أسماء يسري🧚🏻♀️📝🎙
Відкрити в Telegram
4 929
Підписники
-224 години
-197 днів
-6730 день
Архів дописів
4 928
Repost from خالد أبوشادي
بين موسمين!
عشر ذي الحجة!
عشرة أيام.
وليست شهرا مثل رمضان.
فموسمها قصير لا يحتمل التقصير.
وهي سريعة العبور ما تقبل الفتور.
وليست الشياطين فيها مصفَّدة على عكس رمضان..
لذا فالمهمة أشق والحمل أثقل والسالكون قلة!
لذا فثواب الاجتهاد أعظم وجائزته أغلى وأثمن.
فأكثر الناس عن أيام العشر غافلون.
لا يتهجدون كما كانوا في رمضان يفعلون..
ولا بكثرة الختمات يتنافسون.
فالتشجيع فيها أقل بعكس شهر الصوم.
ولذا رفع الله ذكرها، وأقسم بلياليها، وضاعف ثوابها!
فصوم يوم واحد فيها يكفِّر ذنوب سنتين كاملتين.
ولذا لم يُرَ الشيطان أحقر ولا أغيظ منه فيها..
وهي فرصتك الكبرى في إلحاق أكبر هزيمة به..
والثأر لما نالك منه من جرح إيمانك وإصابة تقواك على مدار العام.
اليوم يومك أيها البطل المقدام!!
4 928
Repost from أسماء يسري🧚🏻♀️📝🎙
مصحف_الحدر_كاملا_للمراجعة_فضيلة_الشيخ_ياسر_سلامةMP3_160K.mp3590.75 MB
4 928
الحياة قصيرة..
مؤلمٌ أن ينعمَ الله عليك بالسكن بعد طول وحشةٍ في الدنيا، ثم لا تشكر نعمة الله عليك.
"مودةً ورحمة".. صدق الله وكذبوا.
تستطيعُ أن تجعل من بيتك جنة، أن تحوّل الحجارة الباردة إلى دفء وسكينة، فقط حين تتعلم.
"فإمساكٌ بمعروف".. صدق الله وكذبوا.
تستطيع أن تحسن إلى زوجك وتجبرها وتكرمها وترفع شأنها وتزرع الحياة في مقلتيها..
"أو تسريحٌ بإحسان".. صدق الله وكذبوا.
الحياة الزوجية ليست ساحة معركة لا بد من فيها رابح وخاسر..!
"إن يتفرقا يغن الله كلا من سعته"..
صدق الله وكذبت أعرافهم.
يغنهم الله، يجبرهم الله، يعوضهم الله.
"ولا تنسوا الفضل بينكم"... صدق الله وكذبوا.
ما بعد الفراق لا يكون عداوة ولا انتقاما ولا قطيعة ولا إذلالا للطرف الآخر.. بل عرفانا بالفضل مهما كان ضئيلا.
الحياة قصيرةٌ جدًا جدًا..
"لم يلبثوا إلا عشية أو ضحاها"
فلماذا علينا أن نعيش في ذات البيت دون حب ومودة ورحمة؟
لماذا علينا ألا نسعى للحياة طالما فينا الروح؟ "اعمل لدنياك كأنك تعيش أبداً"
هل جربت إحساس من مات عنها زوجها، أو من ماتت عنه زوجته؟ لست منهم صحيح.. ما زالت لديك فرصة للحياة، لتحسين حياتك، لتصحيح أخطائك!
جرب فقط أن تتخيل، جرب أن تحلم في نومك بمثل هذه المصيبة.. جرب أي شيء إلا أن يكون هذا واقعك..
الحياة قصيرة.. قصيرة جدا..
فهل تستحق ألا نستمتع بالنعم؟ ألا نطلب الحب؟ ألا نعطي الحب؟ ألا نرى الحب؟ ألا ننشر الحب؟.
أميتوا الباطل، وأميتوا الكره..
