَنِ: سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ، سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ.
أأُمَيمَ إنْ خَفِيَتْ عليك صبابتي •• فسَلي ظلامَ الليل كيف أكونُ
واستخبري عني النجومَ فقد رأتْ •• سَهري وأرْوقةُ الغياهب جُونِ
ولئن أذلتُ مصونَ دمعي في الهوى •• فعلى البكاءِ يُعوِّلُ المحزونُ
الأبيوردي
Repost from قناة الأستاذ عمرو بسيوني
«ما ابتلي الإنسان قط بأعظم من علو همته؛ فإن من علت همته يختار المعالي، وربما لا يساعده الزمان، وقد تضعف الآلة، فيبقى في عذاب.
وإني أعطيت من علو الهمة طرفًا، فأنا به في عذاب، ولا أقول: ليته لم يكن؛ فإنه إنما يحلو العيشُ بقدر عدم العقل، والعاقل لا يختار زيادةَ اللذة بنقصان العقل»
ابن الجوزي
Repost from محمد بن رفعت الجعفري
ابدأ يومك بأذكار الصباح
آية الكُرسي
الإخلاص والمعوّذتين {ثلاثا}
الصلاة الإبراهيمية
سيّد الاستغفار: اللّهـمَّ أَنْتَ رَبِّـي لا إلهَ إلاّ أَنْتَ ، خَلَقْتَنـي وَأَنا عَبْـدُك ، وَأَنا عَلـى عَهْـدِكَ وَوَعْـدِكَ ما اسْتَـطَعْـت ، أَعـوذُبِكَ مِنْ شَـرِّ ما صَنَـعْت ، أَبـوءُ لَـكَ بِنِعْـمَتِـكَ عَلَـيَّ وَأَبـوءُ بِذَنْـبي فَاغْفـِرْ لي فَإِنَّـهُ لا يَغْـفِرُ الذُّنـوبَ إِلاّ أَنْتَ
أَصْـبَحْنا وَأَصْـبَحَ المُـلْكُ لله وَالحَمدُ لله ، لا إلهَ إلاّ اللّهُ وَحدَهُ لا شَريكَ لهُ، لهُ المُـلكُ ولهُ الحَمْـد، وهُوَ على كلّ شَيءٍ قدير ، رَبِّ أسْـأَلُـكَ خَـيرَ ما في هـذا اليوم وَخَـيرَ ما بَعْـدَه ، وَأَعـوذُ بِكَ مِنْ شَـرِّ ما في هـذا اليوم وَشَرِّ ما بَعْـدَه، رَبِّ أَعـوذُبِكَ مِنَ الْكَسَـلِ وَسـوءِ الْكِـبَر ، رَبِّ أَعـوذُ بِكَ مِنْ عَـذابٍ في النّـارِ وَعَـذابٍ في القَـبْر
اللّهُـمَّ ما أَصْبَـَحَ بي مِـنْ نِعْـمَةٍ أَو بِأَحَـدٍ مِـنْ خَلْـقِك ، فَمِـنْكَ وَحْـدَكَ لا شريكَ لَـك ، فَلَـكَ الْحَمْـدُ وَلَـكَ الشُّكْـر
اللّهُـمَّ بِكَ أَصْـبَحْنا وَبِكَ أَمْسَـينا ، وَبِكَ نَحْـيا وَبِكَ نَمُـوتُ وَإِلَـيْكَ النُّـشُور
أَصْبَـحْـنا وَأَصْبَـحْ المُـلكُ للهِ رَبِّ العـالَمـين ، اللّهُـمَّ إِنِّـي أسْـأَلُـكَ خَـيْرَ هـذا الـيَوْم ، فَـتْحَهُ ، وَنَصْـرَهُ ، وَنـورَهُ وَبَـرَكَتَـهُ ، وَهُـداهُ ، وَأَعـوذُ بِـكَ مِـنْ شَـرِّ ما فـيهِ وَشَـرِّ ما بَعْـدَه.
