uk
Feedback
اقتباسات دينية _ إيجابيات 🤍.

اقتباسات دينية _ إيجابيات 🤍.

Відкрити в Telegram

اجعلني يالله من الذين مّروا ولا ضروا💗.

Показати більше
8 662
Підписники
-224 години
-417 днів
-7430 день
Архів дописів
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْهُدَى، وَالتُّقَى، وَالْعَفَافَ، وَالْغِنَى.

‏اللهم إنا نعوذ بك من زوال نعمتك و تحول عافيتك و فجاءة نقمتك و جميع سخطك ‏اللهم و اعوذ بك من جهد البلاء و درك الشقاء و سوء القضاء و شماتة الأعداء.

تبكي لله من ثقل ما عُدت تُطيقه فيبكيك بعده لفرح ما كنت تحلم به الوتر + الاستغفار بالاسحار.

‏لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنْ الظَّالِمِينَ

قال ابن القيم رحمه الله: «المؤمن الراغب بالآخرة لا يعاتب ولا يخاصم ولا يطالب، ولا يرى له على أحد حقًّا، مقبلٌ على شأنه، مكرمٌ لإخوانه، حافظٌ للسانه». موعظة عظيمة؛ تُربّي النفوس على الإخلاص، والتجرد من حظوظ النفس، والارتفاع عن الالتفات إلى مراداتها في كل موقف..

"[المؤمنُ العاقلُ الموفّقُ لا يرى له على أحدٍ حقًّا، ولا يشهدُ له على غيره فضلًا، ولذلك لا يُعاتِب ولا يُطالِب ولا يُضارِب!] ‏قال الإمامُ ابن القيّم رحمه اللهُ: ‏«شُهود العبد ذنوبَه وخطاياه توجبُ له أن لا يرى لنفسه على أحدٍ فضلًا، ولا له على أحدٍ حقًّا؛ فإنه يشهدُ عيوبَ نفسه وذنوبَه، فلا يظنُّ أنه خيرٌ من مسلمٍ يؤمنُ بالله ورسولِه، ويحرِّمُ ما حرَّم الله ورسوله. ‏وإذا شَهِد ذلك مِنْ نفسه لم يَرَ لها على النَّاس حقوقًا من الإكرام يتقاضاهم إياها ويذمُّهم على ترك القيام بها، فإنها عنده أخسُّ قدرًا وأقلُّ قيمةً من أن يكون لها على عباد الله حقوقٌ يجبُ عليهم مراعاتُها، أو لها عليهم فضلٌ يستحقُّ أن يُكْرَم ويُعَظَّم ويُقَدَّم لأجله. ‏فيَرى أنَّ من سلَّم عليه أو لَقِيَه بوجهٍ منبسطٍ فقد أحسن إليه، وبذل له ما لا يستحقُّه؛ فاستراحَ هذا في نفسه، وأراح النَّاسَ من شِكايته وغضبه على الوجود وأهله، فما أطيبَ عيشَه! وما أنعمَ بالَه! وما أقَرَّ عينَه! ‏وأين هذا ممَّن لا يزالُ عاتبًا على الخلق، شاكيًا ترك قيامهم بحقِّه، ساخطًا عليهم، وهم عليه أسخط؟!». ‏[مفتاح دار السعادة (٢/٨٤٣)] ‏وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه اللهُ: ‏«وإذا رأيتَ العبدَ يقع في الناس إذا آذَوْه، ولا يَرجع إلى نفسِه باللوم والاستغفار، فاعلمْ أن مصيبتَه مصيبةٌ حقيقية!». ‏[جامع المسائل [قاعدة في الصبر] (١/١٦٨)] ‏ويقول شيخ الإسلام أيضا: ‏«العارف لا يرى له على أحدٍ حقًّا، ولا يشهدُ له على غيره فضلًا، ولذلك لا يُعاتِب ولا يُطالِب ولا يُضارِب». ‏[نقله ابن القيم في «مدارج السالكين» (١/٥٢٣)] ‏فتأمل هذا الكلام العظيم يا من تُكثر العتاب واللوم لإخوانك وترى لنفسك فضلاً عليهم!"

