uk
Feedback
Eccentric

Eccentric

Відкрити в Telegram

‏هذا القناة تحت إدارة شخصية طموحه مُهمله سَاخرة وملوله ، تافها وجدية في انٍ

Показати більше
3 235
Підписники
-324 години
-147 днів
-5530 день
Архів дописів
الحَمدُ للّهِ الذي مَـنَّ علينا بفِطرةِ الإسلام وجعل أبوينا مُسلِمين مُوحِدِين بِه.

‏"الخوف أيضًا مُرعب، يمكنه أن يجعل الإنسان يتخلى عما يخاف خسارته، فقط لكي تهدأ مخاوفه."

‏يأسرني المنشغل بنفسه، الذي لا يبالغ في حضوره، ولا يُهون من وجوده؛ لأنه يُجيد الوقوف على الشعرة الفاصلة بين الاعتداد بالنفس والتَكبر، يعرف من أين يؤكد ذاته بعيدًا عن سباقات التنافس والتباهي، يعرف دون أن يَلحظ أنه يعرف، وهذا مصدر وميضه، وسر ثقته، مُلتحم دائمًا بذاته في كل سياق

"الحمد لله الذي يُجازي على النوايا، ويرى ما في الضمير ويسمع.. الحمد لله الذي يعلم ما وقر في القلب وإن زلّ اللسان، أو طُلِق البصر.. الحمد لله الذي لا يؤاخذ بالعيب، ولا يقطع الرزق على ذنب، ولا يعيّر وإن تكرّر، ولا ينسى إن غفلنا.. الحمد لله أنه الله."

من خطورة العيش بين الطاعة والمعصية أنك لا تدرى فى أى فترة منهما ستكون الخاتمة ، وأنا أتنقل بينهما ولهذا أنا خائف

‏إنه قلبي.. البلد الأكثر حسرة.

واللهِ ما صَبرنا رغبةً بالعَوض، بقدر ما كانَ يقينًا أنَّك لن تُضيعَنا.

ضمانة وجودي ليست مبرّرًا لأن تتمادى .. فأبواب‌‎ التنازلات التي سأفتحها لكَ ، ستتحمل مشقة إغلاقها وحدَك .

سكينٌ حاد تلك المسافة التي بيننا...

‏يوم السفر ياما بكيت عليها وهي زاد تبكي ونا نودع فيها. بكيت بدمعه .. ذابت علي الخدود كيف الشمعه جميع منْ احذايا من أصحابي سمعه شاهد علي ما صار في وفيها وكان صبح سبت اللِّي تكفى جمعه الأيام عندي سبت نين انجيها . بكـيـت بـحـرقـة ونا ف الصعود وف السلالم نرقى..

‏حينما تكون الوجهة عزيزة، تُقاس المسافة باللَهفة لا بالأمتار.

- يعزُّ علىَّ أن أُغلق البابَ فى وجهِك أنتَ الذي كُنتَ يومًا أعزَّ ما أملُك !

بين جواجي صدري حاجه... ما جبتيها يا لمراجا.

"مُنذ صُغرها، وهي تخشى تَرك الدُمى وحيدة ، كان يُخيل لَها أنّها تَشعُر."

"وكَلتك أمري وحيرتي وشتاتي وقلة علمي، وكلتك الأبواب المُغلقة التي مفاتيحها بين يديك، والأمور الصعبة التي تيسيرها هينٌ عليك، وكلتك الطرق التي لا أعلم نهايتها والمسافات التي لا أعلم حجمها، فإنك خير المُستودعين."

"لا يدمرك الا شئ تحبه."

الزواج هو التضحية بشخصين من أجل إسعاد شعب لمده ساعتين في قاعه أفراح. - أحمد خالد توفيق.

‏عليك أن تتعايش مع فكرة أنك قابل للترك والنسيان في كل مرة تظن أنك ثمين لدى أحدهم.

"لم أعرف كيف أصف مكان وجعي، إنه وجع الروح يا صديقتي وأنا لا أعرف مكانها، إنها كُلّي، إنها أنا، أنا التي توجعني."

"شعرت لأول مرة بأني قد تعبتُ من إنقاذي"