أَصْبَـحْـنا عَلَى فِطْرَةِ الإسْلاَمِ، وَعَلَى كَلِمَةِ الإِخْلاَصِ، وَعَلَى دِينِ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَعَلَى مِلَّةِ أَبِينَا إبْرَاهِيمَ حَنِيفاً مُسْلِماً وَمَا كَانَ مِنَ المُشْرِكِينَ
اللَّهُمَّ أَصْبَحْتُ مِنْكَ فِي نِعْمَةٍ وَعَافِيَةٍ وَسِتْرٍ؛ فَأَتِمَّ عَلَيَّ نِعْمَتَكَ وَعَافِيَتَكَ وَسِتْرَكَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ {ثلاثا}
اللّهُـمَّ إِنِّـي أَصْبَـحْتُ أُشْـهِدُك ، وَأُشْـهِدُ حَمَلَـةَ عَـرْشِـك ، وَمَلَائِكَتَكَ ، وَجَمـيعَ خَلْـقِك ، أَنَّـكَ أَنْـتَ اللهُ لا إلهَ إلاّ أَنْـتَ وَحْـدَكَ لا شَريكَ لَـك ، وَأَنَّ ُ مُحَمّـداً عَبْـدُكَ وَرَسـولُـك {أربعًا}
رَضيـتُ بِاللهِ رَبَّـاً وَبِالإسْلامِ ديـناً وَبِمُحَـمَّدٍ صلى الله عليه وسلم نَبِيّـا {ثلاثًا}
سُبْحـانَ اللهِ وَبِحَمْـدِهِ عَدَدَ خَلْـقِه ، وَرِضـا نَفْسِـه ، وَزِنَـةَ عَـرْشِـه ، وَمِـدادَ كَلِمـاتِـه {ثلاثا}
تحصين:
حَسْبِـيَ اللّهُ لا إلهَ إلاّ هُوَ عَلَـيهِ تَوَكَّـلتُ وَهُوَ رَبُّ العَرْشِ العَظـيم {سبعًا}
بِسـمِ اللهِ الذي لا يَضُـرُّ مَعَ اسمِـهِ شَيءٌ في الأرْضِ وَلا في السّمـاءِ وَهـوَ السّمـيعُ العَلـيم {ثلاثًا}
أَعـوذُ بِكَلِمـاتِ اللّهِ التّـامّـاتِ مِنْ شَـرِّ ما خَلَـق {ثلاثا}
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ الْهَمِّ وَالْحَزَنِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ الْعَجْزِ وَالْكَسَلِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ الْجُبْنِ وَالْبُخْلِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ غَلَبَةِ الدَّيْنِ، وَقَهْرِ الرِّجَالِ.
يَا حَيُّ يَا قيُّومُ بِرَحْمَتِكَ أسْتَغِيثُ أصْلِحْ لِي شَأنِي كُلَّهُ وَلاَ تَكِلْنِي إلَى نَفْسِي طَـرْفَةَ عَيْنٍ
اللّهُـمَّ إِنِّـي أسْـأَلُـكَ العَـفْوَ وَالعـافِـيةَ في الدُّنْـيا وَالآخِـرَة ، اللّهُـمَّ إِنِّـي أسْـأَلُـكَ العَـفْوَ وَالعـافِـيةَ في ديني وَدُنْـيايَ وَأهْـلي وَمالـي ، اللّهُـمَّ اسْتُـرْ عـوْراتي وَآمِـنْ رَوْعاتـي ، اللّهُـمَّ احْفَظْـني مِن بَـينِ يَدَيَّ وَمِن خَلْفـي وَعَن يَمـيني وَعَن شِمـالي ، وَمِن فَوْقـي ، وَأَعـوذُ بِعَظَمَـتِكَ أَن أُغْـتالَ مِن تَحْتـي
لَا إلَه إلّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءِ قَدير {مائة مرّة}
سُبحان الله وبحمده {مائة مرّة}
وصلّ اللهم وسلّم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلّم.
Repost from محمد بن رفعت الجعفري
ما مضى فات، والمُؤمّل غَيبٌ
ولك الساعةُ التي أنت فيها
إذا انشغل القلب بما هو في طَيّ الغيب، أتعبَ صاحبَه ولا رَيبْ، ومكنون الأقدار إما شيءٌ يُسعدُك، فاغتمامك الآن وأنت لم تعلمْهُ لا معنى له، وهو نكَدٌ لا طائل من ورائه، أو المكنونُ أمرٌ مُحزن، فاغتمامُك قبل حصولِه حُزنٌ على حُزن، وإضعاف للقلب عن تحمُّل ذلك المُحزن -إن وقَع- فهو كذلك مذموم، على أن السعادة والحُزن في الدنيا -كلاهما- إلى زوال، والخلود ليس في هذه الدار.
