لقد وقعت بين الطب والدين.♡
Відкрити в Telegram
إنّما العلم علمان؛ علم الدين، وعلم الدنيا، فالعلم الذي للدين هو الفقه، والعلم الذي للدنيا هو الطب.♡
Показати більше1 774
Підписники
+124 години
-17 днів
+330 день
Архів дописів
"وَاستَعمِلنِي بِمَا تَسأَلُنِي غَدًا عَنهُ،
وَاستَفرِغ أَيَّامِي فِي مَا خَلَقتَنِي لَهُ."
أليسَ لافِتََا للنَظَر أنَّ موسى عَليه السَّلام كانَ الوَحيد منَ الأنبِياء الَّذي عَانى من قلَّة فصاحتهِ وعُقدةِ لسانهِ، ورُغم ذَلك كانَ الوَحيد الَّذي اختارَ رَبُّ العالمين أن يَمنحهُ شَرفَ أن كَلَّمَهُ تَكلِيمََا؟
أنت عِند الله بقلبِك، لا بأيِّ شيء آخر لدَيك.🤍
علمنا القوة النفسية والفكرية والقلبية والجسدية والعلمية وزينها بالإيمان يا رب، علمنا لنواجه عثرات الطريق وقلة الصديق وألم الخذلان وتحديات المرحلة وصعوبات الطريق، علمنا الإخلاص قلباََ والاستقامة درباََ وأن نحمل جرح الأمة حتى يبرأ!
"يا عائشة ظننتُ أنكِ قد رقدتِ،
فكرهتُ أن أوقظكِ، وخشيتُ أن تستوحشي!"
رسول الله ﷺ.
"فإنَّ الأمةَ لا تحيا إذا ماتَتْ لُغتُها، ولَنْ تَموتَ لُغةُ أُمَّةٍ حيَّةٍ."
من ملامح اتزان الإنسان أن ينسب الخير الذي فيه لربه دوماً كما يقول ابن حزم:
إنّ فضائلك لا خصلةَ لكَ فيها؛ وإنَّها مِنحٌ من الله تعالى لو مَنَحَها غيرَك لكان مثلك؛ وإنَّك لو وُكِلْتَ إلى نفسك لعجزتَ وهلكتَ؛ فاجعلْ بدلَ عُجبكَ بها حمدًا لواهبك إيَّاها وإشفاقًا من زوالها.
+1
والشعور الأَجمل كوني أَعلم أنني لستُ شيئًا عابراََ في حياته، بل وجهتهُ المقصودة وسَنا عينيه الوحيد.🤍
يُمسِي العبدُ وقد ازدَحمَت عليه نعَمُ الله سُبحانه، فيُعمِيه الشَّيطانُ عن رُؤيتها، ويُبصِّره ببلاءٍ واحد، فيتذمَّر، ولا يدرِي المسكينُ أنه غارق في نعمَة الله وعافيته.
عُذري إليك وإن قصرتُ يا أملي
أن لا حروفَ ستكفيني لكي أصِفا
تركت خلفك أجيالًا ضمائرهم
تهفو إليك.. ومجدًا جاءَ مُزدَلِفا
ﷺ.
+2
إن الجلوس في منزلكَ في سلام مع أشيائكَ المفضلة والإهتمام بشؤونك الخاصة لا يقدر بثمن.💜
الأُنسُ بالدين وطنُ الأرواح، فإذا نزل القلبُ فيه، لم يطمئنَّ إلى سواه، ولم يجد راحته إلا في ظلاله.
فإذا حُرِم العبدُ ما كان يأنس به من طاعةٍ، أو ذكرٍ، أو قربٍ من الله، هاجت في صدره وحشةٌ لا يُسكِّنها شيءٌ من الدنيا؛ لأن الأرواح لا يسدُّ خلَّتها إلا ما خُلقت له.
أيها الناس :
مَن ألمَّ بذنبٍ فليستغفر الله وليتُب، فإن عاد فليستغفر الله وليتُب، فإن عاد فليستغفر وليتُب، فإنما هي خطايا مطوَّقة في أعناق الرجال، وإن الهلاك في الإصرار عليها.
الحياةُ ليست ثقيلةً في ذاتها، ولكنها تثقلُ حين نُحمِّلها ما لا تحتمل، ونُعلِّقُ قلوبَنا بها حتى نظنّها الغايةَ لا الطريق.
فمن تعلّق بها تشبّثَ بكلِّ تفصيلةٍ فيها، ففرحه مُعلّق، وحزنه مُضاعف، وخيبته موجعة؛ لأنه أراد منها كمالًا لم تُخلق له، أما من عرف قدرها، فرآها عابرةً لا باقية، وأخذ منها بقدر، وترك فيها بقدر، فقد خفَّ حمله، وهدأ قلبه، وسار فيها مطمئنًا؛ لا يُرهقه الفقد، ولا يُغريه البقاء!