وأحيوا الحق، وأحيوا الحب..
الحياة قصيرة
ولا ندرك ذلك أبدا!
"قال كم لبثتم في الأرض عدد سنين؟
قالوا لبثنا يوما أو بعض يوم!"
أسماء يسري
4 928
يحتاج المرء لمرة واحدة على الأقل أن يشعر بأنه أولوية من يحب، أن يُختار ولو لمرة، أن يُضنَّ بالوقت القليل معه، أن يُراعى في مواطن حزنه، وأن يُجنب الشعور بأنه مرجوح في خيار الاهتمام.
شيماء هشام سعد.
4 928
"وَاذْكُر رَّبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ وَلَا تَكُن مِّنَ الْغَافِلِينَ"
4 928
يا رَبِّ إِنَّكَ ذو مَنٍّ وَمَغفِرَةٍ
بَيِّت بِعافِيَةٍ لَيلَ المُحِبّينا.
قيس بن الملوح
4 928
ليس من السهل عليّ أن أتساهل معك، أن أبدو بقلب خفيف، وغير مُتعب، وغير ثقيل في الكلام والسلام.. والعناق! مع شخصٍ أدار ظهره، أو جرح قلبي الصغير، واستطعم مذاقي ورآه سكر مرير، أن أكون قريبًا مجددًا.. أن أكون أنا، مثلما كُنت، كما عاهدتني بملامحي الرقيقة، وفِكري الطفولي، وبرائتي التي ضاعت في زحامك، زخمك الشديد للغضب، للفهم الخاطئ وطعونك المستمرة في حبي، ووفائي لقلبك.
ليس من السهل أبدًا.. أن أكون سليمًا، وقد انتقص مني أحب الناس رأيي، حريتي، وكلامي، والأمان الذي استشعرته في وجوده! أن أقف على عتبة بابك ويداي مفتوحتان، ووجهي مُشتاق، وقلبي يخفقُ بلوعة وقدماي تقفزان فرحًا.. أمام تِلك الصدات العنيفة في وجهي، واندفاعك عنيّ، وخشونتك على قلب رقيق للغاية، كل غايته في أن يطمئن، يفرح، ويُسمع.. ويُرى!
صدقني إن قلت.. أنه ليس من السهل على قلبي، أن يعيش بعد كل هذا، ولكني أرى فيك نفسي، اطمئناني، وأحمد الله أني رأيتك.. فكيف بعد كل هذه الخيبة أن يكون سهلًا عليّ أن أحبك كما سبق!
رُبما هو من السهل، من ناحية أخرى.. وهو أنني بعد كل هذا ما زلت أحبك، وهو ما يجعلني أنسى ما مضى لأجلك، لأكون بخير، وأجعل عودتك سهلة عليك وعليّ.. أن أتساهل مرة أخرى، ففي الحب نقول دائمًا "أن من يحبك يبلع لك الغلط، حبًا وصدقًا".
رُبما، ليس من السهل أن أتساهل.. ولكن حبك جعلني أمامك أبدو صادقًا تمامًا، وظاهرًا كما هي حقيقتي.. وهذا ما دفعني لحبك، أنه يطفو على كل أخطائك، ما اشتمل منها على صعوبة في تجاوزه، وما سهل عليّ تخطيه.. وهو الحب الذي وجدته معك!
- أحمد سيد
4 928
أسعى للفرار دائمًا، عن الناس الذين يحملون بين أيديهم نوايا خبيثة، ورؤى سيئة، وأقوال جارحة لقلبي.. أفر هربًا في محاولة للنجاة، من قلوب لا تفهم لغة قلبي الصادق، وأنني حقًا لا أبحث عن شيء إلا رقعة هادئة، أستطيع فيها أن أفرد نفسي وأرتمي أملًا في التوقف عن الركض.