والمُحكَم أن تُحسن التوكُّل على مولاك، وتسأله العافية، فإنها خير عطاءٍ تُعطاه، وإن شئت فترَنّم بقول القائل:
سَهِرَت أَعيِنٌ وَنامَت عُيونُ
في أُمورٍ تَكونُ أَو لا تَكونُ
فَاِدرَأِ الهَمَّ ما اِستَطَعتَ عَن النَفـ
ـسِ فَحِملانُكَ الهُمومَ جُنونُ
إِنَّ رَبّاً كَفاكَ بِالأَمسِ ما كا
نَ سَيَكفيكَ في غَدٍ ما يَكونُ
تُطالعُنا كل فترة فِتَن جديدة، مِن فِتَن الشهوات والشُّبهات، ومِما يُلاحَظ انتشارُه بكثرة هذه الأيام:
- الفكر الذكوري القبيح، المولَع بمُعاداة المرأة والتصيُّد لها وجعلِها غرَضًا ومجالًا للإساءة والتحقير، وهو فِكرٌ يفتقد إلى المروءة قبل أن يكون فاسِدًا مِن جهة الدين، و "مِن" أسباب انتشاره: كونه ردة فِعل تجاه النسوية وآثارها المشوِّهة للمجتمعات.
- إعادة إحياء مَذهب النواصب أعداء آل بيت النبي صلى الله عليه وآله وسلّم، ويكثُر في هؤلاء الوقوع في أئمة الدين واتهامهم بالتشيُّع، بل والوقوع في بعض أكابر الصحابة والتابعين من آل البيت وغيرهم مِن أنصار أمير المؤمنين أبي الحسن رضي الله عنه، والانتقائية في التصحيح والتضعيف، وغيرها من الآفات.
- إنكار السُّنة النبوية، والطعن فيها والتشكيك في ثبوتها، وهذا فِكرٌ يُراد به إفسادُ الدين رأسًا، وهو ظاهرُ الفساد.
- الفكر المُسمّى بالحدّادي، ووظيفتُه إسقاط العلماء والطعن في دينهم وأمانتهم، وفي أصحاب هذا الفكر جرأة عظيمة على التكفير والتفسيق والتجريح.
ومِن الأمور الجامعة بين هذه التيارات:
- التعاظُم والتكبُّر، وسوء الخُلُق، وبذاءة اللسان، والصدور عن النفس وإهمال العلماء أحياءً وأمواتًا، والنفسية المتأزّمة المُتشبّعة بالبغضاء والقسوة والمشاعر السلبية تجاه التاريخ والمجتمَع.
وهذه التيارات والأفكار تحتاج مِن:
- العلماء: مُجابهةً واضحة، وتحذيرًا، وتفكيكًا لشُبهاتها.
- العامة: إعراضًا عنها، وتمسُّكًا بأصول الدين التي هي ظاهرة معلومة لا تحتاج في عامّتها إلى نظر ولا إلى استدلال، والانشغال بإصلاح القلب وتزكيته، والإكثار من التعبُّد، وسؤال الله العافية والسلامة مِن الفِتَن ما ظهَر مِنها وما بطَن.
