Eccentric
Відкрити в Telegram
هذا القناة تحت إدارة شخصية طموحه مُهمله سَاخرة وملوله ، تافها وجدية في انٍ
Показати більше3 235
Підписники
-324 години
-147 днів
-5530 день
Архів дописів
3 235
"تزوجيني فأنا أُجيد صُنع الشاي وجدل الضفائر ومعتاد على النكد وأحبّكِ حدّ السّماء وميسور الحال وأرحب بزيارة أمّك."
3 235
بعد رحيلك..
سيفتقدُكَ من كنتَ ترعَاه بصَدقةٍ
أو تُوقظُه لصَلاةٍ
أو تُواسيه بكلمةٍ
أو تنصحُه سراً
أو تُقبلُ عليه بوجهٍ بشوشٍ
أنت في الدنيا عابر سَبيلٍ
فكُنْ ذا أثرٍ جميلٍ
عِشْ بقلب سليم
ونية حسنة
ولسان لا يَقطر إلا خيراً
ستمر ويبقى الأثر.
3 235
والجبرُ قريبٌ..
ولن يبقى من هذا الحزن إلا ذكرى تُخبرك دومًا ، أن من كان مع اللهِ كان الله معه
3 235
في حاجة اسمها الأرزاق المَنسيّة :
” مثل سكينة الرُوح، وصحة الجسد، دعوة الوالدين، ولقاء مُحب، وجود أخ، وضحكة طفل، صديق صالح وصلاح النفس، وصلاة في وقتها، وعين ترى، ولسان ينطق، ونوم هنيء، والعافية نعيم مُترف فالحمد لله دائمًا وأبدًا..“
3 235
"اليوم كُنت على وشك الإنفصال عن صديق حياتي لولا محاولة أخيرة مني كبحتُ فيها كل كبريائي و ذهبت على مضض و سألته ببساطة :- ماذا حدث؟
لم أتوقع سوى ردود باردة تجعلني ألعن نفسي لمدةِ عامين من الآن ؛ بصراحة لم أتوقع شئ سوى الخِذلان.
إنفجر باكياً كما لم يحدث من قبل و أخذ مهرولاً في الحديث و هو يلتقط أنفاسه و يخبرني بالضبط "ماذا حدث "
أخبرني عما مر به خلال الأيام الأخيرة و عما أصابه و عن غيابي و عن غضبه الشديد مني، أخبرني أني بعيد و أني مُخطئ في كذا و كذا و كذا...
لم أكن أسمعه؛ لم أكن أسمع الكلمات ولكني كُنت أرى دموعه و أسمع قلبه يشكو مني و أنا الذي جئت بظنوني و خيالاتي لألقي عليه اللوم، كيف إنقلبت الموازين؟
-في الحقيقة إنها لم تنقلب، لم تكن هناك موازين من الأساس، لم يكن هناك شئ سوى ظنوني فقط و زاوية رؤيتي.
حينما إنتهى من الكلام و ظل يرتجف باكياً لم أجدني إلا و أنا أضمهُ و أبكي معه و أعتذر
لم أسمع لومه و لا أدري علام كنت أعتذر تحديداً، أعلى ما جئت لأجله أم على ما جعلته يشعر به؟
نسيت عتابي و أسبابي و كل شئ و لم أتذكر سواه. "
أنا الآن افكر في ماذا لو لم أذهب، ماذا لو ظل الكبرياء سيد الموقف و إعتبرتُ نفسي صاحب الحق في كل شئ؟
كنا سنلتقي بعد وقت ما و يلقي كل منا سلاماً بارداً و يمضي و كأنه ليس بيننا عهد و عمر أو ربما حتى لم نلقِ السلام و تظاهرنا بالتجاهل، كانت صداقتنا و أيامنا الخضراء و ذكرياتنا اللامُنتهية ستضيع تحت غطاء الكبرياء، كان كل شئ على وشك الإنتهاء لولا كلمتين "ماذا حدث؟"
-لو أنه خذلني من البدايةِ و رأيتهُ في اليوم التالي لم أكن سأشعر بشئ سوى أني راضي لأني تمسكت للنهاية، لكن لو لم أجازف و أذهب من الأساس كان سينتهي الأمر و كنت سأظل أظن أن شيئاً جميلاً قد فاتني.
- لا تتركوا الناس من غير أسباب واضحه لا أحد في الدنيا يستحق أن ينام و هو يشعر أنه لم يكُن كافياً، أنه تُرِك بلا أسباب و هو لا يعلم "ماذا حدث؟"
3 235
أشعر بالإحباط من أولئك الذين لطالما رسمت
لهم صوراً خارقة في داخلي، ثم أكتشفت
انهم بعيدين كل البُعد عن ذلك
وماهم إلا زيف.
Вже доступно! Дослідження Telegram за 2025 — головні інсайти року 