ابنك يا أمي مُتعب وثقيل ومهشم، لا تصله كلمة طيبة، ولا نية صادقة، ولا يد تطبطب على كتفه، إن في أوقات تعبه وضعفه، ضعفين من الأهوال، هول عظيم يجتاحه من حسن فعلته، وهول قاسي يخنقه من قِلة مواساته، ألا يوجد من بعدكِ من يراه على حقيقته، ويلمس فيه صدقه، ويعانق أحلامه.. دون أن ينهدم أو يقعُ فريسة لفخ آخر؟
إن في هذا الوقت جبل يغرز نفسه في صدري، كأنني من صخر.. وقلبي يفيض بالليّن والخوف!
لا شيء يهون على الإنسان، مثل عناق أم، واحتواء أب، وفضفضة طويلة مع صديق يفهمُ لغة الصمت، فلا يشكو شكواك لأحد، ولا يستضعف قواك في عينيه، ولا يستصغر قولك بينه وبين نفسه.. أو حبيب تصغر الدنيا وتندمل أمام عينيك الحزينتين، فيضع فيهما ما ينفض عنك حزنك، ويزيح من فوق قلبك الهم، ويستئصل ألمك بخفتك على قلبه، وخوفه على قلبك!
أسعى للفرار هربًا، لأنني شخص يتعبني طول الركض!
- أحمد سيد
4 928
أَغيبُ عَنكَ بِوُدٍّ لا يُغَيِّرُهُ
نَأيُ المَحَلِّ وَلا صَرفٌ مِنَ الزَمَنِ
البحتري
4 928
وَلِي بِحُبِّ رَسُولِ اللَّهِ مَنزِلَةٌ أَرجُو
بِها الصَّفحَ يَومَ الدِّينِ عَن جُرُمِي.
البارودي
4 928
دربته الأيام علي التعلق بقشة الأمل وطاقة الضوء، وإن كانت بحجم ثقب إبرة.
رضوى عاشور
4 928
لأجلكِ..
تغير فيّ شيء جعل كل الأشياء في قلبي حلو وجميل، واستقر في نفسي شعور بسيط، له طبيعة خاصة في تهدئة نفسي، بعد كل غضبة وأخرى أهدأ، وبعد كل ميل أعود إلى التوازن، وبعد كل سقوط أوشك فيه بالاصطدام.. أجدكِ، وأنهض مرة أخرى ببساطة للحياة، أجري عليكِ بالخدوش والندوب والآلآم، بالخوف والثِقل وكثرة الكلام، ولكني حين أصلُ إليكِ، يتلاشى كل هؤلاء وأكون أمامكِ رجل قوي، هادىء ومطمئن، وتُعاد حساباتي وكل الترتيب المعروف عند الناس، إلى أولوية واحدة، وأهمية كبرى في أن أكون شيء جميل من طبيعتك، ألتصقُ في زمانك ومكانك، وأقترب أكثر.. لكل لحظة تمر وأنتِ فيها، فأكون فيها ومعكِ ذكرى حلوة، كمثل المرة الأولى التي رأيتكِ فيها، كأول مقابلة، بأول ابتسامة.. أعادت إلى نفسي هيئتها، وجعلت مذاق الدنيا ورؤيتها تختلف من شيء لا قبل ليّ بها، إلى إقبال كبير في رؤيتكِ، رُبما، وهو أقرب إلى اليقين بمعرفة قلبي، عند أول ابتسامة بدرت إلى ابتسامتكِ كان في ترجمتها شيء من لفظة أحبك.. وعند آخر ابتسامة تركتكِ عليها تكونت كلمة أحبك.. رُبما، غادرتُ كثيرًا، واختلفتُ أكثر عما كُنته، لكنكِ لم تغادري قلبي أبدًا، وأختلف إلى شيء أفضل وأجمل كل يوم.. حبًا في إكرامك، واستحقاقًا لمكانتكِ في قلبي، لم أقل بعد.. إن سبحان من أعز قلبي بحبك بهذا القدر!