نسألُهُ سُبحانَهُ توفيقَنا ** لِسُنة الهادي، وخَتمًا حَسَنا
Repost from محمد بن رفعت الجعفري
ابدأ يومك بأذكار الصباح
آية الكُرسي
الإخلاص والمعوّذتين {ثلاثا}
الصلاة الإبراهيمية
سيّد الاستغفار: اللّهـمَّ أَنْتَ رَبِّـي لا إلهَ إلاّ أَنْتَ ، خَلَقْتَنـي وَأَنا عَبْـدُك ، وَأَنا عَلـى عَهْـدِكَ وَوَعْـدِكَ ما اسْتَـطَعْـت ، أَعـوذُبِكَ مِنْ شَـرِّ ما صَنَـعْت ، أَبـوءُ لَـكَ بِنِعْـمَتِـكَ عَلَـيَّ وَأَبـوءُ بِذَنْـبي فَاغْفـِرْ لي فَإِنَّـهُ لا يَغْـفِرُ الذُّنـوبَ إِلاّ أَنْتَ
أَصْـبَحْنا وَأَصْـبَحَ المُـلْكُ لله وَالحَمدُ لله ، لا إلهَ إلاّ اللّهُ وَحدَهُ لا شَريكَ لهُ، لهُ المُـلكُ ولهُ الحَمْـد، وهُوَ على كلّ شَيءٍ قدير ، رَبِّ أسْـأَلُـكَ خَـيرَ ما في هـذا اليوم وَخَـيرَ ما بَعْـدَه ، وَأَعـوذُ بِكَ مِنْ شَـرِّ ما في هـذا اليوم وَشَرِّ ما بَعْـدَه، رَبِّ أَعـوذُبِكَ مِنَ الْكَسَـلِ وَسـوءِ الْكِـبَر ، رَبِّ أَعـوذُ بِكَ مِنْ عَـذابٍ في النّـارِ وَعَـذابٍ في القَـبْر
اللّهُـمَّ ما أَصْبَـَحَ بي مِـنْ نِعْـمَةٍ أَو بِأَحَـدٍ مِـنْ خَلْـقِك ، فَمِـنْكَ وَحْـدَكَ لا شريكَ لَـك ، فَلَـكَ الْحَمْـدُ وَلَـكَ الشُّكْـر
اللّهُـمَّ بِكَ أَصْـبَحْنا وَبِكَ أَمْسَـينا ، وَبِكَ نَحْـيا وَبِكَ نَمُـوتُ وَإِلَـيْكَ النُّـشُور
أَصْبَـحْـنا وَأَصْبَـحْ المُـلكُ للهِ رَبِّ العـالَمـين ، اللّهُـمَّ إِنِّـي أسْـأَلُـكَ خَـيْرَ هـذا الـيَوْم ، فَـتْحَهُ ، وَنَصْـرَهُ ، وَنـورَهُ وَبَـرَكَتَـهُ ، وَهُـداهُ ، وَأَعـوذُ بِـكَ مِـنْ شَـرِّ ما فـيهِ وَشَـرِّ ما بَعْـدَه.
أَصْبَـحْـنا عَلَى فِطْرَةِ الإسْلاَمِ، وَعَلَى كَلِمَةِ الإِخْلاَصِ، وَعَلَى دِينِ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَعَلَى مِلَّةِ أَبِينَا إبْرَاهِيمَ حَنِيفاً مُسْلِماً وَمَا كَانَ مِنَ المُشْرِكِينَ
اللَّهُمَّ أَصْبَحْتُ مِنْكَ فِي نِعْمَةٍ وَعَافِيَةٍ وَسِتْرٍ؛ فَأَتِمَّ عَلَيَّ نِعْمَتَكَ وَعَافِيَتَكَ وَسِتْرَكَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ {ثلاثا}
اللّهُـمَّ إِنِّـي أَصْبَـحْتُ أُشْـهِدُك ، وَأُشْـهِدُ حَمَلَـةَ عَـرْشِـك ، وَمَلَائِكَتَكَ ، وَجَمـيعَ خَلْـقِك ، أَنَّـكَ أَنْـتَ اللهُ لا إلهَ إلاّ أَنْـتَ وَحْـدَكَ لا شَريكَ لَـك ، وَأَنَّ ُ مُحَمّـداً عَبْـدُكَ وَرَسـولُـك {أربعًا}
رَضيـتُ بِاللهِ رَبَّـاً وَبِالإسْلامِ ديـناً وَبِمُحَـمَّدٍ صلى الله عليه وسلم نَبِيّـا {ثلاثًا}
سُبْحـانَ اللهِ وَبِحَمْـدِهِ عَدَدَ خَلْـقِه ، وَرِضـا نَفْسِـه ، وَزِنَـةَ عَـرْشِـه ، وَمِـدادَ كَلِمـاتِـه {ثلاثا}
تحصين:
حَسْبِـيَ اللّهُ لا إلهَ إلاّ هُوَ عَلَـيهِ تَوَكَّـلتُ وَهُوَ رَبُّ العَرْشِ العَظـيم {سبعًا}
بِسـمِ اللهِ الذي لا يَضُـرُّ مَعَ اسمِـهِ شَيءٌ في الأرْضِ وَلا في السّمـاءِ وَهـوَ السّمـيعُ العَلـيم {ثلاثًا}
أَعـوذُ بِكَلِمـاتِ اللّهِ التّـامّـاتِ مِنْ شَـرِّ ما خَلَـق {ثلاثا}
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ الْهَمِّ وَالْحَزَنِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ الْعَجْزِ وَالْكَسَلِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ الْجُبْنِ وَالْبُخْلِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ غَلَبَةِ الدَّيْنِ، وَقَهْرِ الرِّجَالِ.
