2 585
Підписники
Немає даних24 години
-57 днів
-630 днів
Архів дописів
2 585
للمرّة الألف، لتضغطون إيقاف البوت بعد ما تبعثون أي رسالة عليه؛ لأنّه جد دأبحث هوايه ونوبات أرد بكلام كثير وبالتالي بدون فائدة لأنّه ما توصل الرسالة!🙃
2 585
بحكم العقل أنّ الإمامة التي تعني حفظ الدين، يجب أنْ تكون من مسلمات دين الإسلام. وأنه حتى لو كان مشرع الإسلام شخص عاديًا عاقلًا كان عليه أن يحدد تكليف المؤمنين لمرحلة ما بعده. ونقول أن الله الذي شرع التشريعات الحياة البشر وسنَّ أحكامًا لسعادة الدارين لابدّ -وبحكم العقل- أنه أراد لهذه التشريعات والأحكام أن تطبق على عكس ذلك. وهذا لا يحتاج إلى دليل بل هو من أحكام العقل الواضحة، فإن كل مشرع إنما يضع قانونه ليعمل به لا ليقرأ أو يكتنز ولا بد أن لا تنحصر هذه القوانين والأحكام الإلهية بحياة النبي بل اللازم تطبيقها بعده أيضًا كما هو واضح. فلابد حينئذ أن يعيّن الله العارف بکلام الله وكلام النبي بالتفصيل والذي لا يخطئ في تنفيذ الأحكام الإلهية ولا يخون ولا يكذب ولا يظلم ولا يبغي لنفسه نفعًا ولا طمعًا ولا رئاسةً ولا جاهًا ولا يتخلف عن التشريع ولا يدعو أحدًا للتخلف عنه ولا يتحسر على نفسه ومصالحه في سبيل الله.
وهذا هو معنىٰ الولاية.
• الإمام الخميني، الإمامة عند الشيعة.📚
2 585
يبقىٰ الحضور القَلبي هو المحور الّذي ترتكز عليه روح عَرفة، وعليه يكون مبدأ الحركة هو حركة داخليّة تستمد فاعليتها من السّؤال من أمير الحَجّ بأنْ يُحيطنا بِنظرةِ استعطافٍ تنفذ نورانيّتها لتحرِّك فينا مشاعر التوَّجه وأحاسيس التعلّق الرَّباني.
ويمكن أن يكون ذلك بحركة استثارة نستعطف بها قلب إمام زماننا روحي له الفداء، إمّا عن طريق التَّذكير بمصاب جدِّه الحُسيْن (عليه السَّلام) أو تحريك مشاعِره نحو آهات عمّته زينب (عليها السَّلام)، ومتىٰ ما شعرت برّقة القَلب أو دمعة العَين فاعلم أنّها اللحظة الّتي يمكنك فيها مخاطبته بقولك: ها أنا هنا يا سيِّدي لا تُهملني في هذا الموقف، فإنَّ الأب يُحبّ رجوع ابنه العاقّ، وابنك بين يديك كما كان الحر بين يدي جدِّك الحُسيْن (عليه السَّلام) فقبله، فاقبلني!
2 585
كنت شيوعيًّا | بدر شاكر السيّاب.
"لقد قطعت علىٰ نفسي بألّا أكف عن محاربة الشيوعيّة حتىٰ الرمق الأخير" هذا ما قاله السيّاب، الرجل الذي قضىٰ شبابه وهو يدافع عن الشيوعيّة بكلّ جوارحه، فيدعو رفاقه للإضراب، ويكتب من القصائد التي تمجدها بكلّ اعتزازٍ وفخر، ثم يأخذ دوره في دعم الحزب من خلال الأحلام التي يرسمها للفلاحين الضعفاء الذين لم يكونوا ليفهموا معنىٰ فلسفة المادية الديالكتيكية فيقنعهم بأنهم وبمساندتهم للحزب ستكون هذه الأراضي ملكًا لهم ليولي زمن الإقطاع وعربدته.. بدر شاكر السيّاب الذي خاض رحلةً طويلة ما بين بغداد والرمادي وأبي الخصيب وطهران والكويت ما بين موقوفٍ أو هارب يكتشف بأنَّ ذلك الحزب لم يكن إلّا ذريعة للوصول إلىٰ السلطة والحكم، فلا شيء يملكونه غير الأخلاق المتدنية وعادات الشرب ومجالسة الحسناوات، حيث يرىٰ السيّاب بأنّ هذه الحركة لا تريد الخير للعراق ذاته وإنما دائمًا ما تدافع عن مصالح الاتحاد السوفيتي وكأنها تهتف للينين وماركس وتمجدهم علىٰ حساب الوطن والقومية فيتدفق الأدرينالين داخله للقومية العربية فيغير موقعه من الصديق الودود إلىٰ عدوٍ شرس يهاجمهم ويبين نقاط ضعفهم وجرائمهم التي لا تنم إلّا عن حقد وضغينة تتناقض مع المبدأ الذي ينادون به ويهتفون لأجله، من خلال عدة مقالات تم نشرها في جريدة الحرية (البغدادية) في أغسطس 1959م، والتي كانت تحت عنوان (كنت شيوعيًّا)..
في الحقيقة هناك بعض النقاط التي بقيت محل استفهامٍ لديّ حول السيّاب، لكن بصورة عامة كان مثال للإنسان الذي يقدم مبدأه دائمًا ولا يجامل علىٰ حساب ما يؤمن به أبدًا.