تغير الكثير من أجلك، أعرفُ جيدًا أنني لستُ أفضل من أحد، ولا أعلو بشيء عن شيء آخر في الآخرين، لكني صادق تمامًا، في هذا الشعور الذي ولد في نفسي إقرار بأن في سعيي هذا، حب لكِ وإرضاء لنفسي التي تحبك.. رُبما، لا أجيد وصفك بشكل صحيح، أو بطريقة تحبينها، لكن أصفكِ بجهد قدماي سعيًا لكِ، وبمشقة نفسي في الوصول لموضع قدميكِ، وفناء سنوات من العمر.. لأجل أن أقف إلى جوارك وقلبك مطمئن.. إلى الدرجة التي يهدأ فيها قلبك، وتطمئن فيها نفسك بقية العمر.. وأنتِ معيّ دون خوف!
- أحمد سيد ♥
4 928
على الأب ألا ينتظر الشاب الصالح أن يأتي لخطبة ابنته بل يبحث عنه بنفسه، وعلى الأخ ألا ينتظر أن يتقدم أحد لأخته بل يتحرك ويبحث لها، ومن رأت في مقر العمل فتاة صالحة تصلح لشقيقها فلتتحرك، ومن رأى في مقر العمل شاب صالح يصلح لشقيقته فليتحرك، ومن رأى في مقر العمل زميلة صالحة فليتقدم لها، الوسائل التقليدية لم تعد كافية ولابد من تنويعها، مشكلتنا ليست في سلامة الاختيار بل في تحجير الوسائل (الطريقة الواحدة).
د. أسامة الجامع
4 928
كيفَ يُمكننا أن نحكي؟
عن الأماني التي دُفنت،
عن الأحلام التي حُطّمت فوق رؤوسنا،
عن الذين وثقنا بهم وخذلونا،
عمن أحببناهم ولم يحبونا،
عمن أظهروا حبهم وغدروا بنا!
وماذا نفعل حين تهيج علينا الذكريات؟
حين ترهقنا التفاصيل؟
حين تصدمنا الحقيقة وينهكنا الواقع،
واقع ما عشناه وما نعيشه
وما يحتم علينا أن نعيشه!
ماذا يفعل الإنسان؟
حين يقدم الحبّ ويعود إليه كرهًا؟
حين يقدم الأمان ويعود بالخوف؟
حين يقدم الطمأنينة ويعود بالقلق؟
حين يقدم الصدق ويعود بالكذب؟
حين يقدم الثقة ويعود بالشك؟
حين يقدم المودة ويعود بالبغض؟
حين يقدم القرب ويعود بالقطيعة؟
حين يقدم الونس ويعود بالهجر؟
بماذا يجيب نفسه حين تسأله:
ما الذي حدث؟
وما الذي يمنع العودة؟
ولماذا حدث؟ وكيف!
هل يستطيع الإجابة؟
أم سيكتفي بالصمت كما يفعل دائما؟
لأن الحكاية لا تسعها الكلمات!
وجراح القلب لا تداويها الحروف،
والزمن ذاته لا يُنسي المُصاب!
بعض الناس
يتجاوزون،
يتلونون،
يجاملون،
ينافقون،
يتناسون،
ينسون،
يسامحون،
يعودون،
وكأن شيئا لم يكن..!
بعض الناس يمكنهم ذلك...!
والبعضُ الآخر
-مثلي آسفة على حالي-
أشعر بالوجع أضعافًا،
وتؤذيني الذكريات،
أتألم بشكل لا يستوعبه معظم الناس،
لأنني خُلقت بمستوى خاص من الحساسية،
منذ وعيت وأنا أشعر بكل شيء
بدرجات أعلى من جميع الناس..
سأشعر بحبك وكرهك
ونقائك وبغضك
وقربك وبعدك،
سأشعر بكل شيء بدرجة أعلى.
وحين أحبك سأمنحك درجة أعلى كذلك،
وحين تؤذيني عامدا،
ثمّ لا تحاول الاعتذار أبدا..