يَا حَيُّ يَا قيُّومُ بِرَحْمَتِكَ أسْتَغِيثُ أصْلِحْ لِي شَأنِي كُلَّهُ وَلاَ تَكِلْنِي إلَى نَفْسِي طَـرْفَةَ عَيْنٍ
اللّهُـمَّ إِنِّـي أسْـأَلُـكَ العَـفْوَ وَالعـافِـيةَ في الدُّنْـيا وَالآخِـرَة ، اللّهُـمَّ إِنِّـي أسْـأَلُـكَ العَـفْوَ وَالعـافِـيةَ في ديني وَدُنْـيايَ وَأهْـلي وَمالـي ، اللّهُـمَّ اسْتُـرْ عـوْراتي وَآمِـنْ رَوْعاتـي ، اللّهُـمَّ احْفَظْـني مِن بَـينِ يَدَيَّ وَمِن خَلْفـي وَعَن يَمـيني وَعَن شِمـالي ، وَمِن فَوْقـي ، وَأَعـوذُ بِعَظَمَـتِكَ أَن أُغْـتالَ مِن تَحْتـي
لَا إلَه إلّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءِ قَدير {مائة مرّة}
سُبحان الله وبحمده {مائة مرّة}
وصلّ اللهم وسلّم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلّم.
الحمد لله عدد ما خلق، والحمد لله ملء ما خلق
والحمد لله عدد ما في الأرض والسماء، والحمد لله ملء ما في الأرض والسماء
والحمد لله عدد ما أحصى كتابه، والحمد لله ملء ما أحصى كتابه
والحمد لله عدد كل شيء، والحمد لله ملء كل شيء
الحمد لله رب العالمين
كتبت من قبل عن انتشار ظاهرة نشر النساء لصورهنّ على وسائل التواصل، وما هو فوق ذلك من انتشار مقاطع قِلة الحياء في الأفراح وحفلات التخرج، وعن تفاعل الرجال مع هذه الصور والمقاطع تفاعُلًا فَجًّا، واستساغتهم لإظهار هذا التفاعل.
لكن الذي أستغربه حقا أن ينتشر ذلك في الفئة المنتسبة إلى طلب العلم الشرعي أو لِنَقُل: الثقافة الشرعية، فتجِد في هذه الفئة:
- خُلطة مستمرا تنشأ عنها الأُلفة.
- وتفاعُلًا مستمرا حتى على الصور الشخصية.
- ومزاحًا يُسقط حِجاب الوقار.
- واهتمامًا يقود إلى تعلُّق القلوب.
وغير ذلك مِن الآفات.
وهذا يقودُنا إلى معنى مٌهم وهو معنى "الورَع"، وهو -كما عرّفه الإمام القرافي: (ترك ما لا بأس به حذرا مما به البأس)، فكيف بما به البأس في نفسه!
لذلك ينبغي لطُلاب العلم والطائفين حول كعبته أن يحفظوا وقارَهم، وأن يجتنبوا كل ما يُخالِف الصيانة والديانة، فتتزيّن المرأة بحيائها، والرجل بمروءته، ويكون ما بينهما على قدر ما يقتضيه الانتفاع العِلمي، واجتناب ما سوى ذلك، والله أعلم.
