uk
Feedback

Не попадись на ботовода! Telemetrio знаходить і позначає такі канали мітками 👉 Хочеш бачити мітку, оформляй підписку

Eccentric

Eccentric

Відкрити в Telegram

‏هذا القناة تحت إدارة شخصية طموحه مُهمله سَاخرة وملوله ، تافها وجدية في انٍ

Показати більше
3 097
Підписники
-224 години
-117 днів
-4230 днів
Архів дописів
وظل يلح على الله و يتحدى يأسَه حتى غلب دعاؤه قدرَه فاستُجيب له.

‏- لن تجدني مؤذيًا أبدًا ، حتَّى إن خاب ظني فيك سأُغادرك بلُطف ، فإنتهاء الرغبة أشد من الكُره .

‏فاجعة فقد من تحب تقويك على مصائب الزمن، فحين جزعت أعرابية لموت ابنها قالت: لقد سلّاني عنه أنني أَمِنتُ مسَّ المصائب بعده

فجر يوم الجمعة ادعوا بأمانيكم ...ادعوا للمستقبل...ادعوا للأهل...ادعوا لمن فقدناهم بالرحمة والمغفرة ونحن عونهم الوحيد في الدنيا...ادعوا لهم بالفردوس.

"سبحان من يُبدّل الشغف في التمسّك إلى اللامبالاة في التخلّي، سبحان مُقلّب القلوب."

‏لِلَّذِين خَذلُونا اللَّهُمَ طريقاً لا يَجمعُنا بِكُم أبداً .!

أتمنى أن يعود كل شي على مايرام حتى أنا.....

‏فنحن بحاجة إلى شهود عيان على رحلة نموّنا، لحظات توهجنا، وانطفائنا. ‏آمنوا بنا وقت الشك، صدقونا القول ساعة التراجع، وشاركونا البهجة يوم الحصاد.

ثاﺭﻳﺘﻚ ﻳﺎﺿﻴﻖ ﺍﺗﺒﻴﻦ ... ﻋﻮﺩ ﺍﻓﻼﻥ ﻭﻋﻮﺩ ﺍﻓﻠﻴﻦ.

و هي بكّايا و نا زاد نبكي و ضامها يالايا و بين الدموع النازلات حكاية مني و منها دوب نسمع فيها نحكو علي لفراق لفراق و النهاية و أي ساعة ملتقانا فيها؟

‏شيء غريب لما يكون بالدنيا فيه ناس مايثمر فيها ولاشيء كأنهم مُجردين من كل المشاعر والمبادئ، ولا تهمه لا العشرة ولا الوقفات ولا حتى احترام لكل شيء كان بينكم، رجائنا من الله انه دائمًا يبعد بيننا وبين هذا النوع من الناس لأن ماعمري شفت شيء يزعل أكثر من هك

‏أرَيتني إلى أي حدٍّ يمكن أن يصبح الإنسان منسيَّاً في حياة الآخر

شكرا لكل شي ساهم في الاستغناء عن التواصل البشري

من السيئ ان تكون لك نفس لوامه

بونقطة لما قال : انسيتك تركت للزمان حسيبك يوريك الندم ويزيد في تعذيبك .

التجاوز حقًا ان تتذكر ولا تشعر بشيء

اتذكر صورتي العاطفية بشدا في الشهر الماضي واشمئز مني اسفه لنفسي لجعلي اشعر بهذا

‏"يتلخص شقائي دائمًا في أنني أفهم، أفهم من تلميحة، من نبرة، من نظرة، من تصرف يوشك على أن يكون لا شيء، أفهم من التغاضي ما يمكنني فهمه من الجدال، أفهم من الصمت ما يمكنني فهمه من أطول حديث، أفهم حتى ما لا أريد فهمه

‏لا أريدُ الاستسلام الآن، لكن أحيانًا يجتاحني شعورٌ بأنني أريد تركَ كل شيء، وأمضي.

"أنا ناقمٌ ‏وعلى الحكومةِ ‏أن تضيفَ الى النشيدِ ‏خَريرَ صوتكِ ‏أو يَخيطوا قطعةً ‏مِن ثوبكِ الزهريّ ‏في علمِ البلاد ‏ليحكموني !"