لن تجدني أبدًا.
أقسم أنني
لا أؤوذي، ولا أجرح،
ولا أسب ولا أشتم ولا أعيّر..
أنا أصمت!
أصمت وأرحل!
أتخبط في مصيبتي، وخيبتي، وألمي!
أتخبط بالأيام والأسابيع والشهور والسنين!
أعيش الصدمات حقًا
وأشعرُ بها
كيف تهدم ثقتي بالناس،
كيف تزيد وحدتي وعزلتي،
كيف تؤلم قلبي!
كيف يُكافَأ هذا القلب الصغير؟
قلبي الصغير
الذي يتمنى الحب والود والفرح والنجاح
والمودة والصداقة والونس للجميع،
قلبي الذي لا يتمنى الشر لأحد!
قلبي الذي يستعيذ بالله أن يظلم أحدا
أو يحسد أو يحقد!
قلبي الذي يخاف الأذى،
ويعوذ بالله أن يؤذي أو يظلم!
كيف كافؤوه؟
هل يستحق قلبي الصغير اللطيف كل ذلك؟
أقسم بالله يمينًا..
حين أنظر لقلبي
وكأني شخص آخر لا علاقة له به..
فأنا أشفق عليه،
هذا لأني أعرفه!
فهو حين يظن
أن حتى قربه لشخص قد يؤذيه
فهو يحاول الابتعاد عنه
خوفا عليه من الأذى!
فكيف وهو يحب؟!
وحين يصرح بالحب؟
وحين يقدم المودة والقرب والونس
بدافع هذا الحب؟!
كيف فعلوا به ما فعلوا!
ماذا قدّم لهم من سوء
ليقابلوه بكل هذه العداوة والزيف
والظلم والزور!
أنا أعرف قلبي، وأرحمه
ولا أحمله قربَ من لا يرغبون بقربه،
ولا معرفة من لا يريدون معرفته،
ولا محبة من لا يستطيعون محبته..
فكما أن الأرواح جنود مجندة،
فأنا لا ألوم أحدًا إن لم يحبني.. أبدًا..
وإنما ألوم الأذى والظلم والفجر في الخصام!
ولأني أرحم نفسي
فلن أجبرها على حب من أذاع كرهها
وأذعن بعداوتها وبرر ظلمها..
ولا أستطيع إجبراها
على فتح جراحها القديمة ليعاودوا إيلامها!
حبيبي قلبي الصغير..
أعرف أنكَ لا تحتمل قسوة هذا الواقع المؤلم..
وأنا أحاول حمايتك
بكل ما أملك من قوتي الهزيلة،
وعزيمتي الضعيفة،
ووحدتي المضنية..
فحتى في حمايتي لك يا عزيزي
لا أجدُ أحدًا يربت على يدي
ويعطيني حقي في الألم
وفي حماية رُوحي من الأذى!
وقلبي من الانكسار مرارا وتكرارا!..
لكنهم ينظرون بأعين غير التي أنظر بها، وبقلوب غير التي أحس بها،
وحتى جلودهم تحتمل اللمسات عني!
هل شعروا بما شعرت؟
هل تحملت قلوبهم وعقولهم
ذات الضغط على عقلي وقلبي وروحي؟
لم يفعلوا.. ولم يعيشوا تجربتي!
وإن عاشوها فلم يمتلكوا إحساسي!
ولن يفعلوا يوما..
وببساطة
أنا وحدي من يستطيع تقدير الألم
الذي شعرت به والذي أشعر به..
وليس لأحدٍ الحق أن يدّعي
أن ألمي كافٍ أو مبالغ فيه أو أو أو..
وحدي من أقرر
حجم الألم في رُوحي،
وحجم الصدمة في عقلي،
وحجم الجرح في قلبي..
ولذا..
وحدي من عليّ حماية نفسي من الأذى!