نسألُهُ سُبحانَهُ توفيقَنا ** لِسُنّة الهادي، وخَتمًا حَسَنا
Repost from الشريف الرضي
لَكِ اللَهُ مِن مَطلولَةِ القَلبِ بِالهَوى
قَتيلَةِ شَوقٍ وَالحَبيبُ غَريبُ
أُقِلُّ سَلامي إِن رَأَيتُكِ خيفَةً
وَأُعرِضُ كَيما لا يُقالَ مُريبُ
وَأُطرِقُ وَالعَينانِ يومِضُ لَحظُها
إِلَيكِ وَما بَينَ الضُلوعِ وَجيبُ
يَقولونَ مَشغوفُ الفُؤادِ مُرَوَّعٌ
وَمَشغوفَةٌ تَدعو بِهِ فَيُجيبُ
وَما عَلِموا أَنّا إِلى غَيرِ ريبَةٍ
بَقاءَ اللَيالي نَغتَدي وَنَؤوبُ
عَفافِيَ مِن دونِ التَقِيَّةِ زاجِرٌ
وَصَونُكِ مِن دونِ الرَقيبِ رَقيبُ
عَشِقتُ وَما لي يَعلَمُ اللَهُ حاجَةٌ
سِوى نَظَري وَالعاشِقونَ ضُروبُ
وَما لِيَ يا لَمياءُ بِالشَعرِ طائِلٌ
سِوى أَنَّ أَشعاري عَلَيكِ نَسيبُ
أُحِبُّكِ حُبّاً لَو جَزَيتِ بِبَعضِهِ
أَطاعَكِ مِنّي قائِدٌ وَجَنيبُ
وَفي القَلبِ داءٌ في يَديكِ دَواؤُهُ
أَلا رُبَّ داءٍ لا يَراهُ طَبيبُ
سَرى لَكِ مِن أَوطانِهِ كُلُّ عارِضٍ
تَضاحَكَ فيهِ البَرقُ وَهُوَ قَطوبُ
وَلا زالَ خَفّاقُ النَسيمِ مُرَقرِقاً
عَليكِ وَأَنواءُ الغَمامِ تَصوبُ
-الشريف الرضي.
Repost from الشريف الرضي
وَإِنّي لِلشَّوقِ مِن بَعدِهِمْ
أُراعي الجَنوبَ رَواحًا وَمَغْدًى
وَأَفْرَحُ مِن نَحوِ أَوطانِهِمْ
بِغَيْثٍ يُجَلْجِلُ بَرْقًا وَرَعْدًا
إِذا طَلَعَ الرَّكْبُ يَمَّمْتُهُ
أُحَيِّي الوُجوهَ كُهولًا وَمُرْدًا
وَأَسْأَلُهُمْ عَنْ جَنوبِ الحِمى
وَعَنْ أَرْضِ نَجْدٍ وَمَنْ حَلَّ نَجْدًا
نَشَدْتُكُمُ اللَّهَ فَلْيُخْبِرَنَّ
مَنْ كانَ أَقْرَبَ بِالرَّمْلِ عَهْدًا
هَلِ الدّارُ بِالجِزْعِ مَأْهولَةٌ
أَنارَ الرَّبيعُ عَلَيْها وَأَسْدَى
وَهَلْ حَلَبَ الغَيْثُ أَخْلافَهُ
عَلَى مَحْضَرٍ مِنْ زُرُودَ وَمَبْدَا
وَهَلْ أَهْلُهُ عَنْ تَنائِي الدِّيَارِ
يُراعُونَ عَهْدًا وَيَرْعَوْنَ وُدًّا
لَئِنْ أَقْرَضَ اللَّهُ ذاكَ النَّعِيمَ
فِيهِمْ لَقَدْ كانَ فَرْضًا مُؤدّى
- الشريف الرضي.
انا مخلصه جامعه عاوزه ابدا احفظ قرآن مش حافظه غير السور الصغيره بس خايفه وحاسه هيبقي صعب عليا ومكسوفه اقول للشيح ان بعد السن دا ومبعرفش اقرا صح ولا حافظه حاجه اعمل ايه؟
ج / من أعظم القرارات في حياتك أنك تبدئي في حفظ كلام الله، والصحابة نفسهم كانوا كبارًا في السنّ حين نزل الوحي وسعوا في حفظه.
والعلم عموما يضيع بين الكِبر والحياء، فلا تُضيّعي القرآن بسبب هذا، فإنه أعظم من شهادتك الجامعية نفسها، أن يكون القرآن في صدرك تتغنّين به متى شئتِ، تتفهمين معانيه وتعيشين معه وتنهلين من مَعينِه وتنالين برَكتَه، وتنجين به من النار!
كل بداية صعبة، ثم يصير الأمر عادةً مع المكابدة والاجتهاد، ثم يسهُل ويجري على اللسان، ثم يتلذذ به الإنسان، فلا تضيعي هذا الشرف العظيم والنعيم المُقيم، الله يفتح عليكم وييسر لكم كل عسير.
مِن الأمور المُطّردة العجيبة التي لمَستُها: أن أجمل الأفكار هي التي تأتيك وأنت على المنبر، من غير تحضير لها.
كل عام والأحباب جميعا بخير وعافية.
