Eccentric
Відкрити в Telegram
هذا القناة تحت إدارة شخصية طموحه مُهمله سَاخرة وملوله ، تافها وجدية في انٍ
Показати більше3 221
Підписники
Немає даних24 години
+17 днів
-3330 день
Архів дописів
3 221
) عَنْ عِكْرِمَةَ قَالَ : " إِنَّا لَمَعَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ ، عَشِّيَةَ عَرَفَةَ ، إِذْ أَقْبَلَ فِتْيَةٌ أُدْمَانُ ، يَحْمِلُونَ فَتًى أَدْمَنَ مِنْ بَنِي عُذْرَةَ ، قَدْ بَلِيَ بَدَنُهُ وَكَانَتْ لَهُ حَلَاوَةٌ وَجَمَالٌ ، حَتَّى وَقَفُوهُ بَيْنَ يَدَيْهِ ، ثُمَّ قَالُوا : اسْتَشْفِ لِهَذَا يَا ابْنَ عَمِّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .
قَالَ : " وَمَا بِهِ ؟ "
قَالَ : فَتَرَنَّمَ الْفَتَى بِصَوْتٍ ضَعِيفٍ حَتَّى لَا يُبِينَ وَهُوَ يَقُولُ:
بِنَا مِنْ جَوَى الْأَحْزَانِ وَالْحُبِّ لَوْعَةٌ ... تَكَادُ لَهَا نَفْسُ الشَّفِيقِ تَذُوبُ
وَلَكِنَّمَا أَبْقَى حُشَاشَةَ مُعْوِلٍ ... عَلَى مَا بِهِ عُودٌ هُنَاكَ صَلِيبُ
وَمَا عَجَبٌ مَوْتُ الْمُحِبِّينَ فِي الْهَوَى ... وَلَكِنْ بَقَاءُ الْعَاشِقِينَ عَجِيبُ
ثُمَّ شَهَقَ شَهْقَةً فَمَاتَ !
قَالَ عِكْرِمَةُ : فَمَا زَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ بَقِيَّةَ يَوْمِهِ يَتَعَوَّذُ بِاللَّهِ مِنَ الْحُبِّ "
—— وذكر ابن القيم هذا الأثر في "الجواب الكافي" بصيغة أخرى فقال : " وقد رُفع إلى ابن عباس - وهو بعرفة
- شابٌّ قد انتحل حتى عاد عظما بلا لحم ، فقال : ما شأن هذا ؟ قالوا : به العشق .
فجعل ابن عباس يستعيذ بالله من العشق عامّةَ يومه"
3 221
كل شيء يبدو وكأنه يتخذ موقعه الصحيح من تلقاء نفسه عندما تكف عن الإفراط في الاهتمام به!
فما معنى هذا ؟
3 221
الغريب أنك تهرب عدة مرات و تؤمن أن لا عودة لك ثم تعود.. تعود دون أن تشعر إلى المكان نفسه
3 221
يملك من الفصاحة مايُثير إعجابي، عندما سألته : كيف حالك؟ قال : أتعافى بقدرِ إقبالك علي