وأعوذ بالله من أن أظلم أو أُظلم..
الحمد لله الذي لا يُحمد على مكروه سواه.
#أسماء_يسري
4 928
كيفَ يُمكننا أن نحكي؟
عن الأماني التي دُفـ ـنت، عن الأحلام التي حُطّـ ـمت فوق رؤوسنا، عن الذين وثقنا بهم وخذلونا، عمن أحببناهم ولم يحبونا، عمن أظهروا حبهم وطـ ـعـ ـنونا بظهورنا!
وماذا نفعل حين تهيج علينا الذكريات؟ حين تفـ ـتك بنا التفاصيل؟ حين تقـ ـتلنا الحقيقة ويسـ ـحقنا الواقع، واقع ما عشناه وما نعيشه وما يحتم علينا أن نعيشه!
ماذا يفعل الإنسان؟
حين يقدم الحبّ ويعود إليه كرهًا؟ حين يقدم الأمان ويعود بالرعـ ٓب؟ حين يقدم الطمأنينة ويعود بالقلق؟ حين يقدم الصدق ويعود بالكذب؟ حين يقدم الثقة ويعود بالشك؟ حين يقدم المودة ويعود بالعـ ـداوة؟ حين يقدم القرب ويعود بالقطيعة؟ حين يقدم الونس ويعود بالهجران؟
بماذا يجيب نفسه حين تسأله: ما الذي حدث؟ وما الذي يمنع العودة؟ ولماذا حدث؟ وكيف!
هل يستطيع الإجابة؟ أم سيكتفي بالصمت كما يفعل دائما؟
لأن الحكاية لا تسعها الكلمات! وجـ ـراح القلب لا تداويها الحروف، والزمن ذاته لا يُنسي المُـ ـصاب!
بعض الناس يتجاوزون، يتلونون، يجاملون، ينافقون، يتناسون، ينسون، يسامحون، يعودون، وكأن شيئا لم يكن..!
بعض الناس يمكنهم ذلك...!
والبعضُ الآخر -مثلي آسفة على حالي- أشعر بالوجع أضعافًا، وتقـ ـتلني الذكريات قـ ـتلا، وأتألم بشكل لا يستوعبه معظم الناس، لأنني خُلقت بمستوى خاص من الحساسية، منذ وعيت وأنا أشعر بكل شيء بدرجات أعلى من جميع الناس..
سأشعر بحبك وكرهك ونقائك وبغضك وقربك وبعدك، سأشعر بكل شيء بدرجة أعلى. وحين أحبك سأمنحك درجة أعلى كذلك، وحين تجرحني عامدا، ثمّ لا تحاول الاعتذار أبدا.. لن تجدني أبدًا.
أقسم أنني لا أؤوذي، ولا أجرح، ولا أسب ولا أشتم ولا أعيّر.. أنا أصمت! أصمت وأرحل!
أتخبط في مصيبتي، وخيبتي، وألمي! أتخبط بالأيام والأسابيع والشهور والسنين! أعيش الصدمات حقًا وأشعرُ بها كيف تقـ ـتل ثقتي بالناس، كيف تزيد وحدتي وعزلتي، كيف تغرس السـ ـكا كين في قلبي!
كيف يُكافَأ هذا القلب الصغير؟ قلبي الصغير الذي يتمنى الحب والود والفرح والنجاح والمودة والصداقة والونس للجميع، قلبي الذي لا يتمنى الشر لأحد! قلبي الذي يستعيذ بالله أن يظلم أحدا أو يحسد أو يحقد! قلبي الذي يخاف الأذى، ويعوذ بالله أن يؤذي أو يظلم! كيف كافؤوه؟ هل يستحق قلبي الصغير اللطيف كل ذلك؟
أقسم بالله يمينًا.. حين أنظر لقلبي وكأني شخص آخر لا علاقة له به.. فأنا أشفق عليه، هذا لأني أعرفه! فهو حين يظن أن حتى قربه لشخص قد يؤذيه فهو يحاول الابتعاد عنه خوفا عليه من الأذى! فكيف وهو يحب، وحين يصرح بالحب، وحين يقدم المودة والقرب والونس بدافع هذا الحب.