قال عبد العزيز بن باز رحمه الله تعالى : " ‏من أعظم الأسباب التي يزيل الله بها الهموم والغموم : الإكثار من ذكر الله سبحانه ،، والصلاة على نبيّه عليه الصلاة والسلام، والإكثار من قراءة القرآن فإنَّ ذلك من أسباب انشراح الصدر وزوال الهم والغم .. فأكثر من ذكر الله، ومن قراءة القرآن، ومن الصلاة والسلام على رسول الله عليه الصلاة والسلام مع الاستغفار والتوبة من المعاصي والحذر منها، فاحذر المعاصي كلها وتبْ إلى الله من سالفها، وأكثر من الاستغفار ،، وأبشر بالانشراح وزوال الهمـوم والغموم ". فتاوىٰ نور على الدرب(٣٣٣/١)

‏«هنَاك أحوالٌ يُمتحنُ فيهَا تسليمُ العَبد، فيُحجب عنْ رؤيَة طرفٍ من أطرَاف الحكمَة؛ فعليهِ أن يعتقدَ جازمًا أنّ للّٰهِ رحمةً خفيَّة تحارُ منهَا العقُول، وعَاقبةً تليق بكرمِ الذي لا تخيبُ به الظنُون»

{وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلَىٰ مَا لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْرًا}. ليس سهلاً أن تصبر وأنت أمامك أحداث غريبة، لذلك كانت منزلة الصابرين عظيمة ،فاللهم ارزقنا صبرا جميلاً لنتحمل ونثق بأن عوضك لقلوبنا قادم لا محال ..

*‏﴿ رَبِّ أَوزِعـــني أَن أَشكُــــرَ نِعمَتَكَ الَّتي أَنعَمــتَ عَلَيَّ ﴾* ‏الحمدلله قَولاً وفعلاً وشكرًا ورضًــا على كـل شـيء.

‏ *ربِّ ارزقني رزق لم أتوقعه،، و تحقيق امنيات ظننت أنها مستحيلة ، اللهُمّ إن ثقتي بك لا يهدمها تأخير أو حرمان، اللهُمّ وسع في رزقي، و غيّر حالي لحالٍ تُحبّه، و أيقظني في أَحبّ الأوقات إليك، فأذكرك وتذكرني.

{قُمِ الليلَ} حتى تتعلّم الوصل، قُم الليلَ حتى يزيد القُرب، قُمِ الليلَ حتى ينتهي من عالمك معنى المستحيل {قُمِ الليلَ} فلَن يُفلح العجز ولا الرُّعبُ ولا كلّ الفوضى أن تبلُغ منك.

- إذا قال الله لأمرك: "كن فيكون" ليُصيبنك من الدهشة ما لا تقدر على وصفه ! تجد عُقَد كربك قد حُلت، و تستيقظ على شعور الفرج .. لا تعلم متى و كيف و من أين؟ إنه الله الذي يأتيك بالخير من بين ألف ضيق، ليرسلك إلى شيء أكبر من الإتساع ، الله كثير الرحمة و العطاء .

ظل يدعو سنين، يصلي وقلبه مكسور، يرفع يديه ثم ينزلها وفي صدره سؤال صامت: يا رب هل سمعتني؟ لكن الله كان يرى الله كان يسمع. الله كان يعلم أن هذا القلب لا يحتاج جوابا عاديا، بل يحتاج جبرا يرمم ما انكسر، وفرحة تعوض ما تأخر، وبشارة تجعله يسجد طويلا لا يعرف ماذا يقول من شدة الامتنان. فلا تيأس إذا طال الانتظار، ولا تقل: دعوت كثيرا ولم يحدث شيء. ربما لم يحدث أمام عينيك، لكنه يحدث في الغيب، يترتب، يقترب، ويتزين ليأتيك في وقته كأن السماء كلها تقول لك: لم ننساك.

اللهم إليك أشكو ضعف قوتي، وقلة حيلتي، وهواني على الناس، يا أرحم الراحمين.. إلى من تكلني؟ إلى عدو يتجهمني؟ أو إلى قريب ملكته أمري؟ إن لم يكن بك علي غضب فلا أبالي، غير أن عافيتك أوسع لي.. أعوذ بنور وجهك الذي أشرقت له الظلمات، وصلح عليه أمر الدنيا والآخرة، أن تنزل بي غضبك، أو يحل علي سخطك.. لك العتبى حتى ترضى، ولا حول ولا قوة إلا بك..

‏﴿قال كَلا إنَّ مَعي رَبي سَيهدين﴾ ‏قالها موسى عليه السلام وخلفه فرعون ومعه مليون و٦٠٠ ألف رجل، يقول ابن كثير في قصص الأنبياء: "والله ما نجا منهم واحد!" ‏ومن كان الله معه مِمَ يخاف ويحاذر؟ ومن أيقن بالله كيف يتسلل إليه يأس؟ ومن توكل على الله كيف يقلق؟ كُن دائمًا على يقين وأبشر!

‏﴿وَهُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ الْغَيْثَ مِن بَعْدِ مَا قَنَطُوا﴾ ‏نعم "مِن بَعد ما قنطوا" ‏سبحان الله! إذا كان اللهُ يُغيثُ عبادَه القانطين بعد قنوطهم مِن سقوطِ الغيث ‏فما بالُك بالموقن الذي ينتظر غيثَ اللهِ لقلبه كلّ لحظة! ‏سيقضي اللّٰه أمرًا كُنتَ تحسِبُه مُستحيلًا.

‏لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنْ الظَّالِمِينَ