uk
Feedback
Eccentric

Eccentric

Відкрити в Telegram

‏هذا القناة تحت إدارة شخصية طموحه مُهمله سَاخرة وملوله ، تافها وجدية في انٍ

Показати більше
3 235
Підписники
-324 години
-147 днів
-5530 день
Архів дописів
‏العائلة أولًا، ثمّ الأقربون قلبًا لا دمًا ثمّ أصدقاء المواقف لا سنين المعرفة

‏أخاف الجلوس مع نفسي، بيننا التزامات هائلة

‏أخاف الجلوس مع نفسي، بيننا التزامات هائلة -

"أثر الطفولة لا يُرى أثر الطفولة لا يزول."

أن لا نَنهزم من الذين حاربنا لأجلهم، آمين

في مثل هذا اليوم من العام الماضي، كُنا اصدقاء.

"أهديتها كتابًا في أحد الأيام، وسمعتها تقول لصديقتها: "أهداني أحمد كتاباً ساعدني كثيرًا؛ أحببته." أنا الآن لا أكره شيئا في هذه الدنيا أكثر من تلك الهاء التي تتذيل "أحببته"، والتي لا أدري حقيقة أمرها وإلى أين تنتمي؛ إلي أم للكتاب؟!.. وأكره النحو، وأكره صديقتها، والكتاب." - أحمدالحبر.

Repost from Eccentric
‏أنا فارغه تمامًا وليس لدي ما أقدمه من أجل أن تدوم علاقتي بأحد، وبإمكانك أخذ هذا الكلام كسبب كافٍ للإبتعاد عني

Repost from Eccentric
أود أن أدير معك حديث طويل عن الاشتياق لك، والشقاء في الوحدة وقبح الحياة معي، ولكني لا أملك أي طاقة في الوقت الحالي، وانت لست هُنا لسماع أي شيء

Repost from Eccentric
سبق وقلت لك."أختارك أضعاف ما تقدم وأفضل المكوث في وحشة الظلام لأعوام على التفريط بك"

لا عودة إلى الوراء، علينا أن نكمل بكل هذا الخراب.

وَ لَا تُذِقَني مَرارةِ الانتكاس بَعد أَن اطمَئَنَّ قَلبي فِي لَذةَ طَاعَتَكَ يا اللَّٰه .. فَإنّي لا أَطِيقُ الفُراق.

فقد الأحبة غُربة.

لا رغبه لدي وكأني تخليت هذه المرة عن كل رغباتي .

When I find someone who loves me as much as I loved you, I will become the most fortunate person in the world at her time.

للهِ ما تمنّيناهُ فما أدْركناه، للهِ ما فارقْناه بعد ما ألِفناه، للهِ ما فاتَنا درَكه وما نسِيناه.. للهِ نحن، وإليه راجعون.

‏أخاف الوعود فلا أقدمها، ترعبني فكرة أن أترك أملاً داخل أحدهم ثم أسلبه ببطء.

"يعاتبني صديقي على عدم اهتمامي، تشكو عائلتي من تجاهلي لما يحدث في المنزل، وأنني دائمًا في غرفتي، يثرثر بعض الغرباء أنني لا أجيب على رسائلهم، لكن لم يفهم أحد أنني تائه، ولا أستطيع إيجاد ضالتي، ومستنزف بشكل لا يصف، أنا فقط أحاول تجميع شتات نفسي لأكون شخص أشد صلابة، أنا فقط محطم، وخائف."

‏لقد عرفت للتو أنها كانت المرة الاخيرة

"ويحدث أن تتوافق الكيمياء بينكما..وتأبى الجغرافيا." د. خالد الحداد