uk
Feedback
Eccentric

Eccentric

Відкрити в Telegram

‏هذا القناة تحت إدارة شخصية طموحه مُهمله سَاخرة وملوله ، تافها وجدية في انٍ

Показати більше
3 239
Підписники
-124 години
-87 днів
-5630 день
Архів дописів
ليستْ معـركة عابرة، هذه المرَّةَ رَبِحْنا جيلاً كاملاً كُنَّا نخافُ عليه أن ينسى.

Repost from &
قبل فترة وجيزة كان كل شي في مكانه الا "انا" توا لا انا ولا اي شي في حياتي في مكانه الصحيح

أعرفني جيداً امرأة لا يُكبّلني الحظ السيء ولا تُبكيني الأبواب المغلقة لم أنتظر يومًا وصول أحدهم خلف نافذةٍ ما هكذا كان يشعُ وجهي حتى وإن غشاني رداء الحزن

- مؤسف -

أدركت الآن معنى أن تكون رحلتك الطويلة من أجل وجهة لا تستحق، لا تستحق حتى أن تلفت انتباهك على الخريطة

‏من الممكن بأن يخونك كل شئ إلا شعورك، المرء يشعر بكل شيء في أعماقه، يشعر بمن توقف عن حبه ويشعر أيضًا بمن ينتظر منه مجرد كلمة يعرف

Repost from &
‏بصراحة عز عليّ إنه مضى شراعي بما لا تشتهي ريحي لكنها دنيا و ماعليها حسايف و هذا عزائي الوحيد

اللهم بلغنا لذة الوصول..

اللهم أيدهم بالنصر
اللهم أيدهم بالنصر

معضلتي الأبدية انه : حياتي التي يُصلحها أقل شرود، يُفسدها أدنى إنتباه

‏أود أن أموت كعائلة كاملة، حيث لا يعد هناك من يمكن إخباره بالأمر

‏أصدقاء، منذ عشرين "موقف"

‏أنا زعلي هو إشاحة النظر حتى الإلتفاتة نحوك استثقلها

‏غير أنها ذات عصبية مُفرطة ومزاج متقلب وبحاجة دائمًا لمن يتفهم ذلك، الا إنها عندما يتفهم احد طبيعتها تشعر إنها عبئاً ثقيلاً عليه ف تهرب

‏لا يمكن أن يأتي الحدس من العدم، شيء ما يقف خلف ذلك الإلحاح المفرط

‏بعدد المرات التي كررت فيها أن الأمر لا يستحق، بكيت وحدي، ربما أكثر

كُن إنسانًا اولا وبعدها كُن ما تريد

‎الإنسانيات أولًا قبل العِلم والشغل والمنصب والفلوس

‏من الأشياء اللي أعرفها على وجه اليقين وأراهن عليها إنهُ: ما سدّوا مكاني الواجد، وأنا واحد