كيف فعلوا به ما فعلوا!
ماذا قدّم لهم من سوء ليقابلوه بكل هذه العـ ـداوة والشناعة والزيف والظلم والزور!
أنا أعرف قلبي، وأرحمه.. ولا أحمله قربَ من لا يرغبون بقربه، ولا معرفة من لا يريدون معرفته، ولا محبة من لا يستطيعون محبته..
فكما أن الأرواح جنود مجندة، فأنا لا ألوم أحدًا إن لم يحبني.. أبدًا.. وإنما ألوم الأذى والظلم والفجر في الخصام! ولأني أرحم نفسي فلن أجبرها على حب من أذاع كرهها وأذعن بعـ ـداوتها وبرر دهـ ـسها.. ولا أستطيع إجبراها على فتح جر احها القديمة ليعاد نكـ ـؤها!
حبيبي قلبي الصغير.. أعرف أنكَ لا تحتمل جـ ـحيم هذا الواقع المؤلم.. وأنا أحاول حمايتك بكل ما أملك من قوتي الهزيلة، وعزيمتي الضعيفة، ووحدتي المضنية.. فحتى في حمايتي لك يا عزيزي لا أجدُ أحدًا يربت على يدي ويعطيني حقي في الألم وفي حماية رُوحي من الأذى! وقلبي من الانكسار مرارا وتكرارا!.. لكنهم ينظرون بأعين غير التي أنظر بها، وبقلوب غير التي أحس بها، وحتى جلودهم تحتمل الألم عني!
هل شعروا بما شعرت؟ هل تحملت قلوبهم وعقولهم ذات الضغط الذي دا س عقلي وقلبي وروحي؟ لم يفعلوا.. ولم يعيشوا تجربتي؟ وإن عاشوها فلم يمتلكوا إحساسي! ولن يفعلوا يوما.. وببساطة أنا وحدي من يستطيع تقدير الألم الذي شعرت به والذي أشعر به.. وليس لأحدٍ الحق أن يدّعي أن ألمي كافٍ أو مبالغ فيه أو أو أو..
وحدي من أقرر حجم الفا جِعة في رُوحي، وحجم الألم في عقلي، وحجم الجرح في قلبي.. ولذا.. وحدي من عليّ حماية نفسي من الأذى!
وأعوذ بالله من أن أظلم أو أُظلم..
الحمد لله الذي لا يُحمد على مكروه سواه.
#أسماء_يسري
4 928
ماذا تعني تلك النظرات الجائعة في الجامعة؟ يسميها الغربيون بنظرات الـ Check out.
بحرص شديد على إخفائها يقوم أصحابها بالتجوال بزاوية 30 درجة عن اليمين والشمال حول موضع تركيز النظر باحثين عن فتاة/ فتى جميل يصلح.
هل من الممكن أن تعني نظرات الجامعة أننا كبشر في بحثنا عن الحب فإننا نبحث عن أجمل فرصة متاحة؟
المثير للغرابة ما يحدث في الأسواق التجارية، حيث نحرص على الملابس الـ Fancy والأحذية النظيفة وتصفيفات الشعر المنمقة، ثم نخرج لاقتناص الفرص.
يمكنك أن تلاحظ حينها نفس النظرات الجوّالة ونفس البحث المحموم، المختلف هنا أنه لا توجد فرصة غالبًا للتلاقي بعد ذلك، نظرات البنت الجائعة بحثًا عن الفتى اليافع الوسيم سوف تنتهي بأن تعود إلي بيتها مع علمها بأني قابلت اليوم عدد خمسة من فرص الغرام مع الفتى اليافع الوسيم. فقط، هذا هو كل ما في الأمر، مجرد ذكرى تحملها إلى البيت، والقليل من أحلام اليقظة، والكثير من الحسرات، والمزيد من الجوع!
هل من الممكن أن تخبرنا نظرات الأسواق التجارية، أننا في سعينا إلى الحب فإننا نستمتع بالشعور بأكبر عدد ممكن من الفرص السانحة؟
نظرات المترو ومحطات القطار تبدو أغربهم جميعًا، تجد نفس النظرات المحمومة التي يلقيها الشاب من أحد عربات المترو إلى عربة في الاتجاه المقابل! عمّ تبحث يا أحمق؟ سيكون أتعس أيام حياتك لو كانت هذه الفتاة هي فتاة أحلامك بالفعل، ستصير أحزن قصة حب لو بادلتك المشاعر ذاتها خلف الزجاج المزدوج لينطلق بعدها القطاران في اتجاهين مختلفين فلا تراها بعدها أبدًا!
ماذا تخبرنا نظرات محطات القطار؟ هل من الممكن أننا في بحثنا عن الحب نستمتع بأكبر عدد ممكن من الفرص السانحة منها والضائعة؟!
بعد البحث المحموم تأتي مرحلة الترشيح، عملية معقدة يقوم بها لا وعينا ولا نشعر بها غالبًا، حين نعطي كل فرصة منهم تقييمًا ما، هناك فئة المقبولين وهناك فئة المرفوضين ومن كل فئة هناك من لدينا فرصة معه ومن لا يجب أن نحلم كثيرًا معه على كل حال! وهكذا تصبح نتائج البحث مجموعة من الدوائر المتداخلة وعمليات رياضية تنتهي بقائمة مرتبة إلى حد ما بناءً على عدة عوامل، ومن أهم هذه العوامل عامل الإتاحة والإمكان.
قال عالم النفس الشهير كارل يونج أن العلاقات البشرية شبيهة بالتفاعلات الكيميائية، لو زعمت أن ثمّة تفاعلًا قد تمّ فلا بد من أن تجد تغيّرات أساسية حدثت لكل من المركّبين.
يمكنك أن تلاحظ غياب هذه الكيمياء عند الكثيرين، وهذا لأن عدم التكافؤ العاطفي يشوب معظم العلاقات الرومانسية، هناك دائمًا طرف أكثر حبًا لصاحبه، يسميها الغربيون بعلاقات: الواصل والمستقر، Reacher and Settler وهذا لأن عامل الإتاحة في اختيار المحبوب جعل هناك من وصل إلى فرصة عالية بالنسبة له، وهناك من رضي بالفرصة المتاحة بينما نظرات عينه وقلبه ما زالت في بحث محموم!
أنت نبيلٌ فقط لو فهمت كيف تقدس علاقتك مع شريك حياتك وتجعلها أهم من النتائج التي خرجت بها من النظرات الجوّالة.
أنت خسيسٌ حقًا لو تعمدت أن تدخل الفتاة معك في علاقة مشاعر متبادلة بينما أنت تعلم أنها في أسفل القائمة عندك، فقط لأنك كنت تريد تزجية وقتك قبل وصول الفرصة الحقيقية السانحة.
أنتِ حمقاء إن جعلتِ من نفسك عامدةً (المتاح) فقط كي تتسلقي قوائم الشباب إلى أعلى غير عابئة بخطر الحصول على (مستقر) غير (مستقر)!
أنت نظيفٌ حقًا لو قررت أن كل هذا البحث المحموم لا يليق بك لأنك وجدت أن مشاعرك أكثر احترامًا من أن تدخل إلى قائمة أحدهم، ومشاعر غيرك أهم من أن تكون رقمًا في معادلاتك.
أنت ذكيٌّ حقّا لو توقفت عن تجويع نفسك بالمزيد من ذاك البحث الأحمق المحموم.
مهاب السعيد
Вже доступно! Дослідження Telegram за 2025 — головні інсайти